رواية عشق السيف الفصل الخامس عشر والأخير - اسيل وسيف

الصفحة الرئيسية

رواية عشق السيف (اسيل وسيف) البارت الخامس عشر 15 والأخير بقلم بسملة محمود.. ملحوظة قبل البدا عند البحث في جوجل عن الرواية اكتب "رواية عشق السيف دليل الروايات" لكي يظهر لك جميع فصول الرواية كاملة

رواية عشق السيف كاملة

رواية عشق السيف الفصل الأخير

ف مستشفي المنشاوي
سيف بقلق : تقصد اي ي عدي اسيل فين 
عدي بص لسيف بحزن وشاورلو علي برا الاوضة 
سيف طلع برا الاوضة وهو حاسس ان قلبه متفتت حاسس ان فيه حاجة غلط ...سيف طلع لقا الدكاترة بيجرو ب اسيل علي اوضة العمليات..كان وشها كلو دم ..سيف اول م شافها جري عليها وحاول يوفوقها 
سيف بدموع : اسيل قومي ي اسيل والنبي متسبنيش 
اسيل عشان خاطري أنا مقدرش اعيش م غيرك ..
دكتور: سيف بيه لو سمحت ابعد لازم ناخدها علي العمليات فورا عشان نوقف النزيف 
سيف بعد عن اسيل وقعد علي الارض  وهو بيفتكر قد اي كان قاسي عليها وأنها متستاهلش منو كل ده هو هيموت لو هي جرالها حاجة...عدي جه وقوم سيف م ع الأرض واخدو وقعدو ع كراسي المستشفي 
سيف بدموع والم : مقدرش اعيش م غيرها ي عدي أنا السبب ف اللي حصلها 
عدي بحزن علي صاحبه: ي سيف انت كنت ضحية مؤامرة زبالة لو اي حد كان مكانك كان هيعمل كدا 
سيف بدموع : مش هتسامحني ي عدي اسيل مش هتسامحني 
عدي طبطب علي سيف وحاول يهديه 
سيف : بس انت لاقيتها فين وايه اللي حصل 
عدي : امبارح بعد م شوفنا الكاميرات وانت سيبتني ومشيت خليت الحرس يطلعو ورا العربية وكان معانا رقم لوحة العربية كانت ظاهرة ف الفيديو...الحراس عرفو مكانهم وكانو وراهم بس علي م وصلو ليهم لقو العربية مقلوبة ف البحر طلعو احمد وكان مات واسيل كان فيها نبض ف طلعوها وجابوها ف الإسعاف علي هنا 
سيف بغضب : أنا لازم ادفعهم التمن غالي ..انت وديتهم علي المخزن الشرقي ؟
عدي: ايوة والحرس مراقبين المكان كويس 
سيف : والدكتور الي روحتلو ده تجيبهولي والبت الي اسمها سارة برضو دي تكون معاهم هناك بس دول تحطهملي ف اوضة مختلفة وميشوفوش بعض 
عدي وهو بيقوم : متقلقش هنفذ كل حاجة حالا وهبقا اتصل اتطمن علي اسيل  
سيف : تمام
بعد م عدي مشي سيف قام وراح اتوضي ودخل يصلي ف مسجد المستشفي ...سيف كان بيبكي وبيدعي ربنا أن اسيل تطلع م العمليات بخير وبعد م خلص صلاة راح قعد قدام اوضة العمليات مستني اسيل تطلع بعد شوية خرج دكتور م العمليات 
سيف جري بسرعة علي الدكتور 
سيف بلهفة وخوف : اسيل كويسة ي دكتور طمني عليها 
الدكتور بابتسامة: الحمد الله لحقناها ووقفنا النزيف بس هتفضل تحت الملاحظة الكام ساعة الحاليين دول بعدها تقدرو تشوفوها وتطمنو عليها براحتكو 
سيف براحة : الحمد الله الحمد والشكر ليك ي رب ..
رقية جات تجري : ها ي سيف اسيل كويسة 
سيف بسعادة : اه الحمد الله بقت كويسة بس هيخلوها تحت الملاحظة شوية ..هو جدو فين 
رقية: جدو راح المطار يستقبل عمك ومراته وهيجيبهم ويروح علي القصر هو اصلا ميعرفش اللي حصل لاسيل خوفت اقولو يتعب زيادة 
سيف بحيرة : ميعرفش ازاي هو مش انتو كنتو هنا لما الإسعاف جابت اسيل 
رقية : لا كان عمو كلم جدو وقتها وجدو خرج راحلو وانا مرضتش أكلمه وأعرفه اللي حصل عشان ميقلقش عليها 
سيف ابتسم : جدو بيحبها أوي وده صعب 
رقية بابتسامة : بس مش مستحيل ..ومين فينا مبيحبهاش اسيل دي الوحيدة اللي قدرت تقرب مني وتفهمني مع ان فرق السن بينا مش قليل ..رقية سكتت وبصت لسيف : طب م انت كمان حبيتها وقلبت حياتك 
سيف بشبح إبتسامة: ي ريتني اقدر اقول انها هتفضل معايا طول العمر زي م كنت بتمني ...اسيل مش هتسامحني ي رقية 
رقية مسكت ايد سيف : هتسامحك ي حبيبي هي غلبانة وقلبها ابيض وهتسامحك 
سيف حضن رقية لأول مرة بعد سنين... فجأة فون سيف رن وكان عدي 
سيف بجمود : ايوة ي عدي 
عدي : ايوة ي سيف اللي طلبته حصل 
سيف : عشر دقائق واكون عندك سلام ...سيف ألتفت لرقية الي بتبصلو ب حيرة: رقية مش وقت اسألة خلي بالك م اسيل أنا رايح اجيب حقها واجي وسابها وخرج 
خرج سيف م المستشفي وطلع ب عربيته علي المخزن الشرقي ...بعد 10 دقائق سيف كان وصل ونزل م عربيته ودخل المخزن 
سيف : سارة والدكتور فين ي عدي 
عدي : ف الاوضة دي والتانيين ف الاوضة الي ف الأخر خالص 
سيف بجمود : مش عايز حد يدخل عليا أما أنا أطلب ده 
عدي : سيف اهدي أنا هدخل معاك 
سيف: أنا قولت هدخل لوحدي 
عدي : طب بالله عليك متتهورش
سيف بصلو ودخل ع الاوضة لقا سارة قاعدة علي كرسي ومربوطة وكذلك الدكتور 
سيف بصوت حاد: انتو هتقولو اللي حصل ب الزوق ولا تقولو ب الطريقة التانية 
سارة بخوف : هه هقول بس بالله عليك متعمليش حاجة 
سيف بجمود : انطقي 
سارة حكت ل سيف علي كل حاجة وان احمد وأمجد ومايا هما اللي خلوها تعمل كدا 
سارة بدموع: بس ورحمة أهلي أنا كنت مجبرة احمد ضحك عليا فعلا وانا عشان كنت واثقة فيه كنت بعمل اي حاجة تفرحو ولما عرف اني حامل ضربني لحد م سقطت واجبرني اني اعمل كدا مع مدام اسيل ي أما هيفضحني 
سيف بسخرية : ولو انتي صادقة كدة مجتيش طلبتي مساعدتي ليه
سارة بسرعة: والله العظيم حاولت اني اعرفك ..أنا حسيت أن مدام غلبانة ومتستاهلش كل ده ف قررت اجي أبلغك ولما جيت ادخل مكتبك لقيت واحد م الحراس بتوعك بيمنعوني واخدوني برا الشركة ودوني الفيلا عند امجد السيوفي...سارة سكتت شوية بعدين كملت بدموع والم : وهناك خلا تلات حراس م بتوعو يغتصبوني وصوروني فيديو عشان بس حاولت اقرب منك واعرفك ....أنا واحدة غلبانة ماليش ف ده كلو أنا اللي اندست ف النص 
سيف بصلها بحزن علي اللي حصلها وقام فك الحبل اللي مربوطة بيه 
سيف بهدوء : ي عدي 
عدي دخل : اي ي سيف 
سيف : خد سارة علي شقة الزمالك وخلي دكتور يشوفها لو فيها اي حاجة 
عدي لسة هيتكلم سيف قاطعه : هفهمك بعدين 
عدي اخد سارة ومشي وسيف لف للدكتور اللي كان ميت م الرعب 
سيف بصوت يرعب : طبعا البنت الغلبانة عشان مالهاش ذنب خرجت إنما انت لو عملت اي ف أنا عارف انك متفق معاهم وهتتعاقب
الدكتور برعب: أنا هقولك الي حصل كوثر هانم هي اللي جات اتفقت معايا عشان اقولك أن اسيل كانت مش بنت وانا عملتلها عملية وعشان تبان أنها تعبانة لما تنزل أديتها حقنة مخدر زي م عملنا قبل كدة 
سيف بحيرة : قبل كدا ازاي 
الدكتور : قبل كدة م 15 سنة عملنا حاجة زي كدا برضو 
سيف بجمود: احكيلي هببتو اي 
ف مستشفي المنشاوي اسيل بدأت تفوق 
اسيل بتعب : ااه أنا فين 
رقية بسرعة: اسيل حبيبتي انتي كويسة ؟ 
اسيل : اه أنا فين 
رقية: أنتي ف المستشفي ي حبيبتي
اسيل بدأت تفتكر اللي حصل معاها وان اخر حاجة فاكراها لما العربية اتلقبت بيها هي وأحمد 
اسيل بدأت تعيط جامد وتفتكر الي حصلها ورقية جريت عليها واخدتها ف حضنها 
رقية : اهدي ي حبيبتي بالله عليكي 
اسيل بدموع: اخوكي طلع بيلعب بيا اخوكي ذلني ي اسيل 
رقية : ي اسيل انتي مش فاهمة حاجة سيف اتضحك عليه 
اسيل بدموع: أنا مش فاهمة حاجة غير انو بيعتبرني واحدة جاية م الشارع وماليش أهل ي رقية 
رقية : ي حبيبتي اهدي أنا هفهمك وحكتلها كل اللي حصل 
اسيل بصدمة: يعني كل ده كان بيحصل وانا معرفش 
رقية : ايوة ي اسيل وانتي ساعدتيهم لما خبيتي علي سيف يعني غلطانة زيك زيو 
اسيل بدموع: بس هو مجاش سألني ليه ازاي يصدق عليا اي حاجة كدة بسهولة 
رقية :انتي بتستهبلي ي اسيل هو كان حد راح قال كلام كدا وخلاص ده جالو صور وناس تشهد عليكي وانتي نفسك ساعدتيهم 
اسيل : أنا عارفة انك صح بس انا مش قادرة اسامحو هو  برضو غلط ف حقي ..رجعيني بيت اهلي ي رقية بالله عليكي
رقية. : مينفعش ي اسيل اهلك ميعرفوش ب اللي حصل 
اسيل : ماهو انا مش هرجع القصر واعيش معاه انتي مش حاسة بيا 
رقية : ارجعي ي اسيل وانا اوعدك ميحتكش بيكي 
ف اللحظة دي دخل سيف بلهفة : اسيل انتي كويسة الف سلامة عليكي 
اسيل ودت وشها الناحية ومردتش عليه ...رقية غمزت ا سيف وخرجت ..سيف قرب م اسيل وقعد جمبها 
سيف بندم وحزن : أنا آسف ي اسيل 
اسيل بسخرية : أنا قولتلك لو رجعت تعتذر مليون مرة مش هسامحك ...انت مسيبتنيش وسافرت يومين ولا اتخانقت معايا ده انت هنتني ودوست علي كرامتي وكسرتني ولا كاني جاية م الشارع ده انت قولتلي اني حشرة تدوسها وقت م تحب 
سيف بحزن وهو بيقربلها : اسيل أنا 
قاطعته اسيل وهي بتبعد عن السرير وبتزعق: حرام عليك أنا عملت اي لكل ده والله العظيم عمري م فكرت احب بعد سليم وفضلت قافلة علي قلبي لحد م جيت انت. .كل حاجة اتغيرت معاك قررت اساعدك زي م جدك طلب مني عشان م جوايا كنت محتاجاك ساعدتك وكنت بحبك م غير م اخد بالي قررت اتعالج عشانك عشان اكمل حياتي معاك انت تعرف اي عني أصلا انت كلفت نفسك تعرفني ولا تحس بيا انت اللي قررت أننا نعيش حياة عادية وانا وافقت وانت برضو اللي قررت اني خاينة واستاهل الحرق حتي مفكرتش تيجي تسالني ..اسيل بدأت تعيط وهي بتتكلم : انت عارف انا خبيت عليك ليه .عشان انت معودتنيش اجي احكيلك ولا تسمعني انت كسرتني ي سيف كسرتني وانا حبيتك م كل قلبي .. اسيل قعدت علي الارض بتعب وسيف قرب منها وحاول ياخدها ف حضنه 
اسيل بتعب : ابعد عني 
سيف بدموع: عشان خاطري ي اسيل كفاية 
اسيل بصت لسيف وكانت أول مرة تشوف دموعه ف سكتت وسابته يحضنها ...بعد شوية سيف بعد عن اسيل وشالها حطها علي السرير 
سيف بحزن : أنا عارف اني غلطت عارف اني جيت عليكي بس والله هتغير عشانك عشان بحبك   ...أنا كان نفسي ابقا واحد عادي زي باقي الناس بس مش ذنبي انهم يقولو أن أمي  خاينة مش ذنبي اني اشوفها ف وضع زبالة وانا طفل وافضل عمري كلو متعقد ومحروم منها 
سيف بدأ يدمع واسيل قلبها وجعها عليه هي عارفة إن اللي حصل ده كان غصب عنه ..اسيل مدت ايديها لسيف واخدتو ف حضنها وفضلت تطبطب عليه 
اسيل : حصل اي احكيلي
سيف حضنها: عايز انام ف حضنك ي اسيل بقالي اسبوعين منمتش بسبب بعدي عنك 
اسيل ابتسمت واخدته ف حضنها ونامو علي السرير .... بعد شوية 
سيف صحي ولقا نفسه نايم ف حضن اسيل ف عدلها واخدها هي ف حضنه 
سيف فضل باصص لاسيل ومش مصدق نفسه أنها رجعت تاني 
سيف بحب : اوعدك اعوضك عن كل اللي فات ي حبيبتي 
اسيل صحيت لقت نفسها ف حضن سيف 
اسيل قامت وبصت لسيف واتكلمت بهدوء: عايزة ادخل اخد دش 
سيف بسرعة : تعالي ي حبيبتي هسندك 
سيف سند اسيل لحد الحمام وجابلها هدوم 
سيف بمشاغبة: متأكدة انك مش عايزاني اساعدك 
اسيل بغضب : م قولنا لا هاتلي ممرضة 
سيف بضحك علي وشها الي احمر م الغضب : حاضر حاضر اهدي 
سيف نده ممرضة وخلاها تساعد اسيل وبعد شوية اسيل خلصت وطلعت م الحمام وكان شعرها مبلول ...اسيل قعدت على السرير راح جه سيف وقعد وراها 
اسيل : انت بتعمل اي
سيف وهو ماسك مشط : هسرحلك شعرك 
اسيل بتذمر: ليه هو انا عيلة صغيرة 
سيف باس راسها بحب : ايوة انتي بنتي أنا 
اسيل اتكسفت ومردتش وسيف سرحلها شعرها وعملهولها ضفيرة طويلة
سيف. : يلا البسي الطرحة عشان هنروح 
اسيل : الدكتور كتبلي على خروج 
سيف : ايوة البسي يلا 
اسيل لبست طرحتها والشوز وقامت وقفت وفجأة لقت نفسها مرة واحدة متشعلقة ف الهوا 
اسيل : نزلني ي سيف 
سيف : لا مش هنزلك ويلا عشان نروح
سيف شال اسيل وطلع بيها برا الاوضة واخدها وخرجوا برا المستشفي ووقف قدام عربيته والحرس فتحولو الباب ف دخل واخد اسيل على رجله 
اسيل : سيف نزلني
سيف : لا 
اسيل : مش معني اني راجعة معاك اني نسيت اللي حصل
سيف بحب : أنا هنسيهولك بس اديني فرصة 
اسيل بصت لسيف وسكتت...بعد مدة سيف وصل القصر ف نزل وشال اسيل ودخل بيها 
سيف اول م دخل لقا عتمان ورقية قاعدين ومعاهم عمو ومراته ..سيف نزل اسيل على الكرسي وراح يسلم علي عمه 
سيف بابتسامة : ازيك ي عمي عامل اي 
مراد حضن سيف: وحشتني اوي ي سيف انت عامل اي 
سيف : أنا الحمد لله كويس ..ازيك ي مرات عمي
أميرة بحب حضنت سيف :وحشتني اوي ي سيف 
سيف : انتي وحشتيني اكتر تعالو اعرفكو علي اسيل مراتي 
اسيل قامت سندت علي سيف وراحت تسلم عليهم بكسوف: ازي حضراتكو حمد الله على سلامتكو 
أميرة بضحك: تعالي ف حضني احنا لسة هنسلم ده انتي مرات ابني 
ضحك الكل واتبسطو اخيرا بعد غياب طويل وفاجأة سيف اتكلم : ب مناسبة التجمع الجميل ده ف أنا عاملكو  مفاجاة ...
الكل بصو  لسيف باستغراب 
سيف : ادخل ي عدي 
الكل بصو لبعض بصدمة 
عتمان بغضب: هي بتعمل اي هنا أخرجي برا حالا 
 ي ترا مين الي جات واي المفاجأة 

النهاية

دخل عدي وهو مسند ست باين عليها ف الخمسين م عمرها شعرها الأسود اتخللو خصلات بيضة ناعمة ملامح وشها جميلة بس باين عليها كبر السن عنيها بني فاتح 
عتمان اول م شافها قام ب غضب : اي اللي جابها هنا....انتي ليكي عين تيجي بعد اللي عملتيه غوري اطلعي برا 
سيف بحدة: جدي .....ابعد عنها وملكش دعوة بيها ...ألتفت ليه واتكلم بجمود : اتفضلي اقعد هنا 
رقية باصة بصدمة ومانعة دموعها م النزول ب صعوبة 
عدي سند احلام وقعدها علي الكرسي ..احلام فضلت باصة ل رقية وسيف عايزة تحضنهم بس مش عارفة ولادها قدام عنيها بعد غياب 14 سنة وبرضو مش قادرة تاخدهم ف حضنها ...احلام دموعها نزلت ف صمت علي حالها 
سيف بعلو صوته : عدي دخل اللي برا 
عدي : حاضر .... ومسك تليفونه ورن علي الحرس بتوع  اللي دخلو ومعاهم الدكتور مرزوق ومايا وامجد وكوثر متكتفين 
سيف بجمود لمرزوق  : أنا عايزك تحكي اللي قولتلي عليه امبارح 
مرزوق بخوف: حاضر ...م حوالي 26 سنة كنت لسة متخرج م كلية الطب وكنت غلبان وماعيش فلوس اني افتح عيادة خاصة بيا ..اتعرفت وقتها علي مدام كوثر كنت ساعتها شغال ف قسم الطوارئ ف مستشفي حكومي ..قابلتها ساعة حادثة جوزها سراج السيوفي والاسعاف جابتهم علي المستشفي دي عشان كانت قريبة م الحادثة وقتها كوثر هانم مكانتش باين عليها زعلها علي موت جوزها لانه جه المستشفي ميت اصلا وملحقناش ننقذه ...اتعرفت عليها وبدانا نتقابل ووعدتني أنها تشغلني ف مستشفي المنشاوي ...مقابلتنا اتطورت وبقت ف شقتها اللي في المعادي وبعد سنة م علاقتنا عرفت انها هتتجوز رجل الأعمال صادق المحمدي أنا مكانش يهمني تتجوز ولا لا كان كل اللي يهمني أنها متسحبش مني العيادة والوظيفة اللي جابت هالي ...وفعلا اتجوزت ومبقناش نتقابل كتير بعد جوزاها بس بعد جوازها ب 12 سنة ب الظبط بدأت تفتكرني وترجع تقابلني تاني وعرفت منها وقتها أن جوزها مبيحبهاش وبيحب واحدة تانية غيرها وأنها عايزة تنتقم منها ..اتفقت معايا أن تخلي جوزها يشك فيها وكانت بدأت فعلا ف الخطة دي ومحتاجتنيش معاها ف حاجة غير أنها تجيبها عندي ع أساس أنها هتعمل عملية إجهاض وده اللي هفهمو ل جوزها لما ييجي يسالني ...وفعلا معداش يومين وكانت جابتها عندي واديتها مخدر زي م عملت مع مدام اسيل وساعة ب الظبط وكوثر إخدتها ونزلت م عندي ف اخر اليوم لقيت سالم باشا الله يرحمه جايلي البيت وبيتهجم عليا فهمته زي م كوثر قالتلي أن احلام هانم كانت حامل وجاتلي عشان تعمل عملية إجهاض ومن ساعتها مشوفتش سالم بيه تاني و ف يوم لقيت كوثر جايالي وفضلت تشرب كتير اوي وتقول أنا عملت كل حاجة عشان ابقا معاه أنا قتلت جوزي بايديا ودبرت ل قتل جوزي التاني وطلعت مراته خاينة وبرضو مات ومتجوزنيش ...ساعتها فهمت ليه مكانتش زعلانة علي موت سراج السيوفي عشان هي  السبب ف موته وبرضو عملت خطة ل موت صادق جوزها أنا لحد دلوقتي معرفهاش ...شهرين ي الظبط وكوثر خرجت م حياتي ومرجعتش الا م شهر واحد لما لقيتها جايبة بنتها وجايالي بتتفق معايا علي اللي هنعمل ف اسيل ولما رفضت هددتني ب القتل ودي حاجة مش بعيدة عليها ..وافقت وانا مضطر وبعدها ب اسبوع لقيتها جايبالي بنتها ماايا وعايزاني اعملها عملية ترجعها بنت تاني  .بس مايا كانت حامل ف شهر حاولت اعملها العملية ف نزفت جامد  .وقفت النزيف و افتكرت أن الطفل نزل مع النزيف عشان كان شديد وكملت وعملتلها العملية بس الظاهر أن الحمل كان ثبت خلاص عشان كدة حصل الي حصل 
مايا جريت علي الدكتور ومسكته م هدومه: انت غبي انت السبب انت السبب 
سيف ضرب مايا قلم : انتي زعلانة عشان اتكشفتي ومش زعلانة أنك امك هي السبب في موت ابوكي ...انتي وسخة ب الظبط زيها 
كوثر ي زعيق : أنا حبيت سالم أنا اللي كان المفروض اتجوزه مش هي أنا اللي كان المفروض اعيش واتهني معاه ي فلوسة مش هي جوزوني لواحد يدوب عندو فيلا وشركتين ومكانش م طموحي مكانش زي سالم أنا اللي دبرت بس سراج الحادثة وقت م كان مسافر وانا اللي دبرت برضو ل خيانة احلام ...بصتلها بسخرية : وهي هبلة صدقتني  خليتها تخرج كتير وتخبي علي سالم عشان يشك فيها فهمتها اني حامل ولازم أجهض الطفل عشان تعبانة وجات معايا عشان ي حرام بتحب اختها الوحيدة ..كنت ناوية اجيب واحد انيمه جمبها ف السرير بس لقيت أن صادق بيحبها هي حتي صادق  بيحبها ف قولت خسارة فيه الدور وخدرتهم الاتنين ونيمتهم ف السرير سوا وكنت قبلها كلمت سيف الغلبان اللي بيحب مامته عشان  ييجي يشوفها ف الوضع الحلو ده وانا اللي حطيت السلاح ع الترابيزة عشان يقتل صادق ويلبس الليلة واخلص منه ماهو كان هيقف ف طريق جوازي م أبوه ...ثم أكملت ب غل وهي بتبص ل سيف : بس القدر كان له كلام تاني وسالم جه ف الوقت ده ومستحملش اللي شافه ومات ف ساعتها 
كوثر  ب هستيريا : اخدت مني كل حاجة حتي سالم مسابتهوليش أنا بكرهك بكرهك ي احلام انتي السبب ف ده كلو ..قاطعها الرصاصة اللي اتضربت ف قلبها 
الكل بص بصدمة ل امجد اللي كان ماسك السلاح
امجد بدموع: قتلتي ابويا وحرمتيني منو بسبب وساختك وطمعك وانا برضو قتلتك  
امجد بدموع وتعب : علي فكرا ي سيف مايا كانت حامل م احمد قبل م يموت وادهم الاسيوطي مالوش دعوة 
ف اللحظة دي دخل البوليس واخدو امجد اللي كان مستسلم تماما والدكتور مرزوق ومايا وسط صراخها بانها معملتش حاجة ومالهاش ذنب والاسعاف شالت جثة كوثر 
رقية بصت لامها بدموع وقامت راحتلها وقعدت قدامها علي الارض : أنا اسفة والله انا اسفة 
احلام شدتها بحضنها وفضلت تبوس فيها وبصت لسيف راح جري عليها وحضنها وفضلو يعيطو التلاتة ف مشهد يوجع القلب اخيرا بعد فراق 14 سنة رجعو لحضن امهم اللي اتحرمو منو بسبب طمع كوثر وخبثها 
عتمان قرب م احلام وباس رأسها : حقك عليا ي بنتي أنا ظلمتك معاهم 
احلام بدموع : لا ي بابا أنا اللي غلطت لما صدقتها وانا علطول كنت اشوف الغل ف عنيها م ناحيتي ..مش صعبان عليا الا سالم اللي مات م غير م يفهم اني مظلومة ..مات وسابتي اتعذب حياتي كلها 
سيف باس أيدها : هو اكيد عارف انك مظلومة ي امي حقك عليا والله انا اسف 
أميرة و مراد قربو م احلام وسلمو عليها 
سيف قام وشد اسيل : بصي ي امي دي اسيل مراتي 
احلام حضنت اسيل وباستها : دي حلوة اوي ي سيف الف مبروك ي حبيبي مع اني كان نفسي أحضر فرحك واشوفك عريس 
سيف بحب: لا ماهو احنا كتبنا الكتاب بس الفرح بعد اسبوعين ب اذن الله 
اسيل بصت لسيف بصدمة 
سيف قرب م ودنها واتكلم بهمس : أنا مبقولش كدا عشان امي ...أنا فعلا ناوي اعملك احلا فرح يليق ب احلا عروسة ف الدنيا
اسيل بصت لسيف بحب : ربنا يخليك ليا 
سيف : ويخليكي ليا ي حبيبتي 
قعد الكل سوا علي السفرة لاول مرة بعد 14 سنة وكان الجو عائلي ودافي مليان حب ...ف الوقت ده دخل عدي ومعاه نور الى جريت علي اسيل وحضنتها 
نور : وحشتيني اوي ي اسيل أنا كنت هموت م القلق عليكي 
اسيل : وانتي كمان وحشتيني اوي ي حبيبتي 
سيف ل نور : أنا آسف ي نور علي اللي حصل والله كان غصب عني 
نور بتفهم : عارفة عدي حكالي أنا اسفة برضو علي اني كنت هقتلك
الكل بصو لبعض باندهاش 
سيف باندهاش : انتي كنتي هتقتليني بجد
نور بجدية: ايوة طبعا اومال اسيبك تعذب صاحبتي انت مش عارف هي مصاحبة مين ولا اي
سيف بضحك: ي نهار اسود لا ي سيتي مش هعملها حاجة أنا بحبها والله 
نور : ايوة حبها عشان مزعلكش 
عدي : يعني كدة هتجوز مجرمة ؟!!!
سيف بغمزة: انت ناويت ولا اي 
عدي بابتسامة: اه وحددنا معاد الخطوبة 
نور بصت لعدي ب كسوف وبدأ الكل يهنيهم وانضم عدي ونور للسفرة واتغدو معاهم 
الشغالة دخلت وقربت م سيف : سيف باشا ادهم بيه الاسيوطي مستني حضرتك برا ف الصالون 
سيف قام : طب عن اذنكو ي جماعة خمس دقائق وراجع 
سيف طلع : أزيك ي صاحبي عامل اي 
ادهم ( ادهم الاسيوطي 30 سنة صاحب سيف ورقية م الطفولة طويل وبعضلات ووسيم ..بشرتو خمرية وعنيه عسلي فاتح وشعرو بني غامق .. صاحب مجموعة شركات الاسيوطي ) 
قام ادهم وحضن سيف وسلم عليه : واحشني اوي ي صاحبي 
سيف وهو بيقعد : وانت والله قولي انت عامل اي 
ادهم : الحمد الله ...أنا عرفت اللي حصل ي سيف وكنت عايز اعرفك حاجة 
سيف بتكملة: انت معملتش حاجة مع مايا وهي اتبلت عليك 
ادهم براحة : الحمدالله انك عرفت أنا كنت شايل هم الموضوع ده 
سيف : متقلقش ي صاحبي أنا اصلا واثق فيك 
قاطعهم دخول رقية بسرعة: سيف كنت عايز..........
رقية سكتت لما شافت ادهم قدامها 
ادهم بسرعة ولهفة : رقية ازيك عاملة اي 
رقية بصت لادهم بجمود: كويسة ...سيف مستنياك ف الجنينة عن اذنك 
ادهم بص ف أثر رقية بحزن وقعد ع الكرسي 
سيف : لسة بتحبها
ادهم بحزن: عمري م بطلت احبها اصلا بس هي مش راضية تسمعني ولا تسامحني 
سيف : علي فكرا هي لسة بتحبك برضو وعمرها م نسيتك 
ادهم بفرحة : بجد
سيف : ايوة بجد 
ادهم قام : طب عن اذنك بقا وجهز الفرح الاسبوع الجاي 
سيف ضحك علي صاحبه وسابو وراح اوضة السفرة يكمل غدا 
عند رقية كانت قاعدة ف الجنينة بتفتكر اللي كان بينها وبين ادهم زمان واد اي كانو بيحبو بعض جدا ومتفقين علي الجواز بس سابو بعض م خمس سنين 
ادهم قعد جمب رقية راحت قامت وسايباه بس هو لحقها ومسكها م ايديها وقفها قدامو
ادهم : لحد امتي هتفضلي رافضة تسمعيني للدرجادي حبك ليا كان ضعيف ؟ 
رقية بدموع : انت السبب انت اللي عملت كدا 
ادهم : ي رقية والله مظلوم يومها لما دخلتي عليا المكتب كانت السكرتيرة واقفه جنبي ومره واحده رمت نفسها عليا انا مستوعبتش في ايه الا لما لقيتك مره واحده واقفه قدامي وبعدين طلعتي جريتي  من ساعتها مش راضيه تسمعيني انا بقوللك والله العظيم انا عمري ما حبيت حد قدك انا بحبك جدا وهي كانت عامله كدة عشان توقع بيننا انا يومها طردتها وحاولت ان انا اوصللك بس انتي رجعتب المانيا تاني وسيبتيني 
رقيه بدموع: يعني انت بتحبني انا وعمرك ما عملت حاجه معاها ؟
ادهم بسرعه: والله العظيم ابدا انا عمري ما حبيت ولا احب احد قدك يا رقيه صدقيني انا باحبك جدا وكنت مستني  نتجوز ولولا  اللي حصل ده وانت سافرتي كان زمانا دلوقتي متجوزين ومخلفين
رقية بدموع : يعني هنرجع 
ادهم حضن رقية : اكيد طبعا والفرح الاسبوع الجاي
رقية بضحك : وليه السرعة دي 
ادهم : خلينا نعوض اللي فات مش كفايه اللي ضاع من عمرنا 
رقية : عندك حق....بحبك 
ادهم : أنا اكتر 
عند سيف كان خلص غداء ووصل امه اوضه ابوه القديمه واخذ اسيل ترتاح ف اوضتهم  سيف اول ما دخل الاوضه لقا اسيل بصاله جامد فسالها مالك بصالي كده ليه
اسيل  بصت لسيف وبعدين حضنته : خلينا ننسى اللي فات يا سيف ونعدي اللي حصل ونبدا من تاني انت عايز تكمل حياتك معايا؟
سيف : اكيد طبعا أنا حياتي م غيرك مش حياة ... عارفه ي اسيل انا مش عارف عنك حاجه زي ما انت قلتي،،، انا عارف عنك كل حاجه
اسيل بصت لسيف بحيره ف سيف كمل عارف انك بتحبي اللون الاسود والاحمر وعارف انك بتحبي الفراخ اكثر من اللحم عارف انك بتحب المغامره والجنون  الخروجات والفسح عارف ان انتي بتحبي الروايات للدكتوره حنان لاشين عارف ان انت بتحبي اكشن ورومانسي ما بتحبيش الرعب و بتخافي من الضلمة ومن العفاريت عارف ان انت بتحبي الفساتين اكثر من البناطيل وعارف انك بتحبي الملاهي واللعب عارف انك تافهه وبتحبي الضحك والهزار ومع ذلك عاقلة وهادئة  أنا حبيتك وحبيت كل ده فيكي يمكن انا مش ببين ده بس انا فعلا والله العظيم باحبك وبوعدك من النهارده ان من انهاردة  هتغير عشانك وهتغير للاحسن
اسيل بصت لسيف بدموع: يعني عمرك ما هتشك فيا تاني ولا هتضربني ولا هتهيني؟
سيف : عمري يا حبيبتي انا اسف والله العظيم انا اسف ما كانش قصدي عمري ما هاعمل فيكي كده تاني بس اهم حاجه انك ما تخبيش حاجه تاني عليا يا اسيل احنا واحد ما ينفعش حد فينا يخبئ حاجه على التاني
اسيل حضنت سيف جامد راح سيف شايلها واتجه بيها للسرير عشان ينامو 
بعد اسبوعين اسيل كانت واقفه في اوضتها هي وسيف ولابسه فستان ابيض ضيق من عند الصدر و ومنفوش من اول الوسط بوسع كبير بطبقات من التل الابيض والاكمام كانت من الشيفون الابيض ومنفوشه برده والفستان كان مرصع بالالماس واللي زايد الفستان جمال كان الحجاب اللي اسيل لابساه كان مخليها ملكه وعليه تاج بسيط من الالماظ وطرحه طويله النهايه الفستان مع بعض  لمسات المكياج البسيطه اللي خلت اسيل زي الملاك
كريمه والدة اسيل :حبيبتي زى القمر الف مبروك يا نور عيني
احلام والده سيف :زي القمر يا اسيل يا حبيبتي زى القمر ربنا يبارك فيكي يا حبيبتي ويرزقكم الذريه الصالحه قريب
دخل عمران والد اسيل واخدها عشان يسلمها لعريسها في نهايه السلم كان واقف سيف لابس بدله تكسيدو سوداء ومصفف في شعره كويس وكان وسيم جدا وكان معاه اصحاب عمرو عدى وادهم سيف كان واقف ماسك بوكيه الورد ومستني اسيل تنزل واول ما شاف اسيل تنح على جمالها وبعدين قرب منها واخدها من باباها وباس راسها واخذها عشان يطلعوا بره في الجنينه اللي كانت متزينه بورود اوف وايت و مقاعد للمدعوين من نفس اللون والكوشه كانت لونها ابيض برده ومتزينه بورد من نفس اللون سيف اخذ اسيل وراحو قعدو على الكوشه وبداو يستقبلو التهاني من الكل 
عدي ونور وادهم ورقيه اتخطبو وفرحهم اخر الشهر مع بعض وبعد شويه سيف اخد اسيل ونزل بيها في المكان المخصص للرقص وشاور للي دي جي واشتغلت اغنيه اسيل المفضله 
اسيل باندهاش : دي اغنيتي المفضلة 
سيف بحب : أنا عارف..بحبك....
اسيل بفرحة: وانا بموت فيك
 الأغنية اشتغلت وسيف بدأ يرقص ب اسيل ويغنيلها 
تسمحيلي ب رقصة هادية تسمحيلي ب قربي منك
حلم عمري تكوني راضية عن وجودي بس جمبك
يا خلاصة الكلام ي نشيد العاشقين
ي أجابة عن سؤال كان شاغلني م سنين
كان سؤال عنك حبيبتي مين هتبقي أساس حكايتي
والإجابة كانت انتي انتي كنتي غايبة فين 
سيف كان بيرقص مع اسيل بتناغم. وهو حاضنها ولما الأغنية خلصت شالها ولف بيها وسط تصفيق المدعوين
بعدين قرب عليهم عدي نور ورقية وادهم وبدأو يرقصون الي اغاني المهرجانات وعملوا هيصة 
بعد م الفرح خلص سيف أخد اسيل وطلع بيها علي اوضتهم واول م دخلو سيف قرب منها وباسها بحب وشغف بعد لحظات بعد عنها 
سيف : يلا ادخلي اتوضي عشان نصلي سوا
اسيل بفرحة : فوريرة 
بعد شوية اسيل طلعت لابسة الاسدال ووقفت ورا  سيف اللي صلا بيها وبعد م خلص صلاة حط ايدو علي رأسها وقرا الدعاء   
اسيل بارتباك وهي بتقلع الاسدال : سيف أنا خايفة 
سيف بحب: اوعي تخافي مني ابدا ي حبيبتي ..وشالها وراح بيها علي السرير
بعد سنة 
اسيل بصريخ: يالهوااااي أنا كان مالي ومال الخلفة الحقووووني
سيف كان يسوق الترولي مع الدكاترة ولابس البجامة: خلاص ي حبيبتي انتي كويسة ومش فاضل كتير 
اسيل بصريخ : غور م وشي انت السبب 
الدكاترة اخدو اسيل لاوضة العمليات وسيف قعد ف الممر وشوية ولقا رقية وادهم ونور وعدي وجدو و أمه وحماته وحماه جوم
ادهم : ها ي صاحبي عامل اي
سيف : هو فيه حاجة لسة متعملتش دي فضحتني 
عدي ب شماتة : تعيش وتاخد غيرها.....هوب نور بتصرخ: الحقني ي عدي أنا بولد 
عدي : ها طب اعمل اي أنا 
نور بصريخ : انده الدكتور ي غبي 
ادهم بضحك : تستاهل 
رقية بصريخ: الحقني ي ادهم بولد
ادهم :هو فيه ايه اي هو الولادة ب العدوي 
الدكاترة اخدو نور و رقية لاوضة العمليات
وبعد ساعة 
كانت اسيل ونور ورقية خرجوا والدكاترة هم ف اوضة واحدة
اسيل فاقت لقت سيف شايل عيلين: اي ده ي سيف 
سيف باس اسيل م رأسها وحضنها: حمدالله على سلامتك.. بصي دول بتول وحمزة
اسيل بدموع الفرح شالتهم وفضلت تبوس فيهم
سيف :كدا أنا اغير 
اسيل : ده انت حياتي كلها
عدي : نحن هنا 
اسيل بصت لقت عدي واقف قدام سرير نور وشايل بيبي وادهم واقف قدام سرير رقية وشايل بيبي برضو 
اسيل : هما ولدوا
ادهم : اتعدو منك 
الكل بصو لبعض وضحكو 
عتمان : هاتو بقا اشيل احفادي الأربعة
 بتول وحمزة ولاد سيف وكريم ابن ادهم ورهف بنت عدي
وعاشوا كلهم سوا ف جو عائلي ودافي مليان حب
تمت 💛 رواية جديدة اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent