قصة ممرضة ولكن (وتين وليث) كاملة بقلم منة صبري

الصفحة الرئيسية

قصة ممرضة ولكن كاملة جميع الفصول بقلم الكاتبة المصرية منة صبري عبر دليل الروايات

قصة ممرضة ولكن الفصل الأول

(انا مش قادر احرك رجلى.. سيادة الرائد حضرتك مش هتقدر تمشي على رجليك بعد كده.. ليث انت هيتم اقالتك من شغلك لانك اصبحت غير لائق.. أنت عارف طبعا ان احنا مهمتنا نحمى الناس.. وانت بحالتك دى متقدرش تساعد نفسك حتى.. مش هتقدر تمشي...هيتم اقالتك...غير لائق ...متقدرش تساعد نفسك...مش هتقدر تمشي...غير لائق )
كانت هذه الكلمات تتكرر داخل رأس ليث بقوة حتى وضع يده على اذنه وهو يصرخ 
ليث بصراخ:كفاية....كفاية.
كان يصرخ بشدة وهو يحطم كل ما تطله يديه حتى اصبحت الغرفة وكأن إعصار مر بها حتى دخل صديق والده (فهمى) 
فهمى بقلق :ليث...اهدى يا بنى .
وعندما لم يجد منه إجابة 
فهمى بصياح :وتين...وتين تعالى يا بنتى بسرعة 
دخلت وتين إلى الغرفة بسرعة واتجهت لليث وكان اخر ما رائه ليث هو وجهها وهى تنظر إليه بقلق وتتحدث بكلمات لم يسمعها حيث انه استسلم للظلام الذي يحيط به حتى فقد وعيه 
فهمى بقلق :هو ماله يا بنتى 
وتين بهدوء :هو جاله انهيار عصبى وانا اديتوا حقنة مهدأ هتنيموا 3ساعات. ثم تابعت بمرح :وعلى ما يصحى بقا تكون انت فرجتنى بقى على القصر الجميل ده وتخليهم يعملولى عصير مانجا عشان إللى شربته قبل كده معرفتش استمتع بيه بسبب اللى حصل .
فهمى بضحكة :من عنيا يا بنتى 
*تعريف*
(ليث الجندى رائد فى المخابرات فى ال28من عمره طويل القامة وعريض المنكبين ذو جسد معضل لطبيعة عمله وبشرة قمحية لامعة وعينين زرقاء ورثها من جدته التركية وشعر حالك السواد  )
(وتين أشرف ممرضة حديثة التخرج فى ال23من عمرها متوسطة الطول ذات جسد ممشوق وشعر اسود طويل يتعدى خصرها وعينين عسليتين لديها غمازتين تظهر عندما تتحدث وبشرة بيضاء )
**
فتح ليث زرقاوتيه بهدوء ونظر أمامه ليجد فهمى أمامه وبجواره فتاة لا يعرفها 
ليث بغلظة وبرود:مين دى 
فهمى بإبتسامة :دى وتين أشرف الممرضة الجديدة .
لم يعطى لها ليث اى اهتمام ونظر لفهمى 
ليث ببرود:فين الكرسي المتحرك
فهمى بهدوء:جمب السرير يا بنى 
اعتدل ليث بجسده على السرير ليجد وتين تتجه له وتساعده فى الجلوس على الكرسي نظر لها ببرود 
وتين بإبتسامة اظهرت غمازتيها:طب يا عمو فهمى حضرتك تقدر تروح الشركة دلوقتى وانا تتعامل.
فهمى بإبتسامة :طيب يا بنتى ...عايز حاجة منى يا ليث
ليث بهدوء:لاء يا عم فهمى 
خرج فهمى من الغرفة بينما بقى ليث و وتين .لم يعطيها ليث أي اهتمام وامسك هاتفه يتصفحه ببرود بينما هى نظرت له بحنق 
وتين بإبتسامة باردة:طيب يا استاذ ليث بما انك هادى كده ولذيذ فإحنا دلوقتى هنتعرف على بعض بما إننا هنتعامل مع بعض فترة طويلة .
لم يعطى لها ليث اى اهتمام وهو ينظر لهاتفه بينما اتجهت له وتين وامسكت الهاتف من يده ووضعته فى جيبها بينما هو ينظر لها ببرود وحاجب مرفوع 
وتين بتهديد وهى تمسكه من مقدمة قميصه:بص بقى يا برنس عشان نبقى على نور كده من أولها ...هتعملى فيها بارد بقى ومش فارق معاك هزعلك ... ماشي... انا مبحبش حد يتجاهلنى ...هى مدة هنقضيها مع بعض فياريت نكون لذاذ مع بعضينا عشان الفترة دى تعدى على خير ...بيس 
نظر لها ليث بذهول من طريقتها ومن مسكتها له..بينما هى ابتعدت عنه 
وتين بإبتسامة شريرة وهى تمد يدها إليه :انا وتين أشرف الممرضة الجديدة بتاعت حضرتك 
ليث بغرور وهو يمسك بيدها :وانا ليث الجندى 
قالها وهو يسلم عليها بقوة وينظر لها بتحدى بينما هى سارت رعشة فى جسدها ما ان امسك يدها 
وتين بإبتسامة ومرح:بص احنا هنشيل الألقاب انا اقولك ليث بس وانت تقولى وتين هانم أشرف بيه 
خرجت ضحكة قصيرة من ليث حاول منعها ولكنه لم يستطع 
وتين بإبتسامة :احم انا ياسيدى خريجة كلية تمريض من سنة تقريبا انا اصلا مكنتش عايزة اخش تمريض بس الحاج والحاجة أصروا إن ادخلها انت عارف طبعا اى بيت مصرى يأما ابنهم يخش طب او هندسة وانا مجبتش مجموع طب فدخلونى تمريض مع انى مش وش تمريض الصراحة أصل ده مش شكل واحدة ملاك الرحمة دنا أمى كانت بتخوف بيا العيال الصغيرة ...انا كنت شغالة فى المستشفى من 10شهور تقريبا لحد ما جه طلب ان هما عايزين ممرضة لرعاية منزلية وانا وافقت..وبس 
ليث بهدوء :انا خريج كلية شرطة كنت شغال رائد فى المخابرات لحد ما طلعت مهمة من كام شهر واتصبت فيها خالتنى زى مانتى شايفة كده واللى قدم الطلب فى المستشفى ده عم فهمى صديق والدى واللى بيدير الشركات من بعد وفاة والدى عشان انا مكنش ليا فى الإدارة وكمان كونى ظابط مش مخلينى عندى وقت أدير الشركة...وبس 
وتين وهى تنظر إلى الساعة:طب يا ليث معاد الأدوية بتاعتك
ليث ببرود :مش هخدها أظن فهمى عرفك انى مش باخد الأدوية بتاعتى فمتحاوليش معايا
وتين بإبتسامة باردة:ومين قالك أنى هحاول انا قولت اعمل اللى عليا واقولك على معاد دواك لو خدته  يبقى خير وبركة لو لاء يبقى انت حر عادى يعنى ...انا قولتلك قبل كده ده مش شكل واحدة ملاك رحمة ..انا هقعد على الكنبة دي شوية العب بابجى بم إن فى واى فاى لحد ما يجيي معاد انصرافى. 
أنهت كلامها وجلست على الأريكة تلعب بالهاتف بينما ليث ينظر لها بصدمة فقد توقع أن تحاول معه وتصر على إعطائه ادويته ولكنها لم تحاول حتى نظر لها لعدة دقائق ولكنها لم تعطيه اى اهتما وظلت تلعب
ليث بغضب:أعتقد انتى جاية تشتغلى عندى مش جاية ترتاحى هنا 
وتين بحدة:وأعتقد إن شغلى هو انى اديك دواك وانت مبتخدوش او اساعدك لو حبيت تخرج وانت كده كده ملازم الأوضة مبتخرجش تقدر تقولى ايه الشغل اللى المفروض اعمله ومعملتوش......أنت اصلا عامل زى العيال الصغيرة مش عايز تاخد دواك وعايزنى اجبرك تاخده او احطهولك فى العصير عشان تاخده بس انا بقى مش هعمل كده عشان انت واحد متستهلش اصلا مش مقدر النعمة اللى انت فيها وإن انت احسن من ناس كتير اوى.
ليث بسخرية مريرة :احسن من ناس كتيرة وده ازاى بقى وانا تمت اقالتى من  شغلى عشان غير لائق ورئيسي فى الشغل قالهالى فى وشي انت متقدرش تحمى الناس عشان انت دلوقتى متقدرش تساعد نفسك حتى.
وتين بحدة:أيوة انت احسن من ناس كتير على الأقل عندك أمل ترجع تمشي تانى بعد العملية بينما غيرك...  يأما معدش يقدر يمشي خالص على رجليه للابد او فى عملية تقدر ترجعه يمشي بس معهوش فلوسها...انت متقدرش تساعد نفسك زى مبتقول بس بتلاقى اللى يساعدك عندك الخدم فى القصر بيعملولك كل اللى انت عايزه عندك عم فهمى كل همه انه يساعدك ويريحك وبيدير لك شركاتك وانت فى البيت مرتاح وكل شوية بيجبلك ممرضة شكل تهتم بيك...بينما فى ناس تانية مش لاقية اللى يساعدها حتى الكرسي اللى انت قاعد عليه ده فى غيرك مش لاقيه ...فى غيرك بقى بيمد ايده للي يسوى واللى ميسواش عشان معدش يقدر يشتغل ويصرف على نفسه 
ويجيب ادويته .
أنهت وتين كلامها وخرجت من  الغرفة وأغلقت الباب خلفها بحدة بينما ليث كان ينظر فى أثرها بصدمة لقد كان كلامها كالصفعة القاسية التى جعلته يفيق من دوامة الإحباط واليأس التى كان يعيش فيها فهو لم يحمد الله على نعمه التى يعيش فيها وقد ترك صلاته بعد ما حدث له فاتجه إلى حمام غرفته ليتوضئ ويصلى وقد عزم على القيام بأمر ما بعد أن ينهى صلاته 
**
أنهى ليث صلاته واتجه إلى حديقة القصر بعد ان أخبرته أحد الخادمات انها هناك 
ذهب ليث الى الحديقة ليجدها تلعب مع كلبه ريكس فاتجه لها 
ليث بتوتر:احم وتين 
نظرة له وتين بتفاؤج فقد أخبرها فهمى انه منذ الحادثة ولم يخرج من غرفته
وتين بهدوء :نعم 
ليث بتوتر وندم:انا اسف ..انا فعلا غلطان وكل اللى انتى قولتيه صح..عشان كده انا قررت اخد ادويتى بإنتظام وارجع اتابع مع الدكتور تانى عشان العملية 
وتين بإبتسامة سعيدة:بجد قول والله
ليث بإبتسامة :والله..احم هو انتى مبتخافيش من الكلاب
وتين بإبتسامة:لاء بابا كان جابلى واحد وانا صغيرة اربيه عشان مخافش منهم بس مات 
ظلوا يتحدثون بمواضيع مختلفة وهم يلعبون مع الكلب حتى جاء معاد انصراف وتين 
وتين بإبتسامة :طب يا ليث ده معاد مرواحى ..همشي انا بقى واجيلك بكرة...انت خدة دواك صح
ليث بإبتسامة :اه خدته قبل ما انزلك ..احم بكرة هتبقى تيجى معايا عند الدكتور؟ 
وتين بإبتسامة :اه هاجى معاك يلا سلام بقى.
**
فى الصباح استيقظ ليث على يد أحد ما يقوم بهزه وينادى بأسمه فتح زرقاوتيه ليقابله وجه وتين المبتسم
وتين بإبتسامة :صباح الخير قوم يلا عشان نفطر فى الجنينة النهاردة
أنهت حديثها واتجهت تفتح نوافذ الغرفة لتدخلها أشعة الشمس ثم اتجهت الى غرفة تبديل  الملابس واحضرت منها بنطلون جينس اسود وتى شيرت ابيض وجاكت جلد اسود 
وتين بإبتسامة :انا جهزتلك هدومك اهيه ادخل خد شاور واللبس عشان تنزل .
أنهت كلامها واتجهت إليه تساعده فى الجلوس على الكرسي بينما هو كان سعيد بكل ما يحدث وبإهتمامها به 
بعد دقائق خرج وقد ارتدى ثيابه بصعوبة اتجهت له وتين وعدلت ثيابه ثم نظرت له طويلا لتردف
وتين بتمعن :امم...محتاجين نخفف الدقن شوية .ثم نظرة له بإبتسامة شريرة :وانا عندى الحل
ليث مبتلعا ريقه:مش مطمن لضحكتك دى 
وتين بإبتسامة بريئة:ليه يا ليث دنا حتى طيوبة وكيوتة ..انا بس هحلقلك دقنك 
ليث بسخرية :هتقوليلى يا ختى اومال مين اللى كان ماسكنى من اللياقة امبارح وبيهددنى
وتين وهى تدفع كرسيه بمرح:يا بنى انتوا اللى بتعصبونى وانا جوايا ست مؤدبة 
انطلقت ضحكات ليث على كلماتها 
**
ليث بقلق:انتى واثقة من اللى انتى بتعمليه ده ولا هتشوهينى
وتين بضحكة متوترة:هه اشوهك ايه بس 
بعد دقائق غسل ليث وجهه ونظر فى المرآءة ليجد ندبة على شكل خط صغير على خده
ليث بصدمة:ايه ده الله يخربيتك انت عورتيني
وتين بإبتسامة متوترة:عورتك ايه بس انا كنت قاصدة اعملهوك عشان يبقى شكلك باد بوى ...انت متعرفش إن البنات بيحبوا ال باد بوى ولا ايه ...يلا بقى عشان ننزل 
**
انتهوا من تناول الطعام فى الحديقة وسط ضحكاتهم واحاديثم العامة ولعبهم مع ريكس 
وتين بإبتسامة :يلا عشان نروح للدكتور 
**
بعد انتهاء الطبيب من الفحص
الدكتور بعملية :انا عرفتك في كده يا ليث باشا أن فى نسبة لنجاح العملية وانك ترجع تمشي تانى والنسبة دى هتزيد مع الانتظام على الادوية والعلاج الطبيعى.
خرج ليث من عند الطبيب وقد نمى أمل بداخله فى انه سيسير على قدميه مجددا 
وصلوا إلى المنزل والابتسامة على وجوههم 
وتين بإبتسامة :ايه رائيك أما نتفرج على فيلم 
ليث بإبتسامة :اوك 
وتين بحماس:يبقى انت أختار فيلم على ما اجيب الفشار واجى
بعد دقائق عادة وتين وهى تحمل طبق كبير من الفشار فتجده قد أختار فيلم قصة حب 
بعد انتهاء الفيلم نظر ليث بجانبه ليجد وتين تبكى
ليث بصدمة:وتين انت بتعيطى 
وتين بدموع:مبحبش النهايات الحزينة 
ليث بغيظ وهو يقذفها بالوسادة :قومى يابت عشان متغاباش عليكى 
تعالت ضحكاتها وهى تقذفه بالوسادة ظلوا يتقاذفوا الوسائد حتى انفجرت وخرج منها الريش حتى سقطت على الأريكة بجانبه وهى تضحك معه 
وتين بإبتسامة :تصدق انا كان نفسي اعمل حرب المخدات وتنفجر وتطلع ريش كده من زمان....ثم نظرت لساعتها:يلا سلام عشان هروح .
**
فى الصباح استيقظ ليث ليكون وجهها هو اول ما يراه 
وتين بإبتسامة وهى تحضر له ملابسه:يلا عشان نفطر وبعدها نروح مركز العلاج الطبيعى 
اومأ ليث واتجه لغرفة تبديل الملابس بعد أن ساعدته فى الجلوس على الكرسي المتحرك 
ارتدى ثيابه ونزلوا سويا إلى الأسفل وتناولوا الافطار وتوجهوا إلى مركز العلاج الطبيعى 
**
فى مركز العلاج الطبيعى 
الدكتورة بنعومة : اهلا يا سيادة الرائد انا الدكتورة سيرين  اللى هكون مسؤلة عن حضرتك....تسمحلى نشيل الالقاب
كاد ليث يتحدث لتقاطعه وتين
وتين بشراسة:معلش يا سردين ياختى ...قصدى سيرين ليث مبيحبش يشيل الألقاب ...ده غير ان هو متدين حبتين فهو عايز الدكتور بتاعه يبقى راجل مش ست 
نظر لها ليث بحاجب مرفوع وهو يبتسم بمكر 
سيرين بإعتراض:بس الدكتور مصطفى (الدكتور اللى ليث راحله)هو اللى رشحنى لحضرتك و
لم تكمل لأن وتين قاطعتها 
وتين بإبتسامة سمجة:معلش بقى أصل هو عايز راجل برضوا فانتى هتدى للدكتور اللى هيتابع الملف بتاعه 
رحلت سيرين بضيق وبعد دقائق جاء طبيب صغير السن ووسيم
رامى بإبتسامة وهو يسلم على ليث :اهلا يا فندم انا دكتور رامى اللى هعرف على علاج حضرتك
سلم عليه ليث ببرود 
رامى بإبتسامة واعجاب لوتين وهو يمد يده ليسلم على وتين:اهلا يا فندم 
لكن ليث وضع يده وسلم عليه مجددا
ليث ببرود:معلش أصل هى مبتسلمش على رجالة ....مش هنبدأ ولا ايه 
**
وهكذا مرت ثلاث شهور كان فيهم ليث يستيقظ دائما على وجه وتين المبتسم له ثم تجهز له ثيابه ووجبات يومه التى كانت تتناولها معه فى الحديقة ومرحهم مع ريكس  الذي تعلق بها كثيرا وذهابها معه الى مركز العلاج الطبيعى الذى تظهر فيه شخصيته الباردة وخصوصا مع نظرات طبيبه رامى. وقد تطورت علاقتهم وأصبح يتحدث معها عبر الهاتف حتى تنام أصبح متعلق بها بشدة وقد اعترف لنفسه انه لايستطيع العيش من دونها فقد احبها قلبه ودق من أجلها 
**
فى مركز العلاج الطبيعى 
رامى بإبتسامة :حالة حضرتك اتطورت جدا وكمان احنا معدش قدامنا غير أسبوع على معاد العملية النهاردة آخر يوم ليك فى العلاج...ثم تابع وهو ينظر لوتين:احم انا كنت عايز اطلب ايد أخت حضرتك
ليث بحدة:نعم انت اتجننت ..أنت بتطلب ايد خطيبتى 
رامى بتوتر:انا اسف يا فندم انا مكنتش اعرف.ثم تحرك وتركه سريعا
وتين بصدمة :ايه اللى انت قولته ده ياليث 
ليث بعشق وهو ينظر لعينيها:قولت الحقيقة يا وتين انا بحبك وعايز اتجوزك ...موافقة
وتين بجمود:لا يا ليث مش موافقة
ليث:.. يتبع الفصل الثاني والأخير اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent