رواية علاقة غير مشروعة الفصل السابع 7

الصفحة الرئيسية

رواية علاقة غير مشروعة البارت السابع 7 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية علاقة غير مشروعة كاملة

رواية علاقة غير مشروعة الفصل السابع 7

ولسه ياسين هيرد فجأة الباب يتفتح بدفعه
_ كنت بتقول بقي ي دكتور كمل
 ايه الا مخليك متأكد اوى كدا ....
ياسين يبص لرامي بقوة
 ويبص للشخص بصدمة
= بابا !! 
رامي = أحم اتفضل ي دكتور.....
_ مش رديت يعنى ي ياسين 
ياسين بلخبطة في الكلام = هو ااا 
يكمل رامي ويقول = ياسين كان بيحكيلي عن مريضة دكتور صاحبنا متابعها فكان بياخد رأينا في حاجة تخصها.....
يبص والد ياسين ليه بقوة وهو تعبيرات وشه مش مقتنعه
 بكلام رامي= يعنى مردتش ي ياسين 
ياسين بتوتر = ما هو رامي قال لحضرتك كل حاجة....
والد ياسين = أنا كلامى كان موجه ليك انت مش لرامي 
ياسين = في ايه ي بابا ...؟!
والد ياسين بعصبية وبصوت عالي = 
في انك بضيع مستقبلك وحياتك كلها ومش بتسمع كلمة حد مقتنع بس انك انت إلا صح لحد ما هتوقع نفسك في مصيبة مش هتعرف تخرج منها ابداا 
ياسين = بتهيألي انى كبرت ع المعاملة دي ....
_ دا إلا كنت فاكره انا كمان قبل ما تثبتلي انى غلطان وانك لسه عيل ومتعرفش تفرق بين الصح والغلط ...
ياسين بغضب= بابا لو سمحت!! 
_ تقدر تقولي كنت فين الفترة إلا فاتت دى كلها....
رامي = طيب استأذن انا المكتب مكتبكم طبعا عن أذنكم....
_ ما ترد ي دكتور ي كبير في حد كبير وعاقل يسيب شغله وبيته ويختفي من غير ما يعرف حد مكانه ...
حتى اخوك الصغير موصيه ميقوليش حاجة هو كمان
ياسين = كنت محتاج اقعد مع نفسي شوية 
واظن ان دا من حقي....
_ تقعد لوحدك ولا تدور ع المجنونة إلا واقع في حبها ..
يبصله ياسين بصدمة وتفاجئ وميردش ....
_ انا عارف انها هربت من المستشفي هنا واكيد انك واخد اجازة في نفس توقيت اختفائها دي مش صدفه 
ياسين = ممكن أعرف حضرتك عاوز توصل لأيه بالظبط
_ عاوزك تنسي انك كنت تعرف ولا تابعت حد باسم در دا ممكن ....عاوزك تركز في مستقبلك وتشوف الا تستاهلك وتستاهل تشيل اسمك انا معنديش اغلي منك انت واخوك ي حبيبي نفسي تفهم دا وتريحنى بقي.... اوعدنى ي ياسين
 تنساها وتبدأ حياتك تانى وترجع ابنى الكبير إلا اعتمد عليه 
ياسين = ممكن تثق فيا 
_ بدماغ كدا مش ممكن ابداا 
ياسين = صدقنى ي بابا انا مقتنع بكل حاجة بعملها ثق فيا انت و صدقنى مش هتندم ....
_ انساها ي ياسين...
ياسين يبص في الأرض = انا أسف 
والد ياسين بعصبية = مش بمزاجك ي ياسين غصب عنك هتنساها برضو وهتسيب المستشفي دي وطلب نقلك من المستشفي دى اعتبره اتوافق عليه من انهاردة دا قراري ولازم يتنفذ ....فاهم
ياسين = وأنا...! 
_ وانت ايه؟ 
ياسين بحزن وعيونه تدمع = أنا فين من بين قراراتك دي زي ما انت بتقول انك بتفكر في مستقبلي فكر ولو لمرة في سعادتى ... فكر في ايه الا يخلينى مبسوط في حياتى جرب تكون في صفي ولو لمرة واحدة في حياتك بس للاسف
 الحياه كلها عندك أوامر وبس مفيش مرة تسمع انا عاوز ايه بحب ايه حاسس بأيه !؟ 
ويسيبه ياسين ويخرج وهو باين عليه الحزن 
يلاقي رامي مستنيه برا وكأنه كان بيسمعهم ...
رامي بإحراج = أحم اى دا الأوكرة كان فيها حاجة كنت بشوفها بس ....
ياسين = امال ايه عن أذنكم وقال الواد نقحت عليه كرامته اوى شاطر بس تخليه يستفرض بيا لوحدي ي خسيس...
رامي= بصراحه ابوك صعب اوى ي جدع تحسه معاه جهاز كشف الكدب انا دقيقتين كمان وكنت هعترف بكل حاجة....
والد ياسين يخرج في الوقت دا = ايوا تعترف بأيه بقي قول قول متخفش ....
رامي بصدمة وتوتر اكتر= ها هو فيه ايه ي دكتور احنا متراقبين طول الوقت كدا ولا ايه....
_ متوهش واتكلم ...
ياسين = أصله كان عاوز يزوغ من النبطشيه بتاعت بالليل وضميره وجعه شويه فقال لو انكشف يبقي لازم يعترف بكل حاجة....
_ اه ومن امتى بقي عندنا دكاترة بتزوغ من شغلها ي دكتور رامي هاا 
رامي بحدة يبص لياسين = هو ي دكتور ااا 
_ بس خلاص مش عاوز اسمع كلمة انت مخصوم منك اسبوع كامل علشان تانى مرة متفكرش مجرد تفكير في التقصير دا 
ويمشي والد ياسين ورامي واقف مصدوم وياسين بيحاول يكتم الضحك لحد ما مشي ....
رامي = ي اخي ياريتك ما اتكلمت عجبك كدا انا بزوغ من المستشفي ي كداب !!
ياسين = علشان تبقي تسبنى معاه لوحدي وتخرج تسمعنا من ورا الباب ي حقير ....
رامي = ماشي ي ياسين تعالي بقي نكمل كلامنا في اى مكان برا اصل حاسس ان ابوك ممكن يطلعلنا من البالطو إلا احنا لابسينه دا ....
ياسين يضحك ويقول = لأ مع نفسك انت انا مروح...
رامي= استنى هنا انا لسه معرفتش كل حاجة 
قصدك ايه بأنها مش عاوزة تعرفك حاجة عن ماضيها؟!
ياسين = بعدين هفهمك 
رامي = انت لحقت خلصت شغلك ما تستنى ي عم انت مستعجل كدا ليه!؟
ياسين = اولا بما انك كنت بتشوف الأوكرة فأكيد هتكون سمعت حاجة كدا شبه انه هينقلنى من المستشفي دي ....
 وثانيا ودا الاهم در وحشتنى اوى ووحشنى صوتها وعاوز افضل طول الوقت جمبها ....
رامي بإبتسامة = وايه كمان ي روميو...!
ياسين بسخرية= هاهاها دمك تقيل انا ماشي دا انت تسد النفس ....
يمشي ياسين وتتحول ملامح وش رامي للحزن والحيرة = يا تري بتفكر في ايه ي دكتور ...
=================== 
يفتح ياسين الباب يلاقي الشقة ضلمة ....
ياسين = أحم ايه دا انا سايب النور مفتوح ...
ي در ....در 
ويبدأ يمشي يدور ع مفتاح النور وهو بيخاف اصلا من الضلمة .... يفتح النور بسرعه وهو خايف 
ليتفاجي بالغدا ع السفرة والصالة مترتبة عكس الحال إلا سابها عليه الصبح خالص ....
ياسين بزهول= معقولة در عملت كل دا!! 
يدخل ياسين الأوضة يلاقي در نايمة ع حرف السرير و لابسة دريس زهري وعليه خمار زهري منقوش ...
ياسين يقرب منها بهدوء=  ايه دا انتى مطقمة معايا ولا ايه 
الله دي شبه الملاك ايه القمر دا 
في كل حلاتك قمر ي در بس انا مش مصدق معقولة انتي إلا عاملة كل دا ! 
تتقلب در وياسين بيبصلها وسرحان ولسه هتقع من السرير يسندها ياسين بسرعه ...
تصحي در ع لمست إيده وتقوم تقعد = انت جيت امتي ! 
ياسين وهو باصص في عنيها= لسه واصل حالا ...
بس انا ليه حاسس انى انا الا نايم وبحلم ! 
در بإبتسامة = مفيش حد بيحلم وهو صاحي ....
ياسين = يعنى بجد انا قاعد دلوقتى ومعايا احلي بنت في الدنياا وبسمع منها كلام قمر زيها كدا 
در تتكسف ووشها يحمر وتبص في الارض 
ياسين يضحك ويقول = لأ ما انتى هتحلوي اكتر كدا فأنا مش هقدر أمسك نفسي ع فكرة يعنى 
در = أحم انا بقول نطلع نتغدي ياله ....
دي اول مرة احضرلك فيها الاكل بنفسي 
ياسين = دي اول مرة تكون نفسي
 مفتوحه ع الاكل بالشكل دا .....
تحاول در تمشي خطوة خطوة وياسين ماسك إيديها لحد ما وصلت ع السفرة ....
در= أنا عارفه ان الأكل مش حلو اوى ومش كله بيتي بس مرة في مرة هعملك احسن من كدا انا كنت بطبخ حلو اوي قبل ااا 
تسكت در بسرعه ووشها في الارض 
ياسين = قبل ايه ي در ...
در= عملتلك مكرونة وبانيه مش عارفه بتحبهم ولا لأ بس اتمنى يعجبوك .....
ياسين يبص في عنيها إلا بيلاحظ انها بتحاول تخبي حاجة عنه بكل الطرق ....
يحاول ياسين يغير الموضوع = اه صحيح انتى إلا وضبطى الشقه كدا ! 
در بإبتسامة = الحقيقه مقدرتش اعملها كلها وضبطت الصالة واوضة النوم بس ...
ياسين يقرب منها ويبوس إيدها ويقول= 
مش عاوزك تتعبي نفسك تانى ي در انا شاطر اوى في شغل البيت ع فكرة يعنى ميغركيش....
در = دا انت هدومك كل حاجة منهم كانت في مكان ي ياسين !! 
ياسين = أحم أحم ايه الاحراج دا 
 لأ دي  بقت زي الفل اوي  ...
____________________ فالمخزن
_ ها هو فيه ي رجالة ....
= اهو ي فندم 
_ بإنفعال يضربهم بالقلم = ايه دا ي بهايم أنا مش قولت محدش يلمسوا ...!! 
ليظهر شاب في العشرينات إيده مربوطه لفوق وباين عليه أثر الضرب مغمي عليه ....
= أحنا اسفين ي رحيم بيه ما هو إلا حاول يهرب وكان لازم نتصرف معاه ....
_ شششش اخرص هات ميه وفوقه بسرعه ....
= يرمي شخص عليه جيدا ميه ويفوق الشاب دا وهو مفزوع ....
رحيم = لالا ألف سلامة عليك اجمد كدا احنا لسه في الأول.... اخبارك ايه ي أدهم 
يبدأ أدهم يفتح عنيه بإرهاق اتجاه الصوت = هو أنت 
رحيم = ايه دا انت مزهق ناس كتير بقي ع كدا ...
أدهم = عاوز مني ايه مش كفاية إلا عملته ! 
رحيم = والله انا كنت بقول كفاية بس اعمل ايه انت إلا مش عاوز تسبنا في حالنا ...
أدهم بصوت ضعيف متقطع من التعب = أنت دمرت حياتى انا وليلي وحرمتنى منها وخسرتنى شغلي وسمعتي عاوز ايه تانى ....
رحيم بضحكة سخرية = ع الرغم من انك عارف كل دا بس برضو رجعت تقف في طريقي تاني ...
أدهم = أنا معملتش حاجة 
رحيم = ايه الا كان بيخليك تتردد كتير ع المستشفي ها !! .... انت فاكر انك ممكن تمسك عليا حاجة ولا ايه 
أدهم = وانت ايه الا مضايقك انى اروح المستشفي انت مش بتقول ان ليلي ماتت ولا انت رجعت في كلامك وخايف ! 
بقوة يصفعه رحيم بالقلم ويقول = أنت فاكر انى ممكن أخاف من حشرة زيك ! انا لو كنت عاوز اقتلك كنت قتلتك في ثانية بس لأ كنت لازم اسيبكوا تتعذبوا أنتو الاتنين علشان تعرفوا حجمكم الحقيقي ....
يبتسم أدهم إبتسامة تستفز رحيم جدا ويقول= 
اخيرا سمعتها منك ... طول السنين دي وانا إحساسي بيقولي انها عايشة بس انا دلوقتى اتأكدت انى كنت صح من الأول.....
يقعد رحيم ويحط رجل ع رجل قدامه ويقول= وانت ايه بقي إلا مخليك حاسس طول السنين دي انها لسه عايشة دي أهلها نفسهم صدقوا ....
أدهم = لو كنت قتلتها كنت هتقتلنى معاها بس أنت سبتنى عايش ودمرتنى زى ما دمرت ليلي وخدت كل فلوسها برضو حسيت انها لسه عايشة وعملت نفس إلا عملته معايا فيها بس انا هوصلها مهما حصل ومش هتقدر توقفنى ابداا ....
رحيم لنفسه = معناه ايه كلامه دا !!! 
يعنى هو فعلا ميعرفش ان ليلي هربت من المستشفي ولا ايه؟! ؛ أمال مين إلا ساعدها في كل دا لو مش هو ؟
أدهم يضحك ويقول = بتفكر أزاي تبعدها عنى اكتر مش كدا ...
متقلقش مهما عملت طول ما فيا نفس هفضل أدور عليها حتى لو ودتها آخر الدنيا ....
رحيم بإبتسامة = لالا انا مش قلقان ابدا 
ويقوم يقرب منه ويبدأ يفك في إيده ورجله وأدهم بيبصله بخوف شديد وعمال يفكر يا تري هيعمل فيه ايه 
ويقول رحيم = شرفتنا الشوية دول ي أدهم مش معقولة كدا ي أخي كل ما توحشنى انا إلا اجيبك 
ايه مفيش مرة تيجى انت من نفسك ولا ايه دا حتى احنا كنا صحاب وأخوات ....
يبصله أدهم بزهول من كلامه = قصدك ايه...
رحيم = كلامي واضح شرفت 
أدهم وهو مش مصدق= يعنى امشي !!
رحيم = اه طبعا اتفضل 
أدهم = امشي خالص برا واروح ....
رحيم = زي ما تحب انت حر ي أخي تروح تتمشي تسافر إلا تحبه هو انا شريكك....
أدهم بدون تفكير يجري يخرج من المخزن وهو مش قادر يستوعب انه فلت منه تانى وخصوصا بعد ما رحيم قاله ان ليلي لسه عايشة كان متوقع انه يقتله بعدها علشان ميعرفش حد 
_ رحيم بيه انت سبته يمشي كدا عادى....
= عاوزك تراقبه زي خياله بالظبط ومن غير ما يحس 
_ هو حضرتك بتفكر في ايه...
= أدهم دا إلا هيوصلنى ل ليلي وبدون أى مجهود مني
_ ومش خايف انه يقول لحد انك قولتله ان ليلي لسه عايشة!!
= هاهاها وانت فاكر ان حد ممكن يصدقه اصلا ! 
هو كمان مش هيضيع وقت في حاجة زي كدا هو دلوقتى هدفه الوحيد يلاقي ليلي ووقتها بس انا هقدر أوصلها من خلاله .....
وبضحكة خبث يكمل = وانت طبعا عارف ساعتها هعمل ايه....
____________________________ بالليل
في الشارع
_ألووو 
= أنت فين ي نور 
_ ايوا ي بابا انا لسه خارج من القسم اهو وجاي ع البيت
= ياسين كلمك ؟
_ لأ متكلمناش انهاردة خير في حاجة ...
= مفيش حاجة سوق براحه وافتكر ان البدلة إلا أنت لابسها دي لخدمة المجتمع مش علشان تتعالي عليهم ي حضرة الظابط....
_ ي بابا صدقنى فهمتنى غلط هى إلا كانت غلطانة 
= كلامي يتنفذ وبس مفهوم...
_ حاضر ي بابا مع السلامة....
نور لنفسه = انا عارف أبويا خلاص انا في نظره دلوقتى ما فرقتش عن حاتم ( في فيلم هي فوضى 😂) 
يمشي نور بالعربية وهو في الطريق فجأة يشوف بنت بتجري ووراها شاب بعربية بيحاول يقفل عليها الطريق وتقريبا الشارع فاضي خالص....
يقف نور قدامها بالعربية ويقولها= اركبي بسرعه 
البنت بدموع = انت كمان هتعمل زيه ايه كلكم بقيتوا حيوانات !! ....
نور = تصدقي انا غلطان انى عاوز اساعدك ....
وهنا يوصل الشاب إلا بيلاحقها بالعربية ... 
_ ايه ي عم انت احنا هنقطع ع بعض ولا ايه روح شوفلك واحدة تانية دى ليا انا 
نور بنظرة غضب ينزل من العربية = لأ احنا مش هنقطع ع بعض دا انا إلا هقطعك وهندمك ع اليوم إلا اتولدت فيه ي حيوان انت ويضربه نور بقوة لحد ما الشخص دا كان شبه مغمي عليه ووقع على الارض وبعدين يلتفت للبنت دي وهو إيده فيها دم ...
البنت = أحم هو انا كنت يعنى ااا
نور= هو انتي !! 
البنت بصدمة = مش معقول دا هو !!
نور= يعنى الصبح تزعقيلي وتقوليلي مبعرفش اسوق وبالليل كمان تظلمينى انى ااا 
البنت = أنا آسفة اووى انا كنت قليلة الذوق معاك جدا بس انا عصبية شويتين ....
نور = بس انا حاسس انى شفتك قبل كدا 
البنت = ايه لسه مصمم تاخدني ع مستشفي العباسية!
يندهش نور من كلامها ويبصلها بزهول = أييه!!
انتى إلا كنتى جاية تبلغي عن إلا موتوا الكلب بتاعك
تبصله بدموع= ايوا انا... ريم 
يبتسم نور بتلقائية ويقول= الله دي فرصة سعيدة اوي
ريم = نعم !! يعنى انا هموت من الرعب وانت بتقولي فرصة سعيدة ....
نور = لأ مقصدش ... قصدى يعنى أنى شوفتك 
ريم تبص فى الارض بكسوف ومتردش 
نور = دا انا هاخد الحيوان دا وهندمه ع إلا عمله دا ....
ريم = طيب عن أذنك بقي انا لازم أمشي 
نور = لأ استنى علشان هنعمل محضر وناخد اقوالك 
بس قوليلي انتى ايه الا خلاكى تمشي في الشارع الفاضي دا لوحدك وخصوصا بالليل ....
ريم بدموع = اعمل ايه صاحب الشركة أدانى شغل إضافي انهاردة ولسه مخلصه ...
نور= طيب ارجوك اهدى مفيش داعي العياط انتى بأمان دلوقتى والكلب دا انا هاع....
ويبص نور ع الشاب إلا كان واقع ع الارض مش يلاقيه
نور = هو راح فين ! 
ريم بخوف = دا هرب واكيد هيرجع ينتقم مننا تانى وهيجيب ناس يضربونا....
نور = لأ انا ضابط ومبخفش من حد ...
وهنا تلمح ريم شباب كتير جاية من بعيد وفي إيديها أسلحة والشاب إلا نور ضربه دا جاي بيجري عليه وفي ايه خشبة كبيرة ....
ريم = ألحق دول هيضربونا....
نور = محدش يقدر يقربلي وااا بقولك ايه 
ريم بخوف = قول 
نور = بتعرفي تجري لحد كام كيلو ! 
ريم = ايه هو احنا هنجري 
نور= الجري نص الجدعنة ع فكرة ....
ريم = ونجري ليه ما انت معاك عربية ياله نهرب بسرعه
نور = اه صحيح انا عندى عربية انا نسيت 
يركب نور وريم ويفضلو نص ساعة ماشيين بالعربية 
ريم = انت رايح فين...
نور= لازم نتوههم ع قد ما نقدر...
ريم = دول اختفوا من زمان خلاص 
نور= تفتكري 
ريم = انت خايف منهم ولا ايه 
نور= عيب مش انا إلا يتقالي كدا انا ظابط شرطة 
ريم = طيب ي حضرة الظابط ممكن تقف انا هنزل هنا 
نور= لييه بس تنزلي ليه ما احنا كويسين اهو 
ريم = نعم قصدك ايه!!
نور= ااا قصدى أن مش ينفع تروحي كدا وانتى خايفة ممكن أعزمك ع عصير في اى مكان علشان تهدى 
ريم = لأ مفيش داعي ...
نور يعلي صوته = لأ والله ما يحصل لازم تشربي حاجة 
ريم بخوف = إلا تشوفه انا موافقة 
يبتسم ويقف عن كافيه ويقعدوا ويطلب نور اتنين لمون 
ريم = في الحقيقة مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه 
نور= لأ أبداا دا اى راجل مكاني كان لازم يعمل كدا 
ويبص نور ع ريم يلاقيها بتحاول تكتم ضحكها بعد الجملة دى ويفتكر نور لما قالها ياله نجري
 ومقدرش يمسك نفسه من الضحك وبدأ يضحك بصوت عالي وضحكت ريم هى كمان وفجأة تختفي الابتسامة من وشها وهى بترفع رأسها لشخص واقف قدامها 
ريم بخوف = رحيم !
google-playkhamsatmostaqltradent