رواية جواز صفقة الفصل الثالث عشر 13

الصفحة الرئيسية

 رواية جواز صفقة البارت الثالث عشر 13 كامل بقلم ساندرا طارق

رواية جواز صفقة الفصل الثالث عشر 13

بعد مرور يوم كامل
اصبحت ندي لاتتحدث مع والدتها وتجلس معاها تنفارها كلما رأتها
كانت جالسه في سطوح البيت ترى صفاء السماء
اصبحت لا تأكل مثل الاول تفكر كيف تكشف والدتها
ندي بوجه شاحب:مشفتش واحدة زيها ولا هشوف ايه القذارة دي واحدة غيرها مكنتش جات ولا شوفنا وشها تأني
آدم :قلتلك ميت مرة وجودها في صالحنا لكن طول ماهي بعيدة مش هنعرف عنها حاجه بس مش شايفه اني جدي لازم يعرف
ندي :عشان يموتها صح

آدم وهي يفرك في رأسه :لسه خايفه عليها

ندي :اخاف علي مين انا خايفه علي بابا الي هيقاطع جدي لو ده الي حصل

آدم :بس كدة انت وعشق في خطر

ندي :متنساش قمر آسر بيلعب علي البنت َهيا مش فاهمه حاجه وانا مش عارفه اعمل ايه

آدم :انت شفتي ملامح الرجل الي مع والدتك

ندي:ملامحه مكنتش غريبه عليا كأني شفته قبل كدة بس انا مكنش عندي وقت اتعرف علي شخصيه زباله وقوله اعرفك ولا لا

آدم :بصي انا عندي فكره ممكن تخلي عمي يكشف كذبها

ندي :ازاي يا آدم قول بسرعه

آدم :بصي احنا هنراقب والدتك بس بطروق مختلفه زي مثلاً هيا هتنزل لما ميبقاش في حد في البيت انا هعرف اهكر تليفونها يعني اي مكالمه هتحصل ومقابلاتها هتبقي معانا ونعرف هيا بتخطط إزاي

ندي :طيب وآسر

آدم :ده بقي عليك انت لو كشفت ل آسر ان والدتك وحشه يمكن يرجع آسر الي اعرفه

ندي :انا مش عارفه اشكرك ازاي ياادم

آدم :اوعي في يوم تشكريني علي حاجه المفروض تتعمل

اكتفت ندي بابتسامه بسيطة
***
عشق علمت ما تعشر بيه تجاه سليم فلم يكن إلا حب اصبحت سعيدة بتاكدها من مشاعرها ولكن خوفها اصبح عندما شكت فإنه لايحبها لا يبدلها المشاعر اصبحت لا تعرف ماذا تفعل لكي تعلم اذا كان يحبها ام لا
عشق :اعملك ايه يا سليم بيه عشان أعرف بس هيا مفيش غيرها منه صديقه الأيام الصعبه بس هقولها ايه هما عارفين اننا مبسوطين لا نشيل فكرة منه طب نعمل ايه
خلاص نستنى شوية كمان
***
كان سليم يجلس في مكتبه في الشركة ليدخل عليه زين

زين :عم الناس واحشني

سليم :انت بقي موحشتنيش خالص

زين :لا ومش عاجبك طلقني

سليم :اطلق مين يااهبل انت اقعد بس كدة

زين بتسأل :نعم؟

سليم :فاكر ابن عم عشق الي اسمه آسر

زين:اه شوفته يوم الفرح
بس ماله

سليم :جه واتقدم لقمر

زين بغضب :يعني ايه يتقدم لقمر

سليم بتسأل :وانت مضايق ليه الرجل جه واتكلم معايا وطلب معاد

زين بعصبية :بس انا مش موافق

سليم بحدة :بس انا موافق انا ابقي والي أمرها مش انت

زين ظل يسمح في وجهه بطريقه عشوائية ثم ذهب من المكتب
**
كان قمر جالسة في منزلها في غرفتها شاردة ليقطع شرودها انها سمعت صوت احد علي بابها

قمر :ادخل
لتدلف الخادمه الي الداخل وتقول له بهدوء
:استاذ زين تحت وعايز حضرتك

قمر بإستغراب :زين عايز ايه

الخادمه باحترام :معرفش ياهانم هو طلبك وقالي اطلع انادي حضرتك

قمر بهدوء :طب روحي انت وانا هنزله
اؤمات لها الخادمه ثم ذهبت
ظلت قمر تفكر لماذا يريدها زين ثم ارتدت ملابسها ونزلت

قمر :ايوة يازين ثم اكملت بلهفه.. ايه يازين مالك متعصب كدة ليه

زين بعصبيه :وحضرتك موافقه صح

قمر :انت بتزعق ليه وموافقه علي ايه انا مش فاهمه حاجه

زين :علي الزفت الي طلب إيدك من سليم الي اسمه مازن

قمر : اولا اسمه آسر ثانياً انت مضايق ليه كدة

زين بسخريه:هيا الاخت عرفت اسمه كمان

قمر بعصبيه :انت مالك في ايه أوافق ولا لا عايز اي يعني انا حرة

زين :لا مش حرة وأنا هوريك ازاي توافقي عليه

ذهب زين بغضب ثم خرج من الفيلا بأكملها
وقفت ترى خروجه من المنزل بأكمله
قمر :هو ماله ده
**
كان في سيارته يقودها بسرعة كبيرة
زين :ازاي توافق عليه قمر دي بتاعتي انا بس
ظل يقودها بعنف وعصبيه حتي هدأ قليلاً
**
كانت سميرة تستعد لزيارة احمد وقمر جهزت ثم ذهبت إليهم وعندما دلفت الي الفيلا رأت عشق تجلس في بهو الفيلا تقرأ إحدى الكتب ابتسمت سميرة ثم ذهبت حتي تتحدث معاها
سميرة :إزيك يا عشق

عشق بتودد وابتسامه :طنط سميرة ازي حضرتك
ثم ذهبت لكي تحضنها وبعد عدة تحيات كثيرة جلسوا
سميرة بسعاده :مبسوطه ياعشق مع سليم

عشق بابتسامة :اه الحمدلله

سميرة :والله انا حاسه انه اتغير جامد بعد ما عرفك ده رافض فكرة الجواز دي تماماً

عقدت عشق حاجبيها :ده ازاي

سميرة :سليم كان رافضها عشان مامته سابته وهو صغير وهربت مع واحد تاني كان اخد فكرة عن الستات انهم كلهم خاينين

عشق بحزن :هو سليم والدته سابته وهو صغير

سميرة :اه للأسف ومن ساعتها وهو متغير لحد ما انت جيتي الصراحه بقيت حاسه انه اتغير تماماً اخد فكرة تانيه محدش كان ممكن يقنعوه

عشق :انا مطلوب مني حاجه اقدمها

سميرة :عايزكي تبقي جانبه علطول اوعي تسبيه انا متأكدة انه هو هيتغير جامد بيكي

عشق بسعادة :انا عمري ما هسيبه سليم بقي حياتي خلاص

ابتسمت سميرة ثم اطمئنت ان سليم قد تزوج شخصيه مثل عشق ودوة ومحبه للأسرة ولزوجها
**
كانت نهي تجلس مابين الحين والآخر تراقب ندي كانت تريد ان تنتهي منها وكانت تدبر المكائد لوقوع عشق

نهي :ودي هخلص منها إزاي دي بنتي وانا عارفها وبعدين هي محكتش لابوها ليه انا لازم اخلص منها

لياتي آسر من خلفها ويقول :تخلصي من مين ياماما

نهي بتوتر :ها لا مفيش بقول نخلص امتي وناخد فلوس عشق

آسر :متقلقيش خلاص كل حاجه بقيت تحت السيطرة انا كلمت سليم علي موضوعنا انا وقمر ثم اكمل باحباط.. بس ياماما انا حاسس اني هخرب حيات واحدة عشان شوية فلوس واحنا اصلا مرتاحين

نهي بغضب :لا ياحبيبي دي فلوس زي الرز مين يطول سيبك انت من أفكارك الهبله دي

آسر :انت مش شايفه ان انا هدمر مستقبلي عشان الفلوس دي انا اصلا مش بحبها

نهي بعصبيه :انت عبيط حب ايه اللي بتتكلم عنه سيبك من الوهم ده الفلوس بتحل المشاكل دي كلها

ذهب آسر غاضبا فهو رأي ان الحديث مع والدته بلا فائدة ثم ذهب الي الشرفه ليستنشق بعض الهواء
**
كانت ندي ذاهبه لشراء بعض الأشياء لتري ان جدها يناديها لتجيب علي الفور

ندي :ايوة يا جدي في حاجه

صادق :في ايه ياندي بقيت حاسس انك مخبية حاجه عليا

ندي بتوتر:وهخبي ايه يا جدو متقلقش انا مش مخبيه حاجه

صادق :انا بعرفك من ايدك ياندي وانت ايدك مش على بعضها قولي عرفتي حاجه جديده عن امك

ندي بكذب :لا ياجدي معرفتش حاجة

صادق :هحاول اصدقك ياندي بس خالي بالك محدش هيعرف بساعدك غيري او ينقذ الموقف

كانت ندي محتارة خائفة من شيئين والأول هو ان يقتل جدها والدتها والثاني انها ليست بتلك الشجاعه لتقول ماتعرفه
ندي :عن إذنك يا جدي

بعد ان رحلت ندي تكلم صادق وقال
:مش عايزة تقوليلي ان امك بتخون ابوكي مفكراني مش هعرف انك عارفه هسيبك ياندي تحي تقولي بنفسك

تذكر للحظة ان الشخص الذي كلفه بأنه يراقب نهي قال له انه رأي ندي تذهب خلف والدتها وكانها تراقبها.
**
كان سليم يفكر في عشق فكلما تذكر أنه كان ليفقدها يحزن كثيراً يعلم ان من فعلت ذلك هي هند لانه رأي الكاميرات ورأي هند وهي تحاول ان ترمي عشق الي داخل الحمام

سليم :ماشي يا هند ان ماوريتك مبقاش سليم
ثم تذكر عشق مرة أخرى ليقول :هتفضلي مجنناني لحد امتي ياقلب سليم
ماذا ماذا قال إنها قلبه هل اعترف لنفسه بأنه يحبها لقد فاز قلب سليم
google-playkhamsatmostaqltradent