رواية جواز صفقة الفصل الرابع عشر 14

الصفحة الرئيسية

 رواية جواز صفقة البارت الرابع عشر 14 كامل بقلم ساندرا طارق

رواية جواز صفقة الفصل الرابع عشر 14

كانت عشق تجلس في غرفتها تشاهد التلفزيون وبجانبها الكثير من الشوكلاته والفشار كانت تضحك بصخب علي مشهد
ليدخل سليم الي الغرفه بوجه جامداً حتى رآها ظل يضحك على مظهرها فكان شعرها فحالة لا يسر بها والغرفه مبعثرة من الفشار ظلت تراقبه بتسأل لماذا يضحك
لتنظر له بوجه غاضب :نعم يا استاذ سليم هو انا منظري مضحك
سليم :لا طبعاً ده انت فلة حتى بصي كدة
كان يشاور له ان تنظر بأحد المرايات لتري مظهرها لتنظر الي نفسها ثن تبتسم وتقول :قمر ياناس واقف قدام المرايا
سليم وهي يضع يده علي وجهه من كثرة الضحك يريها مضحكه :طبعاً طبعاً قمر
عشق بنرفزة :اووف بقي اوعي كدة
ثم ابعدته من أمامه لتذهب مرة أخرى علي الفراش مرتبعه الارجل ثم تجذب الفشار إليها مرة أخرى وتبدأ بالأكل
ليقول سليم بصرامه خفيفه :ممكن نتكلم جد بقي
نظرت له عشق ثم قالت:تمام نتكلم في ايه
سليم :انا احتمال اسافر بكرة
عشق بحزن :هتروح فين وتسبني
سليم :انت ليه محسساني اني مهاجر انا هسافر طنطا يومين وراجع الفرع اللي هناك محتاج حاجات كتير تتظبط
عشق :مينفعش اسافر معاك
سليم :لا ياعشق مش هينفع
عشق :طيب ليه مقولتش من بدري
سليم :انا لسه عارف انهاردة الصبح متقلقيش بابا وقمر هيبقوا معاكي
عشق وهي تحاول ان تخفي لهفتها عليه :تروح وترجع بالسلامة يا سليم
سليم في نفسه يخربيت سليم الي بتطلع من بوقك
سليم :قوليلي بقى نعمل ايه قبل مااسافر
عايز اعمل حاجة
عشق :ايه رايك نروح انا وانت المرسم
سليم :لوحدنا؟
عشق :اه لوحدنا
سليم مستغل تلك الفرصه :يبقي نجهز بقي
عشق بفرحه :يلا نجهز
***
=انت ياعم باسم هنقدر ننفذ امتي
كانت تتحدث بشراسه
ليجيب عليها باسم ببرود:احنا هنفذ بكرة انا كلفت واحد يراقب خروج عشق وندى في أقرب وقت هيكونوا الاتنين في المخزن
لتجيب عليه نهي بتهكم :انت متأكد من الخطة دي
باسم :إلا متأكد بس حاولي انت تشوفي هتجيبيلنا ندي إزاي
نهي :تمام اقفل بسرعه
اغلقت عندما احست بقدم محمد زوجها فاغلقت حتي لا تنكشف
***
=انت بتقول ايه يا آدم
كانت ندي بجانب آدم في إحدى الكافيهات فكانت ندي تسمع له منصدمة
آدم بخوف علي ندي :زي مابقولك آخر مكالمة لوالدتك كانت معه وكانوا بيتفقوا إزاي يخلصوا منكم
ندي بخوف ودموع:للدرجاتي .. للدرجاتي امي وحشه كدة مهنتش عليها ثم اكملت وهي تزيل دموعها... كنت لازم ابقي متوقعه ده منها طب مفيش غير حل واحد يا آدم
آدم كانت يشعر بغصه في قلبه كلما رأي دموعها كلما شعر بأن والدتها ستؤذيها كان يريد الفتك بها
آدم مهدئاًَ لندى :اكيد لازم نروح نقوله
ندي بلهفه :طب مستنين ايه يلا بينا
***
=انت الي عملتي دول ياعشق
كان مندهش فهي قدمت له مانحتته فكانت سعيدة وهي تريه ذلك
عشق بسعادة :اه انا
سليم كان يتحرك حتي توقف عند أحد التماثيل التي قد نحتتها عشق فقال بتسأل :لمين التمثال ده ياعشق
عشق كانت تنظر اليه ثم نظرت الي التمثال وابتسمت فقالت :ده تمثال لأمي
سليم كان فرحا بها فهي ليس مجرد شخصيه عادية بالنسبه له :كنت بتحبيها
عشق كانت تنظر الي التمثال :طبعاً كنت بحبها اوي بس لما تعبت انا كنت خايفه تبعد عني وهيا فعلاً بعدت عني فبعد ماتت فضلت زعلانة وبعيط طول الوقت لقيت بابا بينحت فتعلمت منه وكان اول تمثال عملته هو بتاع ماما
كان دموعها علي وجنتيها لقترب منها سليم أخذا عشق في احضانه ليهديها
سليم ممازحاً:بس مامتك جابت قشطة
لتضحك عشق ليقول سليم :ايوة كدة خالي الشمس تنور
ثم اخدوا يشاهدون باقي
***
كان آسر جلساً في غرفته يفكر لماذا والدته تهتم بالنقود هكذا هل تأذي احدهم من أجل النقود
آسر كان حزيناً علي ماسوف يفعله لكنه اهذ قرار انه لت يفعل ذلك
آسر :بقي امي تخطط اني اتجوز قمر وبعد كده تكتبلي الفلوس وكل حاجه بتاعتها ليا انا كنت هبوظ البت خالص إزاي كنت غبي ببني سعادتي علي حساب حد لا مش هعمل كدة استحاله
***
كانت صادق جالس يتحدث في الهاتف مع احد اصدقائه المقربين
صادق :انت متأكد يا مدحت من الي انت بتقوله
مدحت :الا متأكد انا شوفتها بعيني مع باسم وهو ده مش حكايته كانت انتهت من سنين
صادق بشراسه :عايزين يلعبوا بعائلتي طب ورحمه هدي مراتي مانا سيبهم
مدحت بهدوء :ياصادق مش عايزين نهور احنا عايزين نمسكهم متلبسين عشان التهمه تبقي عليهم
صادق :طب تعرف هيتقابلوا امتي تاني
مدحت :من كتر ماانا براقبهم عرفت ان في مخزن موجود في القاهرة والتاني في اسكندرية لكن مش عارف إني واحد الي هينفذوا فيه
صادق :ماشي يا مدحت لو وصلت لاي جديد ابقي قولي
***
ذهبت عشق وسليم الي الفيلا وعندما دلفوا الي الداخل
عشق بدهشه :ندي وآدم انت بتعملوه ايه هنا
ندي بتوتر بعض الشيء :ايه مش عايزانا نزورك ولا ايه
عشق بابتسامه :لا طبعاً انا بس استغربت
آدم :اطلعي ياندي مع عشق سيبوا الرجاله هنا
ندي :اه يلا ياعشق احنا
كانت عشق مستغربه لماذا لم يأتي افراد الاسرة معاهم لماذا آدم يريد الجلوس مع سليم وهو لم يعرفه كثيراً نفضت تلك الأفكار الغبيه من رأسها ثم بدأت تتحدث مع ندى
اما عند سليم فكان لا يعرف آدم كثيراً لكنه جلس معه لكي يتحدثوا
آدم بتوتر :بص ياسليم انا مش جاي ترفيه انا جايلك في حاجه خطر علي عشق
ما ان سمع اسمها ان يوجد خطر عليها أصبح خائفاً :خطر إزاي يعني
بدأ يقص له ماتفعله والدة ندي وخططهم وأيضاً إنهم كانوا سيلعبون علي قمر اخته
دون معرفتهم
كان يستمع له بدهشه كيف كان سيتركها بمفردها ويسافر وذلك سوف يحدث
ياولاد *** يعني عايزين ياخدوا مراتي وديني ما انا سيبهم لا وبيلعبوا علي اختي
آدم :بص مفيش غير حل انت تبعد لفترة انت وعشق
سليم بتفكير :لا طبعاً مش هبعد محدش يقدر يقرب لعشق طول ماانا عايش
آدم :انا جيت انبهك عشان نهي مش سهله والي معاها مش سهل
سليم :انا مش عارف أشكرك إزاي
آدم :انت لازم تخلي بالك من عشق وانا مسوؤليتي هتبقي علي ندي
***
كان سليم بمكتبه في الفيلا اخرج من
جيبه هاتفه ثم اجري اتصالا لاحد رجاله
سليم :راشد عايزكي تجبلي تاريخ اتنين هبعتلك اسمهم
راشد باحترام :تحت امرك يا سليم بيه
google-playkhamsatmostaqltradent