Ads by Google X

رواية احبني مدير شركتي الفصل الثاني والعشرون 22

الصفحة الرئيسية

رواية احبني مدير شركتي البارت الثاني والعشرون 22 بقلم سميرة محمد

رواية احبني مدير شركتي كاملة

رواية احبني مدير شركتي الفصل الثاني والعشرون 22

فيلا فارس
اخذت ملك تتحرك بانحاء القصر تضرب كلتا يديها او تضغطهم على بعض من التفكير الزائد بسبب ما رائته : هو بيقولي بحبك واتجوزني غصبن عني بيقنعني انه بيحبني اماااال الي كان بيعمله معاها دا ايه حابسني هنا حتى مقدرش اطلع برا اوضتي لأ وهو ماشي معاها: بعد ثلاث ساعات لاحظت ملك وصول سيارة فارس دليل على وصوله ،لم تستطع الانتظار حتى تنزل لكن لم تقدر على مواجهته فظلت بمكانها وتفاجئت بدق الباب
ملك: ادخل
الخادمه: انسه ملك دول الميك اب لحضرتك ومختصي الملابس الي هتختاريه النهاردة ...تطلبي مني حاجة تاني
ملك: هو فارس فين
الخادمه: هو في غرفه بيبدل ملابسه وهينزل يستناكي بمكتبه
ملك: تمام (بين نفسها غبيه بتسألي ليه انتي يخصك امره في اي اصلا)
حضرتك انا اسماء جيبتلك فساتين اخر موديل ذي ماطلب استاذ فارس وممكن تختاري منهم
ملك : ماشي(اقتربت من احدى الفساتين كانها تخطط لشئ قد يحدث قنبله واذا به اختارت فستان احمر اللون طويل مفتوح الصدر بدون اكمام وبه فتحه ظهر تصل لاسفل ) امممم. دا حلو
اسماء: يافندم بس دا مينفعش ...ارجوكي اختاري حاجة تانيه استاذ فارس مأكد على حاجة تكون غير كدا خالص
ملك: بس انا شوفته وعجبني وهلبسه
اسماء: صدقيني انا ممكن اطرد فيها ارجوكي شوفي حاجة تانيه
ملك: اختارت وخلاص ولو سألني هقوله انا الي اختارته هروح البسه
اسماء بخوف: الي تشوفيه ...وربنا يستر ..هيكون بانتظارك مدام شريين علشان الميك اب بتاعك
ملك: تمام
شيرين: ماشاء الله عليكي انتي جميله ...اختيار استاذ ادم ليكي جميل
ملك وهي تنظر بالمرأة بحزن : انا هنزل
شريين وهي توقفها: ثزاني كدا..(اخذت تربت شعر ملك يديها ) ...كدا تمام ...حضرتك مش ناويه تغيري الفستان برده
ملك: لا حلو دا انا هنزل
نزلت ملك بخطوات بطيئه خوفا من ان تقع بذلك الكعب العالي وكان شخص اخر يراقبها فلقد شد جمالها عينيه فأخذ ينظر اليها وكانه بعالم اخر ....ولكن شعله الغيرة قد شعلت عينيه عندما رائها بهذا الفستان المفتوح بكل الاتجاهات
ملك: انا جاهزة
فارس: افندم ....مين الي اختارلك الفستان دا ممكن اعرف
ملك: انا الي اختارته بنفسي
فارس: حسابي معاهم بعدين وانتي اطلعي غيري اللبس دا
ملك: لا
فارس: تمام انتي الي هتجني على نفسك يلا بينا ياملك استني (قام بوضع جاكيته عليها ليغطي فتحه ظهرها) يلا
خرج باتجاه السيارة واركبها بالكرسي الأمامي ولكن كام راجع مره اخرى
ملك: رايح فين
فارس لم يهتم بيها ووقف عند الحارس الذي كان واقف بباب الفيلا وضربه لكمه بوجهه حتى اسقطته ارضا: خدوه من هنا ومشوفش وشه تاني (هنا رجع مره اخرى للسيارة وركبها انطلق بها بسرعه كادت ان توقف قلب ملك)
ملك: بطئ شويه....وانت ليه تضربه هو عملك ايه
هنا اوقف فارس السيارة وكادت ملك ان تنصدم بزجاج السيارة : ضربته ليه علشان بص عليكي ومسمحش لحد انه يبصلك فاااااهمه(اخذ يضرب السيارة بيده حتى فتحت يده بدون شعوره وانطلق بالسيارة مجداا)
لاحظت ملك يده وامسكتها : وقف يافارس ايدك مجروحه لو سمحت وقف
فارس وهو يبعد يده من يديها بالرغم انه كان لايريد قلبه ذلك: ملهوش لزوم
ملك: لا ليه لزوم وقف علشان جرحك دا فيه هنا في العربيه اي حاجة لنزيف ايدك
فارس اشار اليها لتفتح علبه صغيرة بالسيارة واخذتها وقامت بمسح الدم من يديه بالقطنه وهي تلاحظ لاول مره تمسك بها يده وهو تركها تفعل ماتشاء فهو سعيد بذلك
فارس: احمممم.... خلاص
ملك: اهاااا....تمام كدا
فارس: متشكر
ملك بنظرة سخريه: عفو ....مع انك عمرك ماشكرت حد اصلا
فارس بنظره جاذبه: بس بشكرك انتي
نظرت له ملك ولكن تلاشت نظراته التي جعلت قلبها يذداد نبضه: احممم....هو لسه موصلناش ولا ايه
فارس: قام بركن سيارته باحدى الزوايه: وصلنا خلاص (هنا حاولت ملك ان تنزل لكن لاحظت يده قد منعتها من ذلك) ....استني
ملك: فيه حاجة
فارس قام بفتح علبه صغيرة كان بداخلها خاتم الماس شديد الجمال وقام بوضعه باصبع يديها الصغيرة: دا خاتم الجواز بتاعك
ملك لم تتكلم هل تعاتبه على مافعله معها او تشكره على هذا الخاتم الجميل ولكن بعدت يديها عن يده وفتحت باب السيارة وهو خرج قام  مسرعا نحوها بمسك يديها ودخلا معنا
الجارصون وهو يتجه ناحيتهم: شرفت فارس بيه والمدام بالمطعم .....اتفضل مكانك المطلوب ذي ماقولتلنا
ملك وهي تنظر للمكان بذهول من جماله وقاطعها يد فارس وهز يلوح بالهواء امامها : هاااااا.....ايه
فارس: للدرجه دي عجبك المكان
ملك : اهااا جميل جداااا
فارس وهو يقترب قليلا لكي يتأمل وجهها الذي امامه: فعلا جميل جدااااا
ملك: انا بقولك المكان
فارس: اهااا وانا بقولك ان المكان عجبك بس انتي الي عجباني (هنا غمز لها بعينه)
ملك ووجهها اصبح بالون الأحمر: انا...انا عاوزه ادخل الحمام
فارس وهو يمسك بيديها مستغلا طلبها: وماله انتي بس اطلبي
ملك بحنقه: ملهوش لزوم تمسكي ايد في كل مره
فارس: تمام....يبقى المره الجايه بدل مامسك ايدك.هشيلك ايه رائيك
ملك وهي تدرك انه مجنوم ويفعلها: لا ..لا خلاص
فارس وهو يقف جنب الباب: ادخلي وانا هستناكي
ملك: ملهوش لازمه تستناني ذي الحارس روح وانا هرجع
فارس وهو يجز على اسنانه: ادخلي ياملك ومتتأخريش ...وهستناكي هنا لغايه اما تطلعي
اخذت تتحرك بارجائه وهي تحاول ان تسيطر على قلبها الذي اصبح يدق كلما كان فارس بقربها لاتعرف ماهو هذا الشعور الغريب : لا ....واحد اناني متجوزني وبيمشي مع بنات الشركة ذي ماقال علاء
فارس بالخارج: ملك ايه مش ناويه تخرجي
ملك وهي تفتح الباب: لا خلاص يلا بينا
جلسوا الاثنين وكأن لا يعرفان بعض ولكن تفاجأت عيونها على رجل في منتصف الثلاثينات ويتجه بالطاوله التي تجلس بها
ذياد وهو يمد يده: اهلا فارس بيه
فارس : اهلا بحضرتك ذياد مكنتش اعرف انه ممكن اقابلك في الصدفه الحلوة دي
ظلت تتفحصهم هما الاثنان ولكن انصدمت بذياد يمد يده لها لكي يصافحها وهي كل مافعلته انها استجابت وصافحته: اهلا بيك استاذ ذياد
ذياد: انا ذياد بكون رجل اعمال وليا اعمال مرتبطه مع فارس بيه حضرتك بتكوني تبع استاذ فارس
ملك: بكون مراته
ذياد وهو يضع قبله بيدها: بصراحه انتي في غايه الجمال محظوظ بيكي فارس
كان فارس باكتله الجمر المشتعله قابله للاحتراق بمكن حولها فمد يده ليجذب ملك ويبعدها عن ذلك الذياد : مسمحلكش انك تقرب من مراتي سمعت
ذياد : عادي ودا فيها ايه
فارس: فيها ...ايه فيها دي(هنا لكمه بوجهه اسقطته ارضا وشد يدها وهو مسرعا خارج المطعم
ملك بتوجع: فارس انت بتوجعني ارجوك لو سمحت
فتح باب السيارة ولم يعير كلامها اهميه ودفعها بداخلها واخذ يسوق بجنون وهو يسب ويلعن ذياد ومراته
ملك : انت ليه عملت كدا ممكن افهم
فارس بعصبيه: ليه سلمتي عليه ...انتي عارفه انه هضايق وعملتي كدا بالقصد
ملك : عادي واحد بيسلم عليا اقوله لا...وكمان شايفني جميلة وفضل يمدح جمالي انت مضايق ليه
توقفت السيارة فاجئه حتى اصتدم راسها بالمقعد الامامي والتف اليها فارس: تعرفي ياملك لو اتكلمتي كلمه تانيه هشيل لسانك من بوقك دا وهعلقه على الباب علشان كل ماتشوفيه تندمي على الي قولتيه دا فااااااهمهه(كانت اخر جمله بصوت عالي جعل جسدها يرتعش
ملك: فاهمه
ظل الصمت حتى وصلا الفيلا ودخلت مسرعه للغرفه لكي تبدل ملابسها وتنام على الاريكه ولكن لم تلاحظه يصعد للغرفه لينام فلم تهتم فهي كانت سعيدة لكي تجعله يتشعل من الغضب ونجحت في ذلك الامر انتقاما بسيط بما فعله معها من اشياء كثيرة من قبل فهي فرصه جاءت اليها
فارس وهو يدور حول حمام السباحه محدثا نفسه ولكن كل مافعله هو النوم بعيدا عنها لانه لو رائها امامه قد يكسر يدها التي مدت لتصافح يد ذياد
بينما في المطعم وقف بكل اريحيه ذياد من على الارض : الحساب يافارس هيكون اشد صدقني هندمك وعد مني ليك
google-playkhamsatmostaqltradent