رواية حل مؤقت الفصل السادس 6 - زهرة الجبل

الصفحة الرئيسية

     رواية حل مؤقت الفصل السادس 6 بقلم زهرة الجبل

رواية حل مؤقت كاملة

رواية حل مؤقت الحلقة السادس 6

وهناك في الطريق وجدت آدم يقف مع واحدة وعمال على بطال ضحك وقفت لبعض اللحظات وبعدها ذهبت الى المعمل . رآها آدم وهي تنظر اليه فأكمل ضحكه مع تلك الفتاة.
في المساء في غرفة آدم وملك 
آدم :بتحدي العشا اذن مش هتقومي تتوضي وتيجي للمسابقة
ملك: مش النهاردة خليها في يوم ثاني
آدم :بثقة وببتسامة يبقى أكيد زعلانه
ملك: بتعجب هزعل ليه
آدم : بغمزة من البت المزة اللي كنت واقف معاها 
ملك: مزة ! تصدق انا نسيت الموضوع
آدم : بدهشة يعني الموضوع مش هامك
ملك : والله ولا جه على بالي اساساً
آدم : عشان معندكيش دم ولا إحساس
ملك : مش هرد عليك
آدم: بزعيق وشخط وصوت عالي 
عشان مستقلة بيا مش مالي عينك وانتي مالية عين مين بصي في المرايا وشوفي نفسك ده صبحي الميكانيكي احلى منك دا انتي شبه خالي قبل مايموت انا صابر عليكي ليه معرفش ابسط حقوقي مش واخدها ولا محسساني اني راجل ولا مالي عينك وبرضو صابر وساكت وانتي أي واحدة في الشارع احلى منك واحسن منك
ملك :بغيظ وبقرف وانت ايه غصبك على صبحي اللي عايش معاه مانت اخرك واحدة من الشارع 
آدم :وهنا بدأ صبره ينفذ وطاقتة السلبية ظهرت 
انتي اتعديتي حدودك وبدأ بالضرب وبعدها اعتدا عليها غصب
صباح :خلف الباب 
أيوا كدا خليني احس اني خلفت راجل مش عيل اديها اديها تستاهل بت سعاد
سماح : في ايه يامه هي ملك بتصوت ليه
صباح : وسحبتها من يدها 
ملكيش صالح تعالي على اوضتك
بقلم زهرة الجبل 
              في منزل سعاد
خبط الباب وفتحت سعاد بعد سماع صوت العمدة .. 
سعاد: أيوا ياعمدة في حاجة؟
العمدة : طب على الباب كدا
سعاد : أصل مفيش راجل زي ما أنت عارف 
العمدة : على الباب بصي ياسعاد من غير لف ولا دوران انا طالب يدك
سعاد : وهي تعلم يوما ما سوف يفعل هكذا 
طلبك مرفوض ياعمدة أنا مش هتجوز بعد المرحوم تاني
العمدة : بس ياسعاد انتي لسه صغيرة وحلوة 
سعاد: في حاجة عايز تقولها تاني ياعمدة اللي طلبته مش موجود عندينا وعن اذنك عشان الناس هتاخد بالها ....... واغلقت الباب
العمدة : هسيبك تفكري ياسعاد مش العمدة اللي يترفض ومش هخلي حد ياخدك غيري
بهمس بعد كل اللي عملته لبنتك برضو بتقولي لأ طيب ياسعاد
_رآه ابنه مروان ولكن هو لم يلاحظ وجوده 
بقا كدا ياعمدة عايز تتجوز على صبوحة ماشي 
وذهب الى شباك سلمى ، خبط على الشباك فهو اعتاد على الذهاب هناك 
سلمى : من خلف الشباك ودون فتحه عايز ايه 
مروان : افتحي الأول
سلمى : مش هفتح امشي أحسن ما اصوت 
مروان: صوتي ومش هاممني حد صوتي وسمعي الناس صوتك انتي اللي هتتفضحي وأمك تجيلها جلطة منك افتحي أحسن 
فتحت نص الشباك 
سلمى :بخوف عايز ايه
مروان : ببتسامة ثقة عايز رقمك
سلمى: انت واحد مجنون امشي من هنا _وسمع صوت أمها تنادي 
مروان : همشي دلوقتي بس راجع تاني 
بقلم زهرة الحبل 
                   في دوار العمدة
في غرفة آدم وملك
استيقظت ملك على اذان الفجر 
احست بكل عضمة في جسدها تؤلمها تمالكت وحاولت القيام أخذت حمام دافئ وتوضأت وصلت الفجر وذهبت الى الحديقة فهناك المعمل الذي تنسى كل همومها فيه.
استيقظ آدم في آذان الفجر وأحس بها صلى هو أيضاً وجلس على المصلاة لبعض الوقت جلس يؤنب نفسه على فعلته .
في الصباح في منزل كمال 
تجلس مريم مع دنيا واماني 
صالح : ببتسامة صباح الفل 
الكل صباح النور 
صالح : مريم هي سلمى آداب اي؟ 
مريم : بلا مبالاه وهي تصحح بعض الواجبات لاماني انجليزي 
صالح : طاب عن إذنكم أماني خدي عايزك
أماني: بدهشة! عايزني غريبة دي
صالح:وهو يجز علي اسنانة
تعالي وبطلي رغي
أماني : نعم عايز اي
صالح : إيه رأيك اجيبلك فستان جديد
امانى: بفرح ايد ده بجد
صالح : بجد بس عايز خدمة
اماني : بيأس وقد ذهبت الابتسامة 
هو انت متعملش حاجة لله خالص
صالح : خدمة قصاد خدمة قولتي ايه
أماني : ماشي قول
وبعد حوالي ربع ساعة
أماني: مريومة
مريم : نعم
أماني : في حاجات في الانجلش مش عارفها ممكن اروح عند سلمى تقولها لي
مريم : هي لسا في سنة اولى تعالي انا اشرحلك اللي عيزاه انا بعرف شوية في الانجليزي 
أماني : همست الى مريم 
دي حجة انا مخنوقة وعايزة اخرج لأي مكان 
مريم : ببتسامة خفيفة اه قولي كدا عايزه تهربي من المذاكره 
اماني: انا لا خالص بس زهقانه شوية
مريم:طيب هتروحي مع مين 
أماني : مع صالح أفندي
مريم : ماشي ابقي سلميلي عليهم كلهم
بقلم زهرة الجبل 
                في منزل سعاد 
.. تجلس سلمى مع امها يحكوا بعض الامور
سمعوا طرقات على الباب
سعاد : من خلف الباب مين؟
أماني : أنا أماني ياخالتي 
سعاد : اماني مين 
أماني : اخت سليم هو حضرتك نسيتيني ومعاي صالح أخويا
ارتدت سلمى الحجاب
سعاد : استر يارب أهلاً يابنتي اتفضلي 
اماني : أنا جاية عشان سلمى تشرح لي شوية حاجات 
سعاد : طاب اتفضلي مريم واللي في البيت تمام
اماني : الحمد لله وبيسلموا عليكم
سعاد: بتهنيده ارتياح 
هعملكم شاي اتفضلوا
صالح : احم ازيك اخبارك ايه انتي تمام
سلمى : ازيك يا أماني
صالح : سيبك من البت دي
سلمى : متقولش بت دي عروسة قمر
فرحت اماني بكلام سلمى
أماني : شكلي هحبك انا خلاص حبيتك انتي ومريم
صالح : وأنا والله
سلمى : انت ايه ياصالح وبتفكير 
إلا مين سماك صالح
صالح : احم على اسم جدي اصله كان صالح
سلمى : يالهوي مخافوش لتبوظ الاسم 
صالح : هو اسمي حلو
سلمى: ببتسامة نورتي يا اماني 
صالح : احنا خلاص في كلية واحدة واي حاجة محتاجاها قوليلي
سلمى : هو انت انجليزي
صالح : لا عربي بس اعرف ناس راحة ثانية انجليزي واجيبلك حاجتهم 
سلمى : دا كرم منك والله 
صالح : مش بقولك اسم على مسمى
هو ايه دا كتاب عن الصُم؟
سلمى : دا بالانجليزي بحوله الى العربي
صالح : جيتي في ملعبي انتي حوليه عربي وأنا هصحح العربي واكتبه بطريقة جميلة أي حد يفهمها 
سلمى : ايه دا بجد أنا بخلي مريم تصحح لي
صالح :سيبي من مريم وراها مشاغل كتير أنا هصححه وكمان هنعمله مشروع في الجامعة ونعمل ليه جروب الكل هيساعد فيها 
تحمست سلمى للفكرة
سلمى : بفرح خلاص اتفقنا انا احول الكتب وابعتها ليك تكتبها عربي بطريقتك
صالح : هو انتي كويسة خالص في الانجليزي 
سلمى: بحاول معاي قواميس وبدخل على النت
واهو بتقضى 
جلست معاهم سعاد وظلوا يتحدثوا حوالي ساعة 
صالح : يلا يابت
اماني :بضيق يلا
سلمى : بغيظ احترمها شوية 
صالح : احم يلا يا انسه اماني
أماني: بفرح ايوا بقا عايزة اخد وضعي 
صالح : همس لها متزوديهاش
أماني: بتقول ايه مش سامعة؟
وضع يده فوق فمها 
صالح : احم بقولك يلا ياحبيبتي
أماني : بفرحة الله الله ايه الدلع اللي انا فيه دا
وشدها من زراعها 
صالح : يلا سلام عليكم 
بقلم زهرة الجبل 
في دوار العمدة 
بعد يوم طويل من شغل البيت 
رمت جسدها على السرير
وقف امام سريرها
آدم :بتردد ملك انا اسف والله ماكان قصدي أعمل اللي عملته
ملك : ابتعدت ونظرت عليه نظرة حيرة وغضب
تعرف ايه اللي هاممني
آدم : بهتمام أي 
ملك : اخلص التجربة اللي شغالة فيها
آدم : بدهشة. واللي حصل مش هامك
ملك: بص يا آدم انا مش واحدة كل همها جواز وخلفة أنا بحب العلم ونفسي اقدم حاجة كويسة العالم يفتكرني بيها .
أنا مينفعش ابقا زي الستات انضف واروق واخلف واتزوق عشان جوزي
هخلص التجربة وكل واحد يروح لحاله أتجوز واحدة متزوقة ومحزقة وملزقة ودا حقك اعترف
آدم : بس أنا مش عايز حد غيرك ... أنا تعودت عليكي 
ملك : انا مستحملة امك ومراة اخوك عشان اخلص التجربة مستحملة الذل والاهانة وبقول اصبري انا اسفة عشان ظلمتك معايا انا عارفة نفسي منفعش زوجة بالرغم من كدا قبلت الزواج أنت راجل ومن حقك زوجة تشوف طلباتك عن اذنك ودخلت الحمام.
بقلم زهرة الجبل 
                   في منزل كمال
في غرفة مريم
خرجت من الحمام وجدته على الكنبة وكله عصبية
مريم : بستفهام في حاجة حصلت
نظر اليها ولم يرد على سؤالها
مريم : طيب انا من الاسبوع الجاي هنزل المدرسة كفاية لحد كدا
سليم : مش فارقة معاي تروحي ولا لأ
سمعيني سكوتك أنا مش ناقصك 
مريم : أنا بقولك على اساس اني على ذمتك 
وسمعت خبط على الباب
سليم : مين ؟
سامية : انا ياحبيبي
سليم : افتحي افتحي. وبتفكير ثواني ثواني
وجلس على السرير
ادركت مريم أنه يريد اغاظة زوجته بجلوسه على السرير وشاور لمريم لفتح الباب نظرت له مريم بنظرات غامضة وبعدها فتحت الباب 
سامية : دخلت وجدته نائم على السرير حبيبي انا اسفة بدلع اسفة بقا اهون عليك انام لوحدي
مريم :محاوله تقليد طريقتها المستفذه يلا بقا
سامية :بغيظ بتتريقي عليا
مريم : لا خالص انا بقوله روح معاها
سليم : أنا اقعد في المكان اللي ع مزاجي 
سامية : بدلع خلاص بقا وهمست في اذنه فضحك ضحكة عالية
سليم : احم خلاص الاسبوع الجاي هنرتب جدول
مريم : خد راحتك على الاخر
استسلم سليم لرغبة زوجتة الاولي ودعلها المستفذ وخرج من الغرفة 
سامية نظرت الى مريم من تحت لفوق متحاوليش مش هيقرب ناحيتك ده بتاعي أنا وبس بلاش شغل السهوكة
مريم: السهوكة لو فيا يبقى طبيعي مش تصنع زيك 
سامية : مش بالسهوكة بالحب يا روحي 
عن اذنك زمانه مستني على نار
بقلم زهرة الجبل 
_مر يومين وهما على نفس المنوال
في الصباح ...
مريم : صباح الخير ياتوحة
فتحية : صباح النور
مريم : شكلك تعبان خليكي وانا هكمل الفطور
فتحية : اخليني ايه بس دا البيت فيه حاجات كتير لازم تتعمل
مريم : أنا هعملها والبنات
فتحية : البنات حاطة ايدها في المياه الباردة
مريم: أنا هشغلهم وهخليهم برضوا يذاكروا
مريم : اماني أماني
أماني : نعم
مريم : رصي الاكل برا وهتغسلي الصحون بعدين وانا هذاكر طول اللي معاكي وهنحكي ونعمل كيكة 
اماني : حاضر
مريم : وانتي يادنيا هتروقي غرفة عمي كمال واوضتكم وانا الصالة والمطبخ واوضة الجلوس 
دنيا : انا معاي مذاكرة 
مريم : مش هتاخد وقت وانا هذاكر معاكي طول الليل
دنيا : بيأس ماشي
فتحية : ربنا يهدي هروح اشوف كمال عشان يفطر
دخلت سامية بعد خروج فتحية
سامية :محاولة اغاظة مريم. ااااه جسمي مكسر وصاحية بالغصب
مريم : وقد تفهم نواياها الخبيثة سلامتك يمكن نومتي تحت التكييف وانتي عرقانة
سامية : بلؤم هههه ليكي الحق متفهميش اصلك لسا انسة
مريم : بلاش الكلام دا في المطبخ لحد يدخل علينا
سامية : ماشي ياخضرة انا سامعة عمتي بتنادي عليكي 
مريم : عن اذنك 
_خرجت مريم وسامية حطت ملح كتير في الاكل وخرجت وضعوا الاكل في الصالة 
مريم : عن اذنكم
كمال : اقعدي كلي معانا 
اماني : اقعدي يامريومة
مريم : معلش فطرت بدري
سامية : اصلها بتتكسف ياعمي 
مريم: دون الاهتمام لكلام سامية 
عن اذنكم
وبعد لحظات 
سليم : مريم انتي يالي اسمك مريم 
اسرعت مريم اليه
مريم :بلهفة نعم في اي 
سليم : مش بتعرفي تطبخي متتزفتيش وتطبخي 
مريم :بستفهام ليه الاكل ماله
سليم : كله مالح وانا مش بحب الاكل مالح
كمال : خلاص ياسليم اكيد متعرفش
مريم : لا أعرف وسالت قبل كدا كل واحد بيحب الاكل ازاي نظرت الى سامية بس الظاهر في حد حط ملح زيادة
سامية : تقصدي انا صح .. انا طول عمري بظبط الاكل .. مش عارفة خليكي على جنب.
مريم : انا اسفة مش هتتكرر تاني
كمال : ولايهمك يابنتي حصل خير
بقلم زهرة الجبل 
_دخلت الغرفة وبدأت في البكاء.
           في دوار العمدة
في غرفة ادم وملك
آدم : ملك ملك اصحي الوقت اتأخر
صحيت ملك بالغصب
فتحت عيونها وجدته جالس بجوارها اتعدلت من نومتها 
آدم : ملك هو انتي ليه عايزة تسيبيني؟؟... مش ملاحظة التغيير؟!
ملك ... هو فين التغيير؟؟؟.. يتبع الفصل السابع اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent