رواية حل مؤقت الفصل السابع 7 - زهرة الجبل

الصفحة الرئيسية

رواية حل مؤقت ادم وملك الفصل السابع 7 بقلم زهرة الجبل

ملحوظة قبل البدأ عند البحث في جوجل عن الرواية اكتب "رواية حل مؤقت دليل الروايات" لكي يظهر لك الفصول الجديدة فور نشرها..

رواية حل مؤقت كاملة

رواية حل مؤقت الحلقة السابع 7

ملك : هو فين التغيير ؟ انت عارف ايه معنى التغيير يعني تغير حاجة عن الحالة اللي هي فيها يعني لما يكون معاك بنطلون وقصيته هيبقى شورت لكن لما يكون في قطع صغير  وخيطه زي ماهو بنطلون 
أنا ملاحظة صلاتك بس دي أساس المفروض 
والشغل اللي اصبحت مواظب عليه دا برضو اساس
آدم :بزهق  انا غلبت معاكي ايه اللي يريحك
ملك: تلاقي نفسك 
آدم : ازاي يا ملك انا بروح لشيخ عشان يحفظني القران وافضل طول اليوم احفظ عشان اجي اسمع لك وعارف بتغلطي بقصد عشان متصغرنيش وتشجعيني وعارفك عارفة اني مش بصلي ورغم من كدا طلبتي تصلي ورايا وبقيت مواظب على الصلاة دا صحابي بيقولوا عليا ياشيخ ادم اعمل اي تاني عشان ترضي عني 
ملك : شوفت قولت عشانك يا آدم لازم تعمل الحاجة عشانك
يا ادم لازم تعلم الحاجة عشانك مش عشان خاطر حد تاني اعمل ليك حياة خاصة ليك تختار شغلك تعليمك زوجتك متخليش الدنيا تمشيك انت مشيها .
آدم : ازاي عرفيني قوليلي اعمل ايه 
ملك : لازم تعرف بنفسك وتختار طريق تمشي فيه ولازم تتحمل العواقب اللي هتواجهك في الطريق لو عندك إرادة هتخطيها ولو ضعيف هتقع في أول حفرة تواجهك
سرح آدم في كلام ملك وذهب الى الكنبة وظل يحملق في السقف لمدة طويلة يتذكر حياته فعلاً لايوجد شئ مهم في حياته كل يوم نفس الروتين يصحى الضهر ويروح مع صحابه على القهوة يهزروا ويهيصوت ويرجعوا اخر الليل غير الفرسة اللي هلكها معاه طول اليوم
ظل يفكر حتى غلبه النعاس
بقلم زهرة الجبل 
في منزل سعاد
  في غرفة سلمى
سلمى: أنا مبسوطة جداً باللي بتقوله لكن انت جبت رقمي من مين 
صالح : من مريم ..أماني طلبته منها قالتلها انكم بقيتوا اصحاب وعايزة تتصل بيكي 
سلمى : أكيد التخطيط من الصالح
صالح: هههه ليه بتتريقي على اسمي مستاهلش 
سلمى : خلصت ثلاث كتب وعملت جروب في الواقع وعلى الفيس وفي ناس هتتبرع للمشروع كله دا انت عملتوا اكيد صالح
صالح : يعني كل اللي عملتوا عجبك 
سلمى: اكيد عجبني 
صالح : بفرح بكره المشروع هيكبر
اكتر واكتر 
دا في ناس اتبرعت تطبع الكتب وناس هتوزعها ولسه هيكبر اكتر واكتر
سلمى : في كتاب خلصته هبعتهولك ازاي
صالح : هاجي انا واماني
سلمى: ماشي هستناك .... سلام بقا عشان عايزة انام
صالح : سلمى أنا معجب بيكي ومش طالب منك حاجة خالص بس اللي عايزه انك تعرفي وبس (وقفل السكة) 
ايه اللي قولته دا أكيد هتزعل أكيد عمرها ماهتكلمني تاني أنا غبي غبي
وظل طوال الليل يفرك ويروح وياجي ف الغرفة حتى غلبه النوم
بقلم زهرة الجبل
  في غرفة مريم وسليم
تجلس على السرير بمفردها دخل عليها مسرعاً 
سليم: مش هتبطلي شغل العيال الصغيرة دا
مريم : ليه عملت ايه
سليم : بشخط علطول سامية بتشتكي منك قاعدة لها على الواحدة ليه انا قولت مش حابب مشاكل انتي هتبوظي حياتي
مريم: وانت صدقت طب اسألني الأول ربنا مقالش كدا
سليم : بطلي الشغل اللي بتعمليه بطلي السهوكة اللي انتى فيها
لو اشتكت منك تاني هيكون ليا تصرف تاني خلاص وبصوت عالي سمعتي ... ورماها على السرير وخرج وبدأت بالبكاء على الحالة التي وصلت اليها
في اليوم التالي بعد آذان المغرب 

في منزل سعاد
سلمى: ماما ماما
سعاد : من داخل المطبخ 
ايوا ياسلمى
سلمى : انا هروح اشتري حاجة من المكتبة
سعاد : دلوقتي خليها الصبح
سلمى: المكتبة جنب الباب وهي ثلاث دقايق وهكون هنا
سعاد : اوعى تتأخري خمس دقايق وهكون هنا 
سلمى: وذهبت إليها حاضر ياست الكل وحضنتها 
  ماما أنا بحبك اووي
سعاد : وانتي نور عيني انتي واخواتك ربنا يحميكم من كل شر
وحضنتها سعاد وقبلتها قبلات كثيرة
سلمى: اي الدراما اللي احنا فيها دي خلاص بقا ياسوسو أنا هعيط كدا
سعاد : وانتو دموعكم غالية عليا اوي
سلمى: خلاص بقا ياماما انتي بتعيطي ليه
سعاد : اصلي افتكرت اخواتك ولمتهم
سلمى : ادعي لهم ربنا يهدي عليهم
سعاد :يــارب
سلمى: اوعديني مش هتعيطي تاني ابداً
سعاد: اخلصي يلا عشان تاجي بدري
سلمى: اوعديني ياسوسو
سعاد : يابت هو انا عيلة معاكي
سلمى: عيله ياماما أنا بقيت عروسة احم.. وقريب هلبس الثوب الابيض
سعاد : بت اخلصي انتي لسه صغيرة على الكلام ده
سلمى: دا انتي اللي صغيرة ياسوسو
اوعديني عشان امشي لاحسن افضل ارطن معاكي بالانجليزي للصبح
سعاد : لا وعلى ايه اوعدك
سلمى : باستها وحضنتها وخرجت مسرعة 
_في الشارع اشترت اللي عايزاه من المكتبة
صالح: بتردد سلمى سلمى
سلمى : صالح اومال فين أماني
صالح : أماني راحت مع امها عند خالتها قولت اجي اخد الكتاب منك
سلمى : هروح اجبهولك
صالح : طيب بس اوعي تتأخري 
سلمى: ماشي
صالح : سلمى هو انتي زعلانه مني عشان الكلام اللي قولته 
سلمى : لو زعلانة مكنتش كلمتك بس بلاش نتكلم ف الموضوع تاني سيبه لوقته 
صالح: بفرحة لا خلاص أنا كدا اتطمنت
سلمى : ماشي اصبر بقا وهاجيبلك الكتاب
وقبل رحيلها نظرت اليه نظرة لم يفهمها
سلمى : انت صالح ياصالح ياريت تبقا كدا على طول لو حابب ابقى مبسوطة اوعى تتغير دايما دور على الأحسن
وسابته ومشيت
استغرب اوي من كلامها ولكن كل اللي همه انها مبسوطة باللي عامله 
شدها من زراعها خلف بيتها
سلمى : يخرب بيتك اوعى سيبني انت مجنون
مروان : وعاملة نفسك مؤدبة
سلمى :بشخط أنا مؤدبة غصب عنك
مروان: بعيون كلها شر مين اللي كنتي واقفة معاه
سلمى : بتحدي وانت مالك
مروان : اتكلمي عدل معايا
سلمى : ابعد هصوت
مروان : والله اقطع لسانك
ايه عجبك فيه احلى مني أرجل مني اغنى مني 
سلمى: ايوا احسن منك انت واحد عاطل اهبل عايش على مال ابوك معندكش شخصية لكن هو راجل عنده شخصية بيسعى على طول للاحسن انما انت لأ ، واقف مكانك وعايز حد يحركك.
مروان : اخرسي اسكتي انا احسن منه 
سلمى : انت شيطان شيطان ، ابليس اللي بيقول احسن من سيدنا ادم انت واحد من اولاده 
مروان: اخرسي اخرسي .. اسكتي
سلمى: مش هسكت وبدأت تصوت 
وضع يده فوق فمها وانفها لمنع صوتها اسكتي اسكتي حاولت الافلات ولكن كل ماتحاول الافلات زاد ضغطه على نفسها حتى هديت تحت يديه لاحظ سكونها وعدم حراكها تركها سقطت على الأرض جس نبضها قلبها توقف عن الدق وانقطع تنفسها
مروان: بخوف ورعب سلمى سلمى اصحي فوقي
هزها كتير ولكن دون أي جدوى لم تعطيه اي رد تركها في مكانها وجري مثل المجنون
صالح: سلمى اتأخرت كدا ليه اروح لها لا بس دي اتأخرت
بقلم زهرة الجبل

في منزل سعاد
سعاد : فينك ياسلمى أنا قلبي مقبوض عليكي ياريتني ماكنت خليتك تنزلي استر يارب سمعت طرقات على الباب
سعاد : اخيراً الحمد الله فتحت الباب ليه اتأخرتي 
وقبل تكملة الجملة
صالح ! معلش يابني فكرتك سلمى اصلها راحت المكتبة ولسا مجاتش
صالح : بتعجب ازاي ياخالتي دي من مدة قالتلي راحة اجيبلك الكتاب من البيت وانا شوفتها جاية ناحية البيت.
سعاد : انت ليه هتقلقني لسا مجاتش هتروح فين يعني
صالح: يمكن راحت عند حد هنا ولا هنا نصبر شوية وبعدين نسأل الجيران
وخبط الباب بشدة 
سعاد : استر يارب استر
صالح : خليكي ياخالتي انا هفتح
فتح صالح الباب
احدى الجيران ومعها واحدة اخرى يحملون سلمى 
سعاد: بنتي مالها سلمى قومي ياضنايا 
احدى الجيران: أنا شوفتها من البلكونة مرمية ورا بيتكم
صالح: بقلق جس نبضها دي مفيهاش نفس
سعاد: بخوف سلمى قومي مالك ياضنايا
صالح: انا هروح اجيب دكتور

بقلم زهرة الجبل


في دوار العمدة 
دخل مسرعاً الى البيت وكأن أحد يجري خلفه وخائف من اللحاق به
دخل غرفته وهو يلتقط انفاسه بصعوبة
العمدة: مالو ابنك ياصباح ليه بيجري كدا 
صباح : والنبي ياخويا ما اعرف هروح اشوفه 
العمدة: شكله عامل عمله روحي دلعي فيه والله ماحد  مبوظ العيال غيرك
صباح : هو انت على طول كدا مفيش غير العيال دول ماشيين تحت الحيط
العمدة :بتريقة  ماشيين تحت الحيط 
صباح : هروح اشوفه 
دخلت غرفته وجدته يرتعش
مروان :بخوف  انا مقصدش والله ما اقصد هي اللي علت صوتها 
يقول الكلام وجسده كله يرتعش
صباح : اهدى ياضنايا مين هي اللي علت صوتها ومالك بتترعش كدا ليه
مروان: أنا موتت سلمى موتها بايدي
صباح: يادي النصيبة يادي النصيبة سلمى مين الي موتتها ياموكوس
مروان: سلمى بت سعاد بس هي السبب هي السبب 
صباح: وهي تلطم ياخيبتك ف ولادك ياصباح وديت نفسك في داهية
نفسك ايه دا احنا كلنا روحنا ف داهية اي وداك هناك ومنين تعرفها وحد شافك
مروان: خلاص بقا اطلعي بره مش قادر
صباح: اهدى يابني هتروح ف داهية حد شافك
مروان: محدش شافني
صباح: خلاص كتم ع الموضوع ومتفتحش سيرة الموضوع مع اي حد خالص واعمل نفسك عيان واليومين دول متطلعش من البيت خلاص فهمت
مروان : بتهته ورعب حاضر حاضر مش هاطلع
بقلم زهرة الجبل
بعد مرور اسبوع على وفاة سلمى
                 في منزل سعاد
مريم : بحزن ماما طاب ابكي قولي حاجة انتي هتموتي من القهر
سعاد: هبكي ليه انا عمري ماهخلف وعدي مع اختك انا وعدتها بأني عمري ماهبكي
ملك: وهي تحاول الصمود سلمى راحت لمكان احسن من هنا
سعاد: اختكم مش بتحب النكد انا مش عايزة نكد وكفاية  لحد كدا كل واحدة تروح لبيت جوزها 
مريم: انا هفضل شوية
ملك : وانا كمان خليني معاكي شوية
  رن جرس الباب
فتحت مريم الباب
صالح: السلام عليكم
مريم: وعليكم السلام
اتفضل ياصالح
صالح :بألم خالتي والله ماهنام ولا هرتاح غير لما اعرف مين ابن الحرام اللي عمل كدا
سعاد: خد مراة اخوك وروح 
مريم: ماما ناوية على ايه
سعاد : روحي مع اخو جوزك
مريم: ماما
سعاد: مريم
مريم : حاضر حاضر
سعاد : خدوا ملك في طريقكم
ملك: انا هفضل شوية
سعاد: انا قولت مش عايزة حد معايا هنا
مريم: خلاص ياملك ما انتي عارفة امك
روحوا البنات كل واحدة لبيت جوزها
دخلت سعاد غرفة سلمى ومسكت صورتها وبدأت في البكاء
والله ماهرتاح غير لما اخد بتارك انا وعدتك مش هتنزل لي دموع بس اعذريني غصب عني 
في منزل العمدة
(غرفة ادم وملك)
أدم : بحزن ملك انتي كويسة
ملك :محاوله الصمود  أنا زي الفل
آدم : متأكدة 
وبدأت في البكاء
أخدها آدم في حضنه اهدي ياملك هي راحت لمكان أحسن من هنا 
ملك: ليه عملوا فيها كدا هي عملت ايه
ادم : أكيد مسيروا يتعرف هيروح فين 
ملك: سلمى مش بتحب النكد لما كانت واحدة فينا تعيط تضحك وتهزر وتتريق علينا وتقول بتعزوا النكد زي عينيكم
بس غصب عني انا مش مصدقة اني مش هشوفها تاني 
آدم : الدموع بتخفف الوجع ابكي وانتي هتهدي 
ملك: لا مش هبكي تاني وبدأت بمسح الدموع المتساقطه 
عن إذنك هروح اخلص تجربتي
آدم : لو حابة أساعدك ف حاجة 
ملك : شكراً
وخرجت ملك الى المعمل في الجنينة
بقلم زهرة الجبل
             في منزل كمال 
(في غرفة مريم-  تجلس مريم على السرير وهي ماسكة المصحف )
أماني : وحشتيني يامريومة
مريم : بحزن والدموع في عينيها 
وانتي كمان
اماني : انا حاسة بيكي
وانا كمان زعلانه على سلمى بس هي في مكان احسن من هنا بكتير
مريم: أنا عارفة ان هي احسن من هنا بكتير بس غصب عني مش بإيدي
أماني: ربنا يصبرك ويصبر خالتي سعاد 
مريم: يارب
في الصباح في المطبخ
مريم : صباح الخير
فتحية: صباح النور: ليه صاحية بدري كدا
مريم : عندي مدرسة 
فتحية : طاب ماتخليكي كام يوم تاني
مريم :كدا  احسن اهو حاجه الهي نفسي فيها وبعدين المدير مستنيلي الغلطة
سامية: لما مش هتعرفي تحضري الاكل انا احضره
مريم: اتفضلي   وسابتها ومشيت 
في غرفة مريم
لبست مريم وجهزت نفسها للذهاب الى المدرسة 
دخل سليم الغرفة 
مريم : ممكن اروح معاك
سليم : هو انتي صغيرة روحي لوحدك
مريم بهمس : كويس جات منك انا عملت اللي عليا 
أخذ كتبه ورحل
دخلت سامية معلش بقا اصله مش بيحب يمشي مع ناس مش بيحبهم
مريم : وانا مش هموت عليه عن اذنك
بقلم زهرة الجبل
                في منزل العمدة :
داخل غرفة مروان 
صباح : هتفضل لحد امتا كدا
مروان : وانتي عايزاني اعمل ايه
صباح : يابني لا حد ياخد باله اطلع وادخل وعيش حياتك
مروان : بحزن وحياتها اللي راحت وانا السبب.. يتبع الفصل 8 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent