رواية عشقت عسكري الفصل العاشر والأخير - شيماء علي

الصفحة الرئيسية

رواية عشقت عسكري الفصل العاشر 10 والأخير بقلم شيماء علي

رواية عشقت عسكري كاملة

رواية عشقت عسكري الفصل الاخير

جاسر لم يسمع نهائى توسلها ...فهو الان فى عالمه الخاص الذى يجمعه بفرح حبيبته ...يفتح الباب بالمفتاح ويدخل بها وهو لازال يحملها ثم يغلق الباب بقدمه
جاسر : بحبك ...بحبك
فرح وهى ترتعد من شدة الخوف : أنا فرح ..مش هالة أسمعنى أرجوك
جاسر قام بأنزالها ...أول ما قدميها لمست أرضية الغرفة ...أحتضنها ونظر لها نظرات عاشق ولهان يريد الارتواء من وجه محبوبته
فرح أقتربت من الباب وحاولت الخروج ...
جاسر بابتسامة : هتروحى مني فين ...متخافيش منى يا هالة ده أنا جاسر حبيبك ...
هو يتكلم أغلق الباب بالمفتاح ...ثم رماه من النافذة
فرح بذعر : أنت عملت أيه
جاسر : عايز أفضل أنا وأنتى وبس لوحدنا من غير أزعاج
فرح : أنت أكيد أتجننت هخرج أزاى دلوقتى
جاسر : ومين قالك أنى عايز أخرج
فرح بخوف : أنا عايزه أخرج أبوس أيدك خرجنى من هنا ...أنا فرح
جاسر أقترب منها وأخذها فى حضنه ...جسدها كان يرتعش من الخوف ...حاولت الابتعاد عنه لكن ذراعه أشتدت على خصرها أكثر وأكثر.. .فلم تستطع الافلات
همس فى أذنيها بصوت أجش : أنا أنتظرت اللحظة دى من فترة طويلة ...حملها بأحدى يداه... حاولت الصراخ فوضع كف يده الأخرى على شفتيها... ششششش وتاهت نظراته عليهم يتأملهم ومرر أبهامه برقة على شفتيها.. وباصابع يداه كلها تلمس كل انش في وجهها... ليهمس بحب : أنعم من الحرير... بشرتك ناعمة زي الحرير
رأت نفسها داخل عيناه العاشقة فتاهت بداخلهم ونست خوفها وانها ليست هي... مصدقة نفسها إنها الحبيبة..هامسة بخفوت... بحبك
جاسر : وأنا بعشقك... وضعها فوق الفراش برقة وابتعد عنها عدة خطوات وأخذ ينظر لها بحب...اتصال العيون العاشقة لم ينقطع...أصبحت فرح منومة مغناطيسيا متلهفة لقربه... وهو الاخر متلهف لها.. نزع الجاكت والكرافته بأصابع مضطربة.. واقترب تجاه الفراش وبدون مقدمات سقط عليها
سقطته العنيفة عليها ايقظتها من حلمها...حاولت النطق.. ليخرج صوتها خافتا مرتعبا: جاااسر... ظل ساكن دون إبداء اي رد فعل
حركت رأسه بأصابع ترتجف... فرأت عيناه مغلقة وصوت تنفسه ثقيل... لتسمع أصوات شخير منخفضة صادرة منه.. قامت بازاحته من فوقها... ثم جلست فوق الفراش... تشكر حسن حظها لسقوطه غائبا عن الوعي... قبل وقوع الفأس في الرأس
تدحرجت من على الفراش
أخذت تتأمل جاسر بشرود فهى أحبته بكل جوارحها وهو على العكس لم يشعر بيها ...فهو لايطيقها وماحدث من عقد قران وزواجه منها سيأجج غضبه تجاهها ...ولن يحترمها بعد ذلك...فتنهمر دموعها بغزارة على وجنتاها ....وبعد مرور عدة دقائق من الرثاء على الذات والبكاء...
جلست على الكرسى وبعد ان تمالكت نفسها أخذت تفكر بالعقل فى هذا الوضع .. رأت جسد جاسر يرتعش بعنف وحبيبات العرق تلمع على وجهه ..نهضت من مكانها مرتعبة وعندما وضعت يداها على جبينه ...وجدت درجة حرارته عاليه ...فتصاب من بحالة من الذعر عليه فهو حبيبها
تجرى مسرعة باتجاه الحمام ...واحضرت مايصلح لوضع الماء فيه وأخرجت من الثلاجة ماء مثلج ووضعتها فيما يشبه الاناء وأحضرت معاها فوطة وجلست بالقرب منه على السرير وأخذت فى عمل كمادات له ومازالت درجة الحرارة عالية وبعد مرور ساعة أصاب جسدها بالتشنج وهى تحاول فرد ذراعيها لأزالة حالة الخدر التى أصابتهم وبدون قصد أتصدمت يداها بالأناء... تطاير الماء الموجود بداخله عليها فتبللت ملابسها
فرح محدثة نفسها بغضب : أنتى فقر ...فقر يا فرح... وضعت ماء جديد فى الاناء واكملت ماتفعله من عمل كمادات لجاسر ...ولكن أمتلكتها رعشة وشعرت بالبرودة تسرى فى جسمها ...وبعد دقائق من المقاومة مع نفسها والحرج حتى لا تخلع ملابسها ...أرتعش جسدها بشدة كان الفيصل فى اتخاذ القرار...خلعت ماتبلل من ملابسها ووضعتها على الكرسى ليجف ...
فرح لنفسها: متخافيش هو نايم دلوقتى ..أنتى تعملى ليه كمادات لحد ماحرارته تنزل ....وبعدين لما هدومك تنشف البسيها ...استمرت فرح فى عمل الكمادات حتى أنخفضت الحرارة فقامت من مكانها وكل جسدها متشنج وأرجعت ماأخذته الى اماكنهم ...لمست ملابسها ووجدتها مازالت مبتله ...تأففت بغضب وتحركت باتجاه الفراش ...وجلست بالقرب من جاسر ووضعت كف يداها لتطمئن أكثر على ان درجة حرارته مازالت طبيعية ...شردت فرح مع أفكاره وكيفية خروجه من الغرفة ...أغمضت عينيها للحظات وهى تفكر لتغرق نائمة رغما عنها
أستيقظ جاسر ببطء ونظر بجانبه وجد حبيبه قبله فرح نائمة ظل يتأمل وجهها الملائكى لفترة و هو مبتسم وسعيد جاسر محدثا نفسه: نفسى تقولك انى فاكرك وفاكر كل لحظه عشتها معاكى وكمان اقولك انى كنت واعى لكل كلمة قولتها امبارح وكل كلمة حب طلعت منى كانت من قلبى موجهه ليكى انتى
كلها بكرة وتكونى مراتى قدام كل الناس

بقلم شيماء علي

يرئ جاسر ريم فى استراحة الفندق ويذهب اليها......
جاسر: ريم هنا عاملة ايه
ريم: جاسر ازيك
جاسر: بعد ليلة امبارح اكيد هكون بخير وفى منتهى السعادة
ريم بعدم فهم: تقصد ايه هو انت......
يقاطعها جاسر: ايوه كنت عارف كل حاجة و كمان كنت فى وعيى عند كتب الكتاب
ريم بصدمة: ازاى و كنت ساكت وعديت الامور
جاسر: بوظت مخططك صح، ما تستغربيش انا سمعتك وانتى بتتكلمى عن فرح و انك عاوزه تعملى ليها مشاكل وان كل اللى عملتى معايا كانت افكارك انتى علشان اكرهها اكتر وابعد عنها صح طيب لما سمعتك بتتكلمى فى التلفون وسمعت خطة الكافيه كلمت لميس انها تبقى مع فرح فى كل خطوة اوعى تكونى مفكرة ان لميس كانت بتسمع كلامك انتى لما جابت المأذون لا انا اللى كنت معرفها
ريم بغيظ وتحاول الكدب: فرح مش بتحبك انتى بتحبنى انا افتكر كويس انا حبيبتك كنا بنحب بعض قبل فقدانك للذاكرة
جاسر يضحك عالى جدا: احب اقولك انى افتكرت كل حاجة بالعربى كده رجعتلى الذاكرة
ريم مصدومة: انا......انا....
جاسر يقاطعها: مش عاوز اسمع تبرير لولا انك اخت اعز اصحابى كنت اتصرفت معاكى تصرف تانى...
ااه احب اقولك كمان ان الناس كلها عرفت انى انا وفرح اتجوزنا انتى مش بتقرى جرايد و مجلات ولا ايه وبكره فرح لميس و فاروق ماتعرفيش ده كمان شكل اخوكى نسى يعزمك وكمان هيكون فرح ل فرح حببتى مراتى
اتمنى تكونى اتعلمتى من الدرس سلام.....
تذهب ريم الى فاروق..........
ريم: انت فرحك بكرة على الزفته اللى اسمها لميس
فاروق: ايوه وحسنى الفاظك شوية
ريم: وانا اخر من يعلم
فاروق: بعد اللى عملتيه مع فرح و جاسر ما بقتش أأمن ليكى فى حاجة غرورك وانانيتك عموكى ما بقتيش شايفه غير نفسك وبس.....انا حجزتلك على طيارة بكرة الصبح انتى هترجعى باريس ومش عاوز نقاش
ويتركها فاروق ويذهب.....

النهاية

فى اكبر قاعة افراح بمصر.......
في جناح العروسة ...كانت الميكب أرتست تقوم بوضع اللمسات النهائية على وجه لميس
فرح طوال وقت وجودها مع لميس كانت ترسم على وجهها ابتسامة مشرقة ..عكس مابداخها من حزن وألم
لميس بابتسامة : أيه رأيك يا فرح
فرح بابتسامة باهتة : قمر...وأحنا أتفقنا على أيه ....
لميس : نسيت يابنتي ...حطى ميك اب خفيف لو سمحتى ...بس ايه التقوة والايمان اللي هبطو عليكي مرة واحدة ولا الحجاب....ده أنا أتصدمت صدمة عمري لما شوفتك فيه ...
فرح : وهفضل أصدمك علطول ...
الباب خبط ودخلت غادة وليلي ...
غادة : خلاص العروسة جهزت
الميكب أرتست : ثواني ....وبعد الانتهاء
غادة بسعادة : مبروووك حبيبتي
ليلي زرغدت : مبروووك يا لميس...يلا بينا عشان العريس تحت على أعصابه
على أعلى السلم وقفت لميس وخلفها فرح....عزفت موسيقى الزفاف ...وعلى جانبين السلم فرقة خاصة تعزف ...وفى الأسفل
فاروق وابتسامة متوترة تعلو ملامح وجهه وعلى كلا جانبيه عادل وحسن والد لميس وخلفه مباشرة جاسر
حسن صعد الى أبنتها وأمسك ذراعها : مبرووووك يا لميس .
لميس بابتسامة : ربنا يخليك ليا يابا
ثم أنتظرو صعود عادل هو الأخر..
عادل همس ل جاسر : أنا هطلع أجيب فرح دلوقتي ...فى فرحكم كان نفسي أسلمها ليك..عيناه لمعت بالدموع ....بس للأسف محصلش والنهاردة كل ده هيتعوض...
جاسر : خايف ترفض صلحي ليها ...( في وقت سابق ...جاسر قال ل عادل بوجود مشكلة بينه وبين فرح وهو يريد أصلاح هذا الخطأ...واتفق مع الكل بجعل ظهوره مفاجأة لها)
عادل بابتسامة : مش هترفض ...على فكرة ياجاسر...فرح بتحبك من زمان
جاسر بابتسامة : ماأنا عرفت خلاص
صعد عادل هو الاخر وأمسك ذراع فرح
أستغربت فرح من تصرفه وأنتظار لميس مع والدها ...ليبدوء بالهبوط ...كأنهم منتظرين صعود عادل هو الاخر
نزل حسن مع أبنته والابتسامة تزين وجه
ونزل وراءهم عادل وهو متأبط ذراع فرح ...عادل همس لها : طلعة قمر ..
فرح بابتسامة : طول عمري
فاروق كأنه مصدق وصول لميس لأخر درجة ...نازعا يدها من حسن ....شكرااا وكفاية لحد هنا
حسن زغره بحدة : ولد
فاروق بمشاكسة : نعم ياعمي في حاجة
حسن : خلي بالك من لميس
فاروق وجه نظرات عاشقة ل لميس : في عيوني ياسيادة المستشار
وعند وصول فرح هي وعادل الى ألاسفل تفاجأت بظهور جاسر من خلف فاروق
...اقترب منها بخطى بطيئة ....و عادل مازال ممسك يدها
أظهر باقة من الزهور كان يخفيها وراء ظهره...زينت ملامح وجه ابتسامة مضطربة... مدا يده بالباقة تجاهها... قائلا... سامحيني يا فرح... سامحيني لكل لحظة ألم عشتيها بسببي
عينيها امتلئت بالدموع... وضعت يدها على فمها كاتمة شهقاتها
جاسر بتوتر: ساكتة ليه
فرح مسكت الباقة وقرأت المكتوب عليها... بحبك... بحبك ونفسي تكوني أم أولادي... هزت رأسها غير مصدقة ماترى وتسمع...تحكمت بصعوبة في دموع سعادتها من الإنهيار... مدت يدها له صامته....فأمسكه متأبطا..متجهين الى المسرح
...همس جاسر : أنطقي ...قوليلي أي حاجة
فرح بنبرة شجية : هقول...بس الاول رد عليا وقولي...ليه ما قولتليش انك افتكرت كل حاجة وان الفترة اللى فاتت كنت بتكدب عليا
جاسر: كنت عايز أعملك مفاجأة
فرح : أنا كنت زعلانة ومقهورة أوي من اللي عملته
جاسر : طب ودلوقتي لسه زعلانه
فرح: هرد عليك ...تركت جاسر وذهبت الى فني الدي جي وأمسكت الميكروفون
ووجهت لجاسر نظرات محبة ..ثم قامت بالغنى
مش عايزه غيرك أنت
والله بحبك أنت
الحب كله أنت
وأنت الناس كلها
وسينين عمري اللي راحو قلبي ....عاشها بجراحه
كانت نقصاني حاجة....ومعاك كملتها
جاسر اتأثر لدرجة عيناه لمعت بالدموع ...أقترب من فرح ...ليمسك يدها قائلا بحب ...وأنا كمان ...بس كنت غبي وأخدت بالي متأخر
فرح بتنهيدة حزينة : بحبك ياجاسر فوق ماتتخيل ...
جاسر : أمسحي نظرة الحزن دي ...وأن بوعدك هتبقا نظرة سعادة ديما
فرح: اكيد هتبقى نظرة سعادة انا عشقى مش لأى شخص انا عشقت عسكرى
أعلنت موسيقى الرقصة الاولي
لتبتدي الرقصة الاولى ...بوجود جميع الاحبة ...وأجتمعت القلوب ..كل واحد فيهم مع نصفه الأخر
تمت بحمد الله.. الرواية الجديدة أضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent