رواية احلى قسمة واحلى نصيب الفصل التاسع عشر 19 - اية رمضان

الصفحة الرئيسية

 رواية احلى قسمة واحلى نصيب الفصل التاسع عشر 19 بقلم اية رمضان

رواية احلى قسمة واحلى نصيب

رواية احلى قسمة واحلى نصيب البارت التاسع عشر 19 

وصلنا الفصل اللي فات أن رحيم على آخره من مراد و كان نفسه يرميها من العربية و يرتاح منه

(يا عيني عليك يا مراد ولهي صعبت عليا يا جدع انا حاسه في الاخر هتاخد حتت علقه😅)
اما مراد فده كان في حته تانيه خالص كان قاعد يبص في المرايا على حبيبه قلبه و عشقه ياسمين
و كل ده تحت أنظار بركان الغضب يووووووه اقصد رحيم، ورحيم مفكر أن هو قاعد بيبص ل حور و حاسس خلاص انه لسه شويه و هيقوم يضربه

(ولهي زعلت عليك يا مراد😥)

و مراد ولا همه كل همه أن قاعد يبص لحبيبته في المرايا و ان هو شايفها قدامه
(اه لو تعرف رحيم بيفكر في ايه مكنتش هتتجرأ ترفع وشك في المرايا اصلا 😉)

اما علي ده كان في ملكوت تاني خالص

(ههههه اترحم مراد من علي و نظراته المرادي من علي بس يا عيني جاله بركان الغضب اقصد رحيم موش بقول يا عيني عليك يا مراد 🤣)

علي كان مبسوط اوي ان هو شايفه و ان هي قريبه منه كده و كان ممشي العربية عن قصد ببطء شديد اتمني اصلا ان هو ميوصلوش و يفضل يبصلها من مرايه العربيه كده

العم إبراهيم بمكر و خبث: هي العربية فيه حاجة يا ابني مالها ماشيه براحه كده ليه

علي بتوتر و كذب : ااه اه معلش يا عمي اصل البنزين قرب يخلص و لو سرعة اكتر من كده العربيه ممكن تتعطل بالطريق بينا و احنا ماشيين

بقلم اية رمضان

(معلش يا جماعة انا معرفش حاجة في العربيات فمشوها كده علشان الروايه كمان تمشي 😉)

نرجع لبركان الغضب يوووه يقطعني اقصد رحيم
رحيم ماشي وراه علي و أما اتلاقي علي بيمشي براحه اوي فهم دماغ صاحبه و ابتسم على اللي بيعملوا بصراحه اللي كان مبسوط بالبطء ده كلهم علشان مع بعض حتى مراد و ياسمين
بس مراد وجه كلامه ل رحيم اللي موش طايقه اساسا
مراد : هو ماله الظابط علي ماشي براحه كده ليه و انت كمان ليه ماشي براحه كده

رحيم نفخ بضيق من مراد و حس خلاص انه هينفجر فيه و حاول يهدي من نفسه و قاله : اكيد في حاجة في العربيه علشان كده ماشي براحه

مراد بعد ما شاف عصبيه رحيم و سأل نفسه ليه متعصب كده بس بردك مريحش نفسه و سأله

(يا ابني يخربيتك انت مستعجل على موتك ليه كده متسكت موش انت كمان مبسوط ببطء ده بس مريحش نفسه بردك و سأله )

مراد : طب وحضرتك ماشي ببطء كده ليه حضرتك تقدر تسرع موش عربيه حضرتك كويسه

رحيم خلاص وصل للنهايه من مراد و حس خلاص انه هيخنقه و ضرب مقود السياره بأيديه علشان يهدي

حور حست بغضب رحيم و عصبيته و ردت هي على مراد

حور بخبث طالعه لابوكي : خلاص يا مارو على فكرة كده احسن الهواء حلو اوي هنا
مراد. : خلاص يا رورو اللي تشوفيه
رحيم رفع حاجبه وقال بصوت واطي اوي بس سمعته حور :مارو و رورو متنزلوا تبوسوا بعض احسن علشان اخدكم قضيه آداب و ارتاح أو اقتلكم انتوا الاتنين برصاصتين و اخلص بدل ما انا قاعد اقهر في نفسي كده

حور قعدت تضحك جامد عليه و على اللي قاله

مراد كان نفسه يسمع صوت ياسمين لأنه مكلمتش من ساعه ما ركبوا ووحشها صوته اوي

مراد : الل صحيح يا بنات حد فيكم جعان انتوا من العصر في المستشفي و مكلتوش

حور بخبث اكتر يخربيتك هتموتي اسكتي أحسنلك : ولهي يا ابن عمي يا حبيبي كأنك سمعت صوت بطني بتزقزق انا جعااااااااااااانه اوووووووووي

رحيم علي قد ما نفسه يقوم يقتلها لأنه بتقوله يا حبيبي على قد ما ضحك على طريقته في الكلام

مراد بضحك : خلاص خلاص يا مفجوعه هنزل اجيبلك حاجة تأكليها و بكل رقه
مراد : و انتي يا ياسمين موش جعانه
ياسمين بإحراج من طريقه كلامه الرقيقه هزت رأسها برفض

مراد في داخله : انا عارف انك جعانه و موش هتقولي بس يا حبيبتي انا حاسس بيكي حتي اما بتجوعي بحس بيكي ربنا يجعلك من نصيبي بقا يا بنت عمي

مراد بعديه وجه كلامه ل رحيم : لو سمحت يا حضره الظابط فيه مطعم قريب هنا ممكن لو سمحت تقف عنده اجيب اكل للجماعة

رحيم مع انه موش طايق مراد و لا طايق اي كلمه منه بس قاله : ماشي حاضر

نرجع ل علي كان طبعا لسه سايق ببطء بس فجأه شاف عربيه رحيم حوضت الشارع ممشتش وراه وقال : غريبه راحوا فين دول

العم إبراهيم : في حاجة يا ابني
علي : لا مفيش يا عمي بس شوفت عربيه رحيم حوضت الشارع اللي فات موش عارف راحوا فين دول
العم إبراهيم : هيكونوا راحوا فين دول
علي : ثواني اكلم رحيم اسأله

علي وقف العربية ورن على رحيم و استناه الرد و فعلا رحيم رد

علي : ايوه يا ابني روحتوا فين
رحيم : مفيش بس مراد جابنا على المطعم علشان يطلب اكل للجماعه لأنهم في المستشفي من زمان و ماكلوش
علي : طب تمام هستناك سلام
علي قفل مع رحيم بس خطرت في باله فكره شيطانيه
بقولك يا عمي في مطعم قريب من هنا و اكيد الكل دلوقتي جاعان ايه رايك ننزل ناكل فيه
العم إبراهيم كان هيرفض بس افتكر ان علي اتبرع ل هبه بدم كتير و انه اكيد دلوقتي جعان و محروج يقول و لو راحوا البيت موش هيرضوا هو ولا رحيم هيرضو يطلعوا ياكلوا معاهم فاضطر انه يوافق علشان ميحرجوش
العم إبراهيم : ماشي يا ابني على رأيك الكل اكيد جعانين

علي فرح جدا على نجاح خطته لأن بكده هيقضي وقت اكتر مع هبه، ولف بعربيته و اتصل ب رحيم ورد عليه
علي : ايوه يا رحيم خليكوا عندكوا لأن الكل جعان و هيجيوا ياكلوا عندك في المطعم
رحيم : تمام ماشي يا علي
رحيم راح ل مراد و قاله ميطلبش حاجة الل لم هم يجيوا
مراد : طب كويس على الأقل نقعد و ناكل مع بعض سوا واهو يبقا عيش و ملح ما بينا ولا ايه

رحيم حس انه بإحساسه انه زودها مع مراد بس موش بايده يتحكم بمشاعره وحس أن مراد شاب طيب بس بردك الغيره موش بايده

علي وصل عندهم للمطعم و نزل و فتح الباب للحاجة انعام و هبه و نورا و نزلوا و هبه ساندت علي نورا و ياسمين و حور راحوا كمان ساندوها بس كمان حور كانت لسه دايخه و تعبانه، الكل مشي بس حور فضلت ماشيه ببطء شديد و حست أن هي هتقع خلاص من طوله لأنه كانت فعلا جعانه و مأكلتش حاجة بس قبل ما تقع اتلقت ايد لحقته

استوب : يا ترى مين اللي لحق حور قبل ما تقع مراد و لا رحيم!
google-playkhamsatmostaqltradent