U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

إحتلال مباح الفصل السادس 6 - بقلم ريم مرومه

رواية إحتلال مباح الفصل السادس 6 بقلم ريم مرومه عبر مدونة دليل الروايات (pdf)
رواية إحتلال مباح كاملة
رواية إحتلال مباح كاملة 

الفصل السادس 6 من رواية إحتلال مباح

بعد ثلاثة أيام مضو بعد تلك الحادث
مازالت هبا طريحة الفراش تعيد وقع الحادثه لاشعوريا
ثلاث أيام لم ترى وجه أحد سوى والدتها التي كانت تغرقها بالدعاء .. وتقرأ لها بعض من سور القرأن علّ روحها تشفى
تلك الليله التي جاء بها إلى منزله كانت أمر عليها من العلقم
حملها مشددا في حمايتها مبالغ في احتجازها في صدره بعد أن لفها بإحدى الستائر التي اتى بها أحد رجاله من غرف منزلهم
كان طوال الطريق صامت متحجر لم تسمع صوته إلا عندما خرجو من غرفة الطبيب الشرعي بعد أن اكد له انها سليمه لم يمسها شئ حتى جسدها خالي من أي اعراض وعلامات تظهر انها كانت تتعرض للإعتداء
تلك اللحظة التي أكد لها الطبيب سلامتها
ارتخى جسدها دون وعي للتتلقفها يديه يعيدها إلى صدره الذي اشتعل مطالبا بها مجددا
وسمعت صوته للأول مرة بعد ذلك الصمت المطبق يقول لها
(هباا أنا معك.. انت بخير لاتقلقي من القادم ..انت بخير)
فاستكانت لقوة يديه اللتان طوقتاها بكل حمايه
وعاد بها إلى منزله .. تتذكر إلى الآن كيف سار بها يحملها كأنه لاتزن شئ... لم يسمح لقدماها ان تطال الأرض
حتى وصل بها إلى غرفتها القديمه التي عاشت بها في منزلهم سابقا عدة اشهر ..لتستقبلها والدتها بالبكاء والدعاء وأخيها الصغير
وبعدها ظلت أسيرة غرفتها... تشعر بالخوف من الأتي .. من الحرج من الماضي .. من الخجل مما فعلته بنفسها وبأهلها
لم تعلم كم بكت في تلك الأيام التي مضت كلما تذكرت تلك الحادثه ماذا لو لم يأتي مالك في اللحظة المناسبة .. ماذا كان سيحدث لها وبعائلتها التي تعتمد عليهاا... سؤال كررته كثيرا دون أن تقوى على الإعتراف بأن مالك هو الرجل الوحيد الذي تستطيع من الآن تقديم تنازلات له امتنان له على مافعله.. بل الامتنان يعد تواضع أمام المعجزة التي فعلها معها ومع عائلتها
رفعت رأسها عن الغطاء الذي يغطي جسدها بعد عدة طرقات على بابها لتسمح للطارق بالدخول
طلت ميرا من خلف الباب بابتسامه رقيقه متلهفه
وجرت إليها تحتضنها بقوة .. ودون شعور بكت هبا لذلك الحضن .. دون شعور نزلت دموعها بغزارة
كانت تحتاج ذلك الحضن لتفرغ مزيدا ًمن شحنات البكاء التي تأبى ان تفارقها
فشددت الاخرى من احتضانها بقوة
ظلو على تلك الحاله حتى شهقت هبا وكأن الدموع جفت ونبضت فأبعدتها ميرا .. وقالت بعد برهة تشاكسها تخفف عنها
(اهلا بسيادة المغامرة الصغيرة ...)
وضربتها على يدها ثم عادت لاحتضانها قائله وهي تشتمها بمزاح
(انا احسدك صدقا.. عشتي مغامرات واقتحامات .. ورأيتي مالك بزيه العسكري لأول مرة)
ابتسمت هبا ابتسامه باهتة وأجابت
(نعم مغامرات شيقة ولله ..لم اشتهي احد معي بهاا أبداا)
ابعدتها ميرا مجددا وقالت بمراوغه
(امممممم جاحدة للنعمه .. اخبريني هياا .. كيف كان مالك بزيه العسكري)
سعلت هبا ونظرت إليها مديقه عينيها
(زيه.. هل انت مخبوله يابنتي .. انا كنت بغير عالم .. لم ارى امامي في تلك اللحظة سوى الضباب.. وانت تسأليني عن الزي ..استغفر الله)
ضحكت ميرا وقالت مجددا تشاكسها تطرد ذكرى تلك الليله
(وما ادراني انا.. في الافلام الاجنبيه حين ينقذ البطل البطله ..ويخرج بها سالمه تكون البطله اكثر تركيزاا.. تحفظ كل شئ ..حتى عدد الرجال المساعدين له تحفظهم .. لما بطلتنا نحن . وأشارت إليها..لاتملك حس درامي ونظرات ثاقبه ..)
ضحكت هباا للمرة الأولى وقالت
(يا إللهي انت غير معقوله... على أمير ان يجد حلا سريعا لتلك المخيله التي ستفضحنا في يوما مااا)
جعدت جبينها وحكت أرنبة انفها ثم قالت بعدها باستفزاز
(انت لا فائدة معك ابدا دائما من حزب الاخطبوط... ياحسرة قلبي الذي تلف في تربيتك)
عادت هبا للضحك وقالت بعد ان نظرت إلى ميرا بتدقيق
(كنت احتاج إلى جرعتك هذه من المزاح فأنت الوحيدة التي تنسيني همي .. وتلك الجرعات عليك تكثيفها من اليوم )
نفشت ميرا كتفيها بخيلاء وقالت باستعراض
(اكملي وماذا ايضاا هياا غروري ينتظر .. ومواهبي تحتاج الى تدليل )
ابتسمت هبا وحركت رأسها بأسى ثم قالت بتسليه
(مغرورة )
عضت ميرا على شفتيها وقالت بغيظ
(ماذا حدث ..كنا نسير في الطريق السليم)
فاتسعت ابتسامتها وردت بعد ان طالعت ملابسها مرة اخرى قائله بعفويه
(هل غيرتي نمط ملابسك هذه المرة الأولى التي أراك فيها ببنطال واسع ... وقميص واسع ايضاا)
برطمت ميرا وقالت بغيظ
(ذلك الأخطبوط سيصيبني بالجلطه اقسم بالله .. يتدخل بكل شئ .. علي ايجاد حل سريعا له .. )
صمتت هباا واحنت رأسها تشعر بالدناءة وهي وسط هذه العائله مجددا تحتضنها كما كانت تفعل معها سابقاا
لكن ميرا لم تمهلها مزيدا من الوقت في شرودها قاطعتها قائله
، (متى ستخرجين من غرفتك هذه .. سمعت من مالك ..ان عائلتك ستبقى هنا في رعايته .. ولن يسمح لكم بالخروج بعد الأن .. كما أن زوج خالتي نشأت سعيد جداا بانتقال والدتك إلى منزله.. لأن هناك من سيؤنس منزله ووحدته)
بلعت هبا ريقها وقالت باندفاع .
(بالطبع لاا لن نبقى هناا مجددا .. اليوم سنعود إلى منزلنا)
أرادت ميرا التحدث بالأمر لكن هبا قاطعتها دون ان تسمح لها بالخوض اكثر في هذه النقطه
................................
خرجت ميرا من غرفة هبا ضاحكه فطالعت الأمير الذي خرج من غرفته من الجهة الأخرى من اللممر والذي يبدو مشغولا بعدة اوراق يطالعها فاستدارت فجأة وانعطفت تلحقه تريد مناكفته
اقتربت منه بهدوء ووببطى ء حتى توقف فجأة فاصطدمت به
رفع هو حاجبه بعد أن تأكد من شخصهاواستدار برأسه لها وأرسل شبه ابتسامه متسليه لها
بينما هي برطمت ولوت شفتيها بحنق طفولي قائله له
(لما لاتعطي اشارة بأنك ستتوقف ..أي شى يا أخي غماز صافرة .. فرقعه تدل على انك ستتوقف)
انفجر ضاحكاا وهو يقول بتسليه يراقب قوامها وشعرها الذي يتحرك معها فيشعله
(لماذا ..هل اقود سيارة .. أم دراجه... )
مطت شفتيها واجابت بميوعه
(لااا حافله ياخفيف )
وفجأة باغتها حاملا إياها على ظهره واستدار بها عائدا إلى غرفته وهي تضربه بقوة على ظهره
وعندما وصل بهاإلى غرفته القاها بخشونه وهو يضحك ثم قال يشاكسها
(رأيتي ماذا يستطيع الخفيف ان يفعل ... هناك المزيد ايضا متى ما أردتي ...)
جزت على اسنانها بغل لكنه لم يعطها الفرصه للكلام بل فتح خزانته واخرج منها وشاح ابيص واقترب منها ولف شعرها بالوشاح بينما هي اتسعت عينيها من شدة الغيظ لاتعلم ماذا تفعل معه .. وكيف تتصرف وهي في غرفته ولاسلطان عليه ..
زمت شفتيها باعتراض طفولي ليقول بعدها
(لاخرووج مجددا من دونه ... هل هذا مفهوم؟)
هزت قدمها كالاطفال تفكر بحل سريع يخرجها بسرعه من غرفته وبدون وشاحه
فلم تجد سوى سلاحها المعتاد ألا وهو انوثتتها
فاقتربت منه بدلال وقالت بصوت رقيق
(اميروو حبيبي .. )
قفز قلبه في صدره مشتعلااا .. فهمس له في سره (توقف لم تقل سوى اميرووو )
لكنها اكملت اقترابها منه بدلال اكثر وتمايل وامسكت بطرف سترته وقالت مجددا (اميرووو)
فعاااد قلبه لطرق الطبول ولكن هذه المرة بقوة من قربها ودلالها فعاد وهمس لقلبه ..(اميروو اخرى ليست بمعجزة)
لكنها لم ترحمه من غنجها بل التصقت به اكثر ليلتصق بدوره هو بالحائط من خلفه وأكملت

(صدقيني يا أميرو سأرتديه حين اجد نفسي قادرة على فعلها دون تردد .. لاتكن قاسي علي .. )
قلبه سيقفز من مكانه ليقبل كل حرف يخرج من شفتيها بتلك الرقه . بل سيقبل كل جزء من شفتيها حتى تكف عن اشعال اعصابه
همس مجددا لقلبه (اميرو رابعه اقسم ان اجعلها زوجتي حالااا)
لملم اعصابه وقال بثبات مصطنع
(كفى ميوعه .. واخرجي حالا من غرفتي قبل أن اغير رأي )
وازال الوشااح عن رأسها بحركه واحدة ..
فابتسمت هي بنصر وأرسلت له قبله في الهواء قبل أن تتخطاه خارجه لكنها توقفت قليلا تشاكسه قائله له
(الغلبه دائما لي .. يااخفيف)
وجرت هاربه قبل ان يلحق بها فيبدع في تعزيبها
بينما هو وضع يده على قلبه وهمس له
(اقسم ان اعصابي ستنفلت دون ارادتي .. أين انت يا أمي لتري ماذا تفعل ابنة اخيكي بقلبي المسكين )
..................................
في المساء
دخل نشأت بصحبة ابنه مالك ووالدة هبا إلى غرفتها
فنهضت هبا من فورها واستقامت ترحب بنشأت بقلب خانع وروح متوترة من فعلتها شعرت بالحرج الكبير من نفسها على ما أقدمت عليه من سوء بحق ذلك الرجل ..
ابتسمت بحرج وتوتر كبير واندفعت إليه ولثمت يده ثم قالت بصوت باكي مترجي
( ....سامحني ارجوك انا استحق أي عقاب تلحقه بي انا استحق..... سأفعل أي شئ حتى تسامحني )

ديق مالك عينيه عليها واشتعلت حواسه من كلامها الذي يغضبه فشتمها بسره متوعدا
بينما ملس نشات على شعرها بحنان ابوي وقال لها
(لا تبكي ياهبا ..انا سامحتك .. يكفي اني عرفت اسبابك .. لايمكنني ان احمل عليك ... )

تمسكت بساعده اكثر وكررت اسفها
فقاطعتها والدتها قائله بعطف
(تعالي ياهبا مالك يريد ان يتحدث معك .وعمك نشأت طلب رؤيتك ليطمئن عليكي)

جلسو جميعا وهي بينهم ومازالت نظرات الألم تعتريها وتجعلها غير قادرة على رفع رأسها امام نشأت وابنه على مافعلته وماجرى لها في الأمس القريب
اخرجها صوت نشأت قائلا بحبور..
(هبا بنيتي لما لم تخبربني بما كان يجري معكم كنا استطعنا أن ندرك الأمر واستطاع مالك بدوره امساك تلك العصابه )

بلعت هبا ريقها بتوتر لكن والدتها سبقتها بالاجابه
قائله
(معك حق لكن ظروفنا عاكستنا جداا .. كانت الامور معقدة ..وانت كنت في حالة صحيه حرجه)
قاطعها مالك بصرامه مردف
(لن نخوض بالتفاصيل ياخاله . كان بإمكانها ان تلجأ لي ..لكنها لم تفعل.... لذا ياخاله راضيه .هبا مذنبه وهي بنفسها اعترفت بذلك )
تدخلت راضيه قائله بحبور
(اعلم هذا جيدا وعلينا تعويضكم من الان .. هي ستعود الى العمل وتبذل جهدا اكبر حتى تصحح غلطتها )
بتر كلامها صوت نشات هاتفاً
(كفى يا راضيه اخبرتك انني سامحتها لا أريد منها تعويض .. هبا ابنتي التي لم انجبها .غلطت واعترفت وأنا سامحتها )
قاطعه مالك مجددا بصوت رخيم غاضب
(لم تعترف ياوالدي انا من اكتشف الأمر ...لذا يمكنك أن تسامحها أنت ..اما أنا فلا لن أسامحها وخاصة بعد تلك الحادثه.. لو ان الامر لم يكتشف)
ونظر اليها بنظرات مبهمه وخص جسدها تاليا بتلك النظرات التي اشعرتها بالحرج ثم أكمل
( لا استطيع ان اسامحها هذا شأني)

قالت راضيه بعد فترة من الصمت بعد أن شعرت ان هبا كتمثال صامت جامد بينهم غير قادرة على التحدث او الدفاع عن نفسها .. بل ولم تتخطى بعد ماجرى معها ومايجري وتشعر بالخزي فوقها امام نشأت
(يامالك هبا كان لديها ظروفها .. وانا كنت مريضه .. كان موقفها حرجا)
هدر نشأت بصوته القوي موقفا الجدال اكثر في هذا الموضوع بعد ان استشعر انكماش هباا في جلوسها وقال بروي
(كفى هناك موضوع اهم علينا انهائه ألست على صواب يامالك )
استرخى مالك في جلوسه وحرك شعره الفوضوي ثم قال
(نعم معك حق .. وسأبدا بالكلام به )
هز والده رأسه ليسمح له بالكلام فتحدث مالك بكل ثقه
(خالتي راضيه انا حجزت لك ووالدي تذكرة ذهاب إلى بلد اجنبي ستقيمين هناك بعض من الوقت لانك تحتاجين عمليه سريعه لاستبدال القلب .. واخشى هنا ان لا نجد متبرع .. بينما هناك مشكلة التبرع بسيطه .. )
ثم استرخى اكثر في جلوسه واكمل وكأنه يلقي الأوامر
(عمر سيسافر معك لانه سيدخل دورة تأهيل تابعه لأحد اصدقاء امير... لاتقلقي عائله والدي معظمها في الخارج وهي ستكون حولكما .. اضافه الى عدد من معارف امير والذين يريدون رضاه... ووالدي بدوره قرر السفر معك ولن يتركك ابدا .. وانا عندما انتهي من موضوع تلك العصابه سألحق بكما )
جف حلق هبا فجأة وشعرت بالبرودة من الأتي لكنها تحاملت على نفسها لتسمع الأتي
بينما والدتها قاطعته قائلا بامتنان
(لا استطيع يانشأت .. هذا كثير جداا ..وانا لا استطيع رد جميلك )
تحدث نشات بصوته الوقور قائلا بحزم
(لاتكملي ياراضيه أنا أفعل اكثر من هذا مع المحتاجين .. وبحياتي لم ارد طالبا أو فقيرا ..او محتاج .. كيف اذا كان الأمر يخصني انا ويخص الاشخاص الذين اهتم لأمرهم .. لذا ارجوكي توقفي عن هذا الكلام الذي يزعجني )

ابتسم مالك بشراسه بعد ان اصطدم بنظرات هبا الخائفه والتي سرعان ما احنت رأسها هربا منه ومن نظراته
لكن الأخر لم يمهلها فرصه للهرب لأنه تحدث ببرود مكمل الكلام عن والده
(اسمعيني ياخاله راضيه انت بمعزة والدتي لذا لن نقبل إلا بهذاا... )
ثم اتسعت ابتسامته الشريرة ليكمل وسط نظرات هبا المرتجفه
(أما هبا فعليها دفع ديونها هناا .. ستبقى في رعايتي حتى نتمكن من العثور على العصابه)
قاطعته راضيه التي رأت تصلب ابنتها بعينيها الأمويه
(ديون .. أي ديون يا ابني ... والدك سامحها ..وعليها ان تبقى معي لا أحد لها هناا)
خرج صوت هبا للمرة الأولى ببحه وقالت باندفاع وقليل من التحدي الذي تملكها فجأه
(بل لي .. سأذهب إلى عمي .. او الى أخوالي )
ضحك مالك بخشونه وكأنها القت دعابه حانقه او نكته خفيفه
وقال من بين ضحكاته
(اخوالك ... ياإللهي ..هل قالت اخوالي الأن .. )
ثم ضيق عينيه عليها يتجرع تفاصيلها بنظراته واكمل
(اي اخوال ياهبا... اي اخوال ووالدتك هربت منهم منذ زمن ..وانت وهي ونحن نعلم بهذاا..
اما عمك فهو في مركز للأمراض العقليه ..بعد ان تعرض لحادث قوي فقد خلاله ادراكه الكامل
ولم يستطع احد الوصول الى اهله لاخبارهم)
فتحت هبا عينيها باتساع فهز مالك رأسه وقد بدأ يستمتع في استفزازها
لكن والدتها قاطعته قائله
(اعذرني يا ابني لن اسمح لها بالبقاء وحيده بين شابين وانا بعيده .. ووالدك معي ...)
تنحنح نشأت حرجا وأومىء لها صحة ماتقوله
لكن مالك تحدث من فوره
( .. اذا سأتزوجها انا لتبقى في حمايتي وأمام ناظري وتساعدني في امساك تلك العصابه لانها طرف الخيط لكل شئ
واذا وجدت نفسها غير مستعدة لاكمال الزواج .. اطلقها عند عودتك .. ولن يعلم احد بهذا الأمر .. الا عائلتي .
وعند عودتك أقيم لها حفل كبير اذا ما اتممنا هذا الزواج )

صرخت هبا فجأه قائله
(لاااااااا)
فتشنج مالك في مكانه وقبض على اعصابه
بينما والده اغمض عينيه لايعلم مايقول
أما والدتها فأنّبتها بصوت هادئ
لكن هبا لم تتوقف بل قالت بنبرة ثابته مختنقه
(لاا لن اتزوج بك.. لن افعلها ..اما موضوع العصابه فأنا سأقدم لك ماتريده بشأنهم.. علي تحمل اغلاطي كامله)
تنفست والدتها بعمق وقالت بدورها
(مارأيك يا ابني ان تسافر معنا وعندما نعود تقدم لك كامل خدماتها بشأن ماتريد)
شعر مالك بالغضب الكبير منها بل أراد في هذه اللحظة تحطيم جمجمتها من شدة الغضب .. رفضته ببساطه أمام الجميع .. رفضته دون ان ترف
لكنه كان اقوى من ان يسمح لها من أن تفلت من قبضته مجددا .. من قلبه الذي يطالب بها من روحه التي تناجي ثنايا روحها لذاا قال بتحدي
(خالتي سيكون عقد قران فقط بدون واجبات ولا ارتباطات بيننا .. مرفع عن كل الالتزامات الزوجيه .. سيكون عقد فقط حتى تستطيع البقاء هناا معنا.. واستطيع بدوري حمايتها .. وهي بدورها تكمل ديونها )
جف حلق هبا وهي ترى تحديه لها أمام والدتها المريضه لذا اشتعل الغضب بها حتى استقامت واقفه وقالت بجمود
(لست موافقه حتى لوكان مجرد عقد... سأبقى في منزلي لحين عودة امي .. وسألتزم بديوني. وواجباتي نحوكم كما اخبرتك فأنا لا انوي الهرب لست جبانه حتى لا اكفر عن خطأي )
عانقت عيناه تفاصيلها بدقه وجرأه ازعجتها
لكنه لم يتوقف بل شملها كلها بنظراته متحديا اياها بتحدي ساافر
ثم قال بصرامه رغم ممانعة والده له
(زواجي منك احد ديونك ياهبا ..وانتي كما اخبرتنا لست جباانه)
قاطعته والدتها قائله بترقب
(انا لا افهم ديون ماذا ..ارجوك ياابني لاتضغط عليها)
بينما والده اردف مؤيد ل راضيه ان لايضغط عليها
ابتسم مالك ابتسامه صفراء اربكت هبا
وقال يصطنع الاسى
(لابأس اذاً سنأجل العمليه والسفر حتى اقبض انا على العصابه هناا ..لأكون مطمئن اكثر اذا بقيت هبا وحدها او ارادت السفر معك وقتها. وبهذا اضمن ان يسافر والدي و الخاله ببال مرتاح .. لان هبا لا تستطيع السفر الأن معكم ببساطه بالطبع تعلم لماذا ياوالدي )
سألته راضيه بقلق
(لماذا لاتستطيع السفر معناا الان)

بقلم ريم مرومه

فاجابها بكل برود وهو يسترخي في مقعده
( بعض افراد العصابه يعلمون شخصها ..لأنها كانت الحجر الرئيسي في جلب تلك المعلومات
بل كانت الورقه الرابحه لهم بيننا
لذلك اجبروها على التوقيع على عدة مستندات تمكنهم من منعها من السفر في أي وقت وخاصة اذا قدموها للسلطات
للحقيقه يمكنهم سجنها متى ما أرادو وهي تعلم هذاا .. )

شحب لونها فجأه مع صرخة والدتها المذعورة بماسمعت
بينما مالك ابتسم وهو يرفع احد حاجبيه يخبرها عن مدى هشاشه موقفها و قدرته على تحجيمها متى ما أراد
لطمت راضيه على صدرها وقالت ببكاء
(كل هذا بسببي كل ماحدث معك يابنتي بسببي ..ااه ياوجع قلبي)
قاطعها نشأت بحبور يطمئنها انه موجود ولن يصيبها مكروه بوجوده ووجود مالك
بينما مالك استقام ووضع يديه في جيب بنطاله وقال قبل أن ينسحب ببرود
(،فكري ياهبا .. واخبريني بقرارك.. انا في غرفتي متى ما أردتي لكن لاتتأخري فموعد الرحله بعد يومين )
وخرج بعدها وسط ذهولها وخوفها من القادم
بينما نشات ربت على كف راضيه يطمأنها وقال بعد ان استقام هو الأخر
فكري يابنتي .. ونحن سنكون معك... مالك وحده من اثق به هنا وأأتمنه عليكي )
وخرج بعده وتبعته امها لتبقى هي تتخبط في شباك خوفها وتفكيرها وخاصة بوجود ذلك المالك

بعد ليلة كامله من التفكير والتخبط في افكارها
وبعد ان شعرت بخطورة الموقف المتأزم الذي هي فيه .. قبلت تحديه .. قبلت الزواج به
عليها ان تضحي قليلا من أجل والدتها فالاخرى تحتاج الى عملية في اسرع وقت
وهي لاتنكر انها تريد القبول بهذا الزواج كرد الدين لهم وهو أولهم ..
لن تكون جبانه ولن تجعله يسخر من قدرتها في مواجهته
لذاا حسمت أمرها .. واتجهت من فورها إلى غرفته
قاطعها في الممر صوت أمير الضاحك الذي شاكسها فورا ما إن رأها ليعود بهم الزمن الى الوراء حين كان امير يغمرها بالسعادة والراحه في هذا المنزل بمشاكسته لها فيشعرها كأنها في منزلها بل وكأنه اخ لها
قاطع شرودها قائلا
(مازالت بنفس الطول )
ثم شكل اصابعه بقياس طولها من بعيد يدقق بذلك القياس بين اصابعه وطولها الحقيقي وقال بعدها
(يا إللهي ولا سانتميتر زيادة .. ألا تاكلين يابنتي . الا تشربين مادة الحليب،)
ابتسمت هبا وقالت تغيظه بقليل من الحرج
(انت اصبحت بطول عامود المصباح .. لذلك ترى الجميع حولك اقزام)
ضحك هوو واقترب منها مكمل بنفس الوتيرة المشاكسه
(ولله ياهباا عدنا وعادت أيام المزاح .. بدون قيود بعيدا عن جو الشركه والقيادة عادت هباا )
ثم غمزها بعينيه مردف
(،لكن احذري مازالت املك سلطة المدير عليك اينما كنت ... انااا مديرك .. وأوامري اينما كنا ساريه و بالطبع مجابه ... مفهوم انسه هبا)قالها بطريقه مسرحيه
فانفجرت هبا ضاحكة وقالت وهي تهز رأسها
(مفهوم سيدي المدير ... )
ثم تابعت سيرها تتخطاه حتى تصل الى غرفة مالك
لكنه عاد وقاطعها مجددا قائلا بحرج
(هباا)
فتوقفت الاخرى واستدارت اليه تسأله مستفسرة
تحدث معها دون قيود هذه المرة .. بعيدا عن المزاح المعتاد بينهم قائلا
(سمعت القصة كامله من ابي واخي مالك )
ثم اقترب منها اكثر واردف
(لاتقلقي انت الان بأمان معنا .. رغم غضبي منك بإخفاء هذا الأمر عناا .. كنت اتوقع بأقل تقدير ان تلجأي لي فأنا واياكي تربطنا علاقه مسليه اخويه
ثم ابتسم اكثر ليتخطى القلق والخوف الذي ظهر على وجهها وعاد الى المزاح مكمل
(علااقه مائعه اقسم بالله .. الجميع بمن فيهم امي رحمها الله كانت تقول عن علاقتنا الاخويه مائعه.. لذاا أنا شعرت بالغضب منك لانك لم تلجأي لي ..)
تمتمت بارتباك قائله بأسف
(معك حق ..انا اسفه .. سامحني لانني كنت جبانه واعتقدت انكم ستتخلون عني ما ان تعلمو بجرمي نحوكم )
ضيق عينيه وقال بتسليه
( درااما.. قلبتها هباا دراماا يفضل ان تعودي الى الميوعه فهي تعجبني اكثر)
ثم انصرف بعدها مكمل بشئ من المزاح
(واهتمي اكثر بطعامك لربما زاد طولك قليلاا او حجمك ياقزمه )
ضحكت هباا للحظات لكن ما ان طالعت باب غرفة مالك حتى عاد الجمود اليها والخوف والرهبه
شجعت نفسها قبل ان تطرق الباب واخذت نفس عميق حتى سمح لها بالدخول
كان مسترخي في سريره يرتدي قميص داخلي أسود يرسم عضلات جسده بوضوح
بشرته البيضاء تشع لتعطيه جمالا يتضارب مع بشره وجهه الذي اسمرت من تعرضها للشمس
بينما يغطي جذعه السفلي بنطال بيتي مريح
كان يدخن بشراهه
وقفت هبا كالمذنبه امامه فشعرت برهبة حضورها معه وحدها
وكأنه يحقق معها في غرفة مهجورة مظلمه.. لاينقصها سوى مصباح فقط يتدلى من السقف ليزيد الأمر رعبا لها
نفث دخان سيجارته دون أن يتحرك ..وقال بعدها ببرود
(فكرتي ...)
هزت رأسها واجابت ببرود استطاعت ان تغلف ملامحها به
(نعم)
فسحب نفس اخر من سيجارته ونفثها .. وبقي صامت وهو يدخن كالمحرقه .. يشعل الخوف في صدرها .. هذا الرجل يرهبها بكل المقايس حتى في صمته
طال الصمت بينهما وهو مازال يدخن حتى انهى سيجارته فألقاها في المنفضدة .. وسحب واحدة أخرى ببرود مفتعل حتى يستغل كل لحظة تقف فيها أمامه مستمتعا بكل حركاتها عن هذا القرب
نفث دخانه عاليا وأخذ يراقب سحابة الدخان التي تكاثفت فوقه ... ليقول فجأه
(ماهو قرارك اذا)
بلعت ريقها وبلحظة غادرة انفلت لسانها دون ان تشعر متمردا من شدة الخوف قائلا
،(لاا)
فسحب نفس اخر من سيجارته ببرود وقال لها وهو ينفثه
(اخرجي من غرفتي )
تسمرت للحظات بعد ان شعرت انها اخطئت بالاجابه لاتعلم كيف اخطأت كانت ستقول نعم فحسب.. لاتعلم كيف خانها صوتها
استجمعت شجاعتها وقالت مكمله
(لكنني سأساعدك كما طلبت كنوع من رد الدين. سافعل اي شىء حتى تجد هذه العصابه)
ديق عينيه عليها يحدثها بجمود
(أي شئ ...عبارة تستفذني حد النخاع ياهبا)
عضت على شفتيها وحاولت لملمت خوفها قائله
(هذا خطأي وعلي تصحيحه)
بلحظة واحدة فقط انقض عليها وكبلها بقوة ثم رفعها بقبضة واحدة من يده للاعلى قائلا
(اخبرتك ان تخرجي .. لكن ماتفعليه يزيد من غضبي عليك )
نظرت الى ملامح وجهه من الأعلى فشعرت بالخوف العارم منه وقالت وهي مازالت بالأعلى
(انزلني حالاا .. ارجوك .. ساصرخ حالا..ليرى السيد نشأت ترببة ابنه)
ابتسم بشراسه وانزلها فتعثرت هي حتى وقفت وقالت بغضب
(ماذا تريد مني .. ماذا تريد .. لما لاتسجني وتريحني من ديونك )
طأطأ بشفتيه وقال بتسليه
(اسجنك... لاا لم يعجبني الأمر هذا لايخدمني.. ثم لاتنسي أن فكرة الديون هذه عالقه في رأسك وحدك..أنا لم اضعك في خانة المساومه..لكنك بكل جبن تنزلقين بها بكل غباء )

رفعت شعرها وعدلت من وضع ملابسها بحرج وقالت بشجاعه زائفه
(اذا ماذا تريد حتى ننتهي من قصة الديون هذه.. التي أشعر انها عالقه برأسي وحدي بسببك وبسبب نظراتك)
تهجم وجهه للحظات من فرط الغضب الذي تشعله بكلامها الغير مسؤول والذي سيوقعها دون محاله مع أي شخص يفكر بسوداويه..لذلك حاول أن يتقمس دور المرشد ليفهمها غباء ماتقول
وأشار بتسليه الى السرير ورفع حاجبا يلاعبها به حتى تفهم بوضوح مايريد
لكنها شعرت بقليل من الغباء وسألته بتحدي
(لم افهم)
اجابها بملل ومازال الجمود يغلف تعاليمه رغم لهجته التي تشوبها التسليه
(شاركيني فراشي .. بهذا يتأكد والدي انني ضابط سىء ويتأكد من تربيتي... وتردي ديونك العالقه في رأسك )
شعرت بالحرارة من وقاحته بل شعرت بالسخونه لسعتها من كل جانب فهتفت بحدة
(انت وقح .. زير نساء .. )
رفع حاجبيه سويا يستفزها اكثر
(ساشرح لك الوقاحه لكن على السرير إذا أردتي فهي تحتاج الى دروس عمليه . وستتأكدين بنفسك اني زير نساء ممتاز... ولا عيب فيما اطلب .. فأنت لاتنفكين عن الطلب ان تفعلي لي أي شى .. وللحقيقه عقلي لايصور لي سوى الفراش)
شتمته من بين اسنانها واستدار عنه لتغادر الغرفه لكنه اوقفها قائلا
(غدا عقد قراننا .. اياكي ان اسمع اعتراض .. وإلا ياهباا. سأحرق الأرض بك..وان سمعت كلمه ديونك تلك مجددا سيكون بيننا حساب عسير .. )
رمقته بغضب وصفعت الباب خلفها متنهدة من فرط الخوف الذي عاشته معه للحظات
ثم ابتعدت هاربه منه ومن وقاحته وجرأته التي تخطت كل الحدود بينهما لاتفهم لماذا كلما طلبت منه أن تفعل اي شئ طالبه بذلك الصفح فسرها بمعنى وقح مستفذ لكرامتها
لماذا في قاموسه لايوجد نوايا حسنه تفهم من الكلام البسيط كالذي تقوله ...

...................................
قررت ميرا منذ الصباح ان تذهب اليه لتخبره بكل هدوء وبكل صراحه انها لاتريده .. ستترجاه هذه المرة ان يدعها وشأنها
يكفيها والدتها التي اصبحت تزن عليها بالارتباط.. بل وتنهرها يوميا لأنها بلا مسؤوليه
وباتت اكثر خلافاتهم مؤخراا حول موضوع زواجها با أمير
فوالدتها تواقه لهذا الزواج كثيرا .. لاتريد ان تخسر هذه الرفاهيه التي يغدقها عليها أمير
وصلت اخيرا الى حيث جلوسه في استراحة الشركه بعد أن اتصلت به مستفسرة عن مكان وجوده
سحبت كرسيٌ مقابل له وجلست بمواجهته للمرة الأولى
كان يطالع عدة اشياء على حاسبه الشخصي يضع نظارة طبيه لأول مرة تراه بها
دققت بملامحه طويلا وهو مشغول بمايطالعه بالرغم من معرفة بوجودها امامه
قاطعته بملل قائله
(أريد التحدث معك بموضوع ضروري .. بل هاام كثيرا.. وللحقيقه غايه في الخطورة والحساسيه)
نظر اليها من خلف نظراته مليااا قبل ان يقول بهدوء
علي أن انهي هذا الملف أولااا.. بعدها سأكون معك مصغي ... لذا انتظري عشر دقائق فقط)
ارادت شتمه وقذفه بعدة مسبات لجعلها تنتظر بينما هو يعمل .. لكنها لسبب ما لم تمانع ..
اخذت تتجول بنظراتها على وجه المليح .. تراقب خضرة عينيه التي اختفت خلف النظارة فحجبتها عن عينيها
ثم راقبت حاجبيه الذي يعقدهم كلما رأى شئ ووقف عنده ليعودا لوضعهم الطبيعي بلحظات
ارجعت ميراا ظهرها للخلف تمعن النظر به دون شعور
فسمعت اصوات لفتاتين من خلفها يتحدثون عن امير يتهامسون ويضحكون بعدها
ديقت عينيها ترهف السمع اكثر للحديث الدائر بينهما مرجعه ظهرها للخلف أكثرر حتى كادت أن تلتصق بظهر الكرسي التابع للفتاة التي توليها ظهرها في الخلف سمعت تحادثهم بإصاغ غريب عليها
قالت الفتاة الاولى ( اخبرتك ان مالك اخو السيد امير وسيم كثيرااا .لكن بالطبع ليس اوسم من مديرنا)
ردت الفتاة الثانيه وهي تتنهد (ليته يخصني بنظرة واحدة فقط .. ولله سأكون رهن اشارته
هتفت الفتاه الاولى معترضه.. لاا ياحبيبتي .. سأوقعه في شباكي قريباا وسترين سينام وهو يحلم بي
اعترضت الفتاة الثانيه بامتعاض قائله...ااخ افعليها وحاولي ان تهيئي لي الطريق لمالك فالأخر يعجبني ..
ردت الفتاة الاولى بوله قائله ... ااه .. لو يلتفت لي سأمطره بقبل عاشقه حتى لوكان من بعيد حتى يشعر بجنوني تجاهه
ضحكت الفتاة الثانيه وقالت بحنق .. لمي نفسك قبل ان تغرقي بحبه يامجنونه
شعرت ميرا بالحنق والغضب والغيرة انتهكت جوفها دون استئذان ...
فاندفعت كالمجنونه إليهم ... وبلحظات سحبت كرسي لها في طاولتهم وجلست بكل برود
رمقتها الفتاتين باستغراب وقليل من الدهشه
فسارعت ميرا للقول بغيرة ظهرت جليه على وجهها ..
(مارأيك ان تلمي لسانك انت وهي .. )
ابتسم امير في مقعده وهو يراقب الموقف ينظر إليها بنظرات متسليه....بل بنظرات مجنونه بها
ومجنونه بغيرتها التي اشتعلت فجأه
صرخت احدى الفتاتين ..( وماشأنك انت )
هدرت بهم ميرررا بغل ...(،انا زوجته.. ياحبيبة أمك)
ثم رفعت عن ساعدها تود ان تحطم جمجمتها ورأسها الغبي بل وتسحب لسانها الذي كان يتكلم عن مايخصها ...
وبلحظه واحدة طوقها اميرا من خصرها مبعدا إياها عن الفتاتين ..وقال بلهجه غاضبه
(انصرفا حالااا)
فولت الفتاتين هاربتين من امامهم ...
بينما صدحت ضحكة امير المتسليه قائلا بتهدج..
(ماذا يحدث ياميرا.. لماذا تهجمتي على الفتاتين)
ضربت ميرا قدمها بالأرض ك الاطفال وقالت بصوت مهزوز
(حرقو دمي من ميوعتهم... قمه في التفااهة )
فضحك مجددا وسحبها برفق واجلسها بعد ان سحب الكرسي لها
ثم استرخى أمامها و دعك عينيه بعد أن نزع نظارته الطبيه ثم قال لها بمكر
ماذا كنت تريدين مني .. ماهو الموضوع الخطير .. بل الحساس .. هيا انا اسمعك)
صمتت للحظات ومازالت موجة الغضب والغيرة تموج في قلبها لاتعلم كيف تبدأ
حاولت التحدث لكن صوتها خانها مع نظراته الثاقبه والتي اشعرتها لأول مرة بالسخونه .. فتوترت تلقائيا .. وقالت فجأه
(أريد تغير سيارتي )
اتسعت عيناه قائلا
(هذا هو الموضوع الخطيررر بل الشديد في الحساسيه)
هزت رأسها كالاطفال وقالت بميوعتها ودلالها المعتاد تخفي موجة الغيرة التي احتلتها منذ قليل
(هياااا يا أميرووو ..مللت سيارتي )
ضرب قلبه في صدره بعنف من وقع صوتها الرقيق ..فهمس لنفسه...(قالت أميرووو مالجديد) ليراها قد
قوست شفتيها وقلبت مقلتيها فبدت اجمل فتاة في نظره وقالت
(ماذا قلت اميروووو)
فعاد قلبه للخفقان لكن بصورة اكبر فهمس لنفسه ينهر قلبه
(اميروو مجددا باتت قديمه.... اقسم بالله ذابت اعصابي )
هز رأسه لاشعوريا فهبت واقفه من شدة الفرح .
بينما هو همس قائلا لها بصوت ماكر
(اياكي ان تقولي اميرو تلك مجددا .. لانني لن اتحمل )
اغمضت عينيها قليلا تطبع صورته في مخيلتها وانصرفت بعدها بكل هدوء
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة