U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية إحتلال مباح الفصل الخامس 5 بقلم ريم مرومه

الفصل الخامس من رواية إحتلال مباح بقلم ريم مرومه عبر مدونة دليل الروايات (pdf)
رواية إحتلال مباح كاملة
رواية إحتلال مباح كاملة 

رواية إحتلال مباح الفصل الخامس 

عادت هبا إلى منزلها بعد أن اوصلها مالك ببرود ..دون أن يضيف شئ اخر بعد ذلك الحوار الذي حرق اعصابها واستنفذ طاقتها.. هذا الرجل بالنسبة لها لغز محير .. تهابه بشدة وتحسب له ألف حساب ..لكن هناك شئ اخر يتحرك في قلبها كل مارأته.. قلبها الخائف يرقص خوفا منه ورهبة من حضوره .. وإعجاب خفي له ..منذ مراهقتها كانت تراه فارس بعيد المنال .. حلم لكل فتاة .. تتأمله وكأنه نجم لامع
تنهدت بصمت ووضعت يدها المرتعشه على قلبها وهي تتذكر كيف صفعته بقوة تهمس لنفسها...( ارحمني يارب)

في المساء المنتظر
💎💎

نزلت هباا بخطوات مثقله إلى بهو المنزل بعد ان اطمئنت ان والدتها خرجت هي وعمر من المنزل منذ الصباح بطريقه مضلله بمساعدة مالك دون أن يثير الشك بخروجهم بعد أن دبر مكيدة لاخراجهم من المنزل بسلامه و بأقل الاضرار وأكثرها حذرا .....
اصبحت الأن عاجزه عن شكره لأنه قد قصر الطريق عليها في التخلص من جهاد
شعرت لأول مرة بالغباء .. بالحماقى لانها لم تخبره بأي طريقه .. بأي وسيله .. ربما لوبذلت جهد في البحث عنه لوصلت إليه ولم تكن لتعيش هذا الخوف هي وعائلتها
وصلت إلى حيث جلوس جهاد .. فتصلبت في وقوفها وهي ترى جهاد مغمى عليه وشخص لم تتكهن هويته ينتظرها بكل ثقه يضع قدم فوق قدم يدخن بشره
نظرت إليه بحدة تسأله بشراسه
(من أنت )
ضحك الأخر مجيب بهدوء
(أنا من يأخذ المعلومات من جهاد ليوصلها إلى الطرف الأخر )
ثبتت انفعالاتها حتى لايظهر عليها الخوف وقالت بثبات
(ماذا تريد إذاا.. لمَ لمْ تنتظر جهاد هو سيعطيها لك )
ثم نظرت إلى جهاد بشك لتسأله بعدها
(.. ماذا فعلت له ... لما هو بتلك الحاله )
لم يلبث إلا ثوان حتى صرخت بقوة لتوقظه
(....جهاااد ...)
لكن جهاد كان في عالم أخر يشخر دون أن يشعر بأحد بعد أن تلقى ضربة في مؤخرة رأسه بمسدس الأخر
ابتسم الرجل الجالس أمامها بمكر وقال
(لن يستيقظ إلا بعد أن ننتهي .. لذا دعينا نبدأ)
شعرت هبا بالخوف يهدد اوصالها وتمنت هذه اللحظة لو أن مالك معها .. لو انه يراها ..
شجعت نفسها .. واقتربت منه تمد يدها بالقرص المدمج له .. ثم قالت بثبات رغم الخوف الذي يشوب صوتها ..
(خذه وارحل من هنااااا قبل ان يستيقظ جهاد فيقتلك )

قهقه الرجل ضاحكاا وقد وصل حده من الاشتعال بقربها فنهض واقفا وهو يقول بحرارة
(أتعلمين أمرا.. منذ اللحظة الأولى التي رأيتك بها هنا شعرت انك فتاة استثنائيه ...
شعرت أنك فتاة جامحه تحتاج إلى فحل يروضها)

عض على شفتيه فشعرت بالتقزز يسري في جسدها وأكمل هو ..
(عندما رأيتك هناا ياهبا فارت الدماء في رأسي وتمنيت ان اخطفك لتكوني دوما معي إلى جانبي تؤنسي وحدتي وحضني الذي يتوق إليك)

هدرت به تقاطعه وهي تركض مبتعدة عنه هاربه من صوته الذي يشعرها بالنفور والخوف
ومن جسده الذي يبدو متأجج برغبه حارقه أشعرتها بالرهبه
لكنه بلحظات انقض عليها مقاطعا هربها بجسده الضخم وبنيته الصلبه مكمل بصوت مشتعل
(لامهرب مني اليوم .. فهذه اللحظة لن تتكرر مجددا وخاصة بعد أن علمت ان امك واخيك في زيارة لإحدى الجارات كما اخبرني جهاد .. لذا لن تخرجي من هنا قبل أن اتذوق شهدك ..الذي حرمني التفكير بغيرك..)

صرخت به ثم اهدته صفعه في محاوله بائسه منها للهرب لكنه كان كالتنين ينفث مع أنفاسه نار تشعل خلاياها خوفا منه
وبلحظات أرداها أرضا وانقض عليها يعتليها وهي تصرخ متلويه بين يديه .. تستنجد بأول اسم طرق عقلهاااا بصوت عاصف
(مااالك )
لكنه كتم صراخها بقبل قوويه أخرستها وهو يضغط عليها بجسده ويتعامل مع ملابسها بصعوبه بينما هي تتلوى .. وتتلوى لكن صغر حجمها كان عائق لها وضخامة جسده كانت المرجح له بتقيدها دون عنااء
صرخت مستنجدة لكنه كان أقوى منهاااا بمراحل
فقدت القدرة على التحكم بنفسها ودموعها وهي تستشعر غليانه وتعامله مع جسدها دون رحمه يمطرها بالقبل دون توقف ..
اشتعل أكثر وبدأ يبحث عن نهاية الثوب حتى يمتلكها لكن مقاومتها جعلت من الأمر مربك له .. فبدأ بتمزيق الفستان الذي ترتديه بقوة مزقه بقسوة حتى ظهر له بشرة بطنها السمراء اللامعه .. فكشر عن أنيابه اكثر وبدأ يتلمس تلك البشرة التي ارقت صاحبتها نومه ..
صرخت هبااااا بقهر وهي تستشعر لمساته تباعا مع اقتحام المكان بقوة جعل من الرجل المغيب والذي كاد أن يسلبها اغلى ماتملك يقفز خوفا مرتداً إلى الخلف
بينما هي تكورت كالجنين تغطي بطنها من أعين البقيه الذي بدأو في اقتحام المكان بأسلحه ثقيله وبزات عسكريه
وعلى رأسهم صاحب الاسم الوحيد الذي استغاثت به ..
هرع إليها بعد أن أمر رجاله بتقيد جهاد والرجل الأخر الذي خر راكعا من شدة الخوف
وبلحظات كان يحتضنها يحميها من أعين رجاله .. لملم فستانها بسرعه وعصبيه ويده ترتعش بتلك المهمه الشاقه كن الأمر مربك له والصورة التي ترأت له مشعله لغضبه ..لكنه سرعان ماتماسك وحزم فتحات فستانها الممزقه مغطياً بشرة جسدها التي تظهر بسخاء
استجمع شجاعته وهو يراها على هذه الحاله التي جعلت الغضب يغلي في صدره فحملها سريعا يحميها ويخفيها عن الاعين المحدقه بها .. ثم سار بها نحو سيارته .. ووضعها بها وهي مازالت تتشبث به بقوة .. لاتريد إفلاته ..
سحب نفسا قويا وأبعدها عنه .. ثم خلع سترته الثقيله ووضعها على كتفها ليجد لها شئ اخر يغطي جسدها الذي جعل من عروق رقبته تظهر .. وخلاياه تتأجج بصراع عنيف من الغضب بما حدث لها والرغبه في ضمها وتقبيلها في كل شبر ظهر منها ليواسي روحه قبل روحها

بقلم ريم مرومه


مط أمير شفتيه وهو يرى ميراا .. ترتدي عباءة سوداء فضفاضه .. تخفي بها جسدها عن عينيه
وتغطي شعرها الأشقر بوشاح اسود
ابتسم بشقاوة وسأل زوجه خاله ل يشاكسها... (متى تحجبت زوجتي .. في الصباح القريب فقط كانت ترتدي فستان مرقط يستفزني من ضيقه .. للحقيقه لايصنف من الفساتين الضيقه بل الملتصقه )

عضت ميرا على شفتيها من شدة الغيظ وأجابت والدتها وهي تطالع ابنتها بنظرات معاتبه
(حقاا رأيتها بفستان بتلك المواصفات ..)
هز برأسه يصطنع الأسى مجيب
(ولله .. لولا وعدي لك ياأمي لكنت مزقته في الطريق واعدتها إليك لتربيها او افعل انا .. )

مسحت والدتها على وجهها تستعطفه بينما ميرا فارت من الغيظ أكثر .واندفعت إليه تقول بغل (.لما لاتعتقيني اذاً لوجه الله .. وتبحث لك عن زوحه ترتدي مايعجبك )

هز رأسه بأسى ولّعّب لها بحاجبيه قائلا بمزاح
(لا ولله يا بنة الخال .. ابحث عن غيرك لأتركك عانس في وجه والدتك.. )
شتمته ميرا بينما انفجرت والدتها ضاحكة قائله له بحب
(الله عليك يا أمير لما لاتأتي دائما حتى تسهر معناا .. ولله السهر معك له طعم اخر)
قاطعتها ميرا بقرف قائله
(طعم اخر كماذا .. كالكرنب مثلااا .. )

ضحكت ميرا باستفزاز لتضيف بعدها
(لااا كقطعة من السمك برائحتها الزنخه)
مال إليها يناكفها بتحدي قائلا
(بالمناسبه أنا احب السمك كثيرا وأحب رائحته المائعه كضحكتك هذه .. لذا عليك منذ الأن تعلم كيف تطهين لي السمك .. يازوجتي )

ثم بحركه واحدة سحب الوشاح عن رأسها ليتدفق شلالها الاشقر بنعوبه يغطي وجهها ..
فقفزت هي بغضب تصرخ به قائله
(مااذا فعلت )

حك جبينه باستفزاز .. وقال يصطنع البؤس
(فك وحده .. )
ثم نظر إلى شعرها دون أن يمهلها الوقت حتى تعيد الوشاح له
بينما صاحت بها والدتها تأنبها قائله
(كفى ياميرا توقفي عن الحماقات )
لكن امير قاطعها قائلا
(لابأس يا أمي دعيها.. لأنها منذ هذه اللحظة لن تخرج للعلن إلا بوشاح يغطي شعرها ويحجب مفاتنها عن الجميع.. للحقيقه انا كنت اود ان اناقش الفكرة معها .. لكنها زوجه صالحه)
وغمزها بعينه مكمل
( .. فعلتها من تلقاء نفسها )
وماهي إلا لحظة واحدة كانت بها ميرا تحرك شعرها الأشقر بتحدي .. وتتحرك بمنامتها الورديه بجرأه أمام عينيه الملتهمه لكل تفاصيلها
رفعت له حاجبها .. لكنه استقام فجأة وهو يقول لزوحه خاله
(كما أخبرتك يا أمي لن تخرج إلا بوشاح يغطي شعرها)
.. ثم رفع هو الأخر لها حاجبه ليثبت ملكيته لها وأنه الاقوى في أي تحد ستبدأه هي ... لينصرف بعدها
بينما هي تفتت من شدة الغيظ وقالت وهي تلحقه الى الخارج
(ولله لن يحدث عندما أريد ان اتحجب سأفعلها وحدي من دون أوامر )
وقف فجأة لترتطم به فثبتها بيديه بقوة وبسرعه وهو يختلس النظر إلى زوجه خاله التي مازالت على جلوسها مشغوله في هاتفها
نزل الى شفتيها وقال وهو يقضم شفتيه
(انااا قررت .. وانت عليكي التنفيذ وإلااا )

اغمضت عينيها من فرط العصبيه وقالت
(وإلا ماااذا )
اسند ذقنه على رأسها وقال والمشاعر تموج به بقوة من قربها
(وإلا تزوجتك حالا.. رغما عنك.. ولن يمنعني عنك أحد...)
ثم تركها مرغما بعد أن شجع نفسه على الابتعاد حتى لايتهور فيلتهم شفتيها ..
بينما هي فتحت عينيها لتحدق في سرابه الذي اختفى فجأه تتمتم بحنق وتتوعده
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة