U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية احببت فقيرة حبيبه وعمر - البارت الأخير كامل

الفصل الأخير من رواية احببت فقيرة حبيبه وعمر
رواية احببت فقيرة حبيبه وعمر البارت الثالث عشر 13

رواية احببت فقيرة البارت الأخير لرواية حبيبة وعمر

ف منزل عم فوزي
الو يا هند
هند. اهلا يا ساره ازيك
ساره. انا محتاجاكي او ياهند محتاجاكي اوي
هند. في اي ياساره حصل اي تاني
ساره. انا تعبانه اوي بجد وعايزه اتكلم معاكي انا مش قادره اخرج من اوضتي ولا عارفه اكل ولا اشرب وحبيبه مش بتتكلم معايا وحاسه انها عايزه تقتلني ياريتها تقتلني واخلص ولا انتحر واريحكم من شري
هند. اي اللي بتقوليه دا أولا لايمكن حبيبه تفكر تأذيكي ولايمكن اسيبك تعملي حاجه ف نفسك عايزه تموتي كافره ياساره
ساره. انا حاسه اني زباله اوي وحاسه اني اقذر انسانه ع الارض مستحقش اعيش انا مش قادره ارفع عيني ف حبيبه ولا بابا.
سايبيني كدا محدش بيكلمني وحياتي تعالي. بلاش وحياتي وغلاوة بباكي انا مش قادره امسك نفسي من العياط

هند. طيب طيب هستأذن عامر واجيلك حاضر

جاء عامر وعمر الي المنزل ودخلوا مسرعين الي بباهم

عمر. ازيك ياحج طمني عليك
فوزي. انا يابني بخير طول ما انتوا بخير
والحمد لله اني شوفتكم مع بعض داخلين عليا من باب بعض

عامر. لا ياعمر دا بابا بقي عال العال اهو لما شافك مبسوط اي ياعم الحب دا كله

عامر حيث كدا بقى تعالي ياحج نخرج نقعد ف البرندا شويه بدل الكتمه دي

هند. احم احم ممكن ادخل

عامر. بضحكه خفيفه ههههههه طبعا طبعا ادخلي يا سياده المحققه

هند مساء الخير يا عمي مساء الخير يا استاذ عمر

عمر. وعيونه ف الارض مساء الخير يا هند وانا اسف ليكي بجد ياريت تتقبلي اعتذاري

هند لا لا انسي لسه وقتك مجاش وانا مش هقبل اعتزار بس لا دا انا طمعانه ف حاجات كتير بس لسا اصبر عليا بس يا سلفي المغرور ههههههه

عامر. ايه ياقلبي بقي ف حاجه ولا اي

هند. ايوه يا حبيبي ساره اتصلت بيا وتعبانه نفسيا جدا ومش قادره تخرج من الاوضه وبتفكر تنتحر
معلش يا قلبي طلبت تتكلم معايا ممكن اروح

عمر. لو سمحت لو هترح ياعامر انا عايز اروح معاها

عامر. لا لا يا عمر طبعا مينفعش اهدي كدا ولما تيجي هند هنعرف هنعمل اي كويس

عامر. بص يا هند حسيت من كلامك كدا ان ساره ندمت ع اعمالها دي وعمر ف حاجات عايز يفهمها

عمر. ايوه اي حكاية الجواب دي وازاي حبيبه كتبته

هند. اولا بطل بقي تلزيق اتهامات لحبيبه
اللي خلي غيرتك وعصبيتك دي تظهر كدا هو نفس الشخص اللي نفذ مهمة الجواب

عمر. ازاي انا مش فاهم حاجه فهميني داااا

هند. يعني اللي عمل الجواب هو وليد

عمر. وليد ??
دا لايمكن ابدا
انتو بتقولوا انه جاهل وخمرجي وحشاش ازاي يعرف يقلد خط حبيبه

هند. بص. ساره كتبت الجملتين اللي وصلولك ف ورقه و اخدت ورق المراجعات بتاع حبيبه اللي بخطها ايام الجامعه وادتهم للكلب دا
وهو اداهم لواحد صاحبه مزور وعرف يكتب الجواب بخط حبيبه علشان يعرف يكمل الجريمه

عمر. يابن الكاااالب والله ما هسيبه
واذا بعمر يضرب الباب بيده فيكسره من شدة غضبه

عامر. اهدي ياعمر مش كدا انت عاقل

عمر. مبقاش فيها عقل يا عامر

خرج عمر مسرعا مثل الثور الهائج نحو سيارته

فوزي. لعامر الحق اخوك يابني لايقتل الكلب دا ويودي نفسه ف داهيه بسبب كلب

عامر. متخفش يإ بابا عن اذنك

وانتي ياهند. روحي لبني ادمه دي وشوفيها ومتنسيش تبصي ع حبيبه

هند حاضر يابابا ربنا يجيب العواقب سليمه

وإذا بعمر يصل لمكان عمل وليد ويرا

عمرر. وليد

وليد. عمر بيه ازي حضرتك

وإذا بعمر يمسك بقميص وليد
دلوقتي حالا هتعرف اخباري واخبارك يا كلب يا اقزر خلق الله

ثم دار الشجار بين الاثنين فضرب عمر وليد بقسوه حتي فتح له رأسه وسال الدم منها
ولم يكتف عمر عند ذلك بل انهال عليه ضربا حتي كاد ان يقتله

واذا بعامر يأتي مسرعا. عمر كفايه ياعمر بقولك كفايه هتموته
عمر. اوعي كدا ياعمر انت ملكش دعوه دا حساب بيني وبين الكلب دا ولازم اخد روحه

عامر. لا يا اخويا دا ميستاهلش تروح ف داهيه علشانه

جاء صديق لوليد مسرعا وضرب عمر بعصاه كانت معه ففتح رأسه

فقام عامر ونهال ع ذلك الشخص ضربا حتي القاه ارضا

عامر. اخويا عمر انت كويس رد عليا من فضلك
---
ف منزل عم محسن
عم محسن اهلا يا هند يابنتي اتفضلي

هند اذيك يا بابا اخباركم أي

عم محسن والله بنتي ربنا عالم بحال البيت
بقي كل واحد ف ركن لوحده
انا مبقتش عايز اعيش فيه حالنا بقي صعب
حبيبه كأنها ف غيبوبة من الخذلان اللي شافته
وساره بقت مكسوره وبهتانه لابتاكل ولا بتشرب
وانا من بعد موت مامتك حاسس كأني يتيم

هند اللي حصل يا بابا مش سهل وربنا يسترها بقي هيا فين ساره

عم محسن ساره مبتخرجش من غرفتها وحابسه نفسها يابنتي

هند. طب عن اذنك يا بابا

دخلت هند ع ساره ووجدتها تبكي وكادت أن تفقد بصرها من شدة دموعها

وساره هند ااااانا تتععباااانههه اوووي ونفسي ربنا يأخذني
انا مش عارفه اعمل أي وحيات ربنا ساعديني

انا حاسه أن بابا خلاص كرهني ومش بابا بس
لا داحتي صحباتي مفيش واحده جات تطمن عليا
وانتي وحبيبه وكل اللي حواليا مبقاش فيكم حد بيحبني ابوس أيديكم سامحوني او ادعو لي اموت بس انا خايفه من ربنا اوي

هند. طب بس خلاص وبطلي تترعشي كدا وكويس انك حاسه بالندم وأكيد ربنا بيحبك علشان رجعك لعقلك وان شاء الله كل حاجه هتعدي بس يارب مترجعيش لساره الأولي تاني

واذا بالباب يطرق بقوه

عم محسن أي دا مين اللي ع الباب

الجزء الثاني من البارت الأخير

فزع كل من بالمنزل إثر دقات الباب المتتالية وخرجوا من غرفهم ينظرون لبعضهم.

محسن: خير يارب مين بيدق الساعة دي والطريقة دي.
علمت هند بداخلها أن ذلك بالتأكيد عمر لا تعلم لما هذه السرعة في الدق على الباب لكن لا شك أنه هو فأرادت أن تبعد حبيبة عن المواجهة فور دخوله فسحبتها من يدها للغرفة بحجة أنها تريدها في أمر هام.

أما محسن فتوجه لباب المنزل وفتحه وتفاجأ ب عمر وشقيقه يقفون أمامه في حالة مذرية ملابس مهلهلة، عليها قطرات الدماء وعمر رأسه مضمد على جرح فيه.
هتف متعجباً: عمر بيه؟! فيه ايه يا عامر يابني.

عامر بتعجل وهو يمسك عمر : دخلنا الأول يا عمي الله يرضى عليك
أفسح لهم مجال بتعجل وهتف: لا مؤاخذة يا بني اتفضلوا.
دلفوا للداخل وأجلس عامر شقيقه، وهو يقول: مش عارف ليه العناد ده يا عمر ترفض تفضل في المستشفى وتصمم تيجي هنا الأول رغم ارهاقك وتعبك ده المفروض كنت سمعت كلام الدكتور وخدت المحلول.

أشار له عمر بأن يصمت وهتف بوهن: أسف يا عم محسن لو جينا فجأة وبالمنظر ده بس فيه أحوال لازم تتعدل وفيه دين عليا لازم اقضيه.

محسن : دين؟! دين ايه يابني؟

عمر بصوت ضعيف: اعتذار يا عم محسن اعتذار ليك ع اللي عملته في بيتك واهانتي ليكم كلكم أرجوك سامحني بس السبب كانت بنتك دي.
قال هذا وهو يشير نحو سارة التي تقف ملتصقة بجدار وعيونها تمتلئ بالدموع.

أنزل محسن بصره للأرض وهتف بحزن: الاعتذار لو من حد يبقى مني ليك انت يا عمر بيه وحبيبة بنت اخويا اللي مش قادر ابص، في عنيها لان بنتي هي اللي كسرت فرحتكم هي وامها اللي يسامحها بقى.

هنا استمتعوا لصوت بكاء مرتفع من سارة صرخت بأعلى صوتها: أيوه انا اللي كسرت فرحتهم انا اللي عملت كده لأنك من يوم ما حبيبة ما جيت البيت وانت دايما تقارني بيها شوفي ادب حبيبة شوفي شطارة حبيبة شوفي رقة حبيبة شوفي حبيبة حبيبة حبيبة لعند ما كرهتني في حبيبة واسمها وشكلها واي حاجة تخصها حتى اختي الصغيرة خدتها مني وبقيت هند تحبها اكتر مني.

رغم ضعفك انك تحميها من أذى امي الا ان حبك ليها وحنانك كانوا واضحين إنما أنا في الهامش.
وده خلاني أي حاجة تكون ليها لااازم اخدها علشان ابقى انا الأحسن وماما كانت بتشجعني على ده لأنها كانت حاسه بيا الوحيدة اللي كنت بحس انها فهماني.

أنا مفوقتش ولا حسيت بغلطي الا لما دمرت كل حاجة وفجأة امي ماتت وفي العزا الستات كانوا بيتكلموا عن ظلمها لليتيمة وعلى عقابها لو ربنا مغفرش ليها حسيت وقتها اني نسخة منها وان مصيري شبه مصيرها انا تعبانه انا بموووت وانت برده لعند دلوقتي محستش بيا ولا حاولت تفهم انا غلطت كده ليه.

صمتت عن الحديث ودوى صوت بكائها المتزامن مع بكاء صامت ل حبيبة، وهند خلف باب الغرفة، ودموع محسن التي سألت حزناً على حال ابنته فهتف بأسى: سامحيني يا بنتي انا عمري ما قصدت اجرحك كده انا كان منايا اشوفك احسن واحده وكنت بشجع حبيبة بكلامي لأنها يتيمه وشايف معاملة امك فكنت بحاول احسها بشوية حنان مقصدتش ابدا افرق.

تحدث عمر بتأنيب: تفتكري اللي حكتيه ده يشفعلك انك تخطتي التخطيط الشيطاني ده يا انسه انتي تدمري حياة اتنين عشان حقد وغل جواكي؟!

وقفت سارة مسرعة وهتفت لا ميشفعش يا عمر بيه انا اصلا حياتي متعنيش حد ولا ليها قيمة وركضت نحو الحمام وكادت ان تغلقه إلا أن يد عامر الذي تحرك مسرعاً منعت الباب من الغلق فلم تعطه بال وتحركت نحو رف موضوع أعلى حوض عليه أدوات حلاقة وأمسكت شفرة حادة وكادت ان تقطع شراين يدها الا ان عامر تحرك سريعاً وامسك بيدها فصرخت به بأعلى صوتها : سيبني يا عامر ابوس ايدك سيبني عايزة ارتاح واريحكم من شري.

تجمع كل من بالمنزل عند الحمام وعندما رآها عمر بهذا الحال الهستيري تحرك نحوها متناسيا تعبه، ورفع يده وصفعها صفعة قوية فهدأت تماما ووقعت ارضاً تبكي فقط.
فجثى أمامها وتحدث بهدوء : متخيلة انك بعملتك دي هترتاحي وتريحي بالعكس اولا ده حرام عايزه هتموتي كافرة؟!

ثانيا ابوكي المسكين هعيش متعذب بضميره طول عمره ده لو عاش اصلا وممتش من صدمته بموتك دي.
رفعت نظرها له بانكسار ونطقت: أرجوك سامحني وخلي حبيبة تسامحني مش قادرة أعيش.

هتف بحزن، وهو يرفع نظره نحو حبيبة التي تقف متشبثة بالأرض ودموعها تنهال على وجنتيهل دون صوت : أنا مسامحك بس حبيبة بقى ياريت تسامحني انا الأول انتي مهما كان بنت عمها وغلطي ياما بيحصل بين الأخوات.
كادت حبيبة أن تتركهم وتتوجه بغرفتها إلا أنه نهض مسرعاً وركض خلفها في ردهة المنزل وأشار عامر لهند ان تجعل والدها ينتظر بعيداً ويأذن لعمر بفرصة لإصلاح خطأه.

وقفت حبيبة مكانها بلا حراك عندما سمعت اسمها يُنطق من بين شفتيه؛ لكنها لم تستدير له ولم تجب عليه.
وقف خلفها وهتف: حبيبة أرجوكي إديني فرصة واسمعيني يمكن تعذريني.

ضحكت ضحكة لم تصل لمقلتيها، ضحكة استهزاء وأدارت جسدها له، وهتفت: فرصة! فرصة ايه اللي المفروض أديهالك وانا كان مين ادالي فرصة وانا مرمية تحت رجلك ع الأرض ببكي بحرقة على اهانتك ليا وكسرة قلبي وفرحتي انت؟
إنت سمعتني، أو حتى حاولت تثق فيا لعند ما تتأكد؟
لااااا حضرتك ما صدقت ان جالك حاجة لعندك وبسرعة طلعت حقيقتك؛ حقيقتك دي اللي هتظهر دايما في كل موقف يحصل بينا ده لو سامحتك زي ما بتطلب.
سبني في حالي يا سعادة البيه، سيب الخدامة تعيش في توبها اللي يناسبها يمكن أقابل حد يثق فيا ويتأكد اني لا يمكن أخون حتى لو محبتش مش اخون الإنسان الوحيد اللي قلبي دق ليه.

أدارت جسدها مرة أخرى وخطت خطوة واحدة فوجدته أمامها يبكي وتحدث بوهن.

_ بصي يا حبيبة انا مش هدافع عن نفسي وكمان من حقك تعملي فيا وتقولي كل ده وأكتر ولو فضلتي تأنبي وتعاتبي فيا للصبح مش هنطق وهقف قدامك لعند ما تخرجي غضبك كله، عاقبيني بالطريقة اللي تحبيها انا أستاهل رغم اني العب عليا لعبة محبوكة بس كان لازم اسمعك واتأكد مستسهلش البعد والغلط بس والله خدتلك من الكلب وليد وضربته علقة موت وربنا أكيد هيخدلك حقك من صفاء والله أعلم وكمان سارة ندمت وربنا خدلك حقك بكسرتها وحزنها على اللي عملته لسه حقك مني خديه بالطريقة اللي تحبيها بس أرجوكي حبي
حبيبتي متبعديش.

رفعت حاجبيها وهتفت: حبيبتك؟! لو سمحت الكلمة دي مش من حقك تقولها لأن زمان كان في قلبي ليك مشاعر لكن دلوقتي خلاص انت مجرد رجل أعمال خدمته فترة وقلبي اتعلق بيه بس هو وقعه وكسره ميت حته لعند ما خلاص معدش ينفع لا يعاتب ولا يسامح ولا حتى يحب انا قضيت على كل ذرة ثقة كان ممكن اثقها في اي حد اقله مرات عمي وبنت عمي كرههم كان واضح وعمرهم ما حسسوني انهم بيحبوني؛ لكن انت... نهايته حضرتك يا عمر بيه رجل أعمال ناجح وغني وألف من تتمناك لشخصيتك بقى او لفلوسك ميخصنيش لكن انا ارجوك إنساني.

تركته وتوجهت نحو غرفتها وفور وصولها لباب الغرفة سمعت صوت ارتطام جسد بالأرض فاستدارت واتسعت عيناها مما رأت.
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة