Ads by Google X

رواية في الحلال الفصل السابع 7 - بقلم يقين حسام

الصفحة الرئيسية

 رواية في الحلال الفصل السابع 7 

_حمزة ارجوك متعملش كده أنا حبيتك ووثقت فيك

_وأنا حبيتك بس انتِ خونتي ثقتي وحبي ليكِ وروحتي صاحبتي صاحبي...  

_واللهِ ما عملت كده اقسم بالله أحمد بيضحك عليك أنا محبيتش غيرك 

_كلامك كله ملهوش لازمه أنا دلوقت كرهتك وبقيت بقرف منك ومن سيرتك 

ازدادت دموعها بشده وتحدثت بشهقات عالية 

_متقولش كده بالله عليك ثق فيا ولو مره..... 

_أنتِ ضيعتي ثقتي وكسرتيني 

_لا لا لا متقولش كده

_هتعملي اللي قولتلك عليه وإلا هفضحك مع اخواتك وقدام الناس كلها... 

_أنا مقدرش أعمل كده حرام عليك بالله عليك ما تعمل فيا كده

_أخر كلام عندي يا ريناد معاكِ لبكرا تفكري وبعدها محدش هيندم غيرك 

أنهى حديثة ثم أغلق الخط لتنهار ريناد في البكاء أكثر من زي قبل وهي تندب حظها فها هو ابن خالتها "حمزة" ومحبوبها منذ نعومة اظافرها يشك بها بسبب صديقة ذلك الوغد قام بتزوير محادثات وإرسالها إلى "حمزة" والاخر بدلًا من أن يثق بها رأى أنها خائنة ويريد فضحها 

بكت بتضرع وهي تناجي ربها بدموع وقهر

_يارب يارب سامحني يارب أنا عارفة أني غلطت من الاول في علاقتي مع حمزة بس يارب سامحني واسترني يارب يارب استر عرضي يارب أنا عبدتك الضعيفة ومليش غيرك يارب.... 

ظلت تدعي الله بقلبًا انفطر حزنًا وقهرًا وخذلانًا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما في غرفة "منال" والدة يزيد كانت تبكي وهي تحمل بين يديها صورة لزوجها الراجل "عبدالقادر"

_ وحشتني اوي يا عبده ارتاحت أنتَ وسيبتني من يوم ما سيبتني وأنا مشوفتش يوم حلو في حياتي تعبت اوي من غيرك يحبيبي لما كنت موجود عمرك ما سيبت دمعة نزلت من عيوني لكن عيالك قهروني بس أنا خلاص مليش دعوة بيهم تاني كل واحد حر في حياته يمكن بغلط بس أنا بحبهم اوي والله ومليش غيرهم من بعد ربنا مش قاعد غير ريناد نفسي اطمن عليها علشان ارتاح وابقى خلصت مسيرتي في الحياة واجيلك وأنا مرتاحة يا عبده 
طولت عليك أنا عارفة بس أنا مليش غيرك
ربنا يرحمك يا حبيبي....... 

قبلت الصورة وهي تضعها بجانبها وازداد بكاؤها أكثر وشعرت بضيق في صدرها لتضع يدها على صدرها ومن ثم وقعت على الارض بلا حراك  

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_يزيد تعالى ننزل لطنط مكنش في داعي لل أنتَ عملته وزعلت والدتك بيه أنا فعلًا غلطت المفروض مكنتش حكيت ليك حاجة

_أنتِ مغلطتيش في حاجة يا بسنت كان لازم تحكيلي مش معقول كده 

_خلاص حصل خير يلا ننزلها بقى حرام والله مامتك مش هتلاقي زيها وبتحبك اوي وبتخاف عليك ملكش دعوة أنتَ بمشاعرها ناحيتي مش مهم المهم هي معاك اي 

_أنا عايزها تفهم أن اللي هي بتعمله ده هتخسرني بيه

_عيب عليك تقول الكلام ده والله والدتك دي ست عظيمة كفاية ان هي اهتمت بيكم كلكم وربتكم بعد وفاه باباك وممديتش ايدها لحد وماشاء الله عليكم كلكم اخلاقكم عالية فبجد والدتك مفيش منها

_أنا بحبك اوي يا بسبوسة بجد ياريت كله قلبه زي قلبك كده

_يلا بس ننزل لطنط نشوفها يا زوز علشان خاطري يلا أهم حاجة بر الوالدين يا عمهم

_يلا يعيوني

اتجهوا ناحية الأسفل دق يزيد الباب لتفتح ريناد بعد قليل من الوقت

_اتفضلوا ادخل يا يزيد تعالي يا بيسو

نظر لها يزيد يتمعن وهو يرفع حاجبة قليلًا

_مالك يا رينو عيونك محمرة ووشك مخطوف كده لي 

جاهدت حتى لا تبكي وهي ترد

_مفيش حاجه بس تعبانه شوية

اقترب منها وهو يقبل رأسها ويجذبها إلى احضانه

_سلامتك يا رينو بعد الشر عليكِ يا بت اخدك للدكتور؟ 

وأمام حنان شقيقها لم تستطيع منع دموعها من الهطول وهي تشهق بصوتٍ عالي

_بس بس في اي اهدي يقلبي بس كده واحكيلي في اي

تحدثت وهي تمسح عيونها 

_مفيش بس أنا بحبك اوي يا يزيد متزعلش مني ابدًا 

_ولا عمري ازعل منك ابدًا ده أنتِ بنتي يا بت

_ربنا يخليك ليا يحبيبي ويكرمك ويرزقك بالذرية الصالحة أنتَ وبيسو يارب

ردت بسنت وهي تربت على كتفها

_يارب يا رنوش الف سلامة عليكِ 

_الله يسلمك يا بيسو

_اومال فين ماما

_مش عارفة بس شكلها نايمة علشان كده محستش بيكم هدخل اصحيها

منعها يزيد قائلًا

_لا خليكِ أنتِ أنا هدخلها 

ولج ناحية غرفة والدته وخلفة بسنت دق الباب بهدوء فلم يتلقَّ اي اجابة فدفعة بهدوء وهو يقول بابتسامة

_ست الك...... 

اندثرت ابتسامته وهو يرى والدته ملقاه على الارض بلا حراك هرول ناحيتها وهو يرفع رأسها يضعها بين احضانه

_ماما ماااااما مالك يا حبيبتي ردي عليا

لحقت به بسنت وهي تقول 

_يزيد يلا ننزل بيها المستشفى بسرعة

رد عليها بتيه وهو ينظر لوالدته التي بين احضانه بخوف 

_ماما يا بسنت

_هتكون بخير متقلقش

دلفت ريناد وهي تصرخ باسم والدتها بفزع

_ماما مالها يا يزيد يا ماما

_اهدي يا ريناد هتكون كويسة يلا يا يزيد

حملها يزيد وهو يتجة بها لاسفل وخلفة ريناد وزوجته وفي نفس اللحظة دخل اسلام ليرى حاله والدته ليلحق بهم وهو يتواصل مع شقيقة الاكبر "ياسر" 

في المستشفى كانوا يقفوا جميعًا وحالتهم لا ترثى فقد كان يزيد يجلس بلا حراك وعينيه على الغرفة التي بها والدته وريناد تبكي بين احضان بسنت التي تحاول طمئنتها وياسر نزلت دمعة من عينيه وهو يتخيل أن والدته قد اصابها مكروه اما اسلام فكان شارد بخوف 

بعد فتر خرج الطبيب وقد ارتسم الاسى على ملامحه وهو يقول

_للأسف الحجه...... 

 

  •تابع الفصل التالي "رواية في الحلال" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent