Ads by Google X

رواية دموع والم الفصل الخامس 5 - بقلم شروق خالد

الصفحة الرئيسية

  

رواية دموع والم الفصل الخامس 5 -  بقلم شروق خالد



ادهم ويغلط السكه في وش جلال ويركب السياره ويرمي التليفون في الكرسي الخلفي من السياره اوف عليك يا جلال انت كده عكرت لي مزاجي يا اخي
سما وهي تلبس الفستان وتفرد شعرها وتطلع ايه في الجمال وتخرج قزازه البرفان اللي مديها لها وفاء وترش منها وتنظر اليها وتنظر الى نفسها في المرايه وهي مبسوطه جدا من منظرها واللي هي عاملاها في نفسها
فجاه يدق الباب عليها بشده انت لو سمحتي اخلصي انت مش واحده كده
فجاه تفتح باب الحمام وتخرج من من الحمام وتقول بكسوف انا اسفه اني تاخرت
وتلم هدومها في الشنطه وتخرج من محل ملابس بسرعه وهي مكسوفه جدا
وتقول في نفسها ايه اللي انا عملته ده معقوله البس في محل ملابس انا ما قدرتش اواجه اهلي واطلع باللبس ده ازاي هواجه نفسي بعدين باللي انا بعمله طب دلوقتي طب انا دلوقتي غيرت هدومي في محل الملابس ده ازاي هرجع بالهدوم دي البيت ولا هقابل بيها ازاي اهلي يلا مش مهم دلوقتي انا هروح اقابل ادهم بعدين ابقى افكر في موضوع تغيير الملابس ده
تتصل على ادهم وتقول له ان هي ان هي عند مطعم مستنياه عشان خاطر تدخله مع بعض
ادم وهو يقول لها بابتسامه وصوت حنين جدا خلاص يا سمايا انا قربت اوصل ده هو ليك يا قلبي اهو انا شايفك يلا ويقلق السكه فجاه يقف بالسياره بجوارها وينزل من السياره ويرمي المفتاح لاحد الرجال واقفين على المطعم ويقول لها ان هو يقول اركن العربيه
يلا يا مينا ندخل مع بعض وامسك ايدها يدخل بها المطعم وهو مبهور بجمالها الخلاب
ما شاء الله عليك يا سما طالعه تجنني ما كنتش ابدن اخيلك بالجمال ده كله انا عايزه اخبيكي في عينيا خايف لحد يشوفك ويحسدك
سما.. وهي تبتسم وهتنزل راسها بكسوف شديد
ادهم وهو يرفع وشها بيده ويقول لها ارجوك يا سما ما تنظريش تاني لتحت ارفعي راسك خليني انظر في عيني الجميله دي في الوجه الحسن انا عايز امشي من هنا مش عايز اخلي حد يشوفك
سما وهي تبتسم ابتسامه خفيفه كفايه بقى يا ادهم باشا انت كده بتحرجني وانا مش عارفه اقول لك ايه ولا عارفه ارد عليك
يمر الوقت بسرعه من مغازلات ادهم لسما وكسوف سما منه فجاه سما تنظر في الساعه وتلاقي الساعه 1:00 بعد منتصف الليل تقوم بخطه وتقول بصوت كله باكي انا تاخرت قوي على بابا اكيد بابا هيقلق عليا واكيد دلوقتي نزل يدور عليا انا ما اقدرش اقعد اكتر من كده انا عايزه امشي وتمسك بسرعه شنطه بتاعتها وتجري بسرعه من المطعم
ادهم .. وهو يخرج المحفظه من جيبه ويرمي الفلوس على الترابيزه ويجري خلفها سما سما استني انا هوصلك استني انت هتمشي ازاي كده في الشارع بمظهر ده استني يا سما
وتضرب على وشها انا ايه اللي عملته ده انا ايه اللي خلاني اتاخر الوقت ده اكيد بابا دلوقتي وماما قلقانين عليا واخويا محمد لو شافني بالمنظر ده هيقتلني انا مش عارفه اعمل ايه يعني ايه النصيبه اللي حطيت فيها نفسي دي استرها يا رب معايا وما يكونش حد من اهلي واقف تحت البيت ولا يكون عمي ولد عمي واقفين تحت ده ممكن يموتوني فيها وتجري في الشارع وتنظر يمين وشمال على اساس انها تلاقي محل ملابس فاتح عشان تخش تغير ملابسها مثل ما عملت في الصباح تلاقي الدنيا كلها مقفوله تبكي بشده وتضرب على وشها انا هضطر اروح بالملابس دي اوف منك يا سما اوف عمرك ما بتفكري دايما تفكيرك واقف كده ومقدرش اروح عند وفاء دلوقتي وتبكي
ادم وهو يشغل السياره ويجري بسرعه خلفها ويوقف السياره بجوارها وهو يصرخ فيها وينزل شباك السياره اركبي يا سما وما تبقيش مجنونه ازاي ماشيه في الطريق دلوقتي انت ما خايفاش على نفسك ولو حد قابلك بمنظرك ده هيفتكرك ايه اركبي يا سما ما تعصبنيش
سما وهي تبكي وتفتح باب السياره وتركب فيه وتقول وهي تبكي وتمسح دموعها بيدها مثل الاطفال انا خايفه بابا يشوفني بمنظر ده اكيد هيموتني فيها ولا اخويا ولا اي حد من اهلي انا حطيت نفسي في موقف زباله قوي
ادهم تاخده في بل وفكره جهنميه ويقول لها اهدي يا سما واذا كنت خايف على اهلك انا ممكن اتصل بيهم واقول كان عندنا اجتماع ضروري في الشركه واضطريت انك تتاخري دلوقتي ده ما فيش حاجه هتحصل وانا هوصلك لغايه البيت
سما وهي مش عارفه ترد عليها ولا تقول له ايه وان هي خايفه من اهلها بالملابس اللي هي لابساها دي اللي عمرها في حياتها ما فكرت حتى تبص ليها وازاي هي دلوقتي لابساها
سما وهي تهز راسها وتسكت
يقف ادهم بالعربيه بجوار المنزل
سما وهي تنظر يمين وشمال وتلاقي عمها وابن عمها واخوها في اخر الشارع وهما بيدوروا عليها تنزل بسرعه من السياره ولا تنطق باي كلمه وتجري الى الاعلى بسرعه رهيبه جدا وتخرج المفتاح من الشنطه وتفتح الباب وتجري بسرعه على الحمام
الام تسمع فتحه الباب تخرج من الغرفه بتاعتها وهي تبكي وتقول ايه يا ابراهيم انت لقيت البنت يا ابراهيم رد عليا يا ابراهيم يا محمد لقيته بنتي حصل لها ايه يا رب بنت تكون كويسه ما تكونش حصل لها حاجه حد فيكم مطمئن ليه ما تتكلموا انطقه قولوا حاجه
سما وهي في الحمام تلبس بسرعه الروب الموجود في الحمام وتخرج الى امها وهي تقول انت ليه صوتك عالي قوي كده هي في حاجه حصلت لبابا ولا محمد
الام وهي تجري عليها وتحضنها وهي تبكي خضتيني عليك يا بنتي ليها وقت ده كله ليه التاخير ده كله يا بنتي قلقتني عليك ابوك واخوك وعمك وواد عمك كلهم بيدوروا عليك انت اول مره تعمليها في حياتي انت من يوم اتوظفتي ومسكت الوظيفه دي وانت اخرك عندنا الساعه 8:00 انت شايفه دلوقتي الساعه كام الساعه دلوقتي 1:30 انت عارفه يعني ايه
سما وهي تقول تنظر الي امها وتقول بتوتر وارتباك انا اسفه يا ماما انا تاخرت عشان كان عندنا اجتماع في الشغل والتليفون بتاعي فصل شحن ما كنتش عارفه اكلمك ولا ارد عليك واطمنكم عليا حقك عليا يا ماما هو بابا ومحمد فين
الام وهي تمسك التليفون وتتصل على محمد استني اقول له ان سما رجعت على البيت
الام ايوه يا محمد سما رجعت على البيت
ابراهم يجري عليه مين سما صح قول طمن قلبي علي بتي
محمد. ايوه بابا رجعت على البيت ومن النهارده ما فيش شغل ولا ما فيش خروج من البيت وده اخر كلام هيكون عندي وهي اخر الشهر ده هتتجوز ولد عمها مش المفروض ان والد عمها مكتوب على اسمه من هم اطفال لغايه هنا والبنت دي جابت اخري منها



google-playkhamsatmostaqltradent