رواية في الحلال الفصل الرابع 4 - بقلم يقين حسام

الصفحة الرئيسية

 رواية في الحلال الفصل الرابع 4 

_مش معقول يطنط ده انا حتى عروسة جديدة

_بلا عروسة جديدة بلا نيله بقالك اسبوع متجوزة والباشا مستتك فوق فيها اي لما تنزلي تساعديني مش شايفة فاطمة وأروى معانا علطول ازاي 

_بس احنا كنا متفقين من الاول يطنط أن أنا هبقى في شقتي عازلة عنكم المفروض وانتوا لو احتجتوني في حاجة اكيد مش هقصر والله 

_مليش انا في الكلام ده اللي اعرفة أن مرات ابني تنزل تساعد وتبقى ايدها في كل حاجه زيك زي الباقي ولا أنتِ على رجليكي نقش الحنه إن شاء الله 

_بعتزر يطنط مش قصدي زي ما حضرتك فهمتي خلاص أنتِ عايزة أي وأنا هعمله 

_قومي ايدك في ايد سلايفك وقسموا قضيان البيت ما بينكم 

_حاضر يطنط عن اذنك 

تركتها بسنت ثم تحركت جهة المطبخ بضيق لترى سلفتها "اروى" تقف تُعد الطعام وبجانبها فاطمة 

_سلام عليكم محتاجين مساعدة 

ردت عليها اروى بلطف 

_يحبيبتي مش عايزين نتعبك أنتِ لسة عروسة جديدة برضوا 

ردت فاطمة بتهكم وتعب

_وهي حماتك سايبة حد في حاله ابدًا أنا في عز ما بطني مليانه قدامي قد كده ومش رحماني هتسيب بسنت 

ردت اروى 

_بس بسنت داخله عازلة لكن احنا معاها خالطين 

قاطعت حديثهم بسنت وهي تتحدث بهدوء

_ما هو المفروض أنا بالاسم عازلة لكن طنط مش عارفة مالها بصراحة مش مهم بقى هاتي يا فاطمة اللي في ايدك ده أنا هعمله وأنتِ ارتاحي 

_ربنا يحفظك والله مش عايزة اتعبك معايا

_ولا تعب ولا حاجة يستي أنتِ واروى في مقام اخواتي بالظبط 

أنهت حديثها واخذت ما بيد فاطمة لتجلس فاطمة بإنهاك شديد بسبب الحمل 
وبعد فترة كانوا قد انتهوا من التنظيف وتحضير الطعام ليضعوا الطعام سويًا على السفرة 

_يلا يا خالتي حطينا الاكل

_طيب يا أروى شوفي عز مجاش لي لدلوقت

_كلمته وقال انه هيتأخر فـ يلا انتوا وهو هياكل لما يرجع 

_ماشي والعيال

_بيغسلوا ايديهم وهيقعدوا متقلقيش

اتجهوا جميعًا ناحية السفرة لتستأذن بسنت بهدوء 

_استأذن أنا بقى طالعة شقتي

ردت فاطمة بسرعة

_لا اقعدي كلي معانا يا بيسو تطلعي لي

_لا معلش مليش نفس بالهنا والشفا انتم أنا هبقى آكل انا ويزيد لما يرجع 

ردت حماتها بتهكم 

_يزيد لما يرجع هينزل ياكل معايا هنا انا كلمته

_تمام يا طنط اللي يريحه عن اذنك 

انهت حديثها ثم اتجهت للخارج فورًا وصعدت تجاه شقتها ودخلت بضيق شديد جلبت هاتفها ورنت على زوجها

_حبيبة قلب يزيد كنت لسة هرن عليكِ

_أنتَ فين كل ده يا يزيد أنا من الصبح منتظراك

_معلش يا عيوني كنت بقضي مصلحه كده لماما وشوية وراجع

_طب اي احضرلك الغدا؟ 

_ماما قالتلي اننا هناكل معاهم تحت النهاردة

_اممم تمام ماشي

_مالك بس أنتِ مأكلتيش

_لا يا يزيد وأنا مش مرتاحة تحت بصراحة وبعدين انتَ عارف اني بتكسف هقعد ازاي واكل قدام اخواتك الرجاله

_خلاص يا عيوني اعملي اللي يريحك أنا مش هجبرك على حاجة بس يعني حاولي تمشي امورك فوق وتحت ماما والله طيبة بس هي صعبة شوية

_ماشي يا يزيد في رعاية الله 

أغلقت معه وهي تشعر بالضيق أكثر وتذكرت حديث والدتها من قبل عندما آتى يزيد لخطبتها ورفضوه جميعًا وقالت لها والدتها 

_يا بنتي مش هتستحملي العيشة معاهم بيت العيله بيبقى كله مشاكل صدقيني أنا مش عايزاكِ تشربي من نفس الكاس اللي انا شربت منه في الاول 

ولكنها عارضت والدتها كثيرًا لأنها كانت تحب يزيد فها هو جاء لها حديث والدتها ومن اول اسبوع زواج وتشعر بعدم الارتياح 

_يارب بجد 

دخلت مطبخها واعدت طعام خفيف ومن ثم اتجهت نحو غرفتها وهي تغير ملابسها بأخرى بيتيه وجلست تنتظر زوجها بعد فتره دخل يزيد وهو يتجه ناحيتها احتضنها بهدوء وهو يضع رأسه على كتفها

_وحشتيني اوي اوي يا بسبوسة

حاوطت عنقة وهي تتحدث بابتسامه عاشقة وهي تتأمل ملامحه الرجولية

_وأنتَ اكتر بجد مش عارفة هعمل اي بعد كده لما تنزل تروح شغلك وهقعد أزاي من غيرك 

_قاعد معاكِ اهو لغاية ما تشبعي مني وتزهقي كمان

_تؤ مستحيل ازهق منك ابدًا أنا بحبك اوي يا يزيد بحبك اوي بجد 

قبلها بحب شديد وهو يحملها 

_ويزيد بيموت فيكِ يقلبه 

في مكان آخر يجلس رجل ذو هيبة وبين يديه عكازه وأمامة ابنه الكبير "يوسف" 

_ده شرع ربنا يبني أنتَ مش هتعمل حاجه غلط او حرام 

_بس أنا مش عايز اتجوز تاني يا بابا وأنتَ عارف أني مبسوط مع رفيف وبحبها

_بس مش هتقدر تجيبلك عيال وأنا نفسي اشوف عيالك قبل ما أموت

_بعد الشر عليك يا بابا ربنا يديك الصحه وطوله العمر يارب وإن شاء الله هتشوف ولادي 

_انتَ لي دماغك ناشفة كده يا يوسف يعني أنتَ مش نفسك تكون اب؟ 

_عادي يا بابا أنا راضي باللي ربنا كاتبه ولو ليا نصيب في الخلفة أكيد هيكرمني 

_فكر تاني يا يوسف وبنت عمك موجودة وأنتَ اولى بيها

_الكلام منتهي يا بابا أنا مش هتجوز تاني على رفيف 


  •تابع الفصل التالي "رواية في الحلال" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent