رواية ريري و الجاسر الجزء الثاني (2) الفصل العاشر 10 - بقلم ملك مؤمن

الصفحة الرئيسية

   رواية ريري والجاسر (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم ملك مؤمن

رواية ريري و الجاسر الجزء الثاني (2) الفصل العاشر 10

تحدثت مارلين بعدم فهم وبعض السخرية:
ايوا يعني انا هخاف من شوية ناس زي دول وبعدين انا عديت اللي اكتر من كدا بكتير وحضرتك عارف.
جاسر بغضب:
ايوا وأيه اللي مخليكي واثقة اوي كدا انك هتعدي لأني دا خطر غير اي خطر يا مارلين.
مارلين بثقة:
بأذن الله هنعدي منه وهيكون بحماية انا وعدي وأتأكد من كدا.
~~~~~~~~~~~
تحدث عدي بتعجب!:
خير يا إياد في حاجة؟
تحدث إياد بعدما أخذ نفساً عميق:
الأول، بقالك أد أي متراقب؟
عدي بذهول:
أنتَ عرفت ازاي اني متراقب؟
إياد بهدوء مصطنع:
جاوب بس معلش يا عدي وبعدين هفهمك.
عدي بتذكر:
بقالي اكتر من 10 ايام متراقب بس ساكت عشان أقدر أعرف مين اللي بيراقبني.
إياد بغضب أخفاه خلف نبرته الهادئة:
مارلين دلوقتي أعلنت دخول الحرب معاك يا عدي وبكل غباء.
عدي بصدمة:
نعم انتا بتقول اي يا إياد ازاي وامتا دا حصل؟
إياد:
للأسف دا اللي حصل امتا وازاي معرفش، لاكن اللي أعرفه ان يونارد مضطر يأمن لها الحماية بما أنه قائد تبع الفريق.
عدي بتراقب:
ايوا كمل؟
إياد بأسف:
بس عشان يأمن لها الحماية التامة لازم يخلص منك يا عدي ودا السبب الي جايبك فيه.
عدي بصدمة وعدم تصديق:
ازاي يا إياد، انتَ واعي انتَ بتقول أي؟
إياد بغضب:
للأسفل بحاول أصرف نظره عن الموضوع دا بس للأسف مفيش فايدة.
عدي بغضب:
انا مش فارق معايا كل اللي انتَ بتقوله ده يا إياد كل اللي فارق معايا هي مارلين وبس أهم حاجة تكون بخير غير كدا ميهمنيش حتي لو دا هيكون تمنه حياتي مش فارقه معايا.
حاول إياد أن يتمسك بكل ذرة تماسك لذالك تحدث بثباته الملازم:
تمام كلامك صح 100%، بس بما أنك ضابط كبير وبمركزك دا، ميبقاش تفكيرك عقيم للدرجه دي يا عدي.
عدي بسخرية:
ايوا طب اي المفروض يا أستاذ إياد؟
إياد:
المفروض ان نلاقي خطة تحل كل دا وبكل هدوء ومن غير شوشرة.
عدي بأستفهام:
ودا اللي هو ازاي؟
تحدث إياد وهو ينظر حوله بتراقب:
أولاً أقلع الساعة اللي انتَ لبسها دي.
نظر له عدي وهو يرفع حاجبه بينما تحدث إياد بغضب مكتوم:
أسمع الكلام.
وبالفعل أصتنت له عدي ثم خلع تلك الساعة التي كانت تزين يداه بينما أسترسل إياد حديثه ببسمة شيطانية:
وباااس كدا نقدر نتكلم الكلام الصح.
~~~~~~~~~~~~
علي الناحية الأخري
في القصر:
كانت مريم مازالت في غرفتها لن تخرج منها منذ ذالك اليوم التي أجتمعت بذالك التي تمغضه بكره وهي تتنفض برعب شديد من أن يعلم أحد من عائلتها ما فعلته.
كانت تحتضن الوسادة وهي تبكي بصمت ورعب حتي دق هاتفها وكان رقم غير مسجل. أغلقت الهاتف دون أن تجيب وبعد دقيقة واحدة أستمعت لصوت أرسال رسالة لهاتفها ألتقطت هاتفها ثم فتحت تلك الرسالة ولاكن سرعان ما فتحت عيناها من هول الصدمة عندما رأت تلك الصور المحرمة التي كانت تجمعها بأحد رفيقها داخل الجامعه، أخذت تبكي برعب شديد وهي تدعو ربها ان لن يعلم أهلها بما فعلته، ولاكن أستمعت لصوت رسالة مجددة، ألتقطت هاتفها بسرعة ثم فتحت ذاك الفويس وهو عبارة عن:
اذيك يا قطة بما أنك مبتجيش بالذوق فهتيجي بالعافية و برضو هتيجي، ولا تحبي الصور القمورة دي توصل لأخوكي وكل شباب عيلتك ها تختاري اي؟ عموماً لو حبيتي تجيلي العنوان انتي عارفاه مش جديد عليكي.
مسحت تلك الرسائل ثم أخذت تلطم علي خدها برعب وخوف ان يعلم احدهم ما فعلته ولاكن سرعان ما جففت دموعها وهي تستمع لدق علي باب غرفتها سمحت للطارق بالدخول. بينما دلفت مارلين وهي تجلس بجانبها بعدما أغلقت الباب خلفها.
نظرة لها مريم بتعجب وأستفهام بينما تحدثت مارلين ببسمة:
أخبارك يا مريومة؟
تحدثت مريم وعيناها مازال حمراء من أثر البكاء:
تمام.
مارلين بهدوء ومكر:
أتعرضلك تاني صح؟
أبتلعت مريم ريقها بتوتر ثم أدعت عدم الفهم:
هو مين؟
مارلين:
تميم.
نظرة لها مريم بصدمة ثم تحدثت بهمس باكي:
أرجوكي يا مارلين ما تقوليش ل بابا او أحمد لو عرفو حاجة هيقت*لوني.
مارلين ببسمة حنونة:
متخافيش يا مريومة انا جايه عشان اساعدك.
نظرة لها مريم برجاء بينما منحتها مارلين بسمة هادئة ثم أسترسلت:
ها كلمك امتا تاني؟
مريم بضعف:
لسه دلوقتي وبيهددني انه هيقول ل أهلي وهينشر الصور.
مارلين بتفكير:
وقالك تروحيلو طبعاً علي المكان اللي كنتو بتتقابلو فيه.
هزت مريم رأسها لها ببكاء ثم تحدثت:
مش عارفة اعمل اي؟
مارلين بخبث:
متخافيش طول مانتي معايا، دلوقتي انتِ هتكلمي وهتقوليلو انا مش هقابلك في العنوان دا.
مريم برفض وبكاء:
لا مش عاوزاه.
مارلين بهدوء:
متخافيش انا هبقا معاكي بس عشان ننهي الحوار دا عشان أخد أكبر من حجمه.
نظرة لها مريم بتعجب ثم أسترسلت حديثها بذهول:
هو انتِ عرفتي ازاي؟
مارلين بغمزة:
براقبك.
نظرة لها مريم بصدمة ثم تحدثت:
ايوا وهعمل اي بعد ما ابعتله العنوان دا؟
مارلين بنبرة خبيثة:
مش هتعملي لأن مهمتك خلصت انا بقا اللي هعمل.
~~~~~~~~~~~~~~
في الأسفل كان سيف يجلس برفقة كريم وأحمد.
تحدث كريم ببسمة:
خلاص هتسافر يابوحميد؟
أحمد بضيق:
للأسف.
سيف بشماته:
ربنا يكون في عونك في البلوة اللي هتبقا معاك دي.
أحمد بتأفف:
يأخي كل لما أفتكر ان الزفت اللي أسمه علي دا جاي معايا دمي يتحرق بجد.
كريم بضحك:
دا علي ملاك انتَ بس اللي ظالمه.
تحدث علي من خلفهم بنبرة باكية مصطنعه:
اخويا اللي فاهمني فيكم عندك حق الكل جاي عليا أكمني انا غلبان.
عز بحزن مصطنع:
عندك حق ياخويا منه الله اللي بيجي علي الغلابة. ضحك الجميع بشدة عليهم بينما تحدث عز بفرحة شديدة:
متتصورش انا فرحان فيك يا احمد اد اي والله، الواد علي دا هيجبلك شلل مبكر ودا هيسعدني جداً.
زين بسخرية:
متقلقش يا حبيبي هو مش هيقعد معاه العمر دا هو اسبوع بالكتير اوي.
تحدثت جوليانا من خلفهم بزعل:
بس محدش يقول علي علوشتي كدا دا أحسن واحد فيكم والله.
نظر لهم علي وهو يشير أليهم بضيق بمعني (شايفين)، بينما تحدثت كارما وهي تدفش أيلن بغيظ:
وسعي بقا يا بت انتي زهقتيني.
نظر علي ببسمة عاشقة ل أيلن وظل شارد بها مدة لا يعلم عددها أما عز كان ينظر لكارما وهو يبتسم بسخرية علي نفسه يعلم أنها تعشق عدي ولاكن هو يعشقها هي، حمقاء تلك الكارما عجباً علي ذالك الأحمق التي ينبض بعشق للأشخاص الخطأ.
تحدث زين بصوت جهوري وغمزة:
يا جدعان بما ان أنهاردة يوم تجمع، فأنا قررت أشاركم في شيء يخصني وبأذن الله هاخد خطوة أيجابية وهكلم عمي وهطلب منه ايد جومانه.
~~~~~~~~~~~~
علي الناحية الأخري:
كانت جاسي تجلس علي أحر من الجمر تنتظر رسالة تنير هاتفها وبالفعل أستمعت لصوت أرسال رسالة لهاتفها ألتقطت الهاتف ثم فتحت تلك الرسالة والتي كانت بها معلومات مارلين كاملة من أول دخولها لتلك المهنة حد ما وصلت له الأن.
أبتسمت بخبث ثم ألتقطت هاتفها وضغطت علي عدة أرقام. وأنتظرت حتي جاء لها الرد من الناحية الأخري أبتسمت بمكر ثم تحدثت:
اووووه أشتقت ليك عزيزي يوذر.
تحدثت يوذرسيف من الناحية الأخري:
عزيزتي جاسي؟كيفك يا صديقتي؟
جاسي:
بخير، الأهم طلبتك حتي أتحدث معكَ بحديث أخر.
يوذرسيف بعدم فهم:
ماذا تريدي جاسي؟
جاسي ببسمة شيطانية:
مارلين.
~~~~~~~~~~~~
نظر له الجميع بصدمة بينما نظرة له جومانه وفمها مفتوح بطريقة مضحكة من الصدمة أما كارما كانت في حاله لا ترثي عنها من صدمتها. أستيقظو من صدمتهم علي صوت زين الذي تحدث بتعجب!:
في اي يا جدعان هو انا قولت حاجه غلط؟
وبدون مقدمات أنطلقت زغاريد مارلين التي ملأت المكان بأكمله وتهنيأت الشباب ل زين الذي غمز لجومانه. بينما جومانه لا تكن واعية للفتيات التي أنقضت عليها حتي يباركه لها ويدعو لها بالسعادة.
بينما أنسحبت كارما بهدوء للداخل ثم صعدت الدرج وهي تسرع من خطواتها وتحاول ان لا تنسدل دموعها. في نفس الوقت الذي انتبه لها عز ثم دلف خلفها.
صعد الدرج خلفها وهي يستمع لصوت شهقاتها التي يعلو شيئاً فشيء حتي وصلت للطابق الأعلي وقبل ان تدلف له جذب عز يداها حتي جعلها تستدير له.
نظرة له بعدم فهم بينما تحدث عز بسخرية:
دلوقتي هتعيطي وهتبقي حزينة وهتفضلي متطلعيش من أوضتك أسبوع وتبوظي فرحت أختك وفرحة الكل عشان أنانيتك وعشان واحد مش شايفك غير انك اخت له وبس، صح. صمت ليستمع لصوت شهقاتها حتي صرخ بصوت عالي وغضب وحزن بدي يطفو علي وجهُ:
حضرررتك مش عاوزه غيرر اللي انتي عاوزاه وبس، مش عااااوزه تشوفي غيرر اللي انتي حابه تشوفيه لاكن تشوفي ان واحد بيعيش في مرار وحزن بسببك لا، واكيد نفسه يشيل قلبه ويدوس عليه بالجذمه بسببك لا، مش شايفه أختك بتعمل اي عشانك سابت اللي بتحبه واللي بيحبها برضو عشانك وانتي عملتي اي عشانها معملتيش حاجة غير انك بتلوميها انه بيحبها، زي مانا بحبك، بس مش عارف ألومك ولا ألوم غبائى، صمت لينظر لملامحها المصدومة ليكمل بسخرية شديدة وهو يزيل دموعه: اه والله تخيلي واحد بيحبك من طفولته وزنبه انه يتعذب وهو بيشوف اللي بيحبها بتحب واحد هو مش معبرها، او بيحب أختها،كل لما أجي أقربلك أو أواجهك بالحقيقة تبعديني ألف طريق، اممم بس انا خلاص ريحت نفسي وقولت الحقيقة ومش فارق معايا ردك لأنه مبقاش عندي له لازمه خدت علي الكسره اممم مش مشكلة، دلوقتي تقدري تدخلي أوضتك تقلبيها محزنة وتوقفي فرحة أختك واللي حواليكي عشان حضرتك، بعد أذنك يا، يا كوكو، تحدث بهذه الجملة بنبرة ساخرة ثم تركها ورحل وهو يزيل الدموع التي فرت من عيناه حقاً سمأ من كل ما يحدث معه حقاً كان يريد ان ينفجر بكل ما يحمله بداخله، ولا يوجد الأنفجار خير من تلك الحمقاء. وبالمناسبة لتلك الحمقاء كانت مازال تحملق في أثره بصدمة ودموعها توقفت عن النزف هل بالفعل طوال تلك الفترة كان يحبها عز لهذه الدرجة وهي حمقاء كبيرة كهذا، نعم بالفعل فهي حمقاء.
~~~~~~~~~~~~
تحدث يوذرسيف بغضب:
ما بكِ جاسي هل انتِ واعية عما تتحدثِ هل تريدي أن أخون عملي وأنفذ حديثك هذا؟
جاسي بخبث وبساطة:
لا تفهمني خطأ عزيزي يوذر انا أريد أن أعلم كذا شيء بسيط عن تلك المارلين وفقط لا أريد أي شيء زيادة عن هذا.
يوذرسيف بغضب:
توقفي عن هذا جاسي فأنا لا أعلم شيء عن ذالك التي تتحدثِ عنه.
تحدث بهذه الجملة ثم أغلق الهاتف في وجهها بينما أبتسمت بسمة ماكرة غامضة علي وجهها ولاكن سرعان ما تلاشت بسمتها وحل محلها بسمة صادقة ثم تحدثت بغضب مصطنع:
قولتلك متدخليش بالهمجية دي تاني يا رنا.
قلب رنا يا كميلية.
~~~~~~~~~~~~
علي الناحية الأخري تحديداً خارج مصر في دولة الأمارات:
كان حمزة مازال يجلس بحزن بدي ظاهر علي عيناه وشعره التي شاب من شدة حزنه.
تحدثت سمر بحزن علي حاله:
انتَ لسه زي ما انتَ يا حمزه مفيش تغير في حياتنا غير الحزن وبس.
تحدث حمزه بسخرية مطفو بالحزن:
أعمل أي يا سمر بنتي ماشيه في طريق مش هترجع منه غير جثة.
سمر بدموع:
تعمل اي يعني يا حمزه مشفتش في حياتها شوية محدش شاف زي ما هي شافت.
حمزه بغضب:
محدش شاف زي اللي هي شافته فعشان كدا تعمل كدا، تقدري تقوليلي يا سمر انتِ شوفتي بنتك من أمتا، ثم أكمل حديثه بصوت أعلي:
تقدري تقوليلي بنتك غيرت أسمها وبقي أسمها أي، الأنسه كاميلية المحترمة في مجال الخطر والمافيا بقا أسمها جاسي هانم.

يتبع….

 

  •تابع الفصل التالي "رواية ريري و الجاسر" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent