رواية بياع الورد الفصل السابع 7 - بقلم منة عصام

الصفحة الرئيسية

 رواية بياع الورد (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم منة عصام

رواية بياع الورد الفصل السابع 7

البارت السابع


مبروڪ يامدام أنتي حامل في الشهر التاني. 

خرجت هاجر بعد أن ارتدت ملابسها واستمعت هي وخالتها لتعليمات الطبيبة، ومن ثم رحلوا. 

رفضت والدت حسن أن تحڪي له ماقالته الطبيبة إلا بعد أن يصلوا المنزل وهناڪ قالت: اقعدي ياهاجر اسمعي حسن تربية أيدي يعني من بصه في عيونه أفهمه وحسن ابني راجل لو غلط مابيهربش وابني مش أبو الفي بطنڪ.... 

قاطعها حسن بطنها أي هي حامل بجد؟؟! 

وفي الشهر التاني ڪمان. 

اقترب منها والشر يتطاير من عينيه أنتي حامل أزاي؟ 

أنا أنا ما عملتش حاجة. 

نطق بصوت يدل علىٰ نفاذ صبره ونبرة مُتوعدة: والله ياهاجر لو ما نطقتي لهقتلڪ دلوقتي وادفنڪ مڪانڪ. 

دا ابن فارس. 

فارس مين؟ فارس صحبي طيب ازاي!!! 

……
بقولڪ انطقي ما تسڪتيش فهميني حصل امتى وإزاي. 

أنا من سنة شوفت فارس معاڪ أُعجبت بيه جدًا وخصوصًا إننا اتخطبنا من غير حب أنا بعد وفاة أمي لقيتڪ بتطلب أيدي وأنا وافقت علىٰ طول عشان ماڪنش في حياتي حد وڪنت محتاجة حد يونسني بس لما شوفت فارس حسيت بحاجة تانية هو ڪمان حس تجاحه بشوية مشاعر وحاول يڪلمني ويوصلي وبقينا صحاب وشوية شوية وبقى بنا قصة حب واتقابلنا ڪتير وفي مرة عرض عليا أشوف الشقة الهنتجوز فيها..... 

تتجوزوا أي وأنتي خطبتي، أنتي بتفڪري أزاي. 

هو اقنعني إني لازم أبقى معاڪ لحد ما يجهز الشقة عشان ما تشڪش في حاجه وعشان نقدر نتقابل أنا وهو من غير بابا ما يسألني راحه فين. 

طيب أزاي حامل وهو مسافر من شهرين ونص. 

أنا لما روحت معاه نشوف الشقة وحصل الحصل وعدني إنه هيتجوزني وهداني عشان ڪنت خايفه وبعدها بقينا نتقابل هناڪ لحد ما أخر مرة قالي إنه مسافر وإنه سنه وهيرجع يتجوزني وڪان علاقتنا ڪويسه لحد ما في يوم تعبت وحسيت بڪل أعراض الحمل المعروفه ف جبت اختبار ووقتها اتفاجأت إني فعلًا حامل وڪلمته وقولتله قالي لازم تسقطي وإنه مش متأڪد إنه أبوه وقفل معايا ومابقاش يڪلمني وقالي إنها مشڪلتي لوحدي، وقتها فڪرت ڪتير وماڪنتش عارفه أعمل ايه فقررت أجيلڪ علىٰ أساس إني بحتفل بعيد ميلادڪ واتقرب منڪ....
.
وأنتي ما فڪرتيش إني لو وافقتڪ هڪتشف الأنتي مخبياه ويتفضح أمرڪ؟
.
لا منا ڪنت نوية أحطلڪ مُنوم عشان لما تفوق اقنعڪ بس أنت خلتني أنام وفضلت صاحي طول الليل ما فڪرتش حتىٰ تسهر نتڪلم سوا. 

أنتي أزاي ڪدا أزاي بجحه ووقحه ڪدا. 

طيب أزاي اتجرئتي وجيتي قولتيلي إن حسن غلط معاڪي؟ 

منا افتڪرتڪ هتڪلميه وهو هيفتڪر إني ڪدا بحبه ويسرع في جوازنا. 

لم يتحمل حسن أن يستمع إلىٰ المزيد وهم واقفًا ليعزم علىٰ …


  •تابع الفصل التالي "رواية بياع الورد" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent