رواية حور فتاة الثلج الثالث عشر 13 - بقلم ندا عبد الله

الصفحة الرئيسية

   رواية حور فتاة الثلج كاملة بقلم ندا عبد الله عبر مدونة دليل الروايات 

رواية حور فتاة الثلج الثالث عشر 13

عندما كانت حور جالسه في مكتبها تقرأ الملفات لفت نظرها اسم كانت تبحث عنه منذ زمن
حور : وجدتك ......اخير ....ديلفين ......مش هسامحك ابدا
بعدها حور كتبت جوابا مكتوبا فيه ( انتظريني في المكان المعتاد ) و طلبت من ايلي ان تُرسل الرسالة و بعدها جاءها اتصال
حور : جبتها ؟
الجاسوس : كل حاجة تمام و هي دلوقتي في ايدينا
حور : كويس ........عايزاها في القاعدة السرية انت عارفها
حور قفلت الهاتف و و خرجت من المكتب و في اثناء خروجها اتصلت ب(يُومي ) و لم تمر ثواني حتي اجابت
حور : انتي بتعملي ايه
يُومي : كنت بتأكد من حاجة و لما اوصل هقولك ......ليه
حور : مش هينفع في التليفون ...... تعالي علي القاعدة السرية
يُومي : انا اصلا رايحه هناك .....تقريبا وصلت
حور : تمام ......سلام
يُومي : سلام
...........................................
امام القاعدة السرية :
وصلت حور ونزلت من سيارتها و وجدت يُومي تقف في انتظارها و دخلوا الاثنين معا ، و ما ان دخلوا حتي وقف كل من كان فيها احترام لهم و كانوا ينظرون الي الارض في خوف و رهبه منهم فكانت وجوههم خالية من اي تعبير ما عدا شخص واحد كان جالسا و ينظر لهم بإبتسامة فذهبت اليه حور و قبلت يده و من خلفها يُومي و قد فعلت كما فعلت حور فتحدث الرجل
الرجل : اهلا و سهلا
حور و يُومي : اهلا بحضرتك
حور : ليه ما قولتش ان حضرتك جاي النهاردة
الرجل : قولت اعملها مفاجاءة
يُومي : احلى مفاجاءة و الله
الرجل : المهم انتوا عاملين ايه
حور و يُومي : الحمد لله بخير
الرجل : ايه اللي شاغلكم الايام دي
يُومي : حضرتك عرفت
الرجل : انا قولت قبل كده ان انا مش هدخل في حياتكم بس مش معني كده اسيبكم تمشوا للخطر و انا بتفرج
حور : احنا مش زي زمان ... اختلفنا كتير عن الاول
الرجل : عارف بس مهما كبرتوا هتفضلوا بناتي الصغيرين
( و بكده عرفنا مين اللي انقذ يُومي و حور و كان معاهم دايما لحد ما كبروا بس يا تري مين الشخص ده )
يُومي : متقلقش حضرتك
الرجل : ماشي هشوف هتوصلوا لفين .......مين الي جبتوهم دول
حور ل(يُومي) : انتي جبتي حد
يُومي : ايوه ......و انتي
حور : امممم
الرجل : مش مهم انا هسيبكوا تتعاملوا معاهم اكيد هم مش هنا من فراغ صح و لا ايه
حور : ايوه ......طبعا
الرجل : تمام انا همشي انا علشان ورايا حاجات كتير لازم اعملها.......و ياريت الانسة توقف اللي بتعملوا ..هاااا
حور ابتسمت و يُومي نظرت اليها بعبوث ثم تحدث : حاضر
الرجل : هنشوف .......سلام
حور ل(يُومي ) : ياريت تنفذي
يُومي : قريب.....
حور : مش واثقه
يُومي : لا بتكلم جد المرة دي .........المهم مين اللي جبتيها
حور : تعالي و هتعرفي
يُومي : ماشي
و ذهبتا الاثنين الي داخل القاعدة
( القاعدة السرية هي مبني كبير يقع خلف كهف ضخم في الجبل و لا يستطيع احد ان يدخل اليه سوي اصحابه يظهر للاخرين علي انه كهف و لكنه غير ذلك و هو في اعمق الغابة حيث لا يذهب البشر اليه ، اتخذوه مكانا يلتقون فيه بين الحين و الاخر و قد قام الرجل بتربية حور و يُومي فيه و علمهم فنون الدفاع عن النفس و كل شي كي يحموا انفسهم فيما بعد )
وصلت حور و يُومي الي غرفة فصُدمت يُومي و نظرت الي حور فنظرة حور اليها ببرود و بعدها دخلوا
يُومي : مش عارفه اشكرك ازاي
حور : مافيش داعي ....زي ما وعدتك .......اعمل اللي تعمليه
يُومي بإبتسامه مرعبه : تمام
حور مشيت و يُومي طلبت من الحارس بأن يقوم بإفاقة الشخص الموجود امامها
.............................................
في قصر كبير :
في احدي الغرف يجلس و في يده صورة ينظر اليها بحزن كبير و يتذكر الماضي
فلاش باك :
في احد الايام كانوا يجلسون في المكتب و يتحدثون
الرجل الاول : يعني انت مش هتعلن عن الاختراع ده
الرجل الثاني : ايوه
الرجل الاول : انا معاك في اي حاجة يا صاحبي
الرجل الثاني : عارف من غير ما تقول
و بعدها دخلت طفلة صغيرة تُمسك بيد والدتها و تبتسم بسعادة و ما ان رأت والدها حتي تركت يد والدتها وركضت اليه فحملها الرجل و هو يبتسم لها
الرجل الثاني : اهلا بملكة الثلج و والدتها .......بس انتي ليه ما قولتيش انك جايه
المراة : كنا قريبين من هنا و قولنا نيجي
الرجل الثاني : كويس ....و انا كنت عايزك في موضوع
المراة : ليث انتي مش موافق
ليث : ايوه انا مش موافق و عايزك توقفي الاختراع ده خالص بحيث ان محدش يعرف يشغلوا تاني
رهف : حاضر هعمل كده .........طيب و انت يا ماهر
الرجل الاول (ماهر) : انا معاه في اللي بيقولُ .....و بصراحه انا كمان عايز كده
رهف : طيب
الطفلة ( حور ) : عمو ماهر
ماهر : ايوه يا حور
حور : عمتو علمتني ازاي استعمل الثلج و مأذيش حد
ماهر : بجد يا حور
حور : ايوه .......كمان شوف. و قامت حور بصنع شخص مماثل لماهر كما لو كان هو فصُدم الجميع و نظروا الي بعضهم فتقدم ليث من حور و امسكها من يديها بقوة لدرجة آلمت حور و قال بصوت مرتفع
ليث : حور عمتك علمتك ده ولا انتي اللي عرفتي من نفسك ....و لكن حور لم تُجيب فضرخ بها ........حور انطقي
فبكت حور بشدة فذهبت اليها رهف و اخذتها في حضنها و نظرة الي ليث
رهف : مش بالطريقة دي يا ليث ......اتكلم معاها براحه
ماهر : اهدى يا صاحبي هي هتتكلم
حور ببكاء : بابا وحش علشان زعل حور . فتنهد ليث و مسح علي شعره بغضب و من ثم اخذ حور من رهف و قام بتهدأتها
ليث : خلاص يا حور .....كفايه .......و لكن حور مستمره في البكاء
ليث : اي رايك نروح الحديقة اللي بتحبيها
توقفت حور عن البكاء و نظرت الي والدها : بجد
ليث : ايوه ....بس لو سمعتي الكلام
حور : حاضر ....و بعد ان مسحت دموعها تقدمت منها رهف و هي خائفه و تحدثت اليها
رهف : حبيبة ماما ممكن تقوليلي عمتو فعلا اللي علمتك ده
حور : ايوه يا ماما عمتو اللي علمتني
فنظرت رهف الي ليث بخوف ، فتحدث ليث الي حور
ليث : حور هي قالتلك حاجة قبل ما تعلمك
حور : ايوه قالتلي اني اساعد بيها اي حد و علمتني حاجات كتيره
ليث : زي ايه يا حبيبة بابا
حور قامت بصنع سيف من الثلج و كان حادا جدا و نظرة الي والدها و قالت
حور : اقدر اطول السيف عن كده ........و كمان علمتني ازاي اشكل جدار زي الحائط و كمان ازاي اعمل كره صغيره
والديها كانوا ينظرون اليها بصدمة مما تفعله فتقدم منها ماهر و تحدث اليها
ماهر : تقدري تعملي حاجة تاني يا حور
حور : اقدر اعمل قلم من الثلج
ماهر : قلم.....ازاي .......هتخليني اشوف و لا ايه
حور : ايوه و قامت بتشكيل الثلج علي هيئة قلم و لكن ليس قلم بل كان يشبه السكين الحاد و قامت حور برميه بتجاه و الديها و قد مر بجانبهما و هما يقفان بصدمة و كانت رهف علي وشك ان تقع فسندها ليث و اجسلها و ذهب الي حور
ليث : حور
التفتت حور اليه : نعم
ليث : اعتبري ان عمتك ما علمتكش حاجة .......ماشي
حور : ليه يا بابا دي شكلها حلو
ليث : اسمعي الكلام يا حور و إلآ بابا هيزعل منك
حور : لا حور مش هتزعل بابا .....حاضر مش هشكل حاجة تاني
ليث اخذها في حضنه و قال : شاطرة يا حور
و لم تمر ثواني حتي نامت بين ذراع والدها لان تشكيل الاشياء بيستهلك طاقتها ، و والدتها تجلس و هي تبكي بصمت فقام ليث بوضع حور علي السرير الموجود في غرفه داخل مكتبه و خرج و هو خائف علي ابنته فتحدثت اليه رهف
رهف : بنتي يا ليث ......ارجوك اعمل حاجه
فقام ليث بطمئنتها وهو في الحقيقة لا يعرف ماذا يفعل من اجل ابنته فتحث ماهر اليهم و قال
ماهر: انا عندي فكرة
فنظروا الاثنين له و تحدث ليث
ليث : قول ......ايه هي الفكره
ماهر : مش في قصر في الغابة
ليث : ايوه
ماهر : يبقي لازم تنقل فيه
ليث : انا ما قدرش...... اكيد هيعرفوا ما انت عارف ان سناء هتعمل ايه حاجة و تتخلص منا
ماهر : انت هتقلهم انك هتنقل هناك علشان انت و رهف تعرفوا تشتغلوا علي المشاريع كويس و علشان انت عايز تعمل مختبر في البيت ، فالقصر هو احسن حل بعيد عن الناس و في نفس الوقت انت هتكون قريب منه علشان بتاع الشركة بعيد عنك ، ايه رايك
ليث : تصدق فكره
رهف : بس سناء هتبعت حد يراقبنا
ليث : ما تقلقيش من الناحية دي خالص
رهف : هتعمل ايه يا ليث
ليث : بما ان اختي علمت كل ده لحور يبقي احنا هنكمل اللي بدات بيه
رهف بفزع : انت بتقول ايه يا ليث انتي كده بترميها للخطر
ليث : اهدى بس يا رهف
رهف : اهدي ايه .......انا مش هعرض بنتي للخطر ابدا
ليث : و انتي مفكره ان اختي علمتها كده من فراغ ......اكيد فيه حاجه
رهف : عارفه بس ......بنتي كده ممكن.......لا يا ليث انا مش موافقة
ليث : يارهف اهدي .....اسمعي بس
رهف : اتفضل
ليث : لو هيراقبوا يبقي هيراقبوا القصر بس من الخارج مش من الداخل
رهف : قصدك ايه
ماهر : اوعي يكون اقصدك ..آآآآ....
ليث : ايوه هو ده قصدي ...
رهف : انا مش فاهمه حاجه و ضحوا
ليث : انا و ماهر هنعمل ممرات سرية و مكان سري مُخصص لتدريب حور و محدش هيعرف عنه حاجه غير احنا الثلاثة
رهف : متأكد يا ليث محدش هيعرف
ليث : ثقي بي تمام ....المهم تكوني موافقة
رهف : ماشي ......اى حاجه تكون امان لحور انا موافقة عليها
ليث : ابدا يا ماهر في الترتيبات
ماهر : ماشي يا صاحبي .
و هنا استيقظ الرجل علي دموعه التي تنساب دون ان يشعر بها و نظر الي الصورة و كانت الصورة تجمعهم
الرجل (ماهر) : الله يرحمكم ......كنتوا عايزين بنتكوا متتورطش في كل ده و تعيش حياة طبيعية
و بعدها دخل مساعده الخاص و تحدث
المساعد : في خبر وصل دلوقتي يا فندم
ماهر : تمام
( ماهر بيكون صديق ليث و اخ رهف في الرضاعة و بيشتغل في المخابرات و لكن الجميع يعرف بأنه مات في حادثة انفجار ، الحادث ده كان بفعل فاعل و لا احد يعرف بأنه علي قيد الحياة ، و هو من قام بتربية حور بعد ان تركها جدها في قصر والدها وحيده و ايضا هو من انقذ يُومي و لكن لماذا حور لا تذكره و تراه فقط الرجل الطيب الذي قام بمساعدتها )
..................................................
في القاعدة السرية :
كانت يُومي تقف امام الشخص و ما ان استفاق حتي نظر اليها بصدمة و يُومي تبتسم بشر
يُومي : اخيرا
الرجل كان يتراجع الي الخلف بخوف : انتي عايزة ايه
يُومي : الاول مش تقول حمد لله علي سلامتك و لا ايه ما انت عارف اني راجعه من الموت صح
الرجل : انا عبد مأمور ......انا نفذت اللي طلبته ......هي السبب ......هي اللي طلبت مني كده
يُومي : اهدى كده لان اللي جاي كتير الاول كده مرات ابويا مشت الطبيبة ليه و كمان طلبت تقتلني ليه
الرجل : انا ما اعرفش حاجه هي اللي طلبت مني كده
يُومي : لا انت تجواب علي أسئلتي بدل ما اخليك تتمني الموت .....سامع
الرجل : طيب ......طيب .......هتكلم
يُومي : كويس ......ليه كانت عايزه تقتلني
الرجل : علشان ما تعرفيش ليه قتلت و الدتك
يُومي : و ضح
الرجل : الحقيقة والدتك كانت مخترعة
يُومي : ايه........انت بتقول ايه.....يعني مش دكتورة علاج طبيعي
الرجل : ..............
....................................................
في الخارج كان وصل الي حور اتصال فأجابت و كانت تستمع الي حديث المتحدث بصمت الي ان تفاجأت بما قاله
حور : مش معقول ......مستحيل .......

google-playkhamsatmostaqltradent