رواية حكايه لم تنتهي بعد الفصل السادس 6 - بقلم رودي عبد الحميد

الصفحة الرئيسية

 رواية حكايه لم تنتهي بعد (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم رودي عبد الحميد

رواية حكايه لم تنتهي بعد الفصل السادس 6

حكاية_لم_تنتهي_6 .

با*سها بو*سة رقيقة من خدها وقام راح الأوضة اللي فيها نيرة بس قبل ما يفتح الباب ويدخل إفتكر الموبايل بتاعو في الأوضة اللي فيها نادين ، راح الأوضة لقي نادين نايمة بس كإنها بتحاول تفوق ومش عارفه 
كانت عمالة تقول : لأ متأ*ذوش إبني ، محدش يقر*بلي ، حد يلحقني 
قرب منها نوح وقال وهو بيطبطب علي وشها : نادين فوقي يا نادين مفيش حاجة ، إنتي في بيتك فوقي 
قامت نادين مفز*وعة وصر*خت وهي بتقول : إبني لأ..
قامت وقعدت نص قاعدة وبصِت حواليها لقت نفسها في أوضتها محستش بِنفسها ونامت تاني ، راسها مالت علي صد*ر نوح 
حط إيدو علي وشها لقي وشها عرقان جامد ، جاب الفوطة من جمبو وبدأ يمسحلها وشها ، كان عايز يقوم بس مرضاش 
سند راسو علي ضهر السرير ونادين سانده راسها علي صد*رو ونايمه ، فضل علي الوضع دا لحد ما راح في النوم 

▪︎ صباح تاني يوم ▪︎ 
صحيي نوح ونادين علي صوت زعيق نيرة وهي بتقول : إيه داااا ، بقا ديي اللي إستنيني وهجيلكك
فرك نوح في عينو ونادين شالت راسها م علي صد*رو وإتاوبت وهي بصالها بِملل 
كملت نيرة وهي بتزعق بصوت أعلي : المفروض إمبارح ليلتناا إحنا تقوم تسيبني وتيجي تقضيهاا معاهاا 
نادين قامت إتعدلت وزعقت وقالت : إنتي يا بتاعة إنتي صوتك ميعلاش طول ما إنتي جوا البيت دا ولو علي جوزك يا حبيبتي خوديه ومحدش قالو يقعد جمبي طول الليل إمبارح وأنا تعبانه ، لكن إن صوتك يعلي وتتكلمي عليا أو معايا بإسلوب ميعجبنيش هزعلك وهزعلك أويي كمان 
نيرة بِعوجة بوق : ما أنا ليا في البيت دا زيي زيكك بالظبط
نادين بِسخرية : لأ يا ماما دا النيش هنا أغلي منك وهنا أنا ست البيت وإبقي بس فكري تعملي حاجة متعجبنيش وشوفي أنا هعمل إيه ، و أه حاجة كمان ، ملمحكيش في الأوضة دي ولا تتخمدي علي السرير دا ، السرير دا بتاعي وأنا اللي نمت عليه ومينفعش واحدة رخي*صه زيك تنام عليه 
نوح بِزعيق : ناادين 
قامت نادين وقفت وزعقت أكتر وقالت : بلاا نادينن بلاا زفت وإنت متفكرش ولا تحاول تقر*بلي تاني مفهوم وخد الرخي*صه بتاعتك وإطلع برا ، لو عايزني أتعصب وأتنرفز أكتر عادي معنديش مشاكل وأظن إنت عارف ليه 
جز نوح علي سنانُه وقام وقف وقال : تمام ، تمام يا نادين نتكلم بعدين بعد ما تهدي 
نادين ببرود : ولا بعدين ولا قبلين ولا فيه كلام بينا تاني أصلاً
مسكت نيرة إيد نوح وقالت : يكون أحسن وألطف ويكون ليا لوحدي وبتاعي لوحدي 
نادين ردت بسخرية وقالت : ما هو الرخي*ص إيه غير إنو بيدور علي بواقي وحاجات رخي*صة زيوو 
لف نوح ورفع إيدو وكان هيض*رب نادين بس وقف إيدو في الهوا ونادين ثابته وبصالو بِجمود ومتهزتش 
نزل إيدو وطلع من الأوضة بِنرفزة 
قربت نادين من نيرة وقالت : عايزة تاخديه إو*لعو سوا إنما إنك تتكبري عليا أو تفكري تهي*نيني أو تقلي بيا ساعتها هكس*رك وهكس*ر اللي يتشددلك ، نادين يحيي متتكس*رش من حد أبداً حتي لو كان مين 
مسكت نادين نيرة من أطراف هدومها وزقتها برا الأوضة وقالت : برا بقاا علشان الأوضة متتوس*خش بنجا*ستك أكتر من كدة وأه حاجة كمان ، صباحية مباركة يا أنابيل بس إبقي إعملي ضفيرتين وتكوني شبهها بالظبط 
قفلت نادين الباب جامد في وشها وفركت إيديها الإتنين في بعض وقالت : و لسه ، لسه اللي جاي أحلي وأحسن
فضلت نيرة واقفة قدام الباب هتطق من الغيظ 
دخلت في الأوضة اللي فيها نوح لاقتو قاعد وساند إيديه الإتنين علي رجليه وحاطط راسو بين إيديه 
قربت وقالت بٍزعيق : هي الجربو*عة دي بتكلمنيي كدة ليه ؟ 
مردش نوح عليها وفضل علي وضعو زي ما هو
كررت نيرة سؤالها تاني ، نوح مردش عليها برضوا 
قالت نيرة بِغيظ وهي بتزق إيديه : هو أنا مش بكلمك ما ترد عليا ، إيه قلة الذوق ديي 
قام نوح وقف وبصلها شوية وبعدها لط*شها بالقلم جامد
حطت نيرة إيديها علي وشها وقالت : إنت بتضربني يا نوح ؟ ، وعلشان مين علشان الجربو*عة الزب..
قطع كلامها قلم تاني نزل علي وشها 
 بصتلو بِصدمة ومتكلمتش ، قال نوح ببرود : يوم ما مديت إيدي عليها لأول مرة في حياتي كان علشانك ، و أهو دلوقتي مديت إيدي عليكي علشانها وهتبقي هنا زيك زيهاا وكلام إمبارح المفروض ميتنسيش ويتحط في دماغك علشان بقيتي علي ذمتي 
سابها وخرج من الأوضة ودخل الحمام علشان ياخد شاور 
قعدت نيرة علي السرير وقالت بِحقد : وحياة أميي ما هسكت لا ليك ولا ليها ، وأنا هعرفك إزاي تمد إيدك عليا علشانها 

▪︎ في أوضة نادين ▪︎
كانت واقفة قدام المراية بعد ما خلصت لبس وبتلف الطرحه 
دخل نوح الأوضة وهو لافف الفوطة حوالين وسطُه وشعرو بينقط مايه لقاها لابسه وبتلف الطرحه وباين إنها خارجة من البيت 
قرب منها بعد ما قفل الباب وقال : علي فين ؟ 
مردتش عليه نادين وحطت الدبوس في الطرحه ومسكت البيرفيوم ورشت علي معصم إيديها وفركت إيديها في بعض
كرر نوح سؤالو وقال : بقولك علي فين ؟ 
مردتش نادين عليه وطلعت صباع روج وواقفه بتحط منو
قرب نوح أكتر ونتش الروج من إيديها وقال : أنا بكلمك 
نادين ردت ببرود وقالت : وإنت مالك؟ 
نوح بتحذير : أنا سايبك تعملي اللي إنتي عايزاه ومش عايز أضغط عليكي ولا أجي جمبك علشان عارف اللي إنتي فيه لكن هتتعدي حدودك في كل دا صدقيني هتشوفي وش نتفاجئ أنا وإنتي بيه 
نادين بتحدي : وأنا مبتهددش والكلام دا تقولو ليها هي وتمشيه عليها هي إنما أنا ملكش كلمة عليا مهما كان ومهما حصل ، مفهوم !
ضغط علي إيديه جامد وقال وهو بيحاول يهدي نفسو : رايحه فين؟ 
ربعت إيديها وقالت بِعِند : ميخصكش 
ضرب بإيديه جامد علي التسريحة وقال بِزعيق : بقولك رايحه فين 
إتنفضت نادين وقالت : رايحه للدكتور 
نوح بِهدوء : دكتور إيه ؟ 
نادين بِضيق : هوفف دكتورة النسا اللي متابعه معاها علشان أشوف أخبار البيبي وأتطمن علي صحتي 
بص علي صابع الروج اللي في إيديه وقال : و إنتي من إمتي بتحطي حاجة في وشك وإنتي نازلة حتي لو كان روج ؟
نادين ببرود : إعتبرو من النهاردة 
مسح نوح اللي علي شفايفها بِصباعو وقال : متحطيش زفت وإنتي نازلة ، وإترزعي هلبس وأجي معاكي 
زعقت نادين وزقتو وقالت : كدة كفاية ومش عايزاك معايا أنا هروح لوحدي أو مع ماما 
مسكها نوح من إيديها جامد وقال وهو بيجز علي سنانُه : كفاية عِند وإترزعي ألبس وأنزل معاكي وخلي الأيام اللي جايه تعدي علي خير علشان منزعلش من بعض ونخسر بعض أكتر من كدة 
زقت إيديه وقالت وهي بتدعك إيديها مكان ما كان ماسكها : إحنا خلاص خسرنا بعض ومفيش حاجة تقدر ترجعنا لِبعض من تاني وإنت شقيت طريقك بعيد عني ومشيت في طريق تاني يبقا خليك فيه ومتفكرش ترجعلي من تاني ولا ترجع لِطريقي وقولتلك وجودي معاك في البيت هو بسبب إبني 
عيونها دمعت وقالت بِنبرة فيها كس*رة : مش عايزاه ييجي علي الدنيا ويحس اللي حسيتو لما كبرت وملاقتش حد أقولو يا بابا 
دموعها نزلت وقالت : ويوم ما لاقيت اللي عوضني عن بابا وعن كل حاجة شوفتها وحشه في حياتي بيجي في الأخر ويخذلني 
مسحت دموعها بِعفوية وقالت : بس عارف! ، أنا بكرهك وبقيت بكره اليوم اللي عرفتك فيه وكرهت اللقب اللي طلعتو عليك ، وكانت غلطة عمري لما قولتلك يا بابا في يوم ولا حتي عرفتك إنت إيه بالنسبالي ، اليوم اللي إتجوزتك فيه كان أسود يوم في حياتي ، وحقيقي لو يرجع بيا الزمن أتمني متقابلش معاك ولا عايزة أشوفك في حياتي أصلاً ، مش مسامحاك ولا عمري هسامحك علي كس*رة قلبي ، بس أنا مش هقعد أبكي عليك أنا بقيت أتقرف حتي أبص في وشك وأتمني البيبي لما ييجي أياً كان نوعو إيه ميكونش شبهك ولا واخد منك حاجة ، بكرهك يا نوح بكرهك 
بصتلو بِقرف ودموعها نزلت من تاني وسحبت شنطتها وفونها وفتحت باب الأوضة وطلعت ، مع صوت قفل باب الشقة غمض نوح عينيه ودموعو نزلت 
قعد علي السرير وقال : لازم اللي بدأتو أكملو حتي لو كان التمن حياتي 
مسح دموعو وقام غير هدومو وطلع دخل أوضة نيرة 
نيرة أول ما لاقتو داخل إدتو ضهرها وعملت نفسها بتعيط 
أخد نوح نفس عميق وقرب منها وقعد وراها وحط إيدو علي كتفها وقال : حبيبتي 
وسعت إيدو من علي كتفها ومردتش عليه
با*س كتفها بو*سة رقيقة وقال : حقك عليا يا حبيبي أنا كنت مخنوق ومتضايق وإنتي زودتي دا 
مسكها من كتفها ولفها ليه وقال بإبتسامة طلعت بالعافية : لما تلاقيني متضايق أو مخنوق أو متعصب حاولي تتجنبيني لإن معرفش ساعتها أنا بعمل إيه أو هتصرف إزاي إتفقنا ؟ 
مردتش عليه وبصتلو بِزعل ، با*س خدها مكان القلم وقال : أسف 
إبتسمت ، قالها : إتفقنا ؟ 
هزت راسها وقالت بإبتسامة : إتفقنا 
دخلت جوا حض*نو وقالت : بحبك أويي يا نوح 
مسكت في حض*نو أكتر وقالت بِتملك بان في نبرة صوتها : إنت ليا أنا وبس ، إنت بتاعي لوحدي ، أنا بحبك خليك ليا دايماً محدش ياخدك مني 
طبطب علي ضهرها وقال : أنا معاكي ومش هسيبك 
فون نيرة رن فاجأة وكان متسجل بِ Z .. 
مسكت الفون بتوتر وكنسلت 
بصلها نوح وقال بِشك : مين Z ؟ 
قالت نيرة بِتوتر : 

يتبع..
رودي_عبدالحميد

   •تابع الفصل التالي "رواية حكايه لم تنتهي بعد" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent