Ads by Google X

رواية فرصه تانيه الفصل الثالث 3 - بقلم زينب احمد

الصفحة الرئيسية

 رواية فرصة تانيه (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم زينب احمد

رواية فرصه تانيه الفصل الثالث 3

البارت (٣)
 
صوت من وراء مصطفي: مين ده ياماما 
ثم يذهب ليقف بجانب ليلي 
مصطفي بصدمه: ده ابنك؟ 
ليلي تفيق من شرودها علي سؤاله 
ادم: ايوه في حاجه يااستاذ؟؟ 
ليلي: ده كان زميلي في الكليه ياادم 
ادم: ااه انا افتكرته حد متعرفيهوش 
ثم يمد يده ليسلم عليه 
ادم: اهلا وسهلا بحضرتك 
مصطفي يمد يده بالمقابل ويسحبها: اهلا بيك
ثم يكمل حديثه بعد ان ينظر ل ليلي طويلا وكانه يشبع عينيه منها 
مصطفي: طيب هاستاذن انا بقا... مع السلامه 
ادم: اتشرفت بمعرفتك.. مع السلام 
بعد ان غادر مصطفي 
ادم: هو ماله ده وشه اتغير من بعد مااشافني ليه 
ليلي: هااا لا ولاحاجه يلا نرجع البيت الوقت اتاخر 
ادم: مااشي يلا 
...................................................... 
في اليوم التالي 
في بيت مصطفي علي مائده الفطار 

مصطفي:  وهيبه 
وهيبه:  ايوا يامصطفي بيه
مصطفي:  فين ليل مجتش تفطر ليه 
وهيبه:  نزلت الكليه قالت عندها سكشن بادرى 
مصطفي:   اه طيب 
وهيبه:  تسمحلي بكلمتين يامصطفي باشا 
مصطفي دون ان ينظر لها:  هاا في اي 
وهيبه:  ليل عنيده حتي علي نفسها...  يعني لما بتزعل بتعند مع الي قدامها وبتعند علي نفسها في الاكل والزعل مبتبينوش...  انا امبارح وانا معديه من قدام اوضتها سمعت شهاقتها وهي نايمه عرفت انها بتعيط وشوفتها الصبح لقيتها بتضحك معايا ولا كان حااجه حصلت....  اعذرني يعني احنا مصدقنا نتخطي موضوع المستشفي الي كان من سنه ده 
مصطفي بضيق:  طيب طيب خلاص فهمت روحي انتي 
وهيبه:  حااضر 
.................................................. 
في الجامعه 
وبالتحديد في الكافتيريا 
نور:  انا لحد الان مش مصدقه 
ليل جايه الكليه بادرى 
ليل:  اعمل اي عاوزه اهرب من الكلام مع بابا 
نور:  ليه بس ده بيحبك وبيخاف عليكي 
ليل بهدوء:  انا عارفه ان بيحبني بس انا دبش وبالاخص وانا زعلانه فلو اتكلمنا هادايقه خلينا ابعد فتره كده اكون هديت...  فاهماني 
نور:  اه فهمت.... بقولك اي 
ليل وهي تشرب العصير:  امممم 
نور:  فاكره الواد الي عطاكي المحاضره الي انا كنت غايبه فيها دى 
ليل:  اه الدحيح ده ماله...  مالو مكنتيش تعبتي مكنتش اتحوجتله 
نور: مش موضوعنا الوقتي. التعب ده...  المهم ملاحظه يعني ان بقاله فتره مبينزلش عينه من عليكي وكل اما بنيجي الكافتيريا بيقعد قريب مننا ويعمل نفسه بيكتب حااجه ويبص عليكي شكله وقع في حبك من المحاضره الاولي هههههههه 

ليل بسخريه : هههه طب مايمكن وقع في حبك انتي 
نور:  استحاله بالنضاره قعر الكوبايه الي انا لابساها دى معتقدش 
ليل:  والله لو قلعتيها هاتبقي احلي مني بكتير 
نور:  الله يجبر بخاطرك 
ليل:  قولت اكسب فيكي ثواب وارفع من روحك المعنويه شويه 
نور:  ابو شكلك 
ليل:  هههههههههههه 
نور:   بس جاي علينا 
ليل:  اعمل اي يعني 
نور:  هش اسكتي 
ماجد:  احم احم...  انسه ليل 
ليل برفع حاجب:  افندم 
ماجد:  وهو يعدل النضاره:  احم انتي كويسه؟  
ليل ببرود:  اه كويسه خير في حااجه 
ماجد:  لا ابدا اصل كنتي غايبه بقالك يومين فقولت اسال عليكي لو تعبانه 
ليل:  انا كويسه...  شكرا لسؤالك 
ماجد وهو يمد يده بورق:  كنت مجهزلك المحاضرات الي فاتتك 
ليل ببرود:  شكرا ليك اخدتهم من نور صحبتي لو احتجت هابقي اقولك 
ماجد وهو يرجع يده الممتده بالورق مره اخرى:  احم طب عن اذنك 
ليل:  اتفضل 
بعد ان غادر 
نور:  ليه كده ياليل احرجتيه 
ليل تشرب العصير وتتصفح في هاتفها 
نور:  ليل بكلمك 
ليل تركت الهاتف ونظرت لها:  عاوزه اي 
نور: عملتي كده ليه باين اووى انو معجب بيكي 
ليل:  انتي جاوبتي 
نور:  مش فاهمه 
ليل:  عشان حسيت انو معجب بيا وانا مش مناسبه ليه فلازم احرجه عشان ميتعشمش وخياله يروح لبعيد وانا عارفه انو محترم ومالوش في جو البنات ده...  فهمتي ولا لسه الفهم موصلش عندك 
كان يجلس شخص ماا ويستمع لحديثها باكمله 
نور:  اه فهمت...  اي ده انتي راحه فين 
ليل:  هامشي دماغي مصدعه شويه وعاوزه ارتاح 
نور:  طب والمحاضره 
ليل:  احضريها انتي بجد مش قادره...  يلا سلام 
................................................................. 

في بيت ليلي 
ليلي:  اي ده انا نمت كل ده انا اتاخرت اووى 
تسنيم:  ليلي اقعدى عاوزه اتكلم معاكي 
ليلي:  لو موضوع سامح بتاع امبارح انا مش عاوزه اتكلم 
تسنيم:  لا...  اقعدى بقاا 
ليلي: قعدت امال ادم فين 
تسنيم:  راح شغله من بادرى 
ليلي:  اه طيب...  خير 
تسنيم:  انا هاكلمك بصراحه عاوزه اعرف الفلوس دى وديتيها فين 
ليلي:  ليه 
تسنيم: من حقي اعرف بنتي بتعمل اي من ورايا 
ليلي:  انتي عارفه انا عندى كام سنه الوقتي؟؟
عديت الاربعين يعني لو في حاجه غلط كنت هاعملها كنت عملتها من زمان 
تسنيم:  مهما كبرتي لازم اخاف عليكي 
ليلي تقف:  اه هاندخل في الحته دى يبقاا اقوم البس وامشي احسن 
تسنيم: حته اي مش فاهمه 
ليلي:  اصل خايفه عليكي اصل عاوزه مصلحتك 
انتي بتخافي علي عبد الرحيم وسامح بس 
تسنيم:  مفيش ام بتفرق بين عيالها 
ليلي:  لا انتي بتفرقي عاادى 
تسنيم:  ليلي اتكلمي عدل 
ليلي:  طب هاسالك سؤال من وانا عيله لحد دلوقتي حضنتيني كام مره طبطبتي عليا كام مره فيهم 
تسنيم:  لا رد 
ليلي:  بلاش دى...  من بعد وفاه بابا حضنتيني كام مره قعدتي معايا وسالتيني عني انا وحاسه باايه وعامله اي كاام مره 
تسنيم: لازم احضن واطبطب عشان ابقي بحبك 
ليلي:  اه لازم الي بيحب حد بيعبرله بيبين ده...  ماابنك بقا شحط وعنده بنت وبيجي من بره بتسلمي وتحضني ولو الاكل بطبطبي علي ايده
تسنيم: عشان هو مع مراته فوق مبشوفهوش كتير 
ليلي وكانها لم تسمعها:  ولا التاني الي بعد مامراته ماتت سافر وساب ابنه واتجوز هناك ومبيسالش لا علي اخته ولا ابنه والمفروض انو الكبير...  وانتي بتكلميه الي هو بلد تانيه وبتساليه علي احواله وعامل اي معملتيش مع الي نايمه معاكي تحت سقف واحد كده وسالتيها علي حالها!!!!  
تسنيم:  ماانا بشوفك كل يوم وبتكلم معااكي 
ليلي بضيق : ده بجد هو ده ردك علي الكلام الي قولته 
انا هالبس واروح اشوف المحل لان ده الي ساترنا انا وانتي عشان منتحوجش لحد من اخواتي الي عاوزين ياخدوا وبس...  عن اذنك 
.............................................................. 
في بيت مصطفي 
وهيبه: جيتي بادرى يعني 
ليل:  مفيش دماغي مصدعه وعاوزه انام شوفيلي مسكن ياتيته 
وهيبه:  طب هاجبلك تاكلي وبعدين خدى المسكن علشان مينفعش علي معده فاضيه 
ليل:  حااضر هادخل اغير عما تجهزى الاكل واعملي حسابك معايا عشان مبحبش اكل لوحدى 
وهيبه:  مااشي ياستي 
.................................................... 
في مكتب العقيد
علي الهاتف 
العقيد محمد: اي الاخبار ياحضره الظابط 
الظابط:  اضطريت اظهر ادامها 
العقيد: عرفت انك بتراقبها؟؟  
الظابط:  لا 
العقيد:  طب جهزلي تقرير ويكون علي مكتبي بكره الصبح 
الظابط:  حااضر يافندم
بعد ان اغلق الخط 
طرقات علي الباب 
العقيد: ادخل 
مصطفي:  فاضي اتكلم معاك شويه 
العقيد:  في اي تعالي اقعد...  مالك مهموم كده ليه 
مصطفي: عملت اي في التهديدات الي بتجيلي 
العقيد:  لسه بندور بنشوف الناس الي انت حكمت عليهم مين فيهم طلع لسه قريب والي قدرنا نوصلهم مكلف ناس تراقبهم متقلقش 
مصطفي:  ربنا يستر 
العقيد:  قولي بقاا مالك في اي 
مصطفي بحزن وهو يضع وجهه بين كفيه:  بنتي بتروح مني 
يقف العقيد ويلتف ويجلس علي الكرسي امامه 
:  ازاى فهمني انا مش فاهم حااجه 
مصطفي:  ليل طلعت مريضه ولازم تعمل عمليه باسرع وقت والمفروض ان اقولها وانا لسه مش مستوعب الكلام ده اصلا 
هاقولها ازاى ولا اعمل اي....
العقيد محمد:  اهدى طيب الاول وبعدين هانلاقي حل ان شاء الله 
مصطفي:  لو عملت العمليه هاتتشل ولو معملتهاش هاتموت قولي اعمل اي طب انا كأب  ابلغها بالكلام ده ازاى انا مصدقت خلصنا من المستشفي ووقفت علي رجليها وبقت احسن 
العقيد محمد:  ايوه عارف...  طب اهدى بس انا هاطلبلك لمون كده عشان تهدى ونعرف نفكر 
................................................. 
في بيت مصطفي 
وهيبه:  مين الي بيرن الجرس 
ليل:  استني هافتح هاتلاقيها نور خلصت المحاضره وجت 
ليل:  انتي اي الي جايبك معندناش اكل ياماما 
نور:  كده طب الف وارجع بالمحاضره الي كاتباها ولا اي 
ليل:  كل مالذ وطاب هاجيبه 
نور:   اى ده استني الميه دى جايه منين 
ليل باستغراب:  مياه 
نور:  اه ده جايه من فوق هاتلاقي حد نسي المياه مفتوحه 
ليل:  تعالي كده نشوف 
تصعد ليل للاعلي:  تجدها خارجه من شقه موسي 
ليل:  ده خارجه من شقه الي اسمه موسي ده 
نور وكانها تتذكر شئ:  موسي:  الاسم ده مش غريب عليا 
ليل:  انتي هاتفتكرى ذكرياتك دلوقتي خبطي ولا اي حااجه 
ترن الجرس ولكن لا استجابه 
في خروجه من الاسانسير  
موسي بحده:  في اي انتوا اي الي موقفكوا هنا 
ليل بسخريه:  يعني انت مستغرب وقفتنا ومش مستغرب المياه الي تحت رجلك 
موسي بتفاجي:  اي ده ثم يفتح مسرعا 
يدخل يجد جميع السجاد غارق بالمياه 
يدخل يغلق محبس المياه 
نور:  اي ده انا افتكرته.... هو  ده الي شالك وداكي المستشفي لما تعبتي وفضل مستني لحد ماالدكتور طمنا عليكي ومشي 
ليل:  انتي متاكده 
نور:  ايوه يابنتي 
ليل:  غريبه معرفنيش اي حاجه زى دى 
تعالي ندخل نساعده 
تدخل تجد موسي يقف في منتصف الصاله ويفكر كيف يحل هذه المشكله 
ليل:  محتاح مساعده 
موسي:  لا شكرا اتفضلي انتي 
ليل:  يانهارى ده الشقه اتبهدلت خالص 
موسي ببرود:  شكرا لتاكيد المعلومه 
ليل:  طيب استني ثم ضغطت علي الهاتف ثم اتاها الرد 
ليل:  ايوه ياعمو راضي تعالي الشقه الي فوق الي ساكنين فيها عارفها...  طيب كويس وهات معاك شرشوبه ومساحه والبس اي حااجه قديمه عشان هاتشتال سجاد مبلول...  علي طول يلا بسرعه 
موسي:  مفيش داعي لكل ده انا هاتصرف 
ليل بعفويه:  ولا هاتعرف تتصرف ولا نيله ماانت واقف زى الي غرقان في شبر مياه اهو 
موسي بصدمه:  افندم 
ليل:  تعالي معايا يانور ننزل نجيب حاجات من تحت واجيب مفتاح الروف عشان يطلعوا السجاد فيه 
نور:  مااشي يلا 
دقائق واتي عمو راضي 
راضي:  ايوه يابيه..  امال الست ليل فين 
موسي بهدوء:  نزلت تحت 
دقائق:  ودخلت ومعاها مفتاح ومساحه ونور تحمل شرشوبه وجردل 
ليل:  اي بصوا نشتال السجاد الاول يطلع فوق وبعدين كل واحد يمسك شرشوبه ويمسح 
موسي:  يطلع فوق فين السجاد بتاع صاحبه الشقه ومينفعش يضيع او يتسرق 
ليل:  متقلقش الروف بتاعنا ومعايا المفتاح هايطلع ينشف ولا هاتسيبه كده 
راضي:  الست ليل بتتكلم صح يلا يابيه اشتال قصادى 
ليل:  استنوا انا هاسبقكوا عشان افتح خليكي هنا يانور لان الباب هايفضل مفتوح  
نور:  مااشي 
بعد ان انتهوا من تنشيف الماء 
ليل تجلس بانهاك 
نور بقلق:  ليل انتي كويسه 
ليل:  اه  كويسه متقلقيش 
موسي وهو يقدم فلوس لراضي:  معلش تعبناك معانا 
راضي:  العفو يابيه لا خير مصطفي بيه والست ليل سابق مش هاقدر اخد فلوس 
موسي:  لا ازاى لازم 
راضي:  لا مش هاقدر...  سيتك عارف لولا الست ليل كلمتني مكنتش طلعت لان انا مبعملش خدمات للسكان بس الست ليل غير كل الناس ربنا يحميها لشبابها...  سلام عليكوا 
وقبل ان يغلق موسي الباب 
ليل:  هااننزل احنا بقا ومتقلقش علي السجاد انا قفلت الباب بالمفتاح وبكرا او بعده هاطلب من عم راضي ينزلهولك 
موسي:  هابقي اجيب حد ينزله لان مرضاش ياخد فلوس وهو كتر خيره تعب معايا 
ليل:  حسابه معايا متقلقش
موسي:  ايوه وانتي تدفعي حاجه تخص شقتي ليه 
ليل بضيق:  انا مبعملش كده عشان سواد عيونك..  انت ساعدتني لما تعبت وانا دلوقتي بساعدك نبقي خالصين 
نور:  ليل خلاص الراجل مقالش حاجه 
ليل:  انتي مش شايفه قله الذوق بدل مايقول شكرا علي الي عملناه معاه بيتكلم ازاى 
موسي ببرود: واقول شكرا ليه انتي مش بتردى الي عملته معاكي 
ليل بنرفزه:  انا هانزل احسن  بدل مااعمل جريمه 
هاتي المساحه كده وحصليني بالحاجات التانيه 
نور:  مااشي 
....................................................... 
في بيت مصطفي 
مصطفي:  انتي جايه منين كده 
ليل بنرفزه:  من فوق 
مصطفي في دخول نور:  وكمان نور...  كنتوا بتعملوا اي فوق 
ليل:  كنا بنعمل خير لواحد بارد ومستفز 
ثم تتركهم وتدخل لغرفتها 
مصطفي:  تعالي يانور فهميني في اي 
حكت له نور كل ماحدث وان الشخص الذى سادعهم من قبل هو نفس الشخص الساكن في الشقه التي تعلوهم 
مصطفي:  اه طيب ادخلي اقعدى معاها وانا هاشوف الموضوع ده 
نور:  حااضر 
........................................................ 
في بيت ليلي 
ليلي:  السلام عليكو 
تسنيم:  وعليكم السلام تعالي ياليلي 
ليلي:  خير ياماما 
يخرج سامح من المطبخ حامل كوب ماء 
سامح بضيق:  خير يااختي عاوز اتكلم معااكي 
ليلي:  اه فهمت...  قعدت في اي 
سامح:  انتي دلوقتي الفلوس الي في بنك قولتي فلوسك وبتاع وان محدش ليه دعوه بيها وانا عرفت بطريقتي ان الرصيد صفر فعلا وانك قفلتي الحساب 
ليلي:  اي هاكدب عليك 
سامح:  لا مش قصه تكدبي بس زياده تاكيد 
ليلي:  اه وبعدين 
سامح:  انا عاوز حقي في الي ليا...  طالما ده ماليش فيه زى ماقولتي 
ليلي:   مش فاهمه 
سامح:  نبيع المحل وكل واحد ياخد نصيبه 
ليلي تقف وتقول:   بصدمه:  اي الي انت بتقوله ده 
ثم تنظر لوالدتها:  انتي موافقه علي الكلام ده 
تسنيم:  وماله خليه يشوف المشروع الي هو عاوزه 
ليلي بهمس:  اه طبعا انا هانتظر رد اي منك غير كده 
سامح:  بتقولي اي 
ليلي بجديه:  مش هايحصل ساامعني 
سامح:  لا مش سامعك وهاايحصل 
ليلي:  علي جثتي لو اتباع 
سامح:  وماله ثم هجم عليها يضربها في كل جزء من جسمها وتصرخ ليلي من تحت يديه 
تسنيم:  كفايه ياسامح كفايه هاتموت في ايدك 
سامح:  خليها تموت ونخلص من قرفها 
يدخل ادم بسرعه يبعد عمه عن عمته 
ويدفعه بعيد 
ادم بزعيق:  انت اتجننت بتمد ايدك عليها 
سامح:  وانت مالك اختي وانا حر فيها 
ادم ل ليلي:  انتي كويسه ياماما 
ليلي:  بعد ان وقفت:  برده المحل مش هايتباع ده الي بيصرف عليا انا وامك انت اتجننت عاوزني ابيع محل ابويا والي بياكلنا 
تسنيم:  لو احتجنا حاجه سامح ملزم بيها 
ليلي:   اه نقعد ونمد ايدنا ونتذل للقمه مش كده!!  
ادم:  محل اي الي يتباع ابويا عمره ماهايوافق علي الكلام ده 
سامح:  اسكت انت ومتدخلش 
ليلي:   لا يدخل لان مكان ابوه دلوقتي 
ثم تكمل بجديه وزعيق:  محل ابوك مش هايتباع اتصرف في فلوس مشروعك بعيد عننا بيع دهب مراتك تبيع نفسك حتي ميخصناش لكن المحل مش هايتباع ساامعني 
ثم تتركهم وتغادر لغرفتها وتغلق الباب عليها 
وبتبعها ادم ويذهب لغرفته 

سامح:  شايفه بنتك والي بتعمله 
تسنيم:  معلش هي تعبت في المحل ده واخد سنين من عمرها مش هاتبيعه بسهوله 
سامح بحده:   وانا وراها لحد مايتباع 
ثم يترك امه ويصعد لشقته 
..................................................... 
في مكان أخر 
في شقه موسي 
كان يجلس يعمل علي الاب 
ومن وقت لاخر تاتي له صوره ليل في ذاكرته ويتذكر نرزفتها وطريقه حديثها 
ثم ينفض راسه من التفكير بها ويعاود للعمل 
يقطع شروده رنين الجرس 

موسي لنفسه:  مين هايجي الوقتي بعد نص الليل 
يذهب يفتح الباب ثم ينصدم من الواقف امام 
موسي بصدمه:  أستاذ مصطفي!!!  
مصطفي:  ............................ 

.........................................  

  •تابع الفصل التالي "رواية فرصه تانيه" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent