رواية عشق اكابر الفصل الخامس 5 - بقلم ندي الشريف

الصفحة الرئيسية

  رواية عشق اكابر كاملة بقلم ندي الشريف عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية عشق اكابر الفصل الخامس 5

 

تحدثتُ بوهن من شده الإرهاق:_ هديك اللي انت عاوزه..

:_ عايز ثروتك، كل ما تمتلك…

لم أستطيع التحدث ثم وجدتني أسقط داخل تلك البقعه السوداء وأشعر بألم في رأسي!!

أمسكت رأسي من الألم ثم فتحت مقلتيّ عينِي…وجدتني ما زلت أجلس فوق فراشي….شعرت بإرهاق في جسدي فأغمضت عيني واستسلمت للنوم…

في صباح اليوم التالي أستيقظت على صوت رنين هاتفي، كان الدكتور المُعالج لساره…..حبيبتي..

:_ الو

“_ استاذ علي محتاجينك دلوقتي حالًا…

:_ ليه في ايه؟ انطق..

“_ الأنسه ساره جسمها متش*نج وبتص*رخ بإسمك….

أغلقت الإتصال وإرتديت ملابسي مسرعًا ثم هرولت للمشفىٰ..

حينما وصلت لغرفتها وجدت الغرفه مليئه بالممرضات والأطباء، وساره جسدها مستلقي على الفراش، عيناها مفتوحتان علىٰ آخرهم، وجسدها مُتخش*ب!!

تصر*خ بِشده والجميع يقف إما خائف او لا يعلم ماذا يجب ان يفعل..

إقتربت منها وتحدثت بصوت مرتفع وانا أقبض اكتفاها بين يديّ:_

ساره فوقي انا جيت اهو….انا علي يا ساره..

توقفت عن الصراخ ووقالت بصوت غليظ ليس بصوتها:_

علي…

ثم مالت بأرسها بحركه مرعبه وقالت بنفس الصوت الغليظ:_

هسيبك لحد بكرا…وقبل غروب شمس بكرا….تكون فكرت يإما…..

ثم أرتخىٰ جسدها فجاءه وفقدت الوعي مجددًا، وأصدرت الأجهزه الموجوده بالغرفه صوت صاخب….

نظرت بها وانا غير مصدق…..نظرت وانا حادق العينين للأطباء من حولي وجدتهم ينظرون برعب وفي حاله من الصدمه…

نظرت في وجوههم لكني ارتعبت حينما رأيت ذاك الشاب يقف بينهم مبتسم ويقول:_

تيك توك..تيك توك..

ركضت في إتجاهه لأهجم عليه لكنه إختفى وظهر في مكان أخر…ظللت أركض خلفه واحاول ضربه في جنو*ن…

لكني تفاجئت بالأطباء يقيضوني ويعطوني مُهدئ….أخر ما سمعته كانت تلك الممرضه التي تقول:_

لا حول ولا قوة الا بالله دا شكله اتجنن خالص..

في المساء إستيقظت ووجدتني في غرفه تقبع داخل المشفىٰ، تذكرت ما حدث….هبطت من فوق الفراش وفتحت باب الغرفه وخرجت وسط صوت الممرضه التي كانت تمنعني من الخروج…

تحسست جيبي الخلفي فوجدت هاتفي، أكملت طريقي وركضت خارج المشفىٰ…..ذهبت لبيتي وصعدت غرفتي وظللت أبحث عن الظرف…أين وضعته؟!

ها هو لقد وجدته، أمسكته وجلست على مقعد مجاور من فراشي، قمت بفتحه…

لم يتغير به شيء!!! اللعنه علىٰ هذا الظرف!! ألقيته علىٰ الأرض وأمسكت رأسي بيأس…ثم….تذكرت ما طلب!

ثروتي! كل ما أملك…لقد ظللت سنوات وسنوات أجتهد لأكون ما أنا عليه اليوم، مَالك لشركه نفط(بترول)!!

لكن ساره! لن أتخلىٰ عنها…

تذكرت وعدي لها…

______________________________________________حينما كنا نمشي سويًا ليلًا وقالت لي:_

علي.. احنا هنفضل سوا صح!!

:_ صح يا حبيبي..

“_ ممكن تتخلىٰ عني؟!

:_ أفديكي بِكُل ما أمتلك يا ساره…دا انتِ حُبي يا بت..

____________________________________________

رجعت من تلم الذكرىٰ وانا اتذكر ضحكاتها!! رقتها…همساتها… نظرتها البريئة….انها ملاذي في تلك الدنيا..

ظللت أُفكر كثيرًا…إستغرقت الليل كُله..لم يعد أمامي وقت..

حسمت قراري وقررت أن أذهب لساره في الحال…

لكني لم أُكمل تفكير ووجدتني أسقط داخل تلك البقعه السوداء وأشتد عليّ ألم رأسي..

ثم شعرت وكأني جسدي يرتطم أرضًا…

سمعت صوته يقول:_

مش محتاج تروح لساره عشان تكلمني….انا جنبك على طول…مستنيك تقرر…

فتحت عيناي في بُطء وانا أقول:_

أنا موافق!!

قال وهو يجلس على مقعد مجاور له:_

غريب الحب برضه….الحب تضحيات زي ما بيقولوا..

ثم إبتسم وقال:_


انت مُخلص أوي يا علي…

ثم تغيرت ملامح وجهه وقال:_

مستعد تضحي بِكُل ما تملك!!

هززت رأسي بالموافقه، ثم شعرت بألم شديد في إصبع الإبهام…

نظرت له فَ قال:_

نقطه الدم دِ عشان أمحي أي ذكرىٰ لشركات المليونير علي الجَمَال….كأن مفيش حد إسمه علي الجمَال…!

ثم قال وهو ينظر لي:_

إتخلص انت كمان من أي دليل يفكرك بيا….فرصه سعيده يا علي باشا…

ومن ثم سقطت في البقعه السوداء…

حينما عاد وعيي تحسست إصبعي فوجدته ينزف دماء…لم يكن حلم…

رن هاتفي فَ قمت بالرد دون أن أرىٰ المتصل

:_ الو..

“_ البقاء لله يا أستاذ علي…احنا مقدرناش نعمل حاجه..

:_ انت بتقول ايه؟ البقاء لله في مين؟

” _ الأنسه ساره….اتوفت..

google-playkhamsatmostaqltradent