رواية احببت مختمره الفصل الثاني 2 - بقلم يوكا مصطفى

الصفحة الرئيسية

 رواية احببت مختمره (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم يوكا مصطفى 

رواية احببت مختمره الفصل الثاني 2

+بس أنا مش قبلتك عشان حكاية الخمار أو كدا
أحست أن الصوت ليس غريبًا عليها لكن سرعان ما شعرت بالذهول
لؤلؤة بصدمة: مش معقول أنت 
+ايوا انا منوراني يا لؤلؤة 
لؤلؤة بغضب شديد: أنت عاوز مني اي مش فكاك اللي حصلك قبل كدا 
+ تؤتؤ لأ يا ماما فوقي انا من الشاب اللي احرجتيه قبل كدا انسيه أنتي معاك دلوقتي أحمد الجارحي رجل أعمال مشهور ومؤسس شركة الجارحي هيجيي واحدة زيك تهزني لأ انسي يا حلوة واها تعرفي ليه كنتي بتترفضي من انترڤيوهات كلها مش بسبب خمار لأ دا بسببي أنا عشان تيجي لحد عندي في شركتي عشان أوريك الذل بعينه 
لؤلؤة بغضب يكاد يتفجر مثل البركان: أنت حيو.ان وقامت بصعفه على وجهه
شهقت لؤلؤة من منظر ذلك المتوحش الذي ثار وجه غضبًا ثم نظر لها نظرة غير مبشرة 
خافت لؤلؤة رغم غضبها الشديد وعندها لكنها حساسة 
حاولت الهروب منه فاتجهت نحو الباب لكي تخرج لكن سرعان ما تم غلق الباب بالمفتاح 
ارتبكت لؤلؤة من منظره كادت ستبكي لكن حاولت المقاومة فهي تتراجع خطوة وهو يتقدم تجاها خطوة أخرى وظلوا هكذا حتى حتى أحست لؤلؤة أن لم يعد هناك مكان للتراجع اقترب منها ثم نظرة لها نظرة مخيفة 
تحدثت لؤلؤة بخوف: والله انا آسفة بس انت عصبتني والله آسفة وبكت لكن كان أمامها جبل لا يهزه الريح ثم رفع يديه فخافت لكن تم طرق الباب 
قامت لؤلؤة بالجري نحوه
وقامت بفتحه سريعًا ثم اختبأت خلف شاب آخر كان صديق أحمد يُدعى سليم 
#استوب
تعالوا نتعرف ببطل الرواية وصديقه 
أحمد شاب في سن الخامسة والعشرون شخص عنيد وغاضب أكثر الوقت أشهر رجل أعمال بالعالم رغم صغر سنه يتميز بوسامة وجهه وعينيه الخضراء طويل القامة ذو عضلات فاتنة 

سليم شاب في عمر صديقه أحمد طيب القلب يتميز بوسامته الجذاب ذات العيون القهوة محبوب بشوش لا يترك صديقه ابدأ فهما من الصغر حتى الآن رفاق 
#نرجع

سليم بنظرة إعجاب إلى تلك الفتاة الجميلة التي تختبأ وراه
لؤلؤة بخوف: الحقني حضرتك دا مت.وحش عاوز يأذيني لكن سليم كان في عالم آخر 
وجد أحمد صديقه ينظر إلى لؤلؤة نظرة إعجاب وهي مختبأة وراه متكتفة بيه أحس أحمد بغيرة شديدة لا يعلم مصدرها لكن قام بمسك لؤلؤة ووضعها خلفه 
اندهشَ كلًا من سليم و لؤلؤة 
سليم: اي يا بني مش ينفع تعمل فيها كدا مالك 
أحمد بغيرة واضح: ملكش
دعوة انا وهي أحرار 
سليم باستغراب: أحرار ازاي انت تعرفها 
أحمد بمكر: ايوا هي ............
سليم ولؤلؤة بصدمة: ايييييييي

  •تابع الفصل التالي "رواية احببت مختمره" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent