رواية احببت مختمره الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يوكا مصطفى

الصفحة الرئيسية

 رواية احببت مختمره (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم يوكا مصطفى 

رواية احببت مختمره الفصل الثاني عشر 12





في مكان غريب 💗

-امممم كل دا حصل وابتسم ابتسامة خبيثة لازم أظهر بس شوية كدا وهندمكم واحد واحد سهلة هههههههههههههه

قام بإجراء مكالمة تليفونية وأغلق هاتفه وابتسم 

في ڤيلا الجارحي 💗

كانوا جالسين على مائدة الإفطار
قاطع ذلك السكوت سليم: أحمد على ما اعتقد كفاية سكوت كدا لازم نهتم بالشغل وأحسن 
أحمد بقلق: ولازم نأخد حذرنا كمان من ساعة كلام رُحيم من آخر مرة وانا مش مطمن
سليم صدق كلامه لكن يحاول تلاشي الوضع: مش تحط في دماغك يا أحمد كله كلام 
أحمد نظر إلى سليم نظرة غريبة: انا عارفه كويس يا سليم مش مرتاحله 
 لؤلؤة: اعتقد كفاية كلام كدا نركز في الاكل و نسكت 
أحمد: كملوا أكل انتو يلا يا سليم عشان الشغل 
سليم: سيلا تعوزي حاجة يا سيلا 
ابتسمت سيلا: حاضر خلي بالك من نفسك كويس
ابتسم سليم 
أحمد قام بسحبه: يلا يا عم روميو مش وقته 
ظلوا يضحكوا على سليم ابتسم سليم قليلا: احم يلا يخويا دايما كاسفني كدا وذهبوا 

سيلا: كنت بقول ياااااه لؤلؤة هتسبني لوحدي 
ضحكت لؤلؤة بشدة: اهو لبستي معايا 
سرحت سيلا: وأحلى لبسة 
غمزت لؤلؤة: اوبا احنا شكلنا وقعنا في الحب ولا اي 
فاقت سيلا وقالت بتوتر: ايييي لا لا حب اي بس يا بنتي استغفر الله العظيم بعدين تعالي على اساس مش واقعة في حب أحمد 
لؤلؤة بكل تلقائية: ما كدا كدا واقعة في حبه
انصدمت سيلا: بتهزري ولا انتي كمان سرحانة 
ضحكت لؤلؤة: يعني انتي بتعترفي انك كنتي سرحانة وكان كلامك حقيقي ثانيا انا بقول الحقيقة الصراحة انا حبيته معرفش ازاي يا سيلا بس خلاص اتعودت على وجوده 
حمحمت سيلا: الصراحة شكلي حبيت الأجنبي دا اععععععع دا جامد اوي 
ظلا يضحكا بشدة 
أحست لؤلؤة ببعض التكسير 
لؤلؤة: سمعتي اللي انا سمعته دا 
سيلا: هو في صوت كسر صح 
قامت لؤلؤة وراها سيلا أخذ يتسحبا بهدوء وجدوا رجلين أمامهما قاما بأخذيهما صرختا لكن قامت لؤلؤة بضربه حاولت الإفلات لكن بدون جدوى لكن سيلا كانت محترفة في الكاراتيه قامت بإنهاء الرجل أرضًا أما الثاني حاول الاعت'داء على لؤلؤة وكانت تصرخ لكن قامت سيلا بجلب زجاج وكسره فوق رأسه وسقط أرضًا 
كانت لؤلؤة ترجف بشدة 
سيلا بخوف عليها: لؤلؤة اسمعي لؤلؤة ردي عليا لؤلؤة بكت سيلا لم تعلم ماذا تفعل أما هي كانت في حالة صدمة 
قامت سيلا  مسرعة بالاتصال على سليم 

في الشركة 💗

كان أحمد وسليم جالسان في مكتب أحمد
سليم بتعب: الواحد تعب انهاردة اوي في الشغل 
أحمد بفرحة: بس قدرنا أننا نخلص شغل كتير اوي اوي 
وجد سليم هاتفه يرن 
- اي دا دي سيلا 
أحس أحمد بنغزة في قلبه 
- مالك يا أحمد في أي انت كويس 
+ رد بس عليها 
قام بفتح الهاتف 
- اي يا حبيبتي في حاجة 
هي ببكاء شديد: الحقني يا سليم لؤلؤة 
وعند سماع أحمد اسم لؤلؤة قام بالركض فورا 
اغلق سليم الهاتف ولاحقه ركبا السيارة.
كان أحمد يقود بسرعة جنونية 
سليم بخوف: أهدى يا سليم هي هتكون كويسة يا بني 
لكن لم يهتم به فحقًا ذلك هو الحب لا يعرف المحب حوله الا حبيبته 
وصلا الڤيلا ودخلا بسرعة أخذ أحمد يطرق الباب بشدة 
فتحت سيلا وهي تبكي وقامت بإحتضان سليم الخوف
أخذ أحمد يقدم خطوة ويرجع الأخرى حتى رأى لؤلؤة بهذه الحالة 
لأول مرة يبكي أحمد ذهب فورا اتجاهها 
+ لؤلؤة ف اي اتكلمي مش تسكتي أرجوكي حصل اي يا سيلا انطقي يحدثها بغضب 
حكت له سيلا كل شيء
أحس أحمد ببركان داخله من شدة الغيرة كيف يجرؤ على لمسها أحد غيره فهي حبيبته وملك له 
أحمد بغضب: انتو يا شوية بها'يم ياللي برا فينكم 
دخلوا مجموعة حراس
+ هو انا موقفكم ليه يا شوية بها'يم لما حرامي يدخل هنا بسهولة يبقوا انتم بها'يم انطقوا 
تكلم أحدهم: هما كانوا اتنين يا أحمد بيه هما في المخزن اخدناهم واستنينا حضرتك لما ترجع
+ حلو اوي سيلا خلي بالك من لؤلؤة وانا اتصلت بالدكتورة وهي على وصول تعالى يا سليم أما نشوف أخرتها 
ذهبا إلى المخزن وجدا الاثنان أحدهما أفاق والآخر لم يفوق بعد
ذهب للي فاق وكان من حاول الاعت'داء على لؤلؤة 
+ يبقى أنت يابن الك'لب اللي حاولت تلمس مراتي ورحمة أمي ما هرحمك وأخذ يضربه بشدة حاول سليم أن يدفعه بعيد ونجح في ذلك 
سليم: أهدى مش كدا يا بني ف اي 
سليم بغضب: هتتكلم ولا أكمل 
" لأ يا باشا هقول والله كل حاجة 
+ أخلص لي يروح أمك 
" يا باشا هو ....................
أحمد لم يستوعب ذلك: اييييي


  •تابع الفصل التالي "رواية احببت مختمره" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent