رواية للقدر رأي اخر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسمله وليد

الصفحة الرئيسية

 رواية للقدر رأي اخر (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم بسمله وليد

رواية للقدر رأي اخر الفصل الحادي عشر 11

♥️

  مصدومه مش كدا ي غزال 

 غزال وقد فهمت علي يزن: هاااا اه 

 الجد بنفاذ صبر : زي ما قولتلكم كتب الكتاب بعد بكرة  

ثم غادر 

 غزال ل يزن : انت مجنون كتب كتاب مين ؟. 

يزن وهو يمسك ايدها بوجع : م"يت مرة قولتلك لسانك دا ميطولش عليا ؟ وبعد انا مش م"يت في دباديبك عشان  اتجوزك 

 غزال  : سيب ايدي يا حيوان انت استحاله تكون بني أدم ثم قامت بصفعه علي وجهه 

يزن وقد احمرت عيناه من الغضب وبرزت عروقه 

يزن بغضب حاول تمالكه  : انتي عملتي اييي؟ 

 غزال : معرفش وابعد بقي 

 يزن  : ايييي مستنيه حبيب القلب يجيلك بعد اما كسرك وخطب صحبتك ؟ 

 غزال بصدمه : بتقول اييي؟ 

يزن  والغضب متملكه : زي ما سمعتي فكرك ملاحظتش دا عليكي وقتهااا والك"سره اللي في عينك  تبقي خا*يبه  متعرفيش يزن لسه  عموما انا مش م"يت في حبك وهنفذ كلمتي لجدي اني هتجوزك سواء بر"ضاكي او غص"ب  

 ثم تركهاااا بعدما ألقي تلك الكلمات الجارحه علي مسامعها  بينما بقيت هي واقفه في صدمته تحاول استيعاب  ما يحدث ايعقل ان يكون ذلك صديق طفولتهاااا؟ وكيف يقوم بجراحتها بهذه الكلمات ؟

اول أما طلعت فوق طلعت دفترها وكتبت فيه كل اللى حصل وزودت 
"مش موضوع انى مش عاوزه اتجوزك انت ؛ كان نفسى ف شخص أحبه ويحبنى يشاركنى كل أوقاته ويشاركنى أوقاته والحجات اللى بيحبهاا ،  كل واحد فيناا يجتهد ويشتغل على نفسه عشان يناسب الشخص التانى ،  نبدا حياتنا سوا من اول وجديد ننسى كل الناس واحنا سوا ميكونش فيه الا احنا ، وكل واحد فينا يتعب ويشتغل عشان نجهز ل حياتنا سوا ، شخص ارتاح وانا بكلمه ، احس بالامان ف وجوده ، احبه بكل جوارحى وبكل ما فيا ، أدبه روحى وعنيا ، افديه ب اغلى ما املك  ، احبه وانا عاوزه احبه اكتر ، كل يوم أدى نفسى سبب جديد يخلينى احبه والأهم احب نفسى معااه ، يكون سندى وضهرى وحبيبى ، شخص حتى ف الزعل لين ، يكون حنين علياا وف معاملته معايا ، اكون انا ركنه الهادى والدافى وشخصه المفضل واللى بيلجئ ليه لو عنده اى هم أو ف حاجه مزعلاه ، يكون شخص مجرد ما بنتكلم سوا ينسى كل الدنيا واى حاجه مزعلاه ، مجرد ما يشوفنى بضحك يحس أن الدنيا كلهاا بتضحكله ، وطبعا يغير علياا من كل حاجه ف الدنيا ويكون عاوز يبقى معايا دائما ،  يصحينى ونصلى الفجر سوا ، يكون امامى ف الصلاه ، نحفظ قران ونتعلم التجويد سوا ،والأهم أنه ياخد بايدى للجنه ، ويكون رفيقى ف الدنياا والاخره ❤️🫶" 

وخلصت وقفلت الدفتر ونامت 

مرت الايام  سريعا 
وهي متجاهله ل يزن  كأنه غير موجود اطلاقا مما سبب هذا ازعاجه وكانت تتعامل معه ببرود  مما افقده جنو"نه ولكنه احتفظ بوضعه الهادي 

  جاء يوم كتب الكتاب 

 غزال  وهي جالسه في غرفتها شارده تفكر في مصيرها المجهول ايعقل ان يكون ذلك اليزن هو فتي احلامها ؟ وان تتزوج بتلك الطريقه لطالما رسمت في مخيلتها العديد من الافكار ليوم زفافها 

 قطع شرودها دخول والداتها 

 الام :  انتي لسه ي غزال  يحبيبتي ملبستيش؟ 

 غزال : ٠٠٠٠٠

الام : مالك يحبيبتي 

 غزال : ماما ازاي يكون نصيبي انا كدا ؟ وقدري كدا انا ويزن  ؟  انا مش متخيله دا 

 الام : حاولي تدي لنفسك فرصه يا حبيبتي صدقيني يزن  شاب كويس جدا وناجح وغير كل دا بيحبك وباين في عنيه 

غزال  بصدمه: بيحبني ازاي انا عمري ما شوفت  الحب دا في عنيه كل اللي شوفته نظرات كرهه مش اكتر ليا 

 الام : كرهه ؟ غيرته وخوفه عليكي كرهه ؟ 

 غزال  : او تملك ! 

 الام بنفاذ صبر : قومي يا حبيبتي البسي ربنا يوفقك في حياتك يارب 

 ثم غادرت غرفتها بينما هي قامت بأرتداء ملابسها التي احضرها لها يزن بالامس والذي  مكون من دريس باللون البيبي بلو مع لون بشرتها البيضاء ووضعت القليل من احمر الشفاه مع البرفيم الخاص بهااا ونظرت لنفسها نظره ثقه في المرآة وكانها حورية 

   

 علي الجانب الاخر 

انتهي من ارتداء بذلته وقام بفتح  اول زرارين من قميصه لتبرز عضلات صدره وتقسيمتها  ووضع البرفيم المخصص له ثم نظر لنفسه نظره ثقه 

قامت والداتها بأنزالها من علي الدرج فكانت حقا كالاميرات نظر اليها بحب وكأنه يحلم ايعقل انها ستكون زوجته ؟ وستصبح ملكه وان كان ذلك حلما فلا يريد ان يستفيق منه 

جلست بجوار والداتها  وجدها بينما قام المأذون بأنهاء اجراءات الزفاف 

المأذون :  موافقه يبنتي علي ذلك الزواج ؟ 

 وقبل ان تجيب قاطع احدهم 

 احدهم : متوافقيش ي غزال 

غزال  بصدمه : انت ؟

حينما أشتاق، وأحن إليك، آتي بكل كلماتك التي حفرت بداخل عقلي، أسترجعها، وأسرح، وأشعر أنك بجوارى ...❤️‍🩹🥺

  •تابع الفصل التالي "رواية للقدر رأي اخر" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent