رواية مجهول الهوية الفصل الثاني و الثلاثون 32 - بقلم اسماعيل موسي

الصفحة الرئيسية

     رواية مجهول الهوية كاملة بقلم اسماعيل موسي عبر مدونة الروايات 


 رواية مجهول الهوية الفصل الثاني و الثلاثون 32

  
بدأت الليله بصمت، اتكاء كل فرد علي الصخر منهك مشتت، لم يتخيل ولا واحد منهم ان تقابلهم كل تلك المقاومه
لقد ضخمو في قوتهم وتناسو قوة جيش العدو، كان خطاء فادح كاد ان يسحقهم.
الغول الأحمر بعد أن شفيت جراحه، ما رأيكم؟
كان ينتظر رأي سيرا وميرا تحديدا، لكن الاميرات لازو بالصمت
كان الغول الأحمر ينتظر تلك اللحظه ليبداء حديثه!
كنت أدرك ان جيشهم قوي، بوجود الفرقه الحمراء الملثمه وامراء الجان لكني أخرت كلامي حتي تلك اللحظه حتي لا اتهم بالخوف
رفع الغول الأحمر يده، نحن بحاجه للمساعده
سيرا، لن ينضم إلينا اي شخص بعد أن الصقو بنا التهم، حتي إذ وجهنا دعوه بطلب المساعده لن يساعدنا احد
ناصر اعرف واحده
الغول الأحمر من؟
ناصر الساحره سانتا
الغول الأحمر انت واثق من مساعدتها
انا غير واثق من اي شيء لكننا لا مانع من المحاوله
تيشا وكانت راقده علي ظهرها على الأرض، لم اري احد يقاتل مثل هارفا ابدا، كانت تحارب جيش كامل بسهوله
ميرا، لكنها هزمت في النهايه، استسلمت؟
تيشا، لم تهزم، هارفا توقفت عن القتال خوفآ علي حيات سابينا
لكن كانت تشق صفوفهم مثل الأعصار وتضرب مثل المطرقه
لكنها محبوسه الان
ناصر وهو يفكر، معك حق تيشا، لماذا لا نغير الخطه؟
الغول الأحمر أفصح ناصر؟
ناصر ان نقل المعركه لداخل المملكه، علينا أن نحرر هارفا وسابينا
ميرا بأستنكار، بوجود هذا الجيش أمامنا؟
ناصر سننتقل عن طريق الطلاسم
باتي، سيلحقو بنا الأمر سهل لديهم نفس القدره
مهراته بعد تفكير، سنفترق؟
انا وناصر سنذهب لداخل المملكه، انتم عليكم صد الهجوم والبقاء أحياء حتي عودتنا
ناصر لكن علينا أن نقنع سانتا بالانضمام لنا اولا
مهراته ماذا تنتظر إذآ، أمسكت مهراته بيد ناصر واختفو في التو
وصلو كهف سانتا، كانت هناك جالسه علي عرشها الصغير تتحدث مع بعض الحشرات الغير مرئيه
القي ناصر التحيه
سانتا ناصر، مره اخري أراك
ناصر يبدو أن اقدارنا واحده
سانتا، لن انضم إليكم، ليس لدي أي سبب للقتال في صفكم
ناصر وصلتك الاخبار؟
سانتا من قبل اول ضربة سيف
ناصر ليس لديك اي سبب للقتال معهم فعلا، لكنك بشريه وانا انسي مثلك أرغب بالعوده لوطني
سانتا، ماذا يمنعك؟ ارحل، يمكنني أن اعيدك لوطنك
ناصر ليس قبل أن اقتل كل قضاة محكمة الدين، دون ذلك سيظلو يلاحقوني، ربما يقتلون والدي، عائلتي
سانتا، قلت لن أشارك في الحرب
ناصر حسنا، لا تشاركي في الحرب، لكن من فضلك، ساعدينا علي تحرير هارفا
ضحكت سانتا، انا اكره هارفا، بيننا تاريخ طويل من العداء، لماذا اساعدها
ناصر سامنحك خاتم اوزداوغ
سانتا غير كاف، لا يستحق
ناصر وهو يلوح بسيفه المشع وهذا السيف سيصبح ملكك
سانتا من أين حصلت علي ذلك السيف؟
ناصر، السيف اختارني
سانتا وهي تحملق بالسيف المشع، لقد أثرت فضولي يا ناصر
ناصر، ما رأيك؟
سانتا، سأحرر هارفا بعدها ينتهي اتفاقنا
ناصر وانا موافق
انتقل ناصر رفقة مهراته وسانتا لاسوار مملكة الجان الأحمر، كانت هناك جيوش ضخمه رابطه امام أسوار المملكه مختلفة الرايات
حيث أن لكل مملكه جيشها بزيه الخاص ورياته الملونه
توقفت سانتا من بعيد وصنعت دائره ظهر علي اثرها مارد شيطاني
قال في خدمتك سيدتي
امرته سانتا ان ينطلق لداخل أسوار المملكه ويحدد لهم الطريقه التي تمكنهم من المرور دون أن يراهم احد
عاد المارد الشيطاني بعد قليل مبينا فشله، المملكه محصنه بالسحر، تحرسها الشياطين والجنان، إذآ اقتربت سيقضو علي
سانتا وهي تفكر لابد أن هناك طريقه، صرفت سانتا المارد وجلست تفكر مستخدمه سحرها القديم، كان هناك طرقيتين احداهما ان يتحولو لحشرات والأخرى استخدام احد الانفاق القديمه التى حفرها ملوك الجان في الحروب القديمه متمنيه ان يكون الملك داغر تناسي حراستها
ثم أمرت احد خدمها لإيجاد فوهة احد تلك الإنفاق القديمه وتبعته هي وناصر ومهراته حتي وصلو لفوهة احد تلك الانفاق وكانت بلا حراسه
سانتا وهي واقفه علي فتحة النفق، أشعر انها خدعه، مستحيل ان يتركو تلك الانفاق بلا حراسه
ناصر ما العمل إذآ
سانتا انت أخبرني، كنت تعلمك الحكيمه ماغ لابد انها اخبرتك عن طريقه ما
فكر ناصر بعمق وهو يحدث نفسه حتي قال اخيرا، ان نتحول لكائنات غير مرئيه
سانتا برفض مطلق، اذا تحولنا لتلك الهيئه لا يمكننا العوده مره اخري لحالتنا الطبيعيه
ناصر ارجوكي سانتا نحن نحتاجك؟
سانتا، سأنتظر هنا، اذهب انت ومهراته
نطق ناصر الطلسم الذي علمته له الحكيمه ماغ وأصبح كائن غير مرئي رفقة مهراته
شعر بخفه جعلته يضحك
سانتا اتمني ان أراكم مره اخري
مهراته تستطيعين رؤيتنا؟
سانتا بالطبع لا، لكن اعرف انكم لازلتم هنا
جذب ناصر مهراته وتوغل في النفق
مع رحيل الليل وبزوغ اولي لحظات النهار صرخ الغول الأحمر من فوق الجبل، لقد اختفي الجيش
وقفت المجموعه فوق الجبل تنظر لساحة المعركه الخاليه، كان واضحا ان الجيش تراجع نحو أسوار المملكه
او انهم اكتشفو خطتنا قالت باتي بلا مبلاه
 

google-playkhamsatmostaqltradent