Ads by Google X

رواية لهيب الانتقام الفصل الخامس و العشرون و الاخير 25 - بقلم نيرة عبد الله

الصفحة الرئيسية

    رواية لهيب الانتقام كاملة بقلم نيرة عبد الله عبر مدونة دليل الروايات 


رواية لهيب الانتقام الفصل الخامس و العشرون 25

 
طلع حقنة من جيبه ولسه هيحطها في المحلول إتفاجئ بحد يمسك إيده وضرب دماغه في الحيطة وفي الوقت ده جات الممرضة؛ وقالت بفزع: إي اللي بيحصل هنا
كمال بزعيق: نادي بسرعة علي الامن عشان ياخدوا الحي”وان ده
الممرضة: حاضر ي فندم
وجه الامن بسرعة وقبضوا علي اللي كان بيحاول يقتل كيان؛ وبعدها جه الدكتور وكشف علي كيان
كمال: أخبار حالتها اي ي دكتور
الدكتور: إطمن ي حضرة اللواء حالتها في تحسن
كمال: طب ليه مفاقتش لحد دلوقتي
الدكتور: لان حالتها هتاخد وقت لحد ما توصل لحالة الاستقرار المطلوبة متنساش ي حضرة اللواء ان الرصاصة جاتلها في مكان خطر وانها تفضل عايشه لحد دلوقتي في حد ذاته ده معجزة
كمال هز راسه والدكتور سابه وخرج؛ وكمال قال بإستغراب: غريبة يعني إن أدهم مش موجود كنت متوقع اجي الاقيه
وطلع برا ورن عليه 3 مرات بس مكانش بيرد؛ وكمال إتنهد وقال: ممكن يكون لسه في الاجتماع مع فريقه
ورن علي مدير مكتبه وقاله: إسمع اللي هقولك عليه

في مكتب نبيل
عدنان دخل عليه وقال: الامانة وصلت ي بااشا
نبيل: إربطوه كويس أوي عشان ميعرفش يهرب
عدنان: أوامرك ي باشا تحب أخلي الرجاله تظبطه لما يفوق
نبيل بغضب: إياكم حد يقرب منه ده إبني ي عدنان فااهم
عدنان بصدمة: إبنك إزاي ي باشا وهو إسم أبوه كمال الاسيوطي
نبيل: دي حكايه طويله هبقي أقولهالك بعدين إمشي إنت دلوقتي
عدنان خرج؛ونبيل طلع من درج مكتبه صوره وكان فيها واحدة ست وقال: أخيرا ي ثريا إبني بقي تحت إيدي بعد كل السنين دي ومحدش هيقدر ياخده مني تاني
تاني يوم
كيان كانت نايمة ومتعلق ليها المحاليل ومتوصلة بالاجهزة وجهاز الاكسجين؛ ومره واحدة ملامح وشها بدات تتغير ولاقت نفسها قاعده علي المرجيحة في جنينة والهوا بيطير شعرها وسمعت صوت بيقولها: وحشتيني أوي ي كيان
كيان بفرحة: بابااااا؛ وجريت عليه حضنته وقالت: وانت كمان وحشتني أوي ي حبيبي بقي كل دي غيبه انا خلاص مش هسيبك وهاجي معاك
والدها: لا ي كيان انت مش هتيجي معايا دلوقتي عشان أدهم محتاجك أوي وبيحبك
كيان: ما انا كمان بحبه بس انا عاوزة افضل معاك
والدها: أنا معاكي وهفضل معاكي ي كيان عشان انا عايش جوا قلبك مش كده
كيان هزت راسها وحضنت أبوها جامد؛وهو قالها: يلا إرجعي قبل ما البوابة تقفل
كيان: حاضر ي بابا؛ وسابته وطلعت تجري لحد ما طلعت برا البوابة
في الوقت ده كيان بدأت تفتح عنيها وقالت بصوت واطي: أدهم
في المخزن
أدهم بدأ يفتح عينه وحاول يحرك إيده ورجله بس معرفش وغمض عينه بغضب لما فهم إنه مربوط كويس في الكرسي؛ وحاول يفك نفسه بس للاسف من غير فايدة
وفي الوقت ده الباب إتفتح ودخل نبيل اللي إتفاجئ بملامح أدهم اللي بتشبه لحد كبير أوي ملامح أمه أما أدهم فكان بيبص له بنظرات كلها شجاعة وغضب في نفس الوقت
نبيل: مكنتش متخيل إنك شبه ثريا للدرجة دي
أدهم بغضب: إياك تجيب إسم إمي علي لسانك النج”س ده فاااهم
نبيل: أنا أذكر إسم أمك براحتي ي أدهم لانك أمك كانت عشيقتي وإنت ثمرة العشق ده
أدهم بزعيق: إخرس ي حي”وان ي زب”الة أنا أمي أشرف من الشرف وعارف كويس انت عملت فيها إي وصدقني هدفعك تمن كل اللي عملته فيها
نبيل بصله بغضب وضربه بالقلم؛ وأدهم بصله وعينه بطق شرار وحاول يفك نفسه بس معرفش
نبيل: الواضح إن كمال معلمكش الادب كفاية وإزاي تكلم أبوك
أدهم بسخرية: أبويا!! إنت مصدق نفسك وإنت بتقول الكلمة دي إنت عمرك ما هتكون أبويا لان مفيش اي حاجة تربطني بيك حتي في خانة الاب في البطاقة إسمك مش موجود فيه أنا أبويا كمال الاسيوطي وهيفضل هو أبويا أما إنت فانا هحطك في السجن بإيدي وخليك تدفع تمن اللي عملته في أمي وفي كيان
نبيل بخبث: مش لو كانت كيان لسه عايشة
أدهم بخوف: إنت قصدك إي
نبيل بصله وسابه وخرج؛ وأدهم دموعه إتجمعت في عيونه وقال: معقوله تكون كيان….. وهز راسه بمعني لا وهو بيقول: لا يرب متوجعش قلبي عليها انا مقدرش أعيش من غيرها
في المستشفي
الدكتور كشف علي كيان واطمن عليها؛ وقال: الف حمد علي سلامتك ي حضرة الرائد مكنتش متخيل إنك هتفوقي بالسرعة دي
كيان بتعب: الله يسلمك ي دكتور
ودخل كمال وقال بفرحة: أخيراا فوقتي ي كيان الحمد لله إنك بخير وقعتي قلبنا كلنا
كيان بإبتسامة تعب: حقكم عليا كلكم أومال أدهم فين
كمال: أدهم من البارحة في الشغل بس انا هرنلك عليه عشان يسمع صوتك
ولسه هيرن عليه؛ غيث دخل الاوضة وقال: مصدقتش لما قالوا إنك فوقتي عامله اي دلوقتي
كيان: الحمد لله تمام
كمال: أدهم لسه في الشغل ي غيث
غيث بإستغراب: أنا مشوفتش أدهم من إمبارح وأخر مره شوفته فيها قالي إنه هيجيلك المستشفي
كمال بص لغيث بصدمة من كلامه؛ وكيان بصت لكمال:أومال إنت ليه قولتي إنه في الشغل من إمبارح
كمال بصلها ومعرفش يرد؛ وغيث قال عشان ينقذ الموقف: ممكن يكون رجع تاني الشغل بعد ما مشيت وبات هناك
كمال: كنت قول كده من الاول بدل ما توقع قلبنا كده
ودخلت الممرضة وقالت: وقت الدوا ي حضرة الرائد
كمال: طب هنطلع احنا برا لحد ما تاخدي دواكي
في الخارج
غيث: فيه حاجة مهمة ي حضرة اللواء لازما تعرفها
كمال: قول ي غيث
غيث: أدهم مرجعش الشغل من وقت ما مشي انا بايت في الشغل من إمبارح وقبل ما اجي عديت علي مكتبه ملقتوش انا اضطريت اقول كده عشان كيان متقلقش عليه
كمال بنفاذ صبر: إنت بتقول إي ي غيث هيكون راح فين
غيث: معرفش ي فندم هو قالي انه هيجي لكيان المستشفي وبعدها هيروح يرتاح شويه ويجي الشغل
كمال: أدهم مجاش المستشفي لكيان امبارح خالص ولا حتي روح البيت ولما جيت إنهارده سألت الممرضين إذا كان جه قالوا لا وبرن عليه مش بيرد
غيث بقلق: ليكون بعد الشر حصله حاجة
كمال بخوف: معرفش ي غيث انا خايف عليه اوي؛ وطلع تليفونه وفضل يرن عليه
في مكتب نبيل
سمع تليفون أدهم بيرن وكان كمال؛نبيل إبتسم بخبث ورد وقال: ألووو
كمال بلهفة: أدهم ي حبيبي إنت فين انا برن عليك من إمبارح وانت مش بترد
نبيل بخبث: انا مش أدهم ي كمال انا نبيل
كمال بصدمة: نبيل وتليفون أدهم بيعمل معاك إي
نبيل: مستضيف إبني ي كماال
كمال بغضب: أدهم مش إبنك ي نبيل ولا ليك فيه حاجة أدهم إبني أنا
نبيل بضحك: إنت كدبت الكدبة وصدقتها ولا اي أدهم إبني انا وإنت عارف كده كويس وبصراحة كده انا ناوي اخد الامانة اللي عندك بقالها سنين
كمال: قصدك إي بكلامك ده
نبيل: يعني هاخد منك أدهم وهسافر ي كمال أن الاوان إنه يرجع لحضن أبوه الحقيقي
كمال بزعيق: وإنت فاكرني هسمحلك تاخد إبني مني قسما بالله لكون قاتلك قبل ما تعمل كده فاااااهم
نبيل: لو عاوزه فعلا يبقي شحنة المخدرات تدخل البلد وتأمن خروجي برا مصر وساعتها هبقي أرجعه ليك معملتش كده او غدرت بيا انسي أدهم للابد ي كمال وقفل في وشه
كمال بص للتليفون بصدمة ودموعه نزلت فهو مش متخيل إنه ممكن يجي اليوم اللي يخسر أدهم؛ وقعد علي الكرسي بتعب وحاوط راسه بين إيديه وغيث استغرب حالته وقال: أدهم قالك اي ي فندم
كمال بدموع: نبيل خطف أدهم ي غيث
غيث: إنت بتقول إي ي فندم طب وهنعمل اي
كمال: عشان يرجعلي أدهم عاوز نسمح بدخول الشحنة واساعده يهرب برا مصر ولو معملتش كده مش هيرجعه ليا ويعالم ممكن يعمل فيه اي
غيث بحزن: هنتصرف إزاي ي فندم
كمال بغضب: معرفش ي غيث معرفش بس اللي اعرفه إني مش هسيب إبني تحت رحمة نبيل كلم سجي خليها تجمع كل الفريق في أوضة الاجتماعات وكلم داليا خليها تسبقنا علي الجهاز

في مكتب نبيل
عدنان: تفتكر كمال هيسمع كلامك ي باشا
نبيل: هيمسعه ي عدنان لان أدهم غالي عنده أوي وعنده استعداد يضحي بشغله عشانه
عدنان: طب وأدهم هترجعه ليهم
نبيل: لا طبعا بعد ما أستلم الشحنة تخلي الرجالة يخدروه ويجبوه علي المطار
عدنان: أوامرك ي باشا عن إذنك؛ وسابه وخرج
ونبيل بص للشباك وقال: زي ما اخدت مني ثريا زمان ي كمال هاخد منك أدهم وهحرق قلبك عليه
في مبني المخابرات
وائل بزعيق: هنتصرف إزاي ي فندم إحنا لا يمكن نسيب المقدم أدهم تحت إيديهم
غيث بصوت عالي: وطي صوتك ي وائل وإهدي الامور مش هتتحل بالزعيق إهدي وخلينا نفكر هننقذ أدهم إزاي
كمال هبد بإيده علي الترابيزة: خلصتوا زعيق ولا لسه تعرفوا تسكتوا عشان اتكلم
سجي والدموع في عينها: إتفضل ي فندم
كمال بتنهيدة: سجي إنتي دلوقتي هتروحي لكيان وإياكي تبيني ليها حاجة مفهوم
سجي: طب وشغلي ي فندم
كمال: شغلك داليا هتقوم بيه مكانك اتفضلي دلوقتي
سجي قامت مشت؛وبعدها بشويه جات داليا
داليا بحزن: اللي سمعته ده صح ي فندم
كمال: للاسف صح ي داليا وإنقاذ أدهم في إيديكي إنتي
داليا: كل اللي أقدر عليه هنفذه ي فندم
كمال: ده رقم أدهم قدامك عشر دقايق تعرفي فيهم مكانه فين
داليا: أوامرك ي فندم وقعدت داليا تشوف شغلها
فارس: طب والشحنة ي فندم
غيث بزعيق: شحنة إي اللي بتتكلم عنها ي فارس تولع الشحنة أهم حاجة دلوقتي إننا نرجع أدهم
داليا: عرفت مكان حضرة المقدم فين هو موجود في …….
كمال: برافو عليكي ي داليا؛ ووجه كلامه لغيث وقال: اتصل بالقوات وخليهم يجهزوا بسرعة
غيث: تمام ي فندم؛ وخرج وسابهم
كمال لتامر: وإنت ي تامر هتروح لكيان وسجي وتخلي بالك منهم؛ أما الباقي فيجهزوا نفسهم عشان هنتحرك
في المستشفي
كيان لسجي: مالك ي سجي من ساعة ما جيتي وإنتي سرحانة
سجي: مفيش ي كيان ده من ضغط الشغل بس
كيان بتنهيدة: الواضح إن الشغل ضغاطكم كلكم لدرجة إن. ادهم مجاش حتي يطمن عليا
سجي مسكت إيديها وقالت بحزن: زمانه جاي ي كيان
كيان بإبتسامة: تلاقيه بيحاول يخلص كل شغله عشان لما يجي يفضل معايا
سجي إبتسمت ليها بحزن؛ وكيان قالت: ممكن تساعديني ادخل الحمام
سجي ساعدتها تدخل الحمام؛ وبعدها دخل تامر
سجي بإستغراب: اي اللي جابك
تامر: حضرة اللواء هو اللي باعتني عشان اخد بالي منكم
سجي: وصلوا لمكان أدهم باشا
تامر: أيوه وصلوا له ومستنيين القوات تجهز عشان يروحوا ينقذوه
في الوقت ده طلعت كيان وقالتلهم: ينقذوا أدهم من إي
تامر وسجي بصوا لكيان بصدمة
بعد مرور نص ساعة الكل جهز وإتحركوا لمكان مكتب نبيل وأول ما وصلوا الكل استعد وأخد وضع الهجوم وأول ما كمال إداهم الاشارة؛ الكل بدأ في الهجوم وكان فيه ضرب نار قوي بين الطرفين بس وائل وفارس فتحوا طريق لكمال وغيث عشان يدخلوا
وأول ما دخلوا كمال كان بيدور علي أدهم زي المجنون بس مكنش له أثر
غيث: ممكن يكون في المخزن ي باشا؛ كمال هز راسه واتحركوا بسرعة ناحية المخزن
أما أدهم فكان بيحاول يفك نفسه بأي طريقة بس مكنش عارف لان نبيل شادد عليه الحبل أوي وفضل يحاول لحد ما إيده إنجرحت بس ده مخلوش يستسلم وقدر أخيرا يفك إيده وبعدها فك رجله ولسه هيفتح الباب؛ الباب اتفتح ودخل منه كمال وغيث
أدهم بتفاجئ: بابا
كمال أول ما شافه حضنه وقال: حصلك حاجة ي بابا
أدهم: لا ي بابا متقلقش أنا كويس؛ بس طمني علي كيان هي كويسة مش كده
غيث بإبتسامة: إطمن ي أدهم كيان فاقت وصحتها كويسه
أدهم إبتسم لغيث؛ وقال: عرفتوا مكاني منين
كمال: لحسن الحظ إن نبيل نسي يقفل تليفونك وده اللي ساعدنا اننا نعرف مكانك
أدهم: لازما نتحرك دلوقتي لمكان تسليم الشحنة عشان نقبض عليه
غيث: هديهم إشارة الانسحاب دلوقتي؛ وخرجوا كلهم برا
في المستشفي
كيان: ينقذوا أدهم من إي
تامر وسجي بصوا لبعض وفضلوا ساكتين؛ كيان بزعيق: انطقوا وقولوا أدهم حصلوا اي
تامر بحزن: نبيل خطف حضرة المقدم
كيان أول ما سمعت كده الدموع نزلت من عنيها وحست إن الدنيا بتلف بيها وكانت هتقع لولا إن سجي جريت عليها ومسكتها؛ كيان بدموع وزعيق: إنطق وإحكيلي إزاي ده حصل ؛ سجي بصلت لتامر بنظرة تحذيرية وكيان شافتها وقالت لتامر بعصبية: إنجز وإحكيلي اللي كل حصل
تامر بتنهيدة: حاضر ي كيان؛ وحكي ليها اللي حصل
كيان بإنهيار: أنا لازما أروح أنقذ أدهم؛ أنا مش هفضل هنا وأسيبه تحت إيدين نبيل
سجي: تروحي فين بس ي كيان إنت لسه تعبانه ولازما ترتاحي
كيان: أرتاح إزاي وهو بعيد عني ي سجي قوليلي هرتاح إزاي
تامر: متقلقيش ي كيان اللواء كمال عرف مكانه فين وأخد القوات معاه عشان ينقذه وزمانهم جايين بس إهدي بس
سجي حضنت كيان وقالت: إهدي ي كيان وخلي عندك ثقة في ربنا إنه هيرجعله ليكي
كيان بدموع: يارب ي سجي يارب
عند نبيل كان واقف مع عدنان والتاجر الروسي وبيستلم شحنة المخدرات؛ وفجأة سمع ضرب نار قوي والقوات هجمت علي المكان وبدا ضرب نار شديد بين الطرفين وكمال شاف نبيل بيحاول يهرب بعربيته فضرب كوتش العربية ونبيل نزل منها وهرب؛ ولسه كمال هيجري وراه أدهم مسك إيده وقال: محدش هيقبض عليه غيري
كمال: إياك تلوث إيديك بدمه ي أدهم
أدهم هز رأسه؛ وطلع يجري ورا نبيل وإستخبي في مكان لحد ما شاف نبيل جاي وضربه بالنار في رجله ونبيل وقع علي الارض وبص شاف أدهم رافع في وشه السلاح
نبيل بألم: يلا ي أدهم إقتلني مستني إي أقتل أبوك
أدهم رمي المسدس ومسكه من هدومه وبدأ يضربه بالبوكس في وشه وقال بغضب: إياك تقول كلمه أبوك دي تاني فاااهم إنت متعرفش يعني إي كلمة أب أصلا الاب هو اللي بيربي ويكبر وبياخد باله من ولاده وبيحميهم من اي خطر وبيبقي عنده إستعداد يضحي بنفسه عشان بس يحميهم واللي بيعمل كده بس ده اللي بيستحق كلمه أب ومسكه من هدومه وقال: حق أمي واللي عملته فيها زمان وحق كيان والعذاب واللي اتعذبته بسببك هدفعك تمنه غالي أوي وصدقني هخليك تقضي باقي عمرك في السجن وفضل يضرب فيه لحد ما وش نبيل جاب كله دم؛ وكمال شده من عليه وقال: خلاص ي أدهم كفاية كده يبني هيموت في إيدك
أدهم سابه وقام وكمال أخده في حضنه عشان يهديه؛ أما نبيل فربطوا إيده بالكلبشات ورا ضهره وأخدوه وكان بيبص علي أدهم وهو في حضن كمال وهو ندمان وحزين بس كان بيحاول يخفي ده وأخدوه ومشوا
في المستشفي
كيان بدموع: سجي ساعديني إني أقوم انا لازما امشي
سجي: بطلي عند ي كيان مينفعش إني لسه تعبانه
كيان بزعيق: مش مهم ي سجي المهم عندي أدهم أنا عمري ما هبقي كويسه وهو بعيد عني؛ وأكملت بهدوء: لو فعلا عوزاني ابقي كويسه ساعديني إني امشي من هنا عشان خاطري
سجي: اللي تشوفيه ي كيان؛ وساعدتها إنها تقوم وبالرغم من إن كيان كانت حاسه بوجع لكن جات علي نفسها
وخرجت هي وسجي من الاوضة من غير تامر ياخد باله
وهما طالعين من بوابة المستشفي سمعوا صوت بينده وبيقول: كياااااااان
كيان بصت لمصدر الصوت وكان أدهم اللي بيبص ليها بغضب؛ كيان بصت عليه بفرحة ودموع وجريت عليه حضنته وأدهم نسي غضبه منها وضمها لحضنه أوي ودفن وشه في تجويف رقابتها وفضلوا فتره حاضنين بعض وبعدها أدهم شال كيان؛ وكيان دفنت وشها في تجويف رقابته؛ وبص لسجي وقال بغضب: حسابك معايا بعدين
سجي بتذمر: وانا مالي ي حضرة المقدم
وطلع ادهم لفوق وحط كيان علي السرير براحة؛ وأدهم مسح دموعها بحنان وقال: بتعيطي ليه
كيان بدموع وحب: عشان كنت خايفة ي أدهم كنت خايفة بعيد الشر يحصلك حاجة وقتها مكنتش عارفة هعيش إزاي الساعة اللي فاتت عدت عليا كأنها قرن كان مجرد بس التفكير إنك ممكن يحصلك أي حاجة وتبعد عني دي كانت بتموتني من جوا انت بقيت حته مني ي أدهم وجزء من روحي ولازما تعرف ان بعدك عني أشبه بالموت
أدهم إبتسم علي كلامها وقرب منها وباس شفايفها بحب وشوق؛ وبصلها بحب ورجع شعرها ورا ودنها وقال: كل اللي هاممني انتي وبس أنا من غيرك ولا حاجة ي كيان انا عايش وبتنفس عشانك انتي وبس أنا من بعدك اضيع ي كيان وحياتي تقف لانك انت اللي مدي لحياتي قيمة ي كيان انتي السبب اللي بكمل عشانه حياتي
كيان بصت لادهم بفرحة وباست باطن إيده بس لاحظت أثار للحبل علي إيده وإن إيده متعوره؛ كيان مسكت إيده بين إيديها الاتنين وقالتله: بتوجعك مش كده
أدهم بضحك: بتوجعني شويه
كيان إبتسمت وباست إيده برقة؛وقالت:كده الوجع هيخف شويه
أدهم ضحك ولمس خدها برقة وقال: قولتك قبل كده إني النظرة في عيونك بتنسيني اي وجع
كيان بحب: بحبك
أدهم: الحب مش مقامك ي كيان إنتي مقامك العشق وباس جبينها وخدها في حضنه؛ وكيان بصت لادهم وسرحت في ملامحه وباست شفايفه برقة ودفنت وشه في تجويف رقابته بكسوف وادهم ضحك عليها وضمها لحضنه أوي
بعد مرور أسبوع
كيان خرجت من المستشفي واخدت أجازه من شغلها وبدات تجهز لترتيبات فرحها هي وأدهم؛ أما نبيل فتحكم عليه بالاعدام وعدنان إتحكم عليه ب 25 سنه سجن
واخيرا جه يوم فرح أدهم وكيان
وكل الظباط واللواءات كانوا موجودين في جنية فيلا كمال اللي كانت متزينه بشكل فخم وفي نفس الوقت بسيط ورائع
وأدهم كان واقف مستني كيان وكان لابس(بدله توكسيدو سوده وببيونه سوده مع قميص ابيض وجزمة سودة؛ وساعة جلد سودة ومصفف شعره بطريقة جذابة وحاطط البرفان اللي كيان بتحبه)
وأول ما الموسيقي إشتغلت كمال نزل وفي إيده كيان اللي كانت طالعه زي الاميرات فكانت لابسه( فستان ابيض منفوش نفشة بسيطة بأكمام شفافة وكان الفستان والاكمام مطرزين بحبات اللؤلؤ الصغيرة وكانت لابسه طرحة طويلة فيها نفس تطريز الفستان؛وحطت ميكب بسيط أظهر جمالها وكانت عامله تسريحة بسيطة في شعرها ونزلت منها خصلتين مع تاج بسيط مع حلق من الماس وجزمة بيضة وبوكيه ورد من الياسمين)
أدهم أول ما شافها إنبهر بجمالها وطلع عشان ياخده من أبوه؛ كمال: أنا دلوقتي بسلم بنتي لابني مش هوصيك عليها ي أدهم
أدهم بحب: كيان في عيوني وقلبي ي بابا؛ وباس جبينها وأخدها ونزلوا علي أغنية (إدخلي عمري)
وبدئوا إجراءات كتب الكتاب وكان كمال هو وكيل كيان؛ ونهي المأذون كتب الكتاب بجملته الشهيرة(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)؛ وبعدها اشتغلت أغنية(بقيت معاه) وأدهم حضن كيان بفرحة وشالها ولف بيها؛ وقالها بهمس: بحبك
كيان بهمس وكسوف: وانا كمان بحبك
كمال قرب منهم وحضنهم وطلع علبه من جيبه وقال: دي هدية أمك ليك
أدهم فتح العلبة وإتصدم لما شاف خاتم جواز والدته؛ وكمال حط إيده علي كتفه وقال: أمك كانت واخدة وعد علي نفسها إنها يوم جوازك هتديكي الخاتم ده عشان تلبسه لعروستك
أدهم بصله والدموع متجمعة في عينه وحضنه وبعدها لبس كيان الخاتم وباس إيديها؛ وكمال قالها: حافظي عليه ي كيان
كيان: الخاتم ده هيفضل في قلبي زي ما ادهم في قلبي بالضبط
كمال باس راسها حضن أدهم ومشي؛ وأدهم بص لكيان ولاقها بتبص للخاتم ودموعها نازلة
أدهم رفع وشها ومسح دموعها وقال: ممكن أعرف أميرتي بتعيط ليه
كيان بفرحة: مش مصدقة ي أدهم إننا بقينا خلاص لبعض بالرغم من كل الصعاب اللي عدينا بيها كنت في الاول شايفة الكل ده مستحيل وحلم بعيد أوي بس مكنتش اعرف ان مفيش مستحيل في الحب انا حاسة إني بحلم حلم جميل أوي وخايفة أصحي منه
أدهم إبتسم وقرب منها وباس شفايفها برقة؛ وشدها له وقال بحب: من أول مرة شوفتك فيه وأنا كنت حاسس إنك هتبقي ليا واللي أكدي كده إني حلمت بيكي يوم ما إتصابتي بالنار لما كنا في شرم وكنتي بتقوليلي أنا عمري ما هكون لحد غير ليكي ومن وقتها وانا فضلت أحارب عشان أخلي الحلم ده حقيقة وإنهارده حلمي إتحقق وبقيتي ليا ي كيان ومش هسمح إنك بتبعدي عني ولا هسمح إن حاجة تفرقنا عن حاجة وعندي إستعداد أهد العالم ده كله بس متنزلش دمعة واحدة من عيونك
كيان بفرحة وحب: إنت عوض ربنا ليا عن حاجات كتيرة أوي ربنا يخليك ليا
أدهم بحب: معرفتش معني إكتمال الروح بالروح اللي لما قابلتك بعشقك ي كياني (تمت❤)
*وبكده نقدر نقول مع السلامة كيان وأدهم بجد انا زعلانة زي زيكم إن الروايه خلصت أنا اتعلقت بيها أوي❤
*أسفة بجد إني متزلتش إمبارح وأول بس كان عندي إمتحانات في الكلية حقكم عليا😥❤
*بتمني إني كنت عن حسن ظنكم وقدرت أقدم ليكم رواية تعجبكم وشكرا لكل حد كان بيقرأ الرواية والفضل بعد ربنا إن الرواية تنجح كان ليكم وبسبب دعمكم ليا بجد من كل قلبي ألف مليوووووون شكرررر ليكم❤❤❤❤
*إنتظروا الرواية الجديدة قريبا جداا وهتكون بعنوان(الماضي المدفون)

google-playkhamsatmostaqltradent