Ads by Google X

رواية حب اصطناعي الفصل الاول 1 - بقلم اسراء المؤذن

الصفحة الرئيسية

  رواية حب اصطناعي كاملة بقلم اسراء المؤذن عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية حب اصطناعي الفصل الاول 1

بعد سهره لطيفه في البلكونه في ليله من ليالي الشتاء قاعده جمب احلي حد ف العالم جوزي وحب عمري، مستغظين ببطانيه واحده وبنشرب شاي بالنعناع وبنتفرج سوا ع القمر الي لما سألته


– القمر حلو اوي النهارده صح؟

– انا بصراحه مش شايف غير قمر واحد جمبي أما الي قصدك عليه دا شبيه بالقمر

ضحكت على رده الل ف كل مره بيخطفني من اول يوم عرفته فيه لحد الدقيقه دي

نمت ع كتفه ونا قلبي بيضحك قبل وشي

بعد وقت موبايله رن بماسدج خرج موبايله وشافها كان تعابير وشه اتقلبت تماما للنقيض وحسيت بقلبه تحت ايدي بيتنفض ، اتنفضت معاه ونا بسأله بترقب:

– فيه حاجه ولا اييه؟

حاول يبتسم ويبينلي انه عادي بس معرفش! انا حافظاه وحافظه تعابير وشه لما يبقي متوتر أو عاوز يخبي حاجه ويكدب، هو لو كدب ع العالم كله بيجي عندي ومش بيعرف.

– حبيبتي مفيش حاجه بس مشكله ف الشغل ولازم اروح دلوقت حالا

بصيت ل عنيه اوي والي كان بيحاول يداريها مني

– بجد؟

– بجد ، متقلقييش انتي

باس راسي وطول اوي ، اوي، لدرجة قلبي اتقبض وحسيت أنها هتبقي اخر لحظة وداع بينا

اتكلمت وصوتي كان مخنوق مش قادره أخرجه

– متتأخرش

هز راسه بسرعه واخد مفاتيحه وموبايله وخرج ..

عدا ساعه ولسه مرجعش ، رنيت اكتر من مره كان موبايله مقفول

عدا ساعه تانيه وموبايله لسه مقفول

وساعه تالته ورابعه وخامسه !!!

غاب خمس ساعات موبايلي لسه مقفول مش عارفه عنه حاجه، معرفش فين!.. حصل ايه!.. كويس ولا لا!..

قلبي بيتعصر من القلق والتوتر، لساني مش بيردد غير “يارب يرجع وكل حاجه هتبقي كويسه”

مكنتش عارفه اقعد اكتر من كده ع اعصابي والا كان هيجرالي حاجه

مسكت موبايلي واتصلت ب ابن عمه والي بيشتغل معاه ف نفس الشركه

– معلش ي احمد ع الازعاج، بس مصطفي خرج من بدري جدا وقال مشكله ف الشغل ولسه لحد دلوقت مرجعش ، عدا خمس ساعات وهو برا وموبايله مقفول، بالله عليك ي احمد انا هتجنن هنا طمنيي

– اهدي بس ي مريم خير ان شاء الله، انا هنزل دلوقت الشركه يمكن فيه مشكله فعلا هناك وهو لوحده

– طب طمني اول م توصل بالله عليك ي احمد علطول

– حاضر حاضر والله باخد حاجتي اهو ونازل

– تمام، مع السلامه

مكنتش قادره اقف ع رجلي ولا كنت حسه بيها اصلا، واحده واحده حسيت بصداع شديد وبيشتد اكتر واكتر لدرجة أن كنت عاوزه اخبط راسي ف الحيط من كتر الوجع

مكنتش عارفه من التوتر ولا الخوف ولا ايه.. بس وجع محستش بيه قبل كده.

 مكنتش قادره استني دقيقه واحده بعد كده جيت ع نفسي وقومت لبست فستان سريع ويدوب لفيت الطرحه ع رقبتي وخرجت

بس قبل م أخرج من باب الاوضه سمعت مسدج ع موبايلي جريت عليه لقيت أن موبايل مصطفي اتفتح، اتنفست براحه وقلبي ارتاح لثواني بعدها لقيت مسدج منه

والي قدرت توقف قلبي تماما

“” انا كويس ي مريم متقلقيش عليا ومستنينيش اكتر من كده، انا اسف انا طلقتك غيابي واظن أن ده حقي الشرعي “”

ازاي تموت قلب بني ادم ب تلات كلمات !

لكن مصطفي فعلا قدر يعملها

مبعتش غير الجمله دي وموبايله رجع اتقفل تاني

رجلي مبقتش قادره تشيلني اكتر من كده وقعت ونا لسه ماسكه الموبايل ف ايدي بقرا الرساله مره واتنين وتلاته ودماغي مكنتش قادره تستوعب

اكيد فيه حاجه غلط اكييد ، مبقتش قادره اسيطر ع اعصابي اكتر من كده..

عيطت، عيطت بكل الحرقه والألم الي قلبي عاشهم الشويه دول، عيطت بكل الاسي والحزن على حالي، عيطت ع حب عمري التمن سنين ونا بتخيل أن حكايتنا خلصت خلاص بالجمله ديي، كنا من شويه بعيش احلى اللحظات دلوقت بعيش اسوأها ، لو كانت الجدران بتكلم كانت طبطبت عليا

نمت مكاني معرفش عدا كام ساعه ونا ع الحاله دي، قومت ونا حسه ان الصداع بيشتد اكتر واكتر لدرجه أن مبقتش شايفه حاجه من الي حواليا

دخلت اتوضيت وروحت للي الوحيد الي بلجأله والي عمره م خزلني

بعد سجده طويله مع ربنا ونا بعيط وبتكلم معاه عن كل حاجه وجعاني وبدعيله أن كل حاجه تبقي كويسه ويبقي ده مجرد سوء فهم ..

 خلصت صلاه ونا ببص للباب مستنيه مصطفي يدخل عليا ويحضني ويقولي ان انا كنت ف كابوس إنما ده مش حقيقي ، هو معايا وانا معاه وكل حاجه كويسه

مش بعمل حاجه ف اليوم غير اني ببص ع الباب مستنياه يدخل ، مستنياه يتصل يقول سبب، يطمني عليه بس، مجرد اني عاوزه اطمن عليه بس،

عدا اسبوعين ونا ع الحال ده مش بعمل حاجه غير بصلي وادعي ربنا واقعد ابص ع الباب ونا عندي امل أنه هيرجعلي

كنت ف يوم حسه بمغص شديد ودوخه ونا كنت عارفه الأعراض دي كوييس ، دخلت اتأكدت وكان شكي فعلا ف محله

مكنتش عارفه اضحك ولا اعيط، كان شعور ملخبط غريب اوي وقتها، افرح ان ربنا رزقني ببنت او ولد حتة من حبيبي؟، ولا ازعل ع ان اصلا حبيبي مش هيبقي موجود معانا؟

عدا شهر وانا معرفش حاجه خالص عنه، حتي أهله وابن عمه لما قلبو الدنيا عليه مكنش ليه أثر خالص ف مصر، كنا كلنا عايشين زي الميتين مستنين الروح الي تتردلنا بمجرد خبر أنه كويس

عدا خمس شهور من غير خبر واحد يبرد قلوبنا، اهلي كلهم حاولوا معايا ارجع معاهم البيت ومقعدش ف بيته عشان متعبش ونا لوحدي خصوصا اني قربت، بس انا رفضت ومقدرتش اسيب بيتنا ع أمل أنه لما يرجع يلاقيني مستنياه انا وبنته ، كنت بصبر نفسي ع الايام عشان بنتي الي جايه و ع أمل كداب اسمه ” مصطفي “

كملت السنه ونا بقا عندي أجمل بنوته ف الدنيا سميتها ” آسيا ” من قسوة الأيام الي عيشتها

كنت عايشه زي الميته لدرجة لما آسيا جت كانت ضعيفه جدا ، بس دلوقت بقت احسن بنوته، نسخه مصوره من مصطفي نفس لون عيونه وملامحه ورسمة شفايفه، كنت بحس اني شايفه مصطفي مش بنته

يتري مصطفي انت كوييس؟ عايش ولا لا؟ كويس من غيري ولا بتتعذب برضو؟ فين اراضيك؟ وامتي هلاقيك؟

بس انت عايش، وقلبي بيقولي انك فعلا عايش، وعندي يقين بربنا انك هتبقي كويس وعايش وهترجع

يارب بقا .. دا اصعب اختبار ف حياتي مبقتش قده، والله تعبت فعلا

خمس سنين ونا مبقتش قادره اجاوب ع السؤال الي كل يوم آسيا تسألهولي

– مامي .. هو انا ليه معنديش بابي زي كل صحباتي ف الحضانه؟

– انتي عندك احلي اب ف الدنيا ، بس هو مسافر شويه صغيرين كده وراجعلنا

مشيت آسيا بغضب وهي بتحدف شنطتها بعيد وبتزعق بطفوله

– انتي كدابه، انتي كل مره بتقولي كده ومش بيجي.. يعني هو بابي مش بيحبني مش عاوز يشوفني خالص، دا انا حتي حلوه مش وحشه وبحبه خالص

روحت حضنتها وبحتوي زعلها بكل هدوء بصبرها واصبر نفسي

– آسيا حبيبتي ، بابي بيحبنا جدا ويمكن هيحبك انتي كمان اكتر مني ، هو فعلا انا كدبت عليكي هي مش سفريه صغننه هي طويله شويه كده ووحشه ، بس هيرجعلنا، انا متأكده أنه هيرجعلنا

حضنتها جامد ونا بدمع وبتمتم بيني وبين نفسي:

– منك لله ي مصطفي لو كنت عايش وسايبنا انا وبنتك نتعذب كده، عمري م هسامحك صدقني ع كل القهره والتوهه الي شوفتها ف بعدك دي

طلعت آسيا من حضني وشافتني ونا بعيط

– بتعيطي ليه ي مامي مش انتي قولتي بابي بيحبنا وهيجيلنا؟

هزيت راسي ونا ببتسملها بكل حب ، لقيتها شدت ايدي وبتدخلني اوضتها وبتكلمني بهمس

– مامي انا هوريكي حاجه بس سر اوكي؟

رديت عليها بنفس الهمس

– اوكي وريني يلا

طلعت كراسة الرسم بتاعها وهي بتوريني رسمتها

– انا رسمت بابيييي، بصي

– ضحكت ع طفولتها وبرائتها وع محاولتها وفعلا لونت عنيه باللون الاخضر زي لون عيونه وعيونها، وشعره الطويل ودقنه ، ركزت وسرحت في الرسم ثواني ونا بفتكر ذكريات لينا سوا

^^^ F.B

– ينهارك اسود ومهبب

اتخض ورجع لورا

– ايه يبنتي المجنونه مالك؟

مسكت السكينه الي كانت ف ايدي ونا بشاوله بيها

– انت حلقت دقنك

– اه، بقيت اوسم مش كده ” وبيضحك ببلاهه “

– لا يحبيبي بقت نيله ، حلقتها ليي انت مش عارف انا بحبها عليك ازاي

– هو انتي مش قولتي انها بتشوكك وانتي بتبوسيني؟

– بب.. اه انا قولت بتشوكني بس انا بحبها بغض النظر ، وبعدين اي وانتي بتبوسيني دي هو انت شاقطني! دا انا مراتك

” غمز بوقاحه “

– طب متيجي نجرب كده وأشوف بتشوكك بردو ولا ايه؟

– سافلل، لا يحبيبي احنا كده مش هناكل النهارده

” جري من ورايا وشالني ع ضهره “

– اكل اي بس وبتاع ايي بقولك فيه حاجات اهم

 ^^^ B

ضحكت وسط دموعي ع ذكرياتنا وكل ذكري وذكري ليها حكاية مختلفه تتكتب وتتحكي ف ورايات

فوقت ع تذمر آسيا

– ي مامي روحت فين، بقالي ساعه بنادي عليكي هي الرسمه وحشه مش شبه بابي؟

“بوستها من خدها جامد مره ورا مره بعد كل كلمه”

– دي احلي، واجمل، وأعظم، رسمه ف الدنيا واحسن من بابي ده كمان، ميت مره

“كشرت آسيا بغيظ”

– لا بابي احسن طبعا

– طب يستي اسيا بابي احسن طبعا متتدايقيش كده

^^^

– يعني مينفعش مامي حبيبتك ي اسو؟

– لأ ، كل صحباتي ف الحضانه معاهم بابهاتهم مش مامهتهم، ف انا مش هروح ويبقي شكلي نوتي أدامهم

– لأ .. احنا هنروح زي الأقويا كده انا وانتي ونستلم جايزتنا ونا هكون فرحانه وفخوره بيكي جدا جدا جدا

– بس انا كنت عاوزه بابييي

– وعد الحفله الجايه هيبقي فيه بابي، ممكن بقا المره دي تمشيها مامي؟

حطت أيدها ع خدها وبتفكر بطفوله

– امممم ماشييي

°°°

 ف وسط الحفله والضجه كانت آسيا طالعه بتاخد جايزتها ونا واقفه بصورها وفخوره بيها جدا وببعتلها قلوب وبشجعها من كل قلبي حقيقي

بس كان فيه جمبي صوت مميز اوي عندي، بحة صوت حافظاها اكتر من تفاصيلي، وهو بيسقف ويصور وبيزعق ويقول

– شطوره ي اسوووو

سيبت المكان الي كنت واقفه فيه وروحت ناحية الصوت الي كان ف ثواني اختفي، ببص حواليا وبدور بجنون ونا بحتك ف كل واحد وبزعق ، فيه حد كان هنا ، فيه حد كان بينادي بيقول ي اسو؟ صح؟ كان فيه حد هنا

– مش عارفه والله، كله بيشجع وبيسقف مخدناس بالنا اوي من الصوت الي بتقولي عليه ده

مهتمش لكلامها وقعدت ادور واتلفت حواليا زي المجنونه وأشد ف ده وده وده والكل بيبصلي ب استغراب

انا بدور عليه هو، انا متأكده ان هو، هو صوته، نبرته، بحته، حتي صفيرته كانت مميزه وحافظاها، هو، انا متأكده انه هو

^^^

– مش ناوي ترجعلهم وتروحلهم بقا؟ مش كفايه عليها كده خمس سنين غياب؟؟

google-playkhamsatmostaqltradent