Ads by Google X

رواية القدر الفصل الاول 1 - بقلم رحمة ايمن

الصفحة الرئيسية

  رواية القدر كاملة بقلم رحمة ايمن عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية القدر الفصل الاول 1

 وانا مقبلش اعيش مع واحد ببص ليا بنظره استصغار! انت فاكر نفسك مين؟

= اوعي تفكري اني هسيب الوضع بشكل ده، وصدقيني انتِ اخر واحده هفكر اني اتجوزها او حتي احبها!

اول لقاء!

بين اتنين اعتقد مجبورين على اللقاء ده

انا مثلا من بابا وهو معرفش مين الي ممشي كلامه عليه وفي الاخر بيتكلم بكل العجرفه والغرور ده

كان اول لقاء

وان شاء الله هيكون الاخير، علي جثت”ي انه الجوازه دي تم! فاكر نفسه نزار قباني ول ايه..

– يا ماما ابوس ايدك اقنعيه بقي

الام: اعمل اي يا عهد، ابوكي مصمم عليه وغير كده بن صاحبه الي بعزه ومهندس ومكون نفسه وجاهز وراجل محترم ، يبقي اي المانع يا بنتي

– محترم! لاء يا ماما متظلميش الكلمه لو سمحتي، وانا بقلك وبأكدلك اهو انى مستحيل اجوزه ولو هروح اسكندريه لعمتي اعيش معاها تمام، مستتتحيل اوفق.

الام: طيب اهدي يا ماما، اهدي وهتكلم معاه انا بس اهدي

– لي ديما بيعمل معايا كده، لي يا ماما هو انا مش من حقي اختار شريك حياتي كمان، كفايه تحكمات فيا بقي كفايه

انهرت جواها فحضنتني وقلبها وجعها عليا، هي مش عرفه تعمل حاجه، لانه مفيش في ايديها حاجه تعملها، لانه القرار مش بإيد حد غيره

لانه انتِ ست وانا الراجل

واهو عايز يجوزني واحد نفس دماغه وتفكيره وكأني مش عايشه في كابوس عشان اروح اعيش في كابوس اكبر.

سيبتها ودخلت جوه، وعيطت من كل قلبي، لي مينفعش نرفع صوتنا في البيت ده ونقرر عايزين اي؟

لي مينفعش أناقش، لي مينفعش ارفض ولي حتي مينفعش احلم

اخدت الاعداديه ودخلت دبلوم تجاره وقعدت جمبه لانه مينفعش لبنت العلام، ول كليه ول درسه هتفتح عينيها واحنا مش عايزين فضايح وبلاوي

مش عايزه اقول خوف علي قد ما حسيتها قله ثقه!.

خروج ممنوع، البنت مبتخرجش غير علي بيت جوزها ومن بيت جوزها لقبرها، جوزك هو كل حاجه ليكي، لازم تخدمي وتكوني تحت رجله، لانه هو جوزك ولازم يكون تاج فوق راسك والي يتقال يترد عليه بحاضر ونعم بس مفهوم.

حتي الجواز مينفعش اختار الشخص الي اقدر احبه و اكمل معاه حياتي.

واقدر اقول السبب في كل ده انه الحج الرشيدي ساب الصعيد من حوالي ٢٠ سنه لكن عقله ما زال هناك وطباعه عمرها ما هتفرق عن عائلته الي سيبهم ومشي بعد ما كانت الحرب هتقوم وانا عندي ٧ سنين.

حاول يغرز فيا معتقداته، حاول يعلمني اعيش جبانه لكن ديما كنت واقفه ضده حتي لو ظهرت عكس ده لي

بخاف منه، بهرب اتخبي في اي حاجه في الدنيا من عنيه وبطشه ليا، حوال يطمس شخصيتي علي قد ما يقدر لكن عشت احميها لانها الحاجه الوحيده الي معيشاني لدلوقتي

بتوتر:

– ممكن اتكلم معاك

الاب: لو في قرار الجواز فالموضوع منهي

– بس يا بابا انا…

الاب: مفيش حاجه اسمها بس عاد، فيها حاجه اسمها حاضر ونعم

يا عهد ول اجي افهمك بطريقتي

-……

الاب: استعدي عشان الفرح الاسبوع الجى

– فرح!

الاب: اه، العريس لازم يرجع شغله علطول، ومتقلقيش بيتك هيكون في مكان بتحبي، عشان تعرفى اني مش حرمك من حاجه واني بعمل الي يريحك ويعجبك رغم اني مش مطالب ب ده

عشان انتِ بنتي حبيبتي عشان كده متزعلنيش منك ماشي

-…..

االاب: اسمع

– حاضر.

وكالعاده معرفتش اقول رائي، معرفتش اقول لاء مش عايزه

مش عايزه واحد فاكر انه جوازى منه رضى وحاجه افتخر بيها وفاكر انه بتعاطف معايا، فاكر انه ملك وهيتجوز جاريه تطبخ له وتمسح له وتعيش تحت رجله ويعيش حياته بطول والعرض مع النوع الي بحبه والي اكيد مش هكون منهم

واحده جاهله وغير متحضره!

في حد يقول كلام زي ده في اول لقاء!

في حد يخليني اكره الكره ده من لقاء واحد ومقدرش افتح بئى او اضربه كف يحلف بيه العمر كله وفهمه هو بيتشرط علي ايه وفاكر نفسه مين، لانه ببساطه ممعيش اب هيحميني منه

معايا اب هيأذيني معاه.

بعد اسبوع.

= جميله! بدون اي حاجه اوڤر في وشك، وميكب بيتي يدوي بسيط مطلعك قمر، ودي حاجه لصالحك علفكره

-……

= اي يا عروسه التكشيره دي مالك، ده حتي لبس ليكى احلي بدله عندي، اي نعم افخم من المكان ده وخساره فيه بس حبيت اعرفك انه قيمتك غاليه شويه من اول يوم

-….

مردتش عليه فغير ضحكته السمجه دي ورد بديق:

= ردى عليا مبحبش اكلم حد وميردش عليا، متعصبنيش!

– ارد علي واحد مريض! ليس علي المريض حرج برضه ول انت اي رئيك

بعصبيه:

= انتِ…..

اول ما كان هيتكلم باباه نادى عليه وتحرك من جمبي فحمدت ربنا

لانه كلمه كمان وكنت هطلع فيه ومكنتش هسكت ولي يحصل يحصل بقي حتي لو فيها ق”تلي.

انا هعيش ازاي مع الكائن ده، ياربي مش قدره تنفس همو”ت.

= الطريق طويل لو عايزه تنامي

– انا تمام كده شكرا

= اربطي حزام الامان

-……

= هقعد اكلم نفسي كده كتير يعني ول اي!

– اسكت! صوتك بعصبني

=الاه! طب م انتي لذيذه وبتعرفي تردي وتبجحي اهو

اومال كنتِ قطه قدام ابوكي لي؟ هه منافقه!

– انتَ مش عايز تجبها البر مش كده

ببرود:

= هتعملي اي يعني؟

– ول حاجه، امم مثلا…

لفيت عجله القياده بعصبيه وكنت تمني من كل قلبي نعمل حادثه ونخلص بقي من ام القرف ده

لكن مسك ايدي وشدني لي وهو فايض بيه فجسمي رجف!

رجف من بصته! من عصبيته! ومن لمسه ايديه.

= انتِ مجنونه كنا هنمو”ت يا متهوره !

– اتكلم عن نفسك وشوف من الي ستفزني

= تعرفي لو كان العربيه حصل فيها حاجه كنت عملت فيكي ايه؟

ببرود مماثل:

– هتعمل اي يعني؟

روحنا وجو كان مكهرب بينا وحرفيا مش طايقين بعض

لكن اول ما شوفت البيت ابتسمت تلقائي

مكان علي البحر، بحر اجمل الاماكن علي قلبي، بحر اسكندريه.

كان البيت مكون من طابقين بسلم داخلي من جوه

الدور الاول مطبخ وحمام وصالون

اول ما ندخل طرقه كبيره، وبعدها المطبخ واسع بتصميم امريكاني مميز، جبها بظبط السفره وفي فتحه كبيره عشان ننقل الاطباقة من خلالها

بنطلع تلات سلالم بنلقي غرفتين واحده مقفوله وتاني صالون في

اثاث ذهبي، ومقعد طويل مريح في نص لونه بني غامق قدام الشاشه بظبط الي حواليها مكتبه بتصميم خشبي فاخر

الفرش بني في اسود والنجف راقي وشيك

حقيقي منظر مريح للاعصاب

والتاني مشفتوش بس اعتقد تلات او اربع غرف .

وفي عز نبهاري بجمال البيت جيه سرسوب صوت كده ازعجني

= عجبك! شايف الانبهار في عينيكي

– لي محسسني انك جايبني قصر الملكه نفرتيتي مثلا، كل الموضوع انه الالوان والديكور والمنظر عجبني وكنت هقلك كده

لي مُصر تفصلني وديقني منك ها لي؟

= خلاص اوكي متديقيش كده، كنت بتاكد بس انك تسحرتي وعينك لمعت علي جمال المكان وفهمتك انا مين كويس يا شطره

عايزك تعرفي انك متجوزتيش اي حد، دي الفكره

– “صبرني يا رب”

سيبته يمجد في نفسه ويرغي وطلعت علي البلكونه عشان مقتلوش فلقيته جيه ورايه يبني حل بقي عن دماغي!

بنفاذ صبر:

وانا بتكلم لفني لي بعصبيه فتلبست مكاني!

=قلتلك مره ودي التانيه والاخيره مبحبش اكلم حد فيسبني ويمشي اذا حصلت تاني اقسم بالله ما هتهاون معاكي ابدا سمعه

-…..

= بزفت اتكلم انا!

– سمعه حاضر

قلتها وانا برجف واعصابي كلها فكه، كنت ببص في الارض فشد دراعي اكتر فبصيت لي فتقابلت عيونا

لاول مره اركز في ملامحه واشوف عيونه الي هي مزيج بين البني الفاتح والاخضر علي الاطراف، رموش كثيفه وبصته تخض اي حد.

في صوت! صوت جوايا بيعلى ومش عرفه فين لكن لو متحركتش من قدامه دلوقتي احتمال يغمى عليا، ابعد عني مش قادره اقف.

– ايدي لو سمحت

ابتسم ببرود:

= خايفه لي؟

نزلت عيني بتوتر وبلعت ريقي وكررتها تاني بصوت مبحوح:

– لو سمحت سبني

= واسيبك لي ، انتِ مراتي خلاص، مش انهارده يومنا ول اي؟

– هااه؟

google-playkhamsatmostaqltradent