Ads by Google X

رواية النقاب ليس عائق الفصل التاسع 9 - بقلم هند حارس

الصفحة الرئيسية

 رواية النقاب ليس عائق (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم هند حارس 

رواية النقاب ليس عائق الفصل التاسع 9 

الفصل التاسع (ماقبل الأخير)

حدثت سلمي نفسها بصدمه ولم تتحكم في تلك الدموع التي أغرقت عينيها:
ايوه هو صوت جنه مستوعبتش اللي حصل غير وأنا سامعه صوت مامتها وهي بتعيط وتقول بنتي راحت خلاص مكنتش عارفه افكر في حاجه غير أنه اكيد عملت حاجه حلوه اوي في حياتها عشان تموت وهي راضيه ربنا وهي مكانتش تعرف أنه لبسها مش شرعي بس لما عرفت غيرته ومفكرتش في حاجه ولا كلام الناس ولا غيره وماتت وهي راضيه ربنا انا مقدرتش أفضل واقفه أكتر من كدا وحسيت أني دايخه ومحستش بنفسي .....

وفي الناحيه الأخرى كانت أخت يزن واقفه مع أبنتها الصغيرة ومنتظرة يزن حتى يأتي لكي يصلها للمنزل بعدما تأسف لها زوجها على عدم مجيئه، وبينما هي ومنتظرة شاهدت كل ما حدث وعندما أغشى على سلمى كانت أخت يزن أول من هرول إليها وفي نفس الوقت كان يزن قد وصل ليخبر أختها إنه يعلم هوايتها لأنها تعمل بالمستشفى الخاصه به وكان خائف لا يعلم لماذا لكنه أصابه الخوف والتوتر، ذلك التوتر الذي يأتي عندما تشعر إنك تفقد شخص عزيز عليك ولا تعلم ماذا تفعل، حاول أن يجمع شتات نفسه ليأخذوها للمستشفى الخاصه به وعلقوا لها بعض المحاليل، بعدما كشفوا عليها وكانت أخت يزن حارصه على عدم كشف وجه سلمى أمام يزن لأنها ملتزمه قليلاً وتعلم إنه قد تحزن من ذلك طالما لم يكن ذلك الشيء ضروري، وفي حالة سلمى لم يكن ضروري لأن من كشفت عليها طبيبه وقد أخبرتها سبب وقوعها مغشي عليها وهي إنها تعرضت لضغط ولم تتناول الطعام منذ مده لذلك تعليق المحلول لن يؤثر على نفسها طالما كانت تتنفس جيداً ولا داعي أن يراها يزن طالما لم يكن هو طبيبها 

وبعد ما يقرب ساعتين استيقظت سلمى من غفوتها ونظرت حولها لتجد فتاة ومعها أبنتها 
لتتحدث أخت يزن ببسمه بشوشه.
آيه:اي دا القمر صحيت ؟

وضعت سلمى يدها بتلقائية على وجهها لتتأكد من وجود احب الأشياءِ لقلبها وهو نقابها لتتحدث آيه ببسمه :متخافيش مخلتش حد يشيلهولك 

وبعدها طُرق الباب ليدخل يزن ومعه أكل لتتعجب سلمى من وجوده 

يزن:اي دا انتي صحيتي ؟
سلمي:أه الحمدالله بس أي اللي حصل وازاي جيت هنا ؟

قصت عليها آيه ما حدث بإختصار فشكرتهم ثم قاموا بإيصالها لمنزل، رفضت في بادئ الأمر ولكن يزن وآيه أصروا عليها لتتعجب من تصرفات يزن، ذلك الشخص الذي رأته اول مره وكان يطردها الآن يعاملها هكذا ؟ لم تهتم كثيراً لذلك الأمر وفي اليوم التالي بالفعل لم تكن قادرة على الذهاب إلى المستشفى وكان تفكيرها فيما حدث وليس كل الناس لديهم فرصه ليصححوا أخطائهم قبل الوقت قد تنفذ الفرص وأنت لا تعلم، يعطيك الله فرصاً كثيرة لتعود إليها ثم تقوم بتجاهلها وعندما تقع في مشكله تطلب من الله العون لأنك تعلم إنه هو القادر على كل شيء، ليس عيب ف باب العوده مفتوح للجميع وسيظل مفتوح حتى تعود إليها ولكنك لن تضمن أن ذلك اليوم لن تموت فيه حتى تؤجل عملك الصالح، أعبد الله واطيعه وكأنك ستموت اليوم حتى تلقى الله وهو راضي عنك، حتى لا تُسئل من الله عن سبب ضياع تلك الفرص التي أعطاها لك وأنت تلهو في تلك الدنيا الفانية، يحب الله عبده الآواب، ذلك العبد الذي يخطئ ثم يتوب إليه، يخطئ ثم يتوب إليه، لأنه يعلم أن الإنسان بطبعه ضعيف، ضعيف نحو متاع الدنيا، نحو الشيطان الذي لا يتركه ولكنه يحبه لأنه كلما أخطئ علم خطأه وعاد إليها مهرولاً طالباً المغرفه لذنوبه، يابني آدم أعمل لآخرتك فمهما فعلت في الدنيا سيزول كل شيء ولن يبقى سوى آثرك الطيب ودعوات الناس إليك بأنك شخص قلبه كالريشه مر فترك حبه في قلوب الجميع.
 
وفي صباح اليوم التالي عند يزن نزل إلى المستشفى ووجد المستشفى مقلوبه رأساً على عقب والكثير من الحركه حوله والشرطه تحاول المكان، فهرول مسرعاً بإتجاه المستشفى وعندما دخل وجد الممرض يجري نحوه
 

الممرض:دكتور يزن الحق رئيس الوزراء اتصاب إصابه خطيره ومحتاج يدخل العمليات والشرطه قالبه الدنيا

يزن بصدمه :اي ؟ طب جهزوا اوضة العمليات بسرعه وانا هغير والحقك

وبالفعل قام يزن بإجراء تلك العمليه وكانت خطيرة وقد يدخل في غيبوبة إن لم يفيق خلال الساعات القادمة وكان هناك حرس كثير انا غرفته 

وعند سلمى بعدما قررت عدم الذهاب إلى المستشفى تذكرت إنها نسيت شئ هام هناك لذلك لم تفكر كثيرا لترتدي ثيابها وتذهب وصلت للمستشفى ولم ترى ما يحدث من حركه فوضوية لتدخل المكتب الخاص بها ثم أخذت تلك الورقه وكانت ذاهبه لولا سماعها لصوت إنذار الحريق، فأخذت أشياءها وذهب سريعاً وأثناء جريها وجدت رجل بالغرفة التي بجوارها يحاول أن ينزع أنبوبة الأكسجين من الممرض؛ لتقوم بعملها سريعاً دون أن تفكر مرتين وتجري عليه ليقوم بإزاحتها عنه بقوة لتقع أرضاً ليذهب هارباً بعد أن قام بنزع أنبوبة الأكسجين وكان المريض قد فاق منذ أن دخل ذلك الرجل ليشاهد نهايته على يد ذلك الرجل ولكن تلك الفتاة لم تجعله ينجح في مخططه ذلك ما كان يفكر به المريض وهو في حالة من اللاوعي وكأن الله أراد أن يستيقظ في تلك اللحظه لسبب لا يعلمه غيره، قامت سلمى سريعاً لتضع له أنبوبة الاكسجين وفي ذلك الوقت كانت الشرطه قد وصلت بعدما علموا أن ذلك الإنذار كاذب وسلمى كانت ستضع أنبوب الأكسجين
 
الضابط:أنتي بتعملي اي عندك أنتي بتحاولي تموتيه ؟
أقبضوا عليها 
وفي هذه اللحظه دخل يزن ليستفسر
يزن: في اي ؟
الضابط : الانذار طلع كدب واول ما دخلنا لقناها بتحاول تقتله

نظر يزن لسلمى بجهل من سبب وجودها هنا في ذلك الوقت وسلمى فهمت تلك النظره لتجيبها على سؤال لم يتفوه به 

سلمي:والله أنا كنت ناسيه ورق هنا وانا راجعه لقيت حد بيحاول يقتله دخلت وكنت لسه بحط الأكسجين الضابط دخل

لا يعلم يزن لما شعر إنها لا تكذب حتى وإن كانت الادله ضدها ولكن الضابط 
 :اتفضلوا خدوها مستنين اي؟
يزن:
يتفضلوا علي فين دي دكتوره معانا في المستشفى ومستحيل اللي حضرتك بتقوله دا 

الضابط :دكتوره او مش دكتوره أنا شوفت واحده بتحاول تقتل رئيس الوزراء 
نظر لها نظرة اشمئزاز من رأسها لقدمها بسب النقاب
واكمل وكمان الله اعلم مين باعتها اتفضلوا خدوها

يزن :متخافيش أنا هتصرف 
كان يقولها بنظرة قلق وخوف لم تستطع سلمى معرفة سببهم وهو يراها في تلك الحالة

سلمي بهدوء تحسد عليه:لو سمحت اتصل بماما وبابا وقولهم اللي حصل 
يزن :حاضر 

أخذوها لقسم الشرطه وقاموا بالتحقيق معها 
الضابط بزعيق:
لو مش قولتلنا مين اللي باعتك هتشوفي معامله من نوع تاني خالص 
وهنا دخل يزن ومعه المحامي 
سلمي :وأنت بتتعامل معايا كدا ليه ولا عشان لابسه نقاب يبقي تفتكروني ارها.بيه وجايه أقت.له مش هو دا قصدكم؟ بقي عيبنا وغلطنا أنه عاوزين نقرب من ربنا حقيقي (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبي للغرباء) و الغرباء زي ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يصلحون إذا فسد الناس وانا فخوره أني بنتمي ليهم تمام؟ اعملوا اللي انتوا عاوزينه وانا ربنا هينصرني ويجبلي حقي 

سمع ذلك الحديث كلا من عائش ويزن ووالداي سلمى وزين الذي رأي يزن ومع المحامي يخرج في حاله يراها اول مره عليه ليخاف ويصر على الذهاب معه وتعجب من وجود عائشه هناك 

تحدث المحامي : مفيش داعي يعملولك حاجه رئيس الوزراء قام وقاله أنه شاف كل حاجه وبيشكرك إنك انقذتيه وليكي مكافأة لما يخرج

استمعت سلمى لذلك الحديث الذي جعلها تتنفس براحه ولكن لم تكتمل لشعورها بصداع مفاجئ ثم أغشى عليها ليتجمع الجميع حولها وينقولها للمستشفى 

في المستشفي خرج الطبيب وعلي وجهه علامات الحزن :
هي كانت موجوده هنا امبارح وطلبنا تعمل تحاليل وللأسف التحاليل طلعت ايجابيه 

يزن تحدث بخوف من القادم:قصدك اي يادكتور ؟
الدكتور:الانسه عندها سرطان في مرحلة متأخرة
‏الكل بصدمه:..........
تتوقعوا اي اللي هيحصل ياتري سلمي هتموت وبكدا يبقي أختارت الطريق الصح ومحدش نفعها لانها هتموت لوحدها محدش هيتحاسب معاها وهي عملت لليوم دا أو ..................


   •تابع الفصل التالي "رواية النقاب ليس عائق" اضغط على اسم الرواية 
رواية النقاب ليس عائق الفصل التاسع 9 - بقلم هند حارس
menna

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent