Ads by Google X

رواية عذراء في عصمة عجوز الفصل السابع 7 - بقلم مروة ماجد

الصفحة الرئيسية

  رواية عذراء في عصمة عجوز كاملة بقلم مروة ماجد عبر مدونة دليل الروايات 


رواية عذراء في عصمة عجوز الفصل السابع 7

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولسه ذكريات حسين شغاله وبيفتكر كل اللى حصل من يوم ما عرف مارى وحبها ، واكتر من كده انه عشقها … وفجأه بتخبط عليه أموره

جدو حسين حضرتك صحيت ، ارجوك طمنى عليك انا هاموت من الخوف عليك

حسين بصوت ضعيف مهزوز

اتفضلى ادخلى يا أموره

أمورة دخلت الاوضه وقربت منه وقعدت على طرف السرير ومسكت ايده وقالت

يا خبر يا جدو حضرتك بتعيط ، دى اول مرة اشوفك كده ، فى ايه والجواب بتاع امريكا ده فيه ايه يخليك بالحاله دى ، جدو حسين رد عليا ساكت ليه ، ارجوك طمنى عليك

حسين بيحاول يقعد ومش قادر وواضح اوى على ملامحه الحزن

أموره بتحاول تسنده وتقعده وتحط مخده ورا ظهره وتمسح دموعه وبتقول

جدو حسين حضرتك درجه حرارتك عاليه اوى ، معقول نايم وسرحان ومش حاسس بنفسك

حسين

فعلا انا حاسس كانى جسمى متكسر ومش قادر اتحرك ، واضح انى هاموت يا أمورة

أموره

الف سلامه عليك ايه الكلام ده ، كل ده علشان الدولار رفع

حسين مستغرب وبيقول

دولار ايه مش فاهم

أموره بخفه دم وعاوزة تفك القاعده بتقول

ايوة مش امريكا باعته ليك جواب ، اكيد بتعرفك انها هترفع الدولار اكتر واكتر ، انا عارفه ان جدو حسين جامد وامريكا بذات نفسها متقدرش تاخد خطوه من غير رايك

حسين بيبتسم ويطبطب على ايدها ويقول

أموره، انتى عندك امتحان بكرة ولازم تذاكري انا عاوز تطلعى من الأوائل زى ما انتى متعوده

أموره

بجد يا جدو يعنى حضرتك مش زعلان انى هاروح الكليه تانى

حسين بيمسح دموعه ويحاول يمنع الدموع الجديده من النزول وبيقول

لا يا أمورة مش زعلان ، بس اهم حاجه انى حاطط فيكى ثقتى كامله بلاش تتكلمى مع حد وخصوصا الولد اللى اسمه زين ، وخليكى فاكرة ان الثقه دى مش سهل انها تتخان

أموره بتفكر فى كل كلمه بيقولها حسين وبتدخل دماغها وكانها آمر ولازم يتنفذ ، وبتهز راسها بالموافقه وترد وتحاول تغير الحوار وتقول

كل طلباتك أوامر يا كبير ، اهم حاجه بقى ايه حكايه امريكا ، وايه حكايه الصندوق العجيب اللى مكنتش عاوزنى افتحه ده

حسين بيرد وكأنه خلاص قرر يفتح صندوق اسراره ويحكى لامورة ، وقال

أمورة انتى الوحيده اللى هتعرفى سر استخبى عن العالم كله عشرين سنه ، لو سمحتى هاتى الصندوق وتعالى

أموره متحمسه اوى و هتموت وتعرف ايه اللى جوه الصندوق وحسين خايف للدرجه دى عليه

حسين بيمسك الصندوق بضعف وكأنه فعلا شايل فيه اسرار وخايف حد يعرفها ، وفتح الصندوق وطلع جوابات كتيير اوى ، وصور ومنها صورة لبنت جميله وهى “مارى” وقال

عارفه البنت دى ، اسمها مارى ودى بقى حب عمرى وخيبه املى فى نفس الوقت ، اول حب ليا واللى علشانها اتحديت الظروف وفضلت عمرى كله من غير جواز مستنى رجعتها

وبدا حسين يحكى ويقول

وفلاش باك …..

مارى راحت المستشفى والدها رجع من امريكا وقررت الدكاترة انها عندها أورام على المخ ولازم تسافر بره تتعالج لان للاسف الحاله اصبحت متأخرة اوى

وفى يوم مارى راحت عند المدرسه اللى شغال فيها حسين ، واستنته احد ما خلص شغله وخرج

بس بس حسين ازيك

حسين

اهلا حبيبتى ، معقول جايه بنفسك انتى ناسيه انك لسه تعبانه ولا ايه ، وانا غلبت اتصل وجدتك ترد او والدك وانا هاموت من خوفى وقلقى عليكى

مارى

حسين ، انا عاوزة اقضى معاك اليوم كله ، يمكن يكون اخر يوم نشوف بعض فيه

حسين

ليه حبيبتى بتقولى كدة ، بإذن الله فيه ايام حلوة كتير اوى مستنيانا

مارى

حسين اسمعنى من فضلك ، بابا قرر انى لازم اسافر معاه امريكا اكمل العلاج بتاعى هناك وكمان لان تيتا مش هتقدر تراعى ظروفى الصحيه ، واكمل جامعه هناك وخايفه اوى يا حسين التعب يزيد عليا وانت مش جنبى، خايفه اموت من الموضوع ده زى امى ما ماتت منه

حسين بقلق وتوتر

الف سلامه عليكى ارجوكى بلاش تقولى كدة ، بإذن الله انا متفاءل وهتسافرى وتكملى علاجك وترجعى بالف سلامه ، ونتجوز ونعوض كل القلق ده ، متخافيش وقولى يارب

وقضى حسين اليوم مع مارى فى فسح وسعاده ، ولكنه كان مخبى عليها احساسه بالقلق والخوف عليها وخايف اكتر من كلامها انها فعلا ممكن تروح ومترجعش تانى


ومرت الايام وسافرت مارى ، على وعد انها كل شهر تبعت جواب لحسين تطمنه عليها وتعرفه اخر خطوات العلاج وصلت لحد فين ،

وتمر الايام والشهور وحسين كل اول شهر يستنى فى الشباك جواب امريكا اللى عمرة ما اتأخر يوم عن معاده وبيكون كله امل واشواق ان العلاج ماشى كويس اوى ، ومارى بتحاول تخلص علاجها بسرعه علشان تطير تانى على مصر

أمورة قاعده بتسمع الحكايه وعلى نار   عاوزه تعرف ايه النهايه ومارى هترجع مصر ولا لسه شويه ، وليه حسين منهار وبيعيط ، لكن حسين فى وسط كلامه عينه بتروح على الساعه ويعرف ان الوقت عدى عليه مع اموره فى حكاوى الماضى الجميل ولازم البنت المتفوقه تنام علشان عندها امتحان بكرة الصبح

حسين بيقول

أموره الوقت عدى ، انا عارف ان الوقت حرامى وبيسرق اللحظات الحلوة مننا واحنا مع حبايبنا ، يلا نامى دلوقتى والصبح نكمل

ونامت أموره ولكنها جواها احساس جميل أن جدو سن طلع شاعر وفنان وعاشق ولهان ، وافتكرت احساسها ومشاعرها اللى مخبياها عن زين ، ولكنها فاقت لنفسها على تنبيهات حسين انها متكلمش زين وتقطع علاقتها بيه كمان ، وقالت كمان لنفسها وبتحاول تقنع عقلها ، ان زين زمانه انشغل عنها ولا حب غيرها ، لأنها مقتنعه ان البعيد عن العين بعيد عن القلب

وتانى يوم الصبح كان زين حافظ جدول امتحان أموره يمكن اكتر من أموره نفسها ، وكان مستنى يشوفها قدام الكليه ، وطبعا نجوى صاحبتها كمان كانت مستنيه أموره بس مش علشان تطمن عليها

نجوى لابسه لبس شيك اوى واول ما شافت اموره قالت

أموره فينك يا بنتى فاتك نص عمرك ، انا وزين قضينا كام يوم مع بعض زى العسل ، مش عاوزة اقولك بقى فسح ودلع ، اما زين ده يا بنتى طلع رومانتك مووووت وحاسه انه عاوز يقولى خبر حصرى قريب اوى ، وعلى فكرة انتى وحشتينى اوى

أموره سمعت كلام نجوى اللى نزل عليها زى النار ، وكانها بتغيظها ، ولا كأنها ليه نجوى فعلا بتحاول تفرق علشان تسد

أموره حاولت تدخل امتحانها وتركز اوى وتبعد عن اى تشتيت وده زى ما حسين معلمها ان الانسان الناجح ميخليش حد يغير موده ولا يبوظ يومه ولازم توصل لحلمها اللى علشانه اتجوزت حسين

أموره خلصت بسرعه واتصلت على حسين تطمن عليه وتطمنه انها خلصت وراجعه حالا ، وهى خارجه شافها زين اللى واقف من بدرى بيدور عليها

زين

أموره لو سمحتى تعالى عاوز اتكلم معاكى

أمورة بتحاول تتجاهل كلامه وكلام نجوى مولع قلبها نار لكنه بيقرب منها ويقول

أموره انا بنادى عليكى ليه مش بتردي عليا

أموره

لو سمحت مش عاوزة اضيع وقتى واظن برضو ان نجوى مستنياك علشان تكملوا فسح وسهر ولا ايه رايك

زين

أموره انتى جايه تعاتبيني انى خرجت مع نجوى ومش حاسه انك بقالك كتير اوى رافضه تردى عليا ، ومش عارف مالك كده خايفه من الراجل اللى اسمه حسين وعملاله الف حساب ولا كأنه ابوكى

أموره

لو سمحت متجبش سيرة جدو حسين تانى وملكش دعوه بيا انت فاهم ولا لا

أموره بتحاول تمشى ، لكن زين بيمسكها من دراعها ويقول

ارجوكى انا عاوز اعرف ايه الحكايه ، انا هاسافر شهرين وعندى امتحانات ومش هاكون عارف اطمن عليكى

أموره

زين بسهوكه

ولا انا يا أموره  ، انتى ازاى قلبك بقى قاسى كده ، انا زين يا أموره

ولسه اموره هتحن لكلام زين وسهوكته فجأه بتقرب نجوى وتمسك ايد زين وتقول

يا ابنى برضو جيت تطمن عليا مش قولتلك انى شاطرة وهاحل كويس

وهنا أموره مش مصدقه اللى بتسمعه وسابتهم ومشيت

يا ترى نجوى هتفوز وتسيطر على قلب زين ؟

يا ترى أموره هتبدا نحس بحب جدو حسين ؟

 

google-playkhamsatmostaqltradent