Ads by Google X

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الواحد و الاربعون 41 - بقلم ياسمين النحاس

الصفحة الرئيسية

   رواية هن (غرف مغلقة) كاملة بقلم ياسمين النحاس عبر مدونة دليل الروايات 


رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الواحد و الاربعون 41

سيف وصل للمكان اللي يوسف بعتهوله في اللوكيشن علي الواتساب .. شاليه في راس سدر
يوسف استناه علي الطريق من برا ودخله وراه
سيف بصله من الشباك : هنا ؟
يوسف هز راسه : ايوه .. عملت مكالمه واخر اشاره طلعت من هنا ولسا جوا
يوسف اتحرك قدامه وسيف وراه وركنوا بعيد عن الشاليه والاتنين نزلوا
سيف بص علي الشاليه من بعيد والانوار مفتوحه ويوسف مسك ايده قبل ما يتحرك وسيف بصله
يوسف بتحذير : المكان هنا هِو ومفيش حس .. متورطش نفسك في حاجه انت فاهم ؟!!
سيف بعد ايده عنه ومشي لقدام ويوسف وراه وكمل كلامه : سيف انا نفذت كلامك عشان حاسس بتعبك بس انا مش فاهم هتعمل ايه لما تتكلم معاها ومفيش حاجه ضدها تمسكها عليها
سيف بصله بتعب وحزن : مش محتاج حاجه ضدها لاني مش هدخل واحده سجن , انا عايز اعرف حبيبي من عدوي بس
سيف وقف قدام الباب وهيخبط يوسف لحقه وبصله وهمس : متخبطش .. ابعد
سيف استغرب وبعد و وقفوا جنب الباب ويوسف خد طوبه من الارض وخبطها في الباب واستني ثواني خبط واحده تانيه في الشباك
سلمي سمعت الصوت بوضوح واول خبطه قالت ممكن قطه بس تاني مره قلقت وفكرت طفل بيلعب وطلعت البلكونه تبص وملقتش حد ..
يوسف لف حوالين البيت وخد طوبه اكبر شويه وحدفها في باب المطبخ وعملت صوت اعلي وكان بالنسبه لسلمي صوت مخيف ودخلت اوضتها بسرعه ولبست وعايزه تمشي من الشاليه رغم انها عارفه الوقت اتأخر بس اترعبت خلاص
فتحت الباب ولقيت سيف في وشها و شهقت برعب وجت تقفل الباب سيف زقه عليها وهي وقعت في الارض وسمعت صوت من راها : تؤ تؤ تؤ ايه خايفه ليه
بصيت وراها وكان يوسف دخل من باب المطبخ وسيف قفل باب الشقه ونظراته مليانه كره وغضب …
_________________________________
شادن بدأت جلستها التليفونيه مع رشا …
رشا بترحيب : اهلا يا شادن .. اسمك جميل اوي , مقابلنيش قبل كدا
شادن ابتسمت : ميرسي لحضرتك .. هو اختيار بابا
رشا : اجمل اختيار .. احكيلي عنك الاول .. مين هي شادن ؟
شادن بتوتر خفيف عرفت نفسها ورشا متحمسه تسمع الباقي
رشا بتفكير : تمام .. طب بتحبي نفسك قد ايه ؟
شادن سكتت للحظات ورشا كملت : او مثلا حبك لنفسك كام في 100% ؟
شادن بتفكير : 80 %
رشا : امممم وليه مش 100%
شادن ببساطه : لان لو حبيت نفسي اكتر من كدا هبقي نرجسيه
رشا ضحكت : انتي لطيفه .. طب بعيد عن النرجسيه , افضل صفه بتحبيها فيكي ايه ؟
شادن : فيا صفه بحبها اوقات واوقات لأ
رشا كشرت : ايه هي ؟
شادن بوضوح : الانسحاب .. اوقات بنسحب في اوقات مينفعش فيها افضل وبيبقي من وجهة نظري تصرف صح واوقات بيقي ضعف مني وبهرب
رشا : طيب ليه قولتي دي احسن صفه فيكي ؟! مش غريبه شويه ؟!! اكيد جواكي صفات جميله كتير
شادن بهدوء : الانسحاب بالنسبالي صفه ذكيه ومش الكل بيعرف ينسحب عشان ينقذ نفسه .. واه في صفه تانيه بحبها .. بعرف انجح
رشا ضحكت ضحكه صغيره : اكتر اجابات مختلفه سمعتها في تاريخي المهني .. طب ازاي انسحبتي اول مره واخر مره انسحبتي امتي ؟
شادن بلعت ريقها بتوتر ومش عارفه هي متوتره ليه : اول مره لما قولت لأهلي اني عايزه ابعد عنهم واحب نفسي بطريقتي واثبت نفسي , واخر مره انسبحت بسبب خوفي
رشا ماسكه القلم والنوت قدامها فاضيه ومش كاتبه فيها حاجه وادركت انها من الحالات النادره وصعبه شويه بس هتقدر عليها وسـألتها : تمام .. افهم من كدا ان اول مره انسحابك كان انجاز بالنسبالك وصفه ذكيه زي ماقولتي والتانيه كانت نابعه من الخوف , طيب شايفه اخر انسحاب كان صح ولا غلط
شادن : غلط جدا بس ربنا كاتبلي الاحسن دايما
رشا : اوك .. في حد في حياتك يا شادن
شادن ابتسمت : انا كاتبه كتابي
رشا بحماس : تمام جدا وفرحك امتي ؟
شادن : اول ما وشي يتحسن
رشا استغربت : وشك ؟ ماله انا ملاحظتش عليه حاجه
شادن وقفت عند سؤالها وبصيت في الارض وخدت كوبايه المايه وشربت منها وهتحكي
____________________________________
سيف نزل لمستواها وشدها من شعرها وقومها غصب عنها قعدها علي كرسي قدامه وهي من خوفها مش عارفه تنطق وبصتله بقلق منه ومش عارفه وصلها ازاي
سيف وقف قدامها وبهدوء صوته فيه بحه غريبه : عايزه ايه ومين صورنا ؟؟
سلمي عايزه تقوم وتجري علي الباب وخايفه منهم وسيف بصلها بحده : اللي في خيالك دا انسيه .. سؤالي واضح مين صورنا وانتي عايزه ايه مني ؟!! والصور اتبعتت لمراتي ليه ؟!
سلمي بتهته : انا .. ان..بس
سيف زعق : انتي هتهتهيلي
يوسف بصله ومش عارف ايه مخليه متعفرت كدا وليه شكله غريب عن كل مره بيشوفه فيها
سلمي عيطت : والله مليش دعوه هي .. هي قالتلي اشغلك بيا
سيف حط ايده علي وشه ودير وشه وحاسس انه هينفجر وبصلها وصوته هادي ومرعب : هي مين ؟
سلمي برعب : معرفهاش
سيف زعق مره واحده : يعني ايه ؟ يعني ايه متعرفيهاش ؟!!! مين هي ؟ اسمها ايه ؟ اتزفتي اتكلمتي معاها علي ايه ؟!
سلمي عيطت بصوت عالي ويوسف شاورله يهدي
سلمي بدموع : والله ما اعرف عنها حاجه غير انها من عيله كبيره وبس وتقدر تأذيني وقالتلي اعلقك بيا واني حلوه وهعجبك (شهقت وسط عياطها ) قالت انك بتحب اللي عيونهم ملونه وانا عيني عسلي فاتح وقالتلي اني هعجبك وكمان اشتري منك عربيه واقسط فيها لاطول وقت بس انت كنت بزعقلي دايما وقبل ما اقابلك اخر مره قالتلي عايزه تصورنا وتبعت الصور لمراتك وانا اخد اجازه من الشغل وابعد في اي حته وبعتتلي 10000 اقعد هنا بيهم
سيف ضحك بكسره : بحب العيون الملونه ! مراتي محبتهاش عشان عينها !! (كمل بوجع) عرفتك منين ؟؟
سلمي بخوف : انا .. انا كنت بفكر فيك بس حبيتك من بعيد ومره روحت المعرض اعرف مكانك من الفضول ولقيت انوار كتير وعرفت ان دا الافتتاح وعشان الفت نظرك سيبت رقمي علي مكتب السكرتيره برا في ظرف وبلغتها تديه ليك وبعدها بفتره لقيتها بتكلمني وقالتلي خدت بالها مني وعرفت اني بحبك ودي فرصه منها متتعوضش
سيف بيسمعها وعينه عليها وملامحه كلها اتخشبت من كلامها وافتكر ان نهي مجتلوش غير مره واحده وكان الافتتاح واتاكد انها هي , بص بعيد وبيتنفس بصوت عالي وفضل كدا كتير
بصلها بغضب : ليه ؟
سلمي بصتله بحيره وبتعيط
سيف بحرقه : استفدتي ايه ؟ خدتي فلوس ؟! الفلوس ملهاش اي قيمه قصاد الفضيحه !!
سلمي بصتله برعب : فضيحه ايه !! انا قولتلك كل حاجه وهي ممكن توصلي و
سيف بغضب : ايه ؟! هتعمل ايه ؟ ولا اي حاجه .. عارفه ليه ؟ (سكتت وهي مرعوبه منه ) لاني انا اللي هعمل
سلمي بصتله ومش عارفه تتوقع ايه ممكن يحصل وجه في بالها كل الافكار البشعه
سيف كمل بغضب كبير : انتي فكراني هسكتلك ؟! (قربلها بغضب ) بس انتي غلطتي لانك لعبتي مع واحد شايف الدنيا نار في عينيه دلوقتي
سلمي انكمشت علي نفسها : لا لا انت .. انت راجل ومش ..
قاطعها وقربلها.. وقف قدامها بشكل وقع قلبها في رجليها : انا راجل … بس راجل مبيستناش علي حقه
ضربها قلم جامد وقعها بالكرسي علي جنبها وراسها اتخبطت في حرف الكرسي جامد وحسيت بدوران كل حاجه حواليها وغمضيت عينها بألم
يوسف جري عليها وشدها وحط ايده علي رقبتها ولقي في نبض ولمس راسها ورفع ايده لسيف و وراه الدم
يوسف زعق : كدا انت خدت حقك
سيف زعق : انا مخدتش ربع حقي ولسا اللي جاي .. ( شاور علي نفسه ) انا واحد مقهور و واخد سكينه في ضهره من اقرب الناس ليه وربك مايوريك قهره الراجل نتيجتها ايه
يوسف استغفربصوت عالي وبصله : والبت دي ؟ هنسيبها كدا .. انا عامل حساب العشره اللي بينا لكن تدخلني في سكك شمال هتشوف وشي التاني
سيف بحده : وانت لسا مشوفتش وشي التاني
طلع موبايله واتصل بحد وكلمه لدقيقه وقفل
يوسف بغيظ : ممكن تفهمني انت بتهبب ايه
سيف مردش عليه ويوسف اتعصب : هتعمل ايه ياسيف
سيف بعصبيه : هاخد حقي يا يوسف والقلم اللي اديته لمراتي هيلف علي كل واحد فكر بس يجي جنب حياتي ودلوقتي هتشوف هيحصل ايه
يوسف شاور علي سلمي : واللي بتنزف دي
سيف بحده : مش انت ظابط .. عالجها
يوسف بصله بزهق ومش عارف هو اتحول كدا امتي ودخل الحمام ودور فيه علي شاش وقطن ولقاهم ودخل المطبخ ولقي كوبايه شاي فيها وتقريبا عملتها وملحقتش تشربها وخدها وطلع من برا وشد سلمي جنب الكنبه وسند ضهرها ليها وحط علي راسها قطن كتير يوقف النزيف ووشاله وحط القطن في الشاي ومسح علي الجرح بيه وخلاه علي الجرح كتير ودقايق وقف النزيف ولف راسها كويس
بص لسيف وفضلوا قاعدين لحد ما موبايل سيف رن
فتح الباب ويوسف شاف واحد وبنت ومعاهم شنطه
سيف دخلهم وقفل الباب ويوسف بصله : مين دول وانت هتعمل ايه ؟
سيف : دول اتنين كنت بحتاجهم لمها لما بتتعب ومبيتأخروش عني انما هعمل ايه هتشوف بنفسك
يوسف بصله برعب : انت هتعمل ايه ؟؟
سيف هيقرب لسلمي ويوسف مسك ايده وسيف بصله بغموض : سيبني
_______________________________________
شادن بعد كلام كتير وتأثر كبير علي مشاعرها وكلامها عيطت وبتتتكلم بهدوء عشان محدش يحس بيها : انا مستحملتش اشوفه قدامي تاني !! وشوفت كل حاجه وحشه .. شوفت اني غلطت واجرمت وشوفت اني بهدلت نفسي وكمان .. كمان شوفت ان اهلي كانوا صح فبعدي عن الناس .. لأنهم وحشين اوي زي بلال .. حتي ابراهيم حسيت انه ميستاهلنيش واني شيئ ملوث هيلوثه ومش قد الحياه اللي يتمناها وعايزها ومش هقدر اوفرها ليه … حسيت اني اقل منه بكتير اوي .. دايما حنين ودايما معطاء ودايما (مسحت عينها وكملت ) دايما بيحبني من غير مقابل ,, بالليل بفكر لوحدي انا استاهله بجد ؟! انا شخص يستاهل حد زي ابراهيم .. حد مشوفتش في نقاءه وحبه ومعافرته عشان يعيش مرتاح بس
رشا بهدوء : طب اولا اهدي وناخد كل حاجه نقطه نقطه .. اجرمتي في ايه ؟ انتي مش اول ولا اخر واحده ارتبطتي بحد وخطبك وفركشتوا
شادن بحزن : بس غلط .. اكتشفت انه غلط وحرام اوي .. انا كنت نقيه اوي وفجأه لقيت نفسي في وحل مغرقني ومش قادره اطلع منه غير بالعلاج والمستشفيات
رشا اتنهدت : شادن … انتي عارفه دلوقتي انك غلطتي وانه حرام وتجربتك علمتك اكيد وانتي وقتها كنتي زي اللي في كهف وطلع شاف الدنيا وعايز يكتشفها .. فأنا مش قادره الومك ولا قادره اقولك انك اجرمتي لانك في الاخر فكرتي ولحقتي نفسك قبل ما تعملي الغلط اللي بجد وتقريبا دي مش منك ابدا , دي عنايه الاهيه .. ربنا حماكي من شر نفسك وفتن الدنيا
فمتجيش بعد ما اتحستني واطورتي وبقيتي ناجحه ومعاكي زوج اي انسانه تتمناه تقولي لا وتنسحبي لتاني مره معاه ! كدا غلط كبير اوي ياشادن
سمعت صوتها وهي بتعيط وكملت بهدوء اكتر : حبيبتي انتي لازم تتقبلي نفسك زي ماهي باخطاءها وعيوبها لاننا مش كاملين ابدا .. محدش فينا كامل ياحبيبتي وربنا وحده اللي عالم حكمة اقداره ايه ؟! … ربنا جعلك كل حاجه جميله وبيعوضك , ليه تفتحي باب للشيطان وللوساوس دي ؟!
شادن وسط عياطها : مش عارفه .. بحاول بس مش عارفه ! .. انا كل حاجه فيا مزيفه ومش طالعه من قلبي غير قليل ! دايما بكتم جوايا وبسكت ومحدش بيفهمني و الكل فاكر انه فاهمني او انا اللي محسساهم بكدا
رشا بتعب من الكلام : طيب .. جوزك ايه ؟ حبيبك بتحكيله ؟ او علي الاقل بتعبري معاه عن مشاعرك ؟
شادن : اه .. ساعات بعرف وساعات لأ بس هو بيحاول يفهمني دايما
رشا ابتسمت : طب دي مبشرات يا شادن .. بصي ياحبيبتي كل انسان بيمر بابتلاء شكله مختلف عن غيره وكل واحد ربنا جعل جواه القدره انه يعيش مع البلاء ويستحمله بس في حاجات توقع وحاجات تعلي من قوتك النفسيه
اللي يوقعك الافكار السلبيه والكره للحياه او التفكير الكتير في اللي فات ودا انا شايفه انك بتتخطيه واحده واحده مع نفسك ودا شيئ كويس جدا بس لسا في جزء كبير شغال في التفكير عموما وبس ودا لازم نعالجه ونوقفه
واللي يعلي من قوتك النفسيه .. الايمان بالله والحب لأقدار ربنا .. متقوليش في مره ليه حصل كدا .. او يارب كان نفسي في كذا (خدت نفس طويل وطلعته ) لان والله بخبرة السنين دي كلها ربنا مش كاتبلك غير الخير ولو اختارتي حياتك بنفسك هتلاقي نفسك بتختاري قدرك اللي ربنا كتبهولك زي ماهو من غير تغير …
تقبلي الحياه يا شادن .. تقبلي الهزيمه واسعي للانتصار ..تقبلي نفسك لان اخطاءك هي اللي كونتك .. مش بس انجازاتك ونجاحاتك لانك بدون الفشل مكنتيش هتبقي شادن !
________________________________________
الصبح طلع ورقيه قامت من سريرها بأرق من قلة نومها وبعد روتينها المعتاد نزلت شغلها
بس اللي متوقعتهوش تدخل مكتبها تلاقي ورد احمر كتير في بوكس خشبي علي المكتب يعتبر ماليه كله وعلي الجنب كارت صغير مكتوب فيه : تصبيره لحد ما ….
أمير
ابتسمت وفكرت لحد ايه ؟ هيعمل ايه ؟! .. مسكت الكارت وحضنته بسعاده وبقيت مش عارفه تعمل ايه في الورد هي حبيت شكله كدا بس ماينفعش تسيبه , خدته علي جنب وسقته مايه وحطته علي رف جنب فتحه البلكونه بتاعتها ويبقي قدام عينها طول الوقت
امير كلم خالد وقاله دخلت من خمس دقايق واكيد شافته
امير واقف بحماس وماسك موبايله ومش عارف يكلمها ولا لأ ! .. بس قال ميكلمهاش افضل
ويسيب كل حاجه تمشي زي ما المفروض تمشي !
رقيه جتلها هنيه الحاله اللي كشفت عليها من فتره ولسا العلاج مستمر معاها
رقيه قامت وابتسمت : اهلا بحضرتك .. حاسه انك احسن النهارده
هنيه ابتسمت : كتير ,, الله يجبر خاطرك ويحسن مابين ايديكي
رقيه بارتياح : اللهم امين .. اتفضلي اقعدي
قعدت هنيه ورقيه بدأت معاها الجلسات والمره دي الطريقه مختلفه وافضل من الاول بالنسبه لهنيه واهدي
هنيه بحب : ينفع اسأل سؤال
رقيه من غير ماتبصلها : اكيد اتفضلي
هنيه : هو انتي مش مخطوبه او متجوزه
رقيه ابتسمت بحرج : حضرتك بتسألي ليه ؟
هنيه : يعني بصراحه مستغربه امك مش لابسه دبله وبقول يمكن مش بتلبسيها وقت الشغل مع انها حاجه مش حلوه
رقيه بصتلها : لا انا مش مخطوبه ولا متجوزه
هنيه ابتسمت : بجد !! طب بصي بقي
رقيه ضحكت وكملت شغلها وهنيه كملت : ابن اختي مهندس قد الدنيا وبصراحه كدا ومتزعليش مني اخر مره خليته يروحني وشافك وانا خارجه من عندك وقالي انه عايز يقابلك او يتكلم معاكي
رقيه اتحرجت اكتر و وشها احمر وحاولت متبصلهاش : مش عارفه اقول لحضرتك ايه بس انا في حد متقدملي وفي كلام يعني
هنيه سكتت بس ابتسامتها متشالتش من علي وشها ورقيه مع سكوتها اتوترت وبصتلها وخافت تكون ضايقتها وهي عارفه نيتها كويسه
رقيه بحرج : انا اسفه لحضرتك
هنيه طبطبت علي ايدها بأمومه : لا ياحبيبتي متتأسفيش ابدا .. المهم ان الورده دي حد يهتم بيها
رقيه بتلقائيه بصيت للورد وبصتلها : انا ولا الورد قصدك ؟
هنيه : اصل دي اول مره اشوف عندك ورد والورد احمر معروف انه خاص شويه فالفضول جابني اسألك (رقيه اتحرجت اكترمن الاول وضحكت ) وانا مبضحكش عليكي هو ابن اختي شافك فعلا بس مدام في حد انتي مرتحاله خلاص بس ابقي اعزميني
رقيه كملت شغلها واكتفت بابتسامتها وهنيه كملت : بس خلي بالك يبقي كويس وزوج صالح عشان انا مشوفتش ارق منك يا رقيه واسمحيلي اقولك يارقيه علطول
رقيه بصتلها : حضرتك زي والدتي وقوليلي بأي حاجه هتبقي جميله منك
هنيه بصتلها لثواني وابتسمت : تصدقي اول مره اشوف عنيكي بتلمع
رقيه ضحكت المره جامد وبعدت بكرسيها عنها وقالت وسط ضحكها : انا كدا مش هعرف اكمل
هنيه نزلتها رجلها وغطتها : لا سيبك وقوليلي بقي هو مين وعرفتيه منين وبيحبك ولا معجب بس
رقيه بصتلها وتنحت وهنيه كملت : والله ما انا سايباكي يلا قوليلي وبلاها علاج النهارده انا عايزه افرح بيكي من زمان
رقيه بهدوء وابتسامه خفيفه : بس الجلسه مهمه النهارده
هنيه : مش مهم .. المهم انتي ..اول مره اشوفك مبسوطه
رقيه ابتسمت : الحمدلله ربنا بيعوضني عن اللي شوفته .. بس حضرتك مهمه بالنسبالي ممكن نكمل الجلسه
_______________________________________
شادن صحيت علي اتصال الشركه ونسيت الميتنج اللي مابينهم علي زوم ووبعتت رساله انها هتتأخر 10 دقايق
قامت بسرعه وغسلت وشها كويس ولبست شيميز وكارديجان وطرحه ميكس مابينهم علي بنطلون بيجامتها وبدأت الميتنج معاهم
خلصت الميتنج بعد ساعتين وسندت راسها علي المكتب ونامت تاني مكانها ونسيت موبايلها سايلنت زي ماهو
مازن كان نازل الشغل ولسا هيفتح الباب موبايله رن وكان ابراهيم وبيقوله ان شادن مش بترد عليه ومعاد جلستها مع رقيه النهارده وشويه وجاي يوديها
خبط مازن اكتر من مره ومردتش عليه وفتح الباب وشافها نايمه بهدومها وضحك بكل صوته
وهي اتخضت وبصتله وعينها مقفوله وديرت وشها الناحيه التانيه
مازن بضحك : انتي يابت .. انتي يا بيزنس وومن
شادن استغربت ضحكه ورفعت راسها وبصيت علي نفسها وضحكت وبصيت لمازن : عايز ايه ؟ هو الميتنج الاونلاين كدا
مازن ضحك تاني من شكلها وكانت لابسه بنطلون ميكي وشكله طفولي جدا ومسكها من قفاها : قومي قومي ابراهيم جاي يوديكي الجلسه
شادن شالت ايده : طيب حاضر
مازن مشي وهي دخلت الحمام واتوضت وصليت فرضها ولبست
والباب خبط .. فتحت ولقيت ابراهيم قدامها وساند بايده علي الباب وعامل ريأكشن زهقان : ايه بقا .. ايه ؟!
شادن افتكرت الموبايل سايلنت : اسفه بجد
ابراهيم بص في ساعته : طب يلا عشان هنتأخر علي مانوصل
شادن جابت شنطتها وموبايلها ونزلت معاه
ابراهيم بصلها : مالك حبيبتي عينك وارمه ليه
شادن : منمتش كويس
ابراهيم : وليه ؟
شادن : كان في جلسه امبارح مع دكتور رشا
ابراهيم بصلها بسرعه : وبعدين ؟ مقولتليش ليه ؟ روحتي لوحدك ؟
شادن ابتسمت : لا ياحبيبي كانت جلسه تليفونيه عشان الوقت اللي ضاع والحجز الاساسي كان بتاعي
ابراهيم اطمن : تمام وبعدين ؟ حسيتي ايه والدكتور كانت كويسه معاكي ؟
شادن هزيت راسها ومسكه ايده وهو ابتسم ومركز في الطريق : قالتلي حطي جوزك في عينك
ابراهيم رفع حاجبه وابتسم : لا لا مش مصدق ركتوره نفسيه تنصف راجل !!
شادن ضحكت ضحكه صغيره : ايوه .. نصيحتي بحاجات كتير
ابراهيم هز راسه وحس انها مش عايزه تحكي عن الجلسه عموما وفكر يتواصل مع رشا ويفهم منها حالة شادن
وصلوا المركز واستنت دورها ودخلت شادن لوحدها
رقيه قامت بترحيب : اهلا يا شادن .. عامله ايه ؟
شادن رحبت بيها وبعد كلام مابينهم بصتلها بطلب : ممكن ابراهيم يدخل ويبقي معايا
رقيه حسيت باحتياجها ليه : اه خليه يتفضل مفيش مشكله
شادن فتحت الباب وهو بصلها وشاولته يدخل ويبقي معاها
ابراهيم بصلها وهمس : ايه ياقلبي
شادن ابتسمت ومسكت ايده تدخله : خليك معايا
ابراهيم دخل ورقيه بصيت للاتنين : الجلسات بتمشي حسب الاستجابه الجسديه والنفسيه
وتعاملك بحالتك بدون حساسيه وخجل دا شيئ مهم جدا ويخليني فخوره بيكي وباذن الله شفاكي هيتم بسرعه
ابرهيم من جواه : يارب
رقيه قامت وشادن قعدت علي الكرسي الخاص بالحالات وقربت منها جهاز الكهربا
شادن اتوترت ورقيه بصتلها وابتسمت : مفيش اي حاجه متقلقيش
رقيه شاورت لابراهيم بايدها وهو قام و وقف ورا شادن وبدأت الجلسه ..
كان شادن متوتره جدا وحركاتها كتير ودا من خوفها والذبذبات اللي حاسه بيها مخليه خوفها زياده عن الطبيعي
ابراهيم نزل لمستواها وباس راسها وهمسلها : حبيبي هيعدي متقلقيش ..
شادن مسكت ايده وهو حاسس بضغطها علي كف ايده
الجلسه خلصت ورقيه شالت الجهاز وبصتلها : خلصت اهي شوفتي !
شادن ابتسمت بتعب وطلعت وابراهيم جنبها
ركبوا العربيه وشادن ماسكه راسها بتعب وحاسه بصداع قوي
ابراهيم قلق عليها ورافع راسها ليه : في ايه ؟؟
شادن بصتله بتشوش : مش .. عارفه (مسحت عينها بايدها ) مش شايفاك كويس
ابراهيم رجع ضهرها لورا : طب ارتاحي لحد ما اروحك , دي من الاثار الجانبيه ياحبيبتي
ابراهيم اتحرك وبيدعي من قلبه ربنا مايختبرهوش في حبايبه ابدا
وصلها تحت البيت وطلعها ورن الجرس وفتح بمفتاحها وخبط قبل ما يفتح
ووقعدها علي اول كرسي شافه ونزل لمستواها وبصلها : مفيش حد هنا ياشادن
شادن غمضيت عينها من قوة الصداع وابراهيم قربها ليه وحضنها ومسح بايده علي ضهرها بحنيه وبيطمنها انه طبيعي وشويه وهتبقي كويسه
بعد عنها ومسكها بايده كويس وشالها لاوضتها
_____________________________________
رقيه خلصت شغلها روحت
فتحت باب الشقه ولقيت احمد في وشها ونازي ينزل واول ماشافها ابتسم وغمز : ايه يا
نيره طلعت وشافت رقيه وسمعت احمد وناديت عليه بصوت عالي بسرعه : احمددد
احمد بصلها ووهي شاورلته يمشي
احمد كتم ضحكته وبص لرقيه وزقها بخفه : حاسبي يا قطه
نيره قربتلها بابتسامه : يلا ياحبيبتي ادخلي وخدي حمام دافي كدا يروقك
رقيه استغربت : دافي في الصيف ؟!
نيره : اومال !! يريح عضلاتك هو انا اللي هقولك !
مشيت ودخلت المطبخ جت تدخل وراها منعتها : لا روحي يلا من هنا حنفيه المطبخ فرقعت
رقيه بسرعه : فرقعت !!
عبدالله واقف وراهم وبيضحك ورقيه بصتله : في ايه يابابا ومجيبتش حد يصلحها ليه
عبدالله : احمد نزل يجيب حد دلوقتي
رقيه بصتلهم الاتنين بحيره ونيره دخلت اوضتها وطلعت هدومها وحدفتهم في وشها
نيره : يلا .. يلا ياقمر
رقيه هتتكلم لقيت عبدالله بيزقها : ادخلي بقااا
رقيه دخلت وقال بصوت عالي بذهول : هو في ايه ؟!!
__________________________________
وصلت نفس المكان اللي قالت عليه .. وقفت قدام الباب وكان مفتوح ودخلت بخطوات بطيئه وقالت بصوت عالي : انتي فين ؟؟

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الواحد و الاربعون 41 - بقلم ياسمين النحاس
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent