Ads by Google X

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الثالث و الثلاثون 33 - بقلم ياسمين النحاس

الصفحة الرئيسية

رواية هن (غرف مغلقة) كاملة بقلم ياسمين النحاس عبر مدونة دليل الروايات 


رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الثالث و الثلاثون 33

تتمسك بأمالك كأنها نجاتك الوحيده في تلك الحياة الشاقه .. ! حتي وان نظرت لها وحدك وغيرك لا يراها , يكفيك انك تراها .
اذان الفجر صوته عالي عنده في اوضته , ساب مج النيسكافيه علي مكتبه ودخل الحمام
اتوضي وصلي وكل صلاته دعاء لربنا بكل امله ويقينه, شال سجادة الصلاه ولبس شميز لبني وبنطلون جينز غامق , خبط علي باب اوضة عيلته وابتسم لما شافهم صاحين .. قرب لباباه وباس ايده وراسه بحنان
امير : كنت جاي اصحيك
مهدي : مامتك صحيتني مع الفجر
امير : تمام هستناك برا
علي الناحيه التانيه كانت رقيه صحيت في نفس وقت امير وطلعت من اوضتها تدخل الحمام وكان احمد طالع منه : صباحو ياقطه
رقيه بابتسامه : صباح الخير
احمد ركز في ملامحها : انت عينك مقفوله ليه كدا ؟ معرفتيش تنامي ؟!
رقيه هزيت راسها بلأ : معرفتش .. متوتره مش عارفه ليه
احمد : طب ادخلي عشان منتأخرش
امير وعيلته نزلوا وكان الجو لسا مضلم , النور بسيط جدا والشروق بيسحب الضلمه من السما
خد نفس طويل وبيتأمل السما حواليه وعنده يقين زي ما الضلمه بتتسحب من السما تعب باباه هيتسحب من جسمه …
ركب عربيته و وصلوا المستشفي في نفس الوقت اللي رقيه واحمد وصلوا فيه .. دوروا علي امير وكان لسا في الريسيبشن شاف احمد من بعيد وقام وناداه .. عينه جت علي رقيه واتفائل بيها .. مفيش مره شافها فيها ومخطفتش قلبه .. حتي في اصعب اوقاته مش عارف يبعد عينه عنها
سلم عليهم وطلعوا اوضة مهدي
مهدي قعد علي كرسي وبص لمراته : عليا دي دكتورة رقيه
عليا ابتسمتلها : سلمت عليها تحت (بصتلها ) متوقعتش انك صغيره كدا
رقيه اتكسفت : من ذوق حضرتك بس
عليا بصيت لأحمد : امير لما قالي انكم هتيجوا تطمنوا علي مهدي انا فرحت جدا وامير حبيبي متوتر خالص وجودكم هيفيده
احمد ابتسملها : امير بقي صاحبي خلاص واكيد مينفعش اسيبه
امير بحرج : بس تعبتوا نفسكوا بجد .. انا متخيلتش انكم هتيجوا علي معاد العمليه وهي بدري كدا وعشان اختك كمان
احمد بهزار: اختي معاها راجل اهو ولا مش عاجبك
امير ضحك : انا قولت كدا يا مفتري
رقيه اتدخلت : انا تمام ملكوش دعوه بيا .. وانا اللي قولت اجي واطمن عليه بنفسي
مهدي بتقدير : ومجيتك علي راسي يا بنتي
دخل ممرض بلبس العمليات وقام معاه مهدي وامير وساعده يغير هدومه ودقايق وطلعوه علي كرسي متحرك
امير عينه علي باباه وباين عليه الخوف والتوتر , احمد وقف جنبه : هيبقي كويس باذن الله
امير ابتسمله : يارب .. انا هطلع اكلم الدكتورقبل العمليه
طلع امير واحمد معاه و وصلوا مهدي قدام العمليات واميربيتكلم معاه وبيطمنه علي قد ما يقدر
دخلوه جوا والدكتور اللي هيعمل العمليه وقف مع امير واحمد وطمنه عليه
دخل الدكتور وامير واقف و وشه بهتان جدا رغم انه عارف تفاصيل لعمليه ومتأكد باذن الله هيطلع كويس ونسبة الشفا عاليه بس خايف
احمد خده لبرا وقعده في الكافيتيريا : تعالي بس اشربك اي حاجه
امير بتوتر : مش هقدر يا احمد خليها شويه
موبايل احمد رن وكانت رقيه ورد عليها : نعم ياروكا
امير بص لأحمد ومتابع كلامه : ايوه دخل .. خير باذن الله , انا تحت في الكافيتيريا .. طب تعالي .. خدي الاسانسير علي الدور التاني
ادقيقه وجت وشافت امير وابتسمت وقعدت جنب احمد .. احمد : امير انت مفطرتش , تفطر ايه ؟
امير اتنهد : يابني مش عايز حاجه والله
احمد : مش هسيبك من غير اكل وانت شكلك مكلتش من امبارح مثلا
رقيه بصيت لأمير وافتكرت انه ممكن يقعد يوم واكتر من غير اكل : طب افطر حاجه بسيطه ( بصيت لأحمد ) هات ساندوتش رومي مدخن ونيسكافيه 2 في واحد فانيليا
احمد استغرب طلبها بالتفاصيل دي وهو عارف اخته مبتحبش نيسكافيه الفانيليا وفهم انها بتطلب اللي امير بيحبه , رغم استغرابه انها عرفت منين بس فيه حاجه جواه بتقوله هيفرح قريب .. قام يطلب .. امير ابتسم انها فاكره اخر مره قابلها وجاب فطار معاه وكانت ساندوتشات رومي مدخن فعلا وبعدها طلب نيسكافيه
امير قربلها بهمس وبصلها بنظره عتاب جميله : بتعوضيني يعني
رقيه غمضت عينها وشتمت نفسها في سرها لغباءها وطلبها بالشكل دا وبصيتله وعملت نفسها مش فاهمه : تقصد ايه ؟
امير بعد تاني : عادي عادي
رقيه شافت احمد بيدفع الحساب وجايلهم وهمست لأمير : خليك اكرم مني وافطر كويس
امير بصلها : ودا ليه ؟ علي اساس انك مأحرجتينيش بكل بساطه ؟!
رقيه بصتله باحراج : مكنتش اقصد بس انت باباك محتاجك جدا .. ولازم تبقي قوي وجنبه
امير ابتسم : انتي تؤمري يا .. دكتور
رقيه بسرعه : متقوليش يا دكتور
امير بصلها واستغرب : نعم
رقيه لحقت نفسها : متقوليش دكتور بالطريقه دي .. هتكرهني في شغلي
امير ضحك واحمد قعد وحط قدامهم فطارهم و وبصلهم : ليه لما بقعد معاكوا بتسكتوا ؟
الاتنين بصوا لبعض بإحرج وامير رد : لا صدفه مش قاصدين بس اختك كانت بتقولي افطر عشان بابا
رقيه بصيت لأحمد وهزيت راسها بتأكيد لكلام امير
فطر امير وكان جعان جدا وشكر رقيه من جواه .. كان نفسه يقولها انها مأحرجتهوش برفضها للفطار معاه , بس وجعته بكلامها ورفضها انه يساعدها ..
امير بصلها بسرعه: ماما .. انا نسيتها هي بتعمل ايه ؟
رقيه : متقلقش كانت بتقرأ يس لباباك
امير هدي : ربنا يتقبل منها
احمد لأمير : شكلك متعلق بعيلتك
امير ابتسم : عشان هما كل حياتي .. انا وحيدهم .. لا ليهم غيري ولا ليا غيرهم
رقيه : ربنا يديهم الصحه والعافيه يارب
امير بصلهم: وانتو كمان متعلقين ببعض .. دايما مع بعض (بص لرقيه ) دايما احمد جنبك .. فاهمك !
رقيه فاهمه امير وخايفه يقول حاجه مش عايزاها واحمد رد : طبعا .. احنا حياتنا كدا .. اتنين صغيرين واتنين كبار
امير بعدم فهم : مين الكبار ؟
احمد ابتسم : بابا وماما .. بص هحكيلك .. بابا وماما ربونا اننا دايما في ضهر بعض .. مفيش مره احتاجت رقيه ومكنتش جنبي .. ومفيش مره رقيه احتاجتني ومكنتش جنبها , هي الحياه كدا بالنسبالها 2+2= 4 ..(ابتسم ) عبدالله + نيره =احمد+رقيه
امير ابتسم علي طريقته : عيله جميله اوي .. (سرح بتخيل وبصلهم ) استني اتخيل بيتكوا عامل ازاي
رقيه بصيت لأحمد وابتسمت وامير بيكمل بتخيل : باباك بيشتغل ظابط مثلا ومامتك مدرسه و..
احمد قرب للتربيزه بضحك : ثانيه بس هقطع احلامك
امير برق : ايه توقعت غلط
احمد ضحك : انا بابا اكبر من امي بكتير وهو علي المعاش اصلا ومش ظابط وماما ست بيت عادي
امير بذهول : اصلا !
احمد ضحك : ايوه (رجع ضهره للكرسي ) كمل تخيلاتك
امير بتفكير : ماشي .. مامتك اغلب وقتها في المطبخ ! وممكن بالليل تعمل بلوفر او بلوزه كوروشيه وتريكو
رقيه ابتسمت : فعلا
امير ابتسم لابتسامتها وكمل : باباك اغلب وقته علي التليفزيون (قرب للتربيزه بحماس) وعلي 11 بالليل بيشغل روتانا كلاسيك ويسمع ام كلثوم
رقيه ضحكت : فعلا
امير بضحك : خدي الكبيره بقي
احمد : اديني
امير : باباك بيلبس عبايات في البيت
احمد ضحك بصوت عالي والتلاته بيضحكوا وصوتهم عالي
امير كمل : وزرعين نعناع في البلكونه
رقيه ضحكت: فعلا
احمد ضحك عليها : انتي كله فعلا فعلا
امير ركز علي ضحكت رقيه وابتسم لها وبص لأحمد : عايز ازوركوا مره (رقيه بصتله وتنحت واحمد بصله بانتباه وامير كمل ) اشوف باباك ومامتك .. يعني حاسسهم زي بابا وماما كدا
احمد من جواه عايز يقوم يزغرط وبيقول اخيرا ابو الهول نطق وحمحم وبصله بمكر : احم تنور يا امير انت اخونا خلاص
امير بذهول : اخو مين ؟!
احمد قام وضحك : صباح الفل .. قوم نطمن علي باباك
امير قام معاه وبص لرقيه وهي ساكته ومحرجه ومش عارفه تدي اي ريأكشن وفضلت انها تسكت احسن
___________________________________
ملك فضلت جنب سيف وبتقيس حرارته كل شويه لحد مانامت هي كمان .. صحي الفجر وقام صلي وكانت ملك نايمه قعد جنبها وتأملها .. شال شعره من علي عينها وباسها علي راسها
حسيت بيه وقامت بخضه : انت كويس ؟؟
سيف ابتسم ورد بسرعه : اه والله اهدي بس
ملك مش مصدقه : لا انت تعبان صح ومش عايز تقولي ؟! (قامت ) اجيلك مسكن ؟!!
سيف شدها تقعد : يابنتي والله كويس وزي الفل
ملك قعدت ورجعت شعرها لورا : طب الحمدلله .. صاحي ليه ؟
سيف : نايم بدري اوي وارتاحت الحمدلله وصحيت علي الاذان قومي صلي
ملك استغربت : بجد؟ انا افتكرت لسا بالليل
سيف : لا حبيبتي النور بيطلع الحقي قبل الشروق
ملك قامت : حاضر
صليت وهو دخل المطبخ وشرب مايه بيفتح التلاجه شاف عصير لونه غريب .. طلعه وجاب كوبايه وعايزيدوقه سمع صوتها وراه
ملك : لا لا استني يتصفي
رجع خطوه لورا وهي جابت صفيت العصير وحطيته في كوبايه واديتهوله بابتسامتها
سيف داقه وكان طعمه غريب وحلو في نفس الوقت : دا ايه دا ؟
ملك شدته يقعد علي كرسي جنب المطبخ : اقعد هنا الاول وانا هحضر الفطار
سيف قعد وبيشرب وبصلها : مقولتيش دا ايه ؟
ملك ابتسمت : عجبك ؟
سيف شاور اه وهي كملت : دا عصير فراوله وبنجر (ابتسم وبيشرب ) وجرجير
ساب الكوبايه وشرق باشمئزاز : ايه ؟؟
ملك ضحكت بكل صوتها : جرجير ياحبيبي
سيف شرق تاني وهي خبطت علي ضهره وبتضحك علي اخرها .. دمع من الشرقه وضحك معاها : بتحطي جرجير في العصير ليه حرام عليكي وانا بقول ازاي حلو وحراق مع بعض !!
ملك بضحك : الجرجير مفيد للجسم وكله فيتامينات والفراوله والبنجر حلوين مع بعض وبيدوا ميكس حلو وفيهم فايده كبيره (كشرت بهزار ) ايه وحش يعني ؟
سيف مسك ايدها وباسها : لا والله تسلم ايدك (ابتسمت ) بس متحطيش جرجير تاني (كشرت وهو ضحك ) انتي عملاه عشاني فبقولك رأيي
ملك بتكشيره : مين قال اني عملاه عشانك اصلا ..وبعدين انت تشرب وانت ساكت
سيف ضحك : امرك يا هانم
ملك ضحكت : اقعد كويس واعدل ايدك
سيف بيضحك : حاضر , اي اوامر تانيه
ملك بتفكير : لأ
بصيت قدامها وبتعمل الفطار وبتكلمه : هطلع توست وجبن ماشي ؟
سيف شاورعلي نفسه انه ساكت وهي ضحكت : قولي رأيك
شاورلها انه موافق وهي ضحكت وبتغيظه : مسيطره همشيك مسطره
سيف ضحك وعينه عليها .. حاسس شكلها اتغير شويه خاسه اكتر .. شعرها طول كام سم .. وحب شكلها كدا اكتر .. لفت ليه : تشرب عصير معاه ولا قهوه
سيف : انا عايز ابلع زوري بعد العصير اللي شربته
ملك ضحكت : يبقي قهوه
سيف : فرنساوي
ملك : حاضر
خلصت الفطار وبيفطروا مع بعض وبيتكلموا عن اللي حصل هناك
سيف : متتخيليش اللي شوفته هناك يا ملك .. بجد فيلم عربي بحت
ملك بتأثر : الله يعينك علي اليوم دا .. انا هنا وكنت مرعوبه عليكوا .. بس غريبه البنت التانيه اللي انت شوفتوها
سيف افتكر : اااه .. انا متخيلتش القدر يجمعها معاه ومع مها في نفس اليوم !
ملك : لا مش كدا وبس .. ان بنتين مضحوك عليهم من نفس الشخص وكل واحده عرفاه بشخصيه ويقابل الاتنين مع بعض
سيف اتنهد : رصيد ستره خلص يا ملك
ملك : فعلا .. طب وهي عامله ايه ؟ اتكلمت معاها ؟
سيف : شادن دي ؟
ملك : اه
سيف : هي وخطيبها شافوني في المستشفي وكانت بتطمن علي مها ( سكت لثواني وكمل ) انتي عارفه اللي يزعل انها كمان شكلها مكسور ، رغم ان حياتها المفروض ماشيه وخطيبها شكله بيحبها بس نظرتها لمها وهي نايمه مش عارف انساها .. كأنها بتقولها انا حاسه بيكي
ملك بهدوء : البنت لما بتحب وتنكسر بيبقي صعب عليها تنسي او تعدي حياتها
سيف كشر عينه : ليه ؟ شادن اتخطبت وحياتها ماشيه
ملك : بس قولت ان باين عليها ان علاقتها بهشام ممرتش مرور الكرام !
سيف بتفكير : فعلا بس هو ياتري خطيبها بيتعامل معاها ازاي وهو عارف انها اتجرحت من حد قبله او كانت علي علاقه بيه ! وظهر تاني في حياتها مش عارف اتخيله معاها
ملك : بص يا سيف , بنسبه كبيره لازم البنت تحكي عن علاقتها بأي حد قبل خطيبها او جوزها وخاصة لو ليها تأثير نفسي عشان يقدر دا ويعرف يتعامل معاها ومع حساسيتها .. وهو لو وافق بيبقي دا قراره انه يكمل معاها ومع حالتها ويتقبل انه يبقي عوضها ودي حاجه انسانيه قبل ماتبقي حبيبته ومراته , فمينفعش لما باب قديم يتفتح تاني بعد ما اتقفل وبالذات لو غصب عن البنت انه يسيبها او يتعامل معاها بجفاء او يتصدم ! .. لان دي حاجه مش بارادتها
سيف بتفكير : طب افرضي لو مش قادر يتعامل او يتقبل ان الباب اتفتح تاني
ملك باهتمام : لازم يقفله طبعا وهو اللي يتعامل مش هي .. اومال احنا بنحب وبنتجوز ليه ؟ مش عشان راجل نتسند عليه !
سيف : ثانيه يا ملك .. انا اقصد لو مش عارف يتعامل معاها اصلا ولا متقبل الفكره من تاني
ملك فهمت وبصتله بيأس : يبقي يسيبها , لانه كدا مش راجل الحقيقه
سيف ضحك باستخفاف : ليه ؟ هو عشان مش متقبل ان حد شاركه فيها قبله يبقي مش راجل ؟! منطقك مش صح ابدا
ملك قربت بتحفز : ولا منطقك صح ! يعني ايه مش متقبل حد شاركه فيها قبله ! هي سلعه ؟!
سيف بتوضيح : مقصدش بالمعني دا .. اقصد ان الراجل عموما مبيتقبلش فكره ان مراته ضحكت مع حد غيره .. ابتسمت لغيره .. قال كلمه حلوه او شكر لغيره .. سمحت لغيره انه يشيل همها مثلا .. فهماني ! دي الفكره بتاعتي .. فلما يبقي عارف ان مراته ملهاش علاقه دلوقتي بحد غيره ويجي واحد تاني ويفتح باب للكلام وللمشاركه فيها بأي شكل ان كان بنسبه كبيره مش هيتحمل !
ملك بتفكير : وبعدين ؟
سيف :هيسيبها
ملك ذهلت من رده : يسيبها !!! يسيبها عشان في انسان متطفل ومش انسان اصلا داخل يبوظ علاقتها بجوزها او بالشخص اللي معاها وهي ملهاش ذنب فيحكم الراجل اللي معاها انه مش قادر يتحملها ! ولا يتقبل فكره دخول شخص تاني بمسمي بعيد تماما عن المسمي بتاعه فيسيبها ! يعني هي اصبحت ضحيه من الجهتين ! من اللي باعها واساء ليها ومن المفروض حبيبها وكل حياتها ( قامت ) لو بتفكر بالمنطق دا فالمنطق دا مرفوض ياسيف ومش مني كـ ست لا من الكل
مفيش ست تقبل بمنطقك دا ابدا !!!
سيف اتفاجئ من هجومها : في ايه اقعدي هنا احنا بنتناقش
ملك برفض : مش قادره اتقبل فكرتك ابدا .. ليه الرجاله بتشوفنا سلعه وهما بيعملوا كل حاجه براحتهم ومحدش يقدر يحاسبهم
سيف قام بتحفز : لا ثانيه .. قصدك ايه بيعملوا كل حاجه براحتهم
ملك بغموض : يعني اي راجل قادر يعمل اللي يعجبه والست عشان حصل حاجه ملهاش دخل فيها تبقي مش مقبوله ! (بصتله ومستنيه رده ) شايف ان كلامك صح ؟
سيف بدفاع : لا مش صح لان كلامك اصلا غلط .. مفيش راجل مسموح له يعمل اي حاجه عاجباه لان في رب شاهد علينا وهيحاسبنا وفي حلال وحرام والكل عارفه ! .. ولو كل واحد عمل اللي يعجبه الدنيا هتتحول لغابه بشعه ودا مش المقصود لكلامي نهائي
ملك : عقدت ايدها علي صدرها : اومال ايه المقصود ؟
سيف : ان انا ليا طاقتي وتحملي كراجل .. مشاعري غير مشاعرك وتقبلي غير تقبلك .. الست ممكن الراجل يتجوز عليها (ملك برقت وسيف كمل ) لأسباب خاصه .. يتجوز عليها لأسباب خاصه .. بس الست مينفعش تتجوز اكتر من واحد , ودا كلام ربنا مش كلامي
ملك شوحت بايدها بتعجب : لاحول ولاقوة الا بالله انت بتاخد الكلام اللي يعجبك من كلام ربنا ؟!
سيف اتعصب : لأ ومتخلينيش احس اني بتكلم مع واحده مبتفهمش !
ملك اتضايقت ومشيت من قدامه وطلعت من الاوضه وهو طلع وراها : استني هنا , انا بكلمك
ملك بضيق : سوري اصل مبفهمش
طلعت المكنسه الكهربا وشغلتها ومتجهلاه وهو شاف تصرفها قلة عقل منها ودخل الاوضه ورزع الباب وراه
_______________________________________
شادن جهزت شنطها ولبست ونزلت بصيت علي المطعم بتاعها , اتصلت بابراهيم تصحيه وقالتله ان شنطها في الريسيبشن وهي في مطعمها بتودعه
قام ولبس وقفل شنطته وسابها مع شنط شادن وراحلها هناك
شافته وابتسمت وابراهيم ابتسم لابتسامتها المعديه : صباح القمر
شادن : صباح الفل
ابراهيم بص للمطعم : بتودعيه ولا ايه ؟
شادن بصيت قدامها وشايفه الناس فيه وكام وشاب وبنت شغالين فيه : بتقول فيها
ابراهيم : بس كدا احسن كتير .. حد يشغله افضل ما تقفليه فتره والناس هنا بتحب اكلك وطريقتك
شادن بصيتلها بنت من اللي بيشتغلوا وابتسمتلها وبصيت لابراهيم : وهما شاطرين واتعلموا بسرعه
ابراهيم حط ايده في ايده : طب يلا
شادن بصيت لايده وبصيتله : يلا
ابرهيم وقف لثانيه وحاجه جت في باله وبصلها كتير وهي استغربت : وقفت ليه ؟
ابراهيم : مينفعش تمشي ومتسيبيش تزكار ليكي
شادن بتفكير : تزكار !
ابراهيم طلع موبايله : ايوه ! انتي مش عارفه ممكن تيجي تاني امتي والمطعم شغال دلوقتي وناس مسؤوله عنه .. تعالي كدا يمين شويه
شادن واقفه ومستغربه كلامه وهو كمل : اقفي يابنتي
راجت يمين شويه : اهو
ابراهيم : كمان
راحت شويه وهو وقفها بسرعه : ايوه بس كدا .. اضحكي بقي
شادن بصتله : انت مجنون والله
ابراهيم : اضحكي يابت
شادن ضحكت و وقف بجنب وظهرت وشها اليمين ورفعت ايدها وبتشاور علي المكان
صفر للي جوا والشباب بصوله وشاورلهم يجوا وبصلها وضحك : اقولهم يجوا ازاي ؟
شادن ضحكت : gel
ابراهيم بصلهم وبيضحك ونداهم وهما جم و وقفوا جنب شادن وشاورلهم يضحكوا وكلهم ضحكوا بصوت من طريقته
ابراهيم ضحك معاهم : لا ابتسموا بس (بص لشادن ) فهميهم يابنتي
شادن فهمتم انهم هيتصوروا مع بعض وابراهيم صورهم , البنات جنبها والشباب وراهم
بص للصوره وكانت جميله جدا واسم المطعم باين وكان فخور بشادن
شادن بحب : تعالي جنبي وحد يصورنا
واحد وقف يصورهم واتصوروا مع بعض وكانت الصوره دي اجمل بكتير كفايه ان ابراهيم يعتبر حاضنها وابتسامتهم واضحه
ابراهيم بصلها : خلي حد منهم يطبع الصوره ويعلقها هنا هتبقي جميله اوي وهتثبتي وجودك هنا
شادن ابتسمت من الفكره وقالت لبنت جنبها تطبع 3 صور ويبقوا جنب بعض
ودعتهم كلهم وابراهيم شاورلهم بايده ومشيوا والكل عينه عليهم .. خدوا الشنط وركبوا لمطار طرابزون وكانت رحلتهم من طرابزون لمصر
ابراهيم ساب شادن وجهز ولبس البدله وشادن بصتله وكشرت : انت الكابتن بردو ؟!!
ابراهيم ضحك : معلش هتقضي الرحله اللي مش عارف رقم كام لوحدك بس اوعدك الهاني مون هبقي معاكي
شادن برخامه : كتر خيرك والله
ابراهيم ضحك : امشي يلا اخلص ورقك
خلصوا ورق شادن وخلال نص ساعه كانوا راكبين الطياره وابراهيم بيستعد للخروج بص جنبه ولقي وليد بيقعد جنبه واستغرب : وليد !!!
وليه قعد : مفجأه مش كدا ؟!
ابراهيم بذهول : اللي معايا مش انت خالص ورحلتك مش النهارده اصلا
وليد : اللي معاك تعب امبارح وحطوني بداله .. انا كنت متكدر اصلا بس لما عرفت انك معايا فرحت
عدي نص ساعه كمان واقلعوا .. كانت كل حاجه حلوه جدا وماشيه سلسله لكن الجو مكنش زي ما بيحصل دايما .. المطبات الهوائيه كتير جدا .. الجو نفسه صعب
وليد اتوتر وبص لابراهيم : ابراهيم , انت حاسس باللي حاسه
ابراهيم بتركيز : متأكد مش حاسس .. شوف اول ترانزيت قدامنا فين
وليد اتفاجئ : ترانزيت !! ليه بلاش الوقت هيطول كدا نحاول نستحمل ونكمل
ابراهيم بصله : افرض لو الركاب خافوا هما اكيد حاسين هما كمان , اتصرف يلا
_____________________________________
امير واحمد ورقيه طلعوا الاوضه وكانت عليا بتقرأ قران لجوزها وبتدعي يطلع بالسلامه والعمليه تنجح .. رقيه فضلت جنبها تهديها وتطمنها واتكلموا كتير مع بعض .. نيره اتصلت برقيه وقالتلها عايزه تكلم عليا من باب الذوق وكلمتها وطمنتها فعلا وعليا قدرت وجود رقيه واخوها معاهم خصوصا انهم مش قايلين لحد علي عملية مهدي
عدي ساعتين وامير غمض عينه شويه وفتح عينه وكانت رقيه بصاله وبعدها ديرت وشها لبعيد واحمد متابعهم وعايز يقوم يضرب الاتنين وهو عارف انهم معجبين ببعض ومحدش بيفتح كلام وهو متأكد ان رقيه مش هتتكلم بس لازم يتصرف مع امير بشكل ميخليش اخته في احراج ولا يقلل منها !
عديت ساعتين كمان والكل متوتر وكل شويه يدخل ممرض ويطلع .. نزل امير تحت وبلغهم يكلموه علي الاوضه لما العمليه تخلص علي الاقل قبل التخدير ويطمن
نص ساعه بالظبط والتليفون رن وامير رفع السماعه بسرعه وقام واحمد قام معاه وبصله : ايه ؟
امير خارج من الاوضه : العمليه خلصت , هنزل اكلم الدكتور
نزل واحمد معاه واتكلم مع الدكتور
امير : طمني ؟
الدكتور : انا مش عارف انت قلقان ليه ؟ الحمدلله نجحت
امير اتنهد مسح علي وشه بتعب : الحمد لله
احمد طبطب عليه وسأل الدكتور : ونسبة الشفا قد ايه ؟
الدكتور : 60% ومع العلاج الطبيعي هتكمل النسبة بائن الله وهيقدر يمارس حياته طبيعي
احمد : ودلوقتي الالم هيخلص ؟
امير بصله : لا يا احمد لسا طبعا بس محتمل علي الاقل
الدكتور بص لامير : انت عارف كل المفروض يتقال .. هاجي اشوفه بكرا باذن الله
امير ابتسم : انا معاه متتعبش نفسك
الدكتور : لا ملكش دعوه بالمريض بتاعي لو سمحت
امير ضحك بتعب والدكتور كمل : قدامه تيلت ساعه علي ما يطلع من الطاقم الطبي وتيلت ساعه كمان علي ما يفوق من البنج .. اطلع بلاش تفضل هنا
الدكتور مشي وامير مقدرش يطلع واحمد جنبه وبيطمنه وبيهديه لحد ما طلع من العمليات وطلعوه الاوضه .. رقيه شافته وهو داخل وانسحبت وفضلت بعيد واتأثرت من تعبه وصوته وهو بيتألم من البنج
امير واحمد ساعدوا مهدي ينقلوه للسرير .. احمد بص علي رقيه وملقهاش حواليه وافتكر انها نزلت تحت بس سايبه موبايلها
امير بص ملقهاش وسأل احمد : اختك فين ؟
احمد بحيره : مش عارف كانت هنا
امير طلع برا يشوفها ولقاها قاعده علي السلم وبتعيط قربلها بخضه : بتعيطي ليه ؟ انتي كويسه ؟؟
رقيه مسحت وشها بسرعه وقامت : اه .. عمو عامل ايه ؟
امير : تعبان من البنج بس المسكن هيشتغل دلوقتي وينام
امير بصلها واستغرب عياطها : انتي عيطتي عشان بابا ؟!
رقيه : احم .. يعني عشان بابايا وكمان انا بعزه فمقدرتش اشوفه كدا بصراحه .. الله يباركلك في عمره يارب
امير غصب عنه ابتسم : يارب .. طب تعالي جوا , احمد بيسأل عليكي
دخلوا جوا وقعدت جنب عليا والاتنين حضنوا بعض وعيطوا تاني وكأن مهدي ابوها مش حاله عندها
احمد شافها كدا قعد جنبها وطبطب علي ايدها وهي ابتسمتله انها كويسه
امير قام وبصلهم : احمد يلا روحوا وارتاحوا .. انتو منمتوش ومعانا من الصبح
امير عارف اخته منمتش وعايزها ترتاح بس رفض وامير مسابهوش يقعد والاتنين مشيوا و وعدوه هيجوا بالليل
_______________________________
عدي وقت طويل وابراهيم و وليد مش عارفين يعملوا ايه ؟ مفيش خط جوي بيسمحلهم ينزلوا عليه واي ترانزيت مليان بالطيارات لسوء احوال الجو
ابراهيم اتعصب : امال في سوء في الاحوال الجويه مقالوش ليه قبلها !! ازاي يسيبونا نقلع والجو بالمنظر دا .. انا تعبت
وليد باجهاد : خير يا ابراهيم اهدي .. هنتصرف
ابراهيم بصله : احنا داخلين في 6 ساعات يا وليد مش عارفين ندخل في اي منطقه امنه والبحر حوالينا من كل ناحيه
وليد اتنرفز : انت بتتعصب عليا ليه هو انا بايدي حاجه .. احنا كلنا في الهوا سوا بجد
ابراهيم بيحاول ميتوترش اكتر وبيبعت رسايل لكل الخطوط تاني وبيستغيثوا ومفيش اي رد عليهم

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل الثالث و الثلاثون 33 - بقلم ياسمين النحاس
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent