Ads by Google X

رواية ياسمين الشام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورة عبد الرحمن

الصفحة الرئيسية

رواية ياسمين الشام كاملة بقلم نورة عبد الرحمن عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية ياسمين الشام الفصل الثامن عشر 18

محمد : انتي هنا وحدك ليه …
مسحت دموعها بسرعة لتقول : حبيت افضل لوحدي..
جلس بجانبها ونظر الى البحر امامه : بتعيطي ليه..
ياسمين : مبعيطش..انا كويسه..
محمد :طيب هربتي ليه..
ياسمين :هربت من ايه..
محمد :ياسمين انا عارف انك كنتي واقفه بتتسمعي عليا انا ونسرين..
شعرت بغصة تخنقها…
ليكرر سؤاله : محمد هربتي ليه..
ياسمين بغصه:انت عرفت اني هناك ازاي..
محمد :مش مهم المهم جاوبيني على سؤالي..
ياسمين بسخريه :حبيت اسيبكم براحتكم..
محمد :اهااا اومال ليه بتعيطي دلوقتي..
ياسمين بحده :مابعيطش ..انت مش مصدق ليه.
محمد اقترب منها ووضع يدها خلف كتفها ليجذبها اليه ..لتبكي الاخرى..
محمد بابتسامه ودلوقتي هتقولي مبعيطش..
مسحت دموعها وحاولت الابتعاد عنه لكنه همسه لها بود :متبعديش خليكي كده..
ياسمين: انت بتعمل كده ليه..
محمد:انا عملت ايه مش فاهم..
ياسمين :انت من شويه كنت معاها ودلوقتي …لتصمت..
محمد :اولا انا كنت معاها عشان كانت بتحكيلي عن مشكلتها مع خطيبها . ويمكن هي نسيت نفسها عشان كنت خطبيها قبل كده..
وثانيا انتي مراتي وحقي اني افضل جنبك دايما زي مهو حقك تزعلي من المواقف دي وتواجهني بيه مش تهربي زي ماعملتي..
ثالثا والاهم محصلش حاجه مابينا وانتي لوكنتي فضلتي ..كنتي هتشوفي بعينك..
ياسمين براحه و ابتسامه حاولت إخفائها وهي تمسح دموعها لتقول بكذب: وانا مالي إن كان حصل واللا محصلش..
محمد بضحك :لا والله ومن مش شويه كنتي مموته نفسك مالعياط ليه ..
ياسمين نهضت بحرج وتهرب :مش هنروح عندهم دل..
جذبها لتعود للجلوس بجانبه سيبك منهم وخلينا لوحدنا شويه..
جذب رأسها على كتفه والاخرى بداخلها تتراقص من الفرح ..
محمد :ياسمين
ابتعدت عنه ونظرت اليه…
محمد امسك يدها وتنهد عميقاً: انا عارف اننا عرفنا بعض في ظروف وحشه..وعارف كمان اني جيت عليكي اوي بالعلاقة دي..ليكمل هي الدنيا كده بتخلينا نقابل الناس الصح بالوقت والظروف الغلط ..
ياسمين :انت بقول الكلام ده ليه..
محمد : عشان عايز ننسى كل حاجه ونبتدي من جديد..
ياسمين :…..
محمد: عارف اني ظلمتك بالجوازه دي..وعارف ان اللي عملته فيكي صعب تنسيه في يوم وليله..بس انا بجد بحبك..
ياسمين :انت ما..
محمد بمقاطعه :متقوليش مابحبكيش عشان انتي مش جوى قلبي ومش عارفه بمشاعري ناحيتك..انا اه كنت بجي عليكي قوي زمان بس عشان انا راجل ماليش في الحرام..وانتي مراتي يعني حلالي ..بس انتي رافض الفكره دي وكنتي حاسه اني باخدك بالعافيه بس عشان ظروف جوزنا ..انتي مش متقبلاني كجوزك لسه..
ياسمين حاولت قدر الامكان عدم البكاء لكنها لم تستطع احتضن وجهها بكفيه ومسح دموعها..ليقول بحب: انا بحبك وعايزك تفضلي مراتي العمر كله ..
ياسمين..
محمد :انتي قولولي اه صدقيني هخليكي اسعد وحده بالدنيا دي كلها..
لم تعرف مالذي ستقوله لتضع راسها على كتفه والاخر يشدد باحتضانها
*****
عمر :يازينب فكيها بقى ما انا اعتذرتلك وخلاص.
زينب: قولتلك محصلش حاجه خلاص
عمر :لا والله اومال مالك مكشره مالصبح كده ليه..
زينب بحرج: عشان انت مش عارف انا امبارح حسيت نفسي صغيره اوي بعين اختي ..وبجد محرجه جدا منها..
عمر :ياسمين كبيره وواعيه واكيد مقدرة الموقف..
زينب :موقف ايه ياعمر متعصبنيش..احنا امبارح غلطنا اوي.
عمر :اه غلطنا واعتذرت وخلاص انتي هتوقفي على الغلطه .
زينب :…
عمر جلس بجانبه وضربها بخفه :ما خلاص فكيها بقى ووريني الابتسامه الحلوه وحشتنى اوي..
زينب : بس مش هتكررر اللي حصل امبارح..
عمر بضيق :ياباااااااي وهو حصل أي امبارح يعني ..
زينب بغيظ :عمر .
عمر :خلاص خلاص مش هكررها..ليكمل بغمزه و هو شهر وهتبقى ببيتي ياجميل ونعمل اللي احنا عايزينه ومحدش ليه كلمه علينا…
زينب بتذمر: بطل بقى..
******
محمد :ياسمين.
ياسمين هممممم..
محمد :انا محضرلك حاجه حلوه وعايز اوريهالك..
ياسمين باستفهام: ايه..
محمد نهض وجذبها معه: مفاجأه تعالي هتشوفي بنفسك..
ياسمين : بس اللي متعرفوش اني بخاف من المفاجآت يامحمد..
محمد بابتسامه :متخفيش وانتي معايا..
ياسمين بابتسامه استسلمت له ومشت معه…
دخلا غرفة مليئة بالياسمين و مزينه بطريقه ساحره بالبالون الاصفر والابيض ليطغى عليها الهدوء والرقي.
ياسمين بفرحه :اي ده ياسمين..لتسرع وتحتضن تلك الورود بكفيها والسعادة تملأ وجهها..نظرت إليه بسعاده:هو انت عملت كده عشاني..
أومأ محمد برأسه بحب : ايوا عشان عارفك بتحبيه الياسمين ..
تجولت داخل الغرفة كفراشة تنتقل بسعاده شرد بها لاول مره يرها بهذه السعاده وبسببه ايضا لقد استطاع اسعادها ..كم تبدو جميله وهي تبتسم هذا ماكان يجول بداخله…
ناداها بحب التفتت اليه لتجده خلفها..
محمد بحرج :احم ..انا مبعرفش بالرومنسيه وكده يعني..مبعرفش اقعد على ركبي واعمل الجوه ده ..بس انا جايبلك ده..ليخرج علبة صغير فيها خاتم بسيط نظرت إليه بانبهار..محمد انا اسف على كل حاجه وحشه عشتيها بسببي ..
وانا اسف على كل وقت كنتي محتجاني فيه ومكنتش جنبك..كل اللي عايز اقولهولك اني بحبك.
وقفت بصدمه من اعترافه وكل مافعله اليوم لاجلها..
.ليكمل الاخر معرفش امتى ولا ازاي بس انا بحبك..عارف انك لسه مش حاسه بالامان معايا..بس صدقيني هحاول اعمل اللي اقدر عليه عشان تبقى سعيده..اخواتك هيبقوا اخواتي من النهارده وهنربي ابننا مع بعض ..
ليكمل بحرج :انا راجل ماليش في الحرام عشان كده كنت بجي عليكي في بعض الاوقات وانت كنت تتحمليني بكل حالاتي..سامحيني لو قدرتي..وانا من دلوقتي حابب نبتدى من جديد ..
بكت بصمت
محمد :لا والنبي بلاش عياط دلوقتي ….
اومأت براسها بابتسامه ليحتضنها بحب ويبتعد قليلا هامسا انا عارف ان الخاتم جيه متأخر .. حقك عليك ليكمل بابتسامه المهم انه جيه مش كده..
امسك يدها بحب والبسها الخاتم وحملها وهو يقبلها وهي لاول مره تكون متجاوبة معه لا بل ترغب بذلك ليبحروو في عالمهم الخاص ..ووو
*********

بعد مرور شهر…في صالة الزفاف
زينب بتوتر :انا خايف اوي يايسو..
ياسمين بابتسامه : الخوف في اليوم ده طبيعي ياحبيبتي ..
زينب امسكت يد ياسمين وتمسكت بها بطفوله:خليكي جنبي متسبنيش ارجوكي…
ياسمين بضحك: اللي يشوفك دلوقتي مايشوفكيش وانتي بالغردقه فاكره.
زينب بغيظ :بس يايسو كفايه حرام عليكي..
اقترب منهما عمر وقبل جبينه وشعر بارتعاشها وخوفها همس لها بحب : طالعه زي القمر النهارده..
زينب..
محمد جذب ياسمين اليه بحب واحاط خصرها : الف مبروك
عمر وزينب :الله يبار فيك
ياسمين بهمس :عيب كده يامحمد ميصحش الناس بتبص علينا ابعد شويه..
محمد : مايبصوا وانا مالي..
ياسمين : محمد..
عمر بتسرع: ايه ياجماعه اظن كفايه علينا كده هاخد عروستي ونطلع الجناح بتاعنا..
محمد : مستعجل على ايه متسيبكم شويه محنا مبسوطين..
عمر بغيظ: اتبسط هو انا ماسكك ياعم ..يلاا يازينب..
زينب لم تتحرك ونظرت الى ياسمين برجاء وطفوله..
عمر :مالك يا زينب..
زينب بتوتر :انا عايزه ياسمين تطلع معايا..
انفجر محمد ضاحكا على صديقه ليقول بسخريه : مفيش مشكله اطلعي ياياسمين وانت ياعمر تحب تشرب حاجه…
عمر: تطلع فين ياعم..انت حد مسلطك عليا..
محمد :يابني عروسه ومش عايزين نزعلها …
عمر : اطلع منها انت ..لينظر الى زينب المتوتره : ينفع كده يازينب..احنا مااتفقناش على كده ياحبيبتي..وياسمين هتجيلك بكرى الصبح مش كده ..
ياسمين :ايوا ياحبيبتي اطلعي انتي مع جوزك..
زينب :بس يايسووو.
ياسمين همست: لها ياحبيبتي اطلعي مع جوزك الناس بتتفرج علينا عيب كده..
زينب برجاء: طب اطلعي معايا والنبي..
ياسمين تنهدت بضيق: ماشي هطلع معاكي..
عمر بصدمه: تطلعي فين انت بتتكلمي بجد…
محمد بسخريه : وانا كمان طالع معاكوا ..
عمر بغيظ :والله انت بالذات مش هتطلع ايه ياسمين اي ..
ياسمين :معلش هوصلكم الجناح بتاعكم وانزل..
عمر تنهد بقلة حيله وهو يرى زينب تتشبث بيد اختها ..
محمد همس له: دي اخرت اللي يتجوز عيله..قابل بقى
عمر :عيله بعينك يااخي والله حاسس انك عدوى مش صاحبي..انا هطلع اشوف اخرتها ايه..
وبعد لحظات..
زينب: انا خايفه متسيبنيش لوحدي..
ياسمين: مش ده عمر اللي بتحبيه وفضلتي زعلانه لحد مارجع ايه اللي غيرك دلوقتي..
عمر كان يستند براسه على الحائط مغمض عينيه بضيق ربطة عنقه مفتوحه والغضب ظاهراً عليه ينتظرها تنهي حديثها مع اختها….
ياسمين: متخفيش خشي انتي وانا هتكلم معاه..
زينب :بس .
ياسمين :من غير بس اعملي زي مابقولك وانا بكرى من الصبح هكون عندك يلااا ياحبيبتي ..
زينب بضيق: حاضر…دخلت بتوتر الى الجناح الخاص بهما..
لتتجه ياسمين الى عمر..
ياسمين بحرج: احم.. عمر..
اعتدل بوقفته بسرعه :هااا حصل ايه وزينب ماله..
ياسمين: مفيش بس هي خايف ومتوتره شويه انت عارف انها لسه صغيره..ياعمر عشان كده عايزاك تاخد بالك منها..
عمر :متقلقيش زينب في عنيا انتي مش عارفه انا بحبها قد ايه..
ياسمين :عشان كده عايزاك تاخدها بالهداوه وبشويش عليها عشان متنفرش منك..
عمر: متخافيش اقدر اروحلها دلوقتي..
ياسمين : اتفضل بس مش هوصيك عليها..
عمر ابتسم يطمىنها متقلقيش ….ووووو

 رواية ياسمين الشام الفصل الثامن عشر 18 -  بقلم نورة عبد الرحمن
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent