Ads by Google X

رواية زوجتي طفلة الفصل الثامن والاخير 18 - بقلم نهله داود

الصفحة الرئيسية

 رواية زوجتي طفلة الفصل الثامن 18 - بقلم نهله داود 

رواية زوجتي طفلة الفصل الثامن عشر 18

الفصل الثامن عشر والاخير😍🦋(ما تنسوش التفاعل عشان الرواية الجديدة😉♥️)

فرح وقد قررت ان تجعل سليم زوجها بحق فارتدت قميص مغري للغايه

سليم وهو لا يصدق فرح. انتي اتجننتي يا روحي

فرح ليه بس ياسمسم مش انت جوزي

سليم لا والله

فرح اه والله سمسم بقلك ايه هات بوس*ه

سليم هه امشي يا فرح بدل متهور

فرح طب ما تتهور حد حاشك لما تكمل كلمتها الاوقد انقض عليها كلاسد الجائع علي غريسته يقبلها بشوق جارف وقبلا متواصله وبقوه واضحه وحاولت فرح التماسك قدر الامكان وما ان انتهي سليم حتي خارت قوي فرح. واغمي عليها

سليم بفزع فرح فرح ثم حاول افاقتها

سليم بعد ان فاقت فرح ان اسف

فرح بحبك ثم ضحكت بشده اضافت بجد كريستين عندها حق

اما زياد وصبا فستمر الحال كما هو عليه عده شهور حتي قررت صبا الذهاب الي طبيب نفسي ماهر جدا لكي يخلصها من هذا الخوف وتعيش حياه طبيعيه مع زوجها فكم كانت تحزن عندما تري نظره الحزن في عين زياد والفرحه في عين حازم وسليم

دخل زياد الغرفه ليجد صبا تجلس في البلكونه وتتحدث في الهاتف

صبا اوك تمام الساعه واحده كويس اوي حتي يكون زياد في الشغل وما ان شعرت بوجود زياد حتي اغلقت الهاتف سريعا

زياد بتكلمي مين يا صبا

صبا بارتباك هه لا ولا حاجه دي واحده صحبتي هنخرج سوا بكره شويه

زياد انتي مش ملاحظه ان خروجك بقي زياده اليومين دول

صبا بارتباك واضح في ايه يا زياد عادي يعني

زياد طب مالك مرتبكه ليه لما هوا عادي

صبا انا هنام بقي يا زياد تصبح علي خير

زياد بشك وهو يحدث نفسه يا تري مخبيه ايه يا صبا وانتي من اهله يا صبا

وفي اليوم التالي ذهبت صبا الي الطبيب واخبرها انها الان قد شفيت تماما من خوفها وتستطيع عيش حياه طبيعيه فخرجت من عنده والسعاده تكاد تقزف من علي شفتبها

اما زياد فقد بجانب عياده الطبيب في غداء عمل فراي صبا

زياد باستغراب هيا صبا بتعمل ايه هنا وفين صاحبتها الي بتخرج معاها ثم استاذن وترك سليم بدل منه وذهب خلفها

في القصر في غرفه زياد وصبا

زياد صبا قلبلتي صحبتك النهارده

صبا بتردد اه

زياد رحتو فين

صبا بارتباك روحنا نشتري شويه حجات من المول

زياد بغضب بتكدبي ليه يا صبا كنتي في العماره وقال لها علي مكان اللي كانت فيه

صبا بصدمه انت بتراقبني يا زياد

زياد بغضب شديد متغيرش الموضوع كنتي فين يا صبا ثم اضاف كنتي بتقبلي مين انتي ليكي علاقه بحد يا صبا او اصلا انتي لسه بنت ولا

صبا بغضب انت اتجننت ازاي تقول كدا

زياد بغضب ايو اتجننت وانا الي فاكر انك عندك عقده ومستحملك وانتي بتقرطسيني ليه يا صبا فكراني مش راجل

صبا انت اكيد مجنون طلقني

زياد بسخريه اكيد هطلقك بس لما اوريكي انا راجل ازاي ثم خلع قميصه واقترب منها وهو يقول هوا يبقي حلال لغيري وحرام عليا ثم اقترب منها للاعتداء عليها ولكن صبا تراجعت للخلف وظلت تبكي وتدفعه عنها بيدبها الصغيرتين وتبكي بشده

صبا بصراخ ابعد عني والله ما عملت حاجه

اما زياد فلم يستمع لها ومز*ق ثيابها

صبا بصراخ اكبر الله يخليك ابعد عني مينفعش كدا حرام سيبني يا زياد

ولكن زياد توقف فجاءه ما هذا انها في عادتها الشهريه اذن كيف ذلك ابتعد زياد سريعا عنها اما صبا فاخذت تلملم ثابها وتبكي بشده

زياد ازاي انتي كنتي فين يا صبا

صبا بصراخ انت غبي غبي يا زياد انا كنت عند الدكتور النفسي عرفت كنت فين

زياد دكتور نفسي ليه

صبا بصراخ اكبر عشان اتعالج واقدر اكون زوجه طبيعيه للشخص الي بحبه ثم اضافت والي بحبه بيشك فيا

زياد وهو يحتضنها انا اسف يا صبا بس انا بغير عليكي ثم اضاف بلهجه مضحكه يعني انتي خفيتي ونفسيتك تمام

صبا بخجل اه

زياد يا مسهل يارب ثم اضاف بخبث طب الاخت الي مشرفانا دي بتروح كمان كام يوم

صبا وهي تضربه في كتفه بخجل انت قليل الادب

زياد بضخك يا الله اخيرا

وبعد مرور عده اشهر في المشفي

فريده هموتك والله لموتك يا حازم اه اه

حازم يبنتي اولدي بقا وانتي ساكته

فريده بصراخ اه بكرهك يا حازم انت السبب

حازم ليه يختي هوا انا كنت اغتصبتك ما كلو بمزاجك

فريده والله لوريك يا حازم اه اه

فرح بخوف وهي تمسك بيد سليم

فرح سليم هما بيعملو فيها ايه

سليم متخفيش يا فرح هي الولاده كدا

فرح بخوف لا يعني انا هتعب كدا

سليم لا متخفيش يا فرح انتي لسه بدري عليكي انتي لسه في السابع

فرح ببكاء اه اه وتصرخ

سليم بفزع ايه في ايه يا فرح

فرح بصراخ اه هموت يا سليم بولد اه

سليم دكتور خد يجيب دكتور

فرح اه امال انت ايه تمرجي مش انت دكتور نسا وتوليد

سليم وكانه تذكر شي اه صح

فرح بصراخ صح ايه اعمل اي حاجه اه اه منك لله يا سليم قعدت تقولي دخله وخارجه اه انا بكرهك طلقني يا سليم طلقني اه

وبعد مده ولدت فريده ولد اسموه سليم وولدت فرح ولد اسموه حازم

اما زياد وصبا

زياد يا عاقل انت

صبا انا لسه في الثالث عمرك سمعت عن وحده تولد في التالت وبعدين انا لما هاجي اولد مش هصرخ ابدا

زياد عاقله يا صبا امال هتعملي ايه

صبا وهي تمسك زراع زياد هاكل دراعك يا حبيبي

زياد بخضه يا منجي من المهالك يارب لا يا صبا انا عوزك تتجنني وتلمي عليا المستشفي من الصوات

وعاش الجميع بسعاده وقد انجب حازم وفريده ولدان سليم وفارس

اما سليم وفرح انجبو حازم ومحمد وفي النهايه فرح

زياد وصبا انجبو رقيه وفريده وصبا

وبعد عده سنوات والجميع جالس وفرح ابنه سليم تجري علي والدها وتبكي

سليم مالك با حبيبه بابا

فرح وهي طفله ذو خمس سنوات

الحقني سليم ابن عمو حازم هيضلبني

سليم نعم ليه ان شاء الله

فرح ببكاء عشان مبسمعش الكلام

الجميع بصدمه هه

سليم ابن حازم بصوت عالي وغضب فرح اطلعي اقلعي الزفت ده والكلام يتسمع

فرح بخوف تركت والدها وصعدت مسرعه لتنفذ كلام سليم(ثليم عثبي خالث😥😂😂)

حازم بغضب انت يا ولد بتكلم بنت عمك كدا ليه

سليم ابن حازم بغضب شديد وهو صبي في الثانيه عشر يريت يا بابا محدش يتدخل انا حر وبعدين مش كفايه الهانم لابسه جيبه قصيره وخارجه بيها الجنينه ليه شيفاني مقطف

الجميع بصدمه هه

سليم العم وانت مالك

سليم الولد يعني ايه مالي امال مال مين مش فرح هتبقي مراتي ا

سليم العم حوش ابنك يا حازم

حازم ومين قلك انك هتجوزها

سليم الطفل بغضب شديد بمزاكو غصب عنكو وعنها هتجوزها وتركهم وذهب

اما الجميع فكانو في صدمه مما حدث

حازم سليم التاني

سليم اسكت يا حازم بدل ما اولع فيك انت وابنك

زياد بضحك شدبد داين تدان يا سليم

وضخك الجميع

تمت

يتبع الفصل كاملا اضغط هنا ملحوظه اكتب في جوجل "رواية زوجتي طفلة دليل الروايات" لكي تظهر لك كاملة 

   •تابع الفصل التالي "رواية زوجتي طفلة "اضغط على اسم الرواية 

رواية زوجتي طفلة الفصل الثامن والاخير 18 - بقلم نهله داود
menna

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent