رواية فراشة المقابر الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماعيل موسي

الصفحة الرئيسية

 رواية فراشة المقابر كاملة بقلم اسماعيل موسي عبر مدونه دليل الروايات 


 رواية فراشة المقابر الفصل السابع عشر 17

داخل السياره !! مايا واصلت نحيبها حتى صرخ فيها منتصر، اصمتى

منتصر ::. انتى لازم تكونى ممتنه انى مقتلتش اخوكى وسمحت ليه يعيش

مايا :: هو اخويا لسه عايش بجد؟

منتصر :: سكت وتغير وشه للحزن، مايا انا بسببك عملت حاجه يمكن اندم عليها العمر كله

مايا !! عملت ايه؟

منتصر :: الأوامر كانت انى اقتل اخوكى، اتخلص منه، لكن انا مقدرتش اعمل كده، تعمدت انى اصيبه بالرصاصه فى مكان مش مميت

عملت كل ده عشان بحبك، رغم انى عارف انك شايفانى مجرد حيوان وحش

مايا :: يعمى مهند هيعيش؟

منتصر ::مهند عايش لكن لو حد عرف إلى عملته ابويا هيقتلنى عشان كده يا مايا، انتى لازم ما تظهريش خالص محدش يعرف عنك حاجه

هتفضلى فى الشقه إلى احنا رايحنها دى لغاية ما الموضوع يتنسي

مايا !!. بفرحه مهند عايش

وصلو الشقه، منتصر فتح الباب ودخل مايا جوه

منتصر قال لمايا انا لازم امشي دلوقتى عشان اطمن على مهند

وكمان وكمل بحزن لازم اتخلص من الحارس إلى طلبت منه يتصل بالاسعاف

شايفه انا بعمل ايه عشانك؟ هلطخ ايديا بالدم

مايا مكنتش عارفه تقول ايه، مكنتش بطيق منتصر ونفسها تقتله لكن مضطره تسكت

منتصر :: وهو ماشي، انت عارفه لو هربتى من الشقه هيحصل ايه؟

مايا مش ههرب متخفش

منتصر بلؤم مش انا الى اخاف يا حلوه انتى الى حقك تخافى للى هيحصل لاخوكى بسببك لو هربتى

منتصر :: مايا لما ارجع عايز نحتفل سوى، فى أوضة النوم هتلاقى قمصان نوم كتيره اختارى واحد على زوقك

مايا!! لكن انا مرآة اخوك يا منتصر مينفعش كده

منتصر. :: بنبره غريبه ، نفع قبل كده وحصل قدام عنيه وكان عارف وبيمثل

مايا ___صرخت انت كداب __كداب

منتصر، تيمور كان عارف انى معاكى وفى حضنك وبغتضبك

تيمور هو الى جابكم عنده و بلغ والدى انكم فى شقته، اصحى بقا وفوقى

انا هسيبك دلوقتى لما ارجع عايزك جاهزه انا مش ناقص قرف ولا انتى اتعودتى على الغصب؟

لو كان كده وضحك منتصر، اخدك غصب تانى، اصل الستات دول دماغهم غريبه اوى

مايا وطت ناحية الأرض بأنكسار ومقدرتش تتكلم، منتصر خرج وساب مايا مع نفسها بتفكر

معقوله يا تيمور تعمل فيه كل ده دا انا بحبك

لا مش معقول تيمور يعمل كده منتصر كداب

مايا فى سرها لكن هما عرفو ازاي اننا فى شقة تيمور؟

دول كانو مشيو خلاص ومحدش عارف حاجه

افتكرت مهند اخوها، الحمد لله ان مهند عايش انا ممكن استحمل اي حاجه عشانه

________________

لما وصل منتصر شقة تيمور كان الرجاله نزلو جثة مهند، كلم والده وبعتله صورة وش مهند المخرم بالرصاص وجسمه والدم ملطخ كل هدومه

المعلم فتحى عفارم عليك يا منتصر

والبت مايا عملت فيها ايه وراحت فين؟

منتصر :: اديتها لواحد من رجالتنا هيخلص عليها

المعلم فتحى، لا يا ابنى الظلم حرام، ربنا ميرضاش بكده

احنا كان لينا حق عند اخوها وخدناه

منتصر :: اعمل فيها ايه يعنى يا حج؟

المعلم فتحى ::مش لازم تقتلها ومش لازم تفتح بقها خليها معاك، الشتاء بارد ولياليه طويله ورجالتنا محتاجه تتدفى

_________

منتصر هتعمل ايه يا يا والدى مع تيمور؟

المعلم فتحى ملكش دعوه انت بتيمور، اتخلص من جثة الكلب ده وانتبه لشؤنك وخلى بالك من _______مايا

منتصر غمرته الفرحه كده مايا هتبقى بتاعته واحده، هو عارف انه هيزهق منها لكن طالما لسه بتقاوم متعته موجوده

منتصر فى سره انا مش بحب السهل ابدآ

قرر يدفن مهند ويرجع بسرعه للشقه يحضن مايا وينا_______م

معا ___ها

_________ توقفت سياره تحت البنايه المهجوره نزل منها

رجلين ملثمين طلعو درجات سلم العماره بهدوء وصلو الشقه إلى فيها مايا

مايا سمعت الخطوات على السلم قلبها وقع فى رجليها، قالت هو الزفت دا لحق يرجع بالسرعه دى

بسرعه لبست قميص نوم أحمر وقبل الباب ما ينفتح غمضت عنيها

الباب انفتح :: الخطوات قربت منها فجأه مايا لقيت نفسها دخلت

جوه جوال وفيه حد شالها فوق كتفه وبيأمرها تسكت

مايا راحت تصرخ، خدت ضربه فوق دماغها خلتها فقدت الوعى

 رواية فراشة المقابر الفصل السابع عشر 17 -  بقلم اسماعيل موسي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent