Ads by Google X

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين النحاس

الصفحة الرئيسية

  رواية هن (غرف مغلقة) كاملة بقلم ياسمين النحاس عبر مدونة دليل الروايات 


رواية هن (غرف مغلقة) الفصل السابع 7

ابراهيم بصلها بخوف وقلبه وقع وهزها براحه : شادن .. مالك ؟؟ شادن

مكنش عارف يعمل ايه وقف وبص حواليه علي اي مكان ينقذه

لمح صيدليه بعيده عنهم شويه شالها بخوف عليها وحذر ومشي بسرعه وبيستغفر من جواه انه لمسها

دخل الصيدليه كانت بنت هناك اول ما شافته شايل شادن شاورتله يحطها علي كرسي كبير ورجعت راسها لورا

ابراهيم حاول يفهم البنت ومش فاهمه منه حاجه لا انجليزي

ولا اي لغه تانيه معاه فاهماه منها

بدأت تتعامل هي وهو فتح جوجل ترنسليت وكتب حالتها وقريت الترجمه وفهمت

دقايق ودخل صيدلي وكان سوري فهم اكتر من ابراهيم

الصيدلي : محتاجه جلسة اكسجين .. هي عنا هون (بص لزميتله وقالها تحطلها ماسك الاكسجين )

الصيدلي :ona oksijen maskesi tak

ابراهيم : طب ليه؟ هي فجأه حصلها كدا واغمي عليها

الصيدلي : لو هي مريضه ربو يبقي شيئ عادي

ابراهيم بحيره وقلق : مش عارف

الصيدلي : لو مش هيك يبقي حاله نفسيه .. كتير بيتعرضوا لهيك شي

ابراهيم بص لشادن وهدوءها تحت ماسك الاكسجين ودعي من قلبه تبقي كويسه

ابراهيم بتأثر: هتفوق امتي

الصيدلي : شوي

خد كرسي وقعد جنبها .. حس انها هزيت حاجه جواه بتعبها وفقدانها للوعي فجأه .. لو ممسكهاش كانت هتقع علي وشها !

فاقت وبصيت حواليها وشافت ابراهيم جنبها باصص في الارض

للحظه تاهت مش عارفه هي فين ولا ايه اللي حصل ! حتي مش عارفه مين اللي قدامها !

ابراهيم بصلها وشافها مفتحه عيونها وبصاله

قربلها بسرعه : عامله ايه ؟؟ شادن لو تعبانه قولي عشان خطري

شادن افتكرت اللي حصل وابتسمت بتعب : انا كويسه الحمدلله

ابراهيم بخوف : متأكده ؟

هزيت راسها بأه وقامت وسندت راسها بايدها و وقفت

ابراهيم وقف قدامها وبصيتله واستوعبت فرق الطول اللي مابينهم ..

ابراهيم : حقيقي كويسه ؟ متخبيش

شادن ضحكت بتعب : والله كويسه .. عايزه امشي

ابراهيم : يلا (بص للصيدلي وقربلهم )

الصيدلي : ها طمنينا عليكي قلقتي الشاب كتير

شادن بصيتله وابتسمت : انا كويسه .. مش عارفه ايه اللي حصل بس كويسه

الصيدلي : طب ثانيه .. انتي مريضه ربو

شادن استغربت السؤال : لا

الصيدلي بص لبراهيم ورفع كتفه انه نفسي .. ابراهيم فهم وشاورله بعينه ميتكلمش

خرجوا وابراهيم جنبها : قلقتيني عليكي

شادن : معلش معرفش حصل بسبب ايه .. عمري ما اتخنقت قبل كدا

ابراهيم وقف قدامها ويصيلها بحنيه : احكيلي علي اللي تعبك وهتلاقيني فهمك بس متخبيش

شادن بصيتله وكان جواها خوف منه لأول مره ! خوف معرفتش تبرره ! يمكن عشان ساعدها ؟ بس ليه تخاف من اللي يساعدها وهي مشافتش منه اي اذيه ! وياتري مين اللي كلمها قبل ما يشوفها وكان ملهوف عليها بكلامه كدا ؟!

مشيت وهو احترم سكوتها ..

_________________________________

سيف قاعد وماسك دبلته في ايده .. تخيل ملك مش هتسيبه يومين من غير ماتكلمه !

فكر هو عمل ايه عشان تتحكم فيه كدا .. خايف يفكر في كلام اخواته وانهم صح بس لأ هو شاف ملك من جواها .. جميله وبسيطه , كفايه ضحكتها و وجودها جنبه

قطع تفكيره قعدة مصطفي : ايه الدنيا مالك

سيف لبس الدبله وبصله : مالي

مصطفي : شايل طاجن ستك علي راسك اهو

سيف قام بهدوء وكلمة مصطفي وقفته : هتخسرك كتير اولهم اهلك

سيف بصله : هي مش وحشه علي فكره

مصطفي : ولا حلوه .. هي عاديه

سيف حاسس بشك جواه : هو انت ليه كدا؟ ليه مش واقف جنبي وعايز فرحتي

مصطفي اذبهل من كلامه : نعم !! ايه اللي بتقوله دا انت اخويا والصغير كمان يا اهبل

سيف : اومال ايه تفسير كلامك دا دلوقتي

مصطفي : اني خايف عليك مثلا ؟ شايف اللي انت مش شايفه تقريبا ؟!!

سيف مشي ومردش وبينفي اي فكره في باله وكلمها ..

ملك قاعده مع مامتها ومضايقه حاسه انها افورة في زعلها من سيف بس اتفجئت من طريقته وعصبيته عليها بس هي بتحبه ومش عايزه تخسر حبه ليها

مسكت الموبايل ونويت تكلمه ولسا بترن لقيت اتصاله

ملك بسرعه : قبل ما تقول اي حاجه انا بحبك ومش عايزه تزعل مني ابدا

سيف ابتسم : وحشتك ؟

ملك : جدا

سيف : ومكلمتنيش ليه

ملك : عشان البنت هي اللي بتتصالح

سيف ضحك : طب لو البنت غلطت هي اللي بتتصالح بردو

ملك بثقه : طبعا

سيف ضحك علي طريقتها وخد مفتاح عربيته : انا جايلك وحشاني

ملك ابتسمت وبصيت جنبها في المرايه : امتي ؟

سيف : حالا باي يا حبي

بعد شويه ملك سمعت صوت عربيته تحت وبصيت في البلكونه ولقيته .. راحت لمامتها واستأذنتها تنزل تقابله

بوسنه : لأ يا حبيبتي يطلع هنا والبيت منور بيه

ملك : مش هتأخر يا ماما

بوسنه بدون ما تبصلها : قولت كلمتي يا اما مش نازله

ملك دبدبت في الارض زي الاطفال : طيب

كلمت سيف : اطلع

سيف : ليه ؟ يلا مش هأخرك ورايا شغل في المعرض

ملك : ماما مش موافقه انزل

سيف في نفسه : امك دي لو سكتت عني شويه بس

ملك : ها هتعمل ايه ؟؟

سيف : طالع ياستي يقطع الحب وسنينه

ملك ضحكت وفتحتله الباب ولسا هتتكلم كانت مامتها بتديها جنب بايدها

بوسنه : اهلا اهلا خطيب بنتي الغالي

سيف حاول يبتسم وشكله يضحك : اهلا يا طنط

بوسنه : ادخل يلا

دخلته وقعدتوا في الصالون .. بوسنه بصيت لبنتها : روحي اعملي عصير لسيف

سيف : لأ شكرا انا جاي اسلم عليها وامشي

بوسنه : يا حبيبي بالسرعه دي هتمشي !

سيف تنح وبص لملك اللي هتموت من الضحك علي شكله

سيف : في ايه ياطنط ؟!! انا عايز اشوفها واقعد معاها شويه

بوسنه : اممم معلش ياسيف انت عارف مش معانا راجل في البيت ياحبيبي

سيف قام وبيمسك نفسه وميتعصبش :عن اذنك يا طنط (راح للباب وفتحه ) سلام عليكم

ملك وقفت بصدمه وبصيت لمامتها

بوسنه وقفت سيف : سيف ياحبيبي متزعلش

سيف وقف وبصلها : ياطنط انا مبشوفهاش غير قليل جدا وحتي زيارة البيت مش عارف اقولها كلمتين واطمن عليها

بوسنه : الخطوبه عندي ليها شروط يا سيف ومينفعش تقعدوا لوحدكوا وحتي لما بتشوفها برا متفعش دي كمان .. مفيش حاجه بتقول كدا

سيف وقف وعارف كلامها صح : طب واعمل ايه ؟

بوسنه : تتجوزوا بقي هنطول في الخطوبه عن كدا ؟

ملك اتفجئت من كلام مامتها : ماما.. دا قراري انا وسيف متدخليش لو سمحتي

بوسنه شديت سيف يدخل وقفلت الباب وراه وقعدته

بوسنه : امال ايه الصح ؟ انا مستنياكوا تفكروا في الجواز مفيش اي قرار اتاخد ولا اهلك كلموني علي تفاصيل تانيه بعد الخطوبه ولا حد كلم باباها .. ايه؟ في ايه انا مش فاهمه ؟!

ملك هترد سيف وقفها : انا جاي النهارده اتكلم مع ملك في جوازنا فعلا بس حضرتك مش مديالي مساحه

بوسنه : والاصول بتقول تتكلم معايا انا او اهلك يكلموني صح ولا ايه ؟

سيف فهم قصدها واتنهد بخنقه : والدي هيتواصل مع بابا ملك عن الاتفاقيات التانيه

بوسنه ابتسمت واللي عايزاه بيحصل زي ما رتبت

______________________________


رقيه ماسكه كتاب وبتقرأه عن العلاقات الزوجيه وازاي تحبب جوزها فيها وهي بتقرأ حسيت بألم غريب حاولت تتجاهله ومتركزش فيه

محمود قعد جنبها وفتح التليفزيون وصوته عالي او رقيه هي اللي مش مستحمله صوت جنبها

رقيه : محمود وطي الصوت شويه

محمود مش سامعها ومركز في الماتش وفجأه صرخ بتهليل للجول اللي دخل

رقيه حطيت ايد علي ودنها والايد التانيه علي بطنها بألم واتحركت من جنبه وللأسف مكملتش خطوتين ومقدرتش تكمل مشيها وقعدت جنبه وسندت عليه

محمود استغرب : ملك في ايه

رقيه بتعب : تعبانه شويه

محمود بص قدامه كانها هوا: خدي مسكن

رقيه : خدت الصبح

محمود اتنهد بملل : طب يلا ننزل نكشف عليكي

رقيه مكنتش عايزه تنزل بس الالم اكبر من احتمالها قامت براحه ولبست وساعدها تنزل وهي مستغربه بيعاملها بهدوء ومزعقش علي الماتش اللي سابه ومقالش غميتي عليا زي ما بيعمل علطول

محمود شاور لتاكسي ومخدش العربيه اللي شاريها امبارح ومقالش لرقيه حاجه عنها

دخللوا الطوارئ وكشفوا عليها .. الدكتوره اللي جنبها ابتسمت لها

الدكتوره : مبروك

رقيه بصيتلها : لايه ؟؟

الدكتوره : متعرفيش انك حامل ؟

رقيه : انا حامل ؟؟ (سكتت شويه ) انتي متأكده ؟

الدكتوره : ايوه متأكده باين عندي والتحاليل هتطلع دلوقتي وتأكد كلامي … هنادي جوزك

دخل محمود بعد ما الدكتوره تادته ووقف جنب رقيه

الدكتوره : استاذ محمود مراتك محتاجه رعايه وبلاش مجهود عليها .. باين ان دا اول حمل ليها وهيبقي متعب من اوله

محمود عينه وسعت : حمل !!!

بص لرقيه بنظره رعبتها .. نظره استغربتها لدرجه الخوف !

قامت وبتعدل هدومها وقرب لودنها وهمس بصوت مخيف : حامل ازاي وانا مبخلفش ؟؟!!!

رقيه رفعت راسها وبرقت بخوف وعينه كانت مرعبه بالنسبالها

____________________________________


مسك بتلعب مع بنت جارتهم وماسكه اللعب وبترتب البازيل .. دخلت عليها مامتها وابتسمت لبنتها وان العلاج اللي ماشيه عليه بيجيب نتيجه وبدأت تستجيب

بصيت لبنت جارتها : لولا حبيبتي تحبي اجيبلك شربه مع مسك

ليلي : امممم هستأذن ماما

اسماء ضحكت : ماشي روحي وتعالي

راحت للمطبخ وسمت موبايلها بيرن ورديت

ليلي راحت وسابت الباب مفتوح ومسك قاعده بتلعب مع نفسها

سمعت صوت ليلي بتصرخ او صوتها بينادي علي حد وبيتكتم

مسك بصيت علي الباب وشافت حد ماسك ليلي وبيخدرها .. برقت بخوف وليلي بتحاول تخليها تنقذها وهي عارفه ان صعب مسك تتكلم عن حاجه

استسلمت للخدر اللي صابها ومسك شافت الراجل شال ليلي علي كتفه ونزل

مسك اترعبت وعينها دمعت بخوف وعينها علي الباب مش بتنزل .. هي بتخاف من الناس الغريبه وكمان خد ليلي صاحبتها الوحيده

اسماء طلعت وشافت مسك باصه للباب وساكته

اسماء : مسك مالك ياحبيبتي

مسك بصيتلها وسكتت مش عارفه تعبرعن اللي شافته

اسماء استغربت ليلي لسا مجاتش .. في وقتها مامة ليلي طلعت بتبتسم وبصيت لمسك

مامة ليلي : كوكي حبيبتي عامله ايه ياقمرايه

استغربت شحوب مسك وعينها ليه علي الباب

بصيت لأسماء : ليلي فين يا سمسم خليها تيجي عشان الغدا

اسماء اتوترت انها بتسأل عن بنتها وتلقائيا بصيت في الحمام ومامة ليلي استغربت والقلق الفطري جالها وبتنفي الخوف اللي جواها بصيت لمسك وعينها متحركتش كأنها مستنيه حد يدخل !

مامة ليلي : في ايه ؟ ابراهيم مش هنا ومسك قدامك بتدوري علي مين ؟

اسماء مش بترد عليها ومامة ليلي زعقت ومسكت اسماء من ايدها : ردي عليا في ايه ؟؟ (صوتها علي ) بنتي فيين ؟؟؟

مامة ليلي بتقيت بتدورعلي شيئ مجهول زي اسماء وبتدعي ان متكونش بنتها حصلها حاجه

اسماء وقفت في نص الصاله وعينها دمعت : مش هنا .. قالتلي هتجيلك

مسك بتبصلهم وخايفه وعينها بين الباب وبينهم

مامة ليلي بصيت لمسك وقومتها بعصبيه وايدها ماسكه علي مسك جامد : فين بنتي يامسك

انطقي قوليلي فين .. شاوري طيب (مسك مش بترد وخايفه ومامة ليلي في حالة اللا وعي )

اسماء جريت علي بنتها وبعدتها عن مامة ليلي وصرخت : ابعدي عنها هي مش هتفيدك بحاجه

مامة ليلي بصريخ وعياط : ازاااي .. ازاي مش هتفيدني وهي كانت معاها

اسماء بصيت لمسك ومسك عينها علي الباب مع اول دمعه منها نزلت !

اسماء خدت بالها وهي عارفه بنتها مش بتعيط بسهوله مهما حصلها مش بتعيط قدام حد رغم اصابتها وعدم وعيها الكامل

اسماء بصيت لمامة ليلي : الكاميرات !!! الكاميرات فوق عند ام سامح

مامة ليلي جريت لفوق وخبطت بعنف علي الباب وام سامح فتحت مخضوضه

ام سامح : في ايه يا يا ولاء ايه الخبط دا

مامة ليلي : الكاميرات فين

ام سامح استغربت شكلها وتوقعت انها اتسرقت او حصلها حاجه : عندي في اوضة الضيوف اتفضلي

هتقفل الباب لقيت اسماء ومسك طالعين .. اسماء : معلش يا ام سامح وريني الكاميرات لو سمحتي

ام سامح : في ايه ؟ ايه اللي حصل

مامة ليلي طلعت من جوا : الزفت دا بيرجع اللي حصل ازاي ؟

مسك مسكت ايد اسماء وهي انتبهت ليها

مسك بتقطيع لكلامها : لي .. لي .. نا..مت .. الحقيها

اسماء عينها وسعت مع كلام مسك وشكها اتأكدت منه .. ليلي اتخطفت

ام سامح جابت ابنها ورجع الكاميرا وشافوا واحد داخل وكانت العماره مفتوحه ونزل بليلي علي كتفه متخدره

مامة ليلي خبطت علي صدرها بعياط : بنتي .. بنتي (بصيت لمسك واغمي عليها )

____________________________



شادن قاعده في مكان زي السحر .. اللون الاخضر حواليها في كل مكان

والسما جميله والسحاب اللي فيها فرحتها بقرب نزول المطر .. بصيت قدامها علي شلال المايه البعيد عنها وكأنه بياخد كل طاقتها السلبيه

حسيت بنقط مايه علي كتفها وابتسمت .. الدنيا بتشتي ! مع ان شمسيتها جنبها بس سابت الشتا ينزل عليها وينقيها .. وفي دقايق كانت كتلة مايه .. قامت ومشيت بسعاده وضحكه رسمتها علي شفايفها بنفسها زي ما بتعمل دايما وبقيت هي طبيبها النفسي !

راحت علي المطعم بتاعها دخلت الحمام وفتخت خزانه فيه بمفتاح وغيرت هدومها بسرعه ولبست سويت شيرت طويل وبنطلون غامق وكوفيه وعملت لنفسها ينسون واعشاب طبيعيه وقعدت تتابع الجو

دخل عليها واحد توقعت انه اجنبي شكله واستايله ميقولش انه تركي

قعد علي تربيزه وكان مبلول زيها ويمكن اكتر خمنت انه من مشيه الكتير ،، واول مكان لقاه دخله

فتح مينيو المطعم من الاسكان كود علي الموبايل وراحلها واستغرب شكلها مع انه شاف زيها كتير مداريين شعرهم بس شكلها غريب بالنسباله .. حجابها .. عيونها ولونهم الازرق الغريب ! ..فيها حاجه غريبه شدته !

قربلها وهو شاورلها علي المشروب والاكل اللي عايزه وقعد مكانه تاني ،، ولان شادن سريعه ودي من مهارتها اللي اتعلمتها ، خلصت الاوردر في 20 دقيقه زي المسابقه وحطيت طلبه قدامه وقعدت مكانها

بعدها بشويه دخل ابراهيم وكانت واقفه بضهرها قدام ماكينة القهوه

قربلها وبينهم مسافه : عامله ايه ؟

شادن فرحت من جواها انها سمعت صوته .. خلاص بقي صوته محفوظ بالنسبالها

اديرت وبصيتله وبابتسامه صغيره جدا : الحمدلله .. عامل ايه

ابراهيم رجع لورا وبعد عنها بخطوات وسند علي البار : الحمدلله .. نفسك ايه النهارده ؟

شادن ضحكت : دي المره العاشره بتسالني عن نفَسي من ساعة ما وصلت طرابزون .. كله زي الفل

ابراهيم ابتسم : وبكرا ال 11 (بص وراه وشاف الزبون قاعد باصصلهم )

بص لشادن : ماله دا بيبص كدا ليه

شادن : قاعد في حاله اهو

ابراهيم : نظراته مش مريحه

شادن سكتت عشان طبيعة شغلها خليتها تتعامل مع ناس كتيروبتفهمهم وهو فعلا غريب بس مش مقلق !

الزبون قرب وبيناولها الصنيه وشادن بتاخدها منه وبدون مقدمات مسك ايدها وبصيلها في عينها وقالها : laisse- moi te baiser les mains.. vous etes belle ! ( انكِ فاتنه .. تسمحي لي بقبلة ليديكِ )

شادن فهمت كلامه واتوترت من جواها لكن عيونها كانت حاده جاده في نظرتها ليه ..

وبعدت ايدها عنه بعنف لدرجه ان الصنيه اتقلبت علي الارض !

ابراهيم مكنش شايف اللي حصل لان ضهر شادن ليه ولما اتقلبت الصنيه وباقي اللي عليها وقع علي الزبون قرب و وقف قدام شادن وبصيلها

ابراهيم بقلق عليها : في حاجه .. ضايقك ؟؟

شادن انسحبت وشاورت لأ براسها وفضلت واقفه

الزبون قرب اكتر يعتذر وكان وقتها ايد ابراهيم حاجز مابينه وبين شادن وكلمه بالانجليزي

ابراهيم : افندم ؟؟ الاوردر بتاعك خلص في حاجه تانيه

شادن ضميت ايدها لصدرها وكلمت ابراهيم بالعربي : لسا محاسبش

ابراهيم طلب الحساب والزبون ساب مبلغ كبيرومشي

شادن خدت حسابها وطلعت وراه رميت باقي الفلوس علي الارض برا ودخلت

ابراهيم كان واقف متغاظ علي مخنوق ومش فاهم ليه عملت كدا ؟ وليه رميت الفلوس اصلا ؟ وهو عملها ايه خلي رد فعلها كدا ؟! وليه مقالتلوش انه ضايقها ؟ وهو مش غبي عشان ميفهمش اللي حصل ويستنتجه !!

شادن استقبلت باقي الزباين وابتسامتها اترسمت علي وشها وبتتعامل بلطف مع الكل

ولاحظ انها بتفهم الطلب بتاع الزبون لو مش عارف يوصفه وفي علاقه سلسله ومرحه مع زباينها

فكر ازاي قادره تدير كل دا ؟ تدير مطعم كامل لوحدها ؟ وبنت ؟!! واهلها فين ؟ ليه سايبنها مع انه كلم اخوها كان باين عليه خوفه علي اخته ومش رميها زي ما باين !!

شادن بتشتغل ومش مركزه مع ابراهيم او مش عايزه تركز ولا عايزه تتعلق بيه وبوجوده

استني لما خلصت شغلها و وقف قدامها وكلمها براحه : عملك ايه ؟

شادن بصيتله بدون تعبير واضح علي وشها : مين ؟

شادن : معملش

ابراهيم بنبره شديده ومن غير ما صوته يعلي : شااادن

شادن اتنهدت براحه وومسحت ايدها في فوطه صغيره وبصيتله : لمس ايدي ومسكتش .. قلبت الصنيه عليه (ابتسمت ابتسامه صفرا ) وضحت كدا ؟!

ابراهيم عينه وسعت وصوته علي : مسك ايديك ؟!!

شادن بصيت حواليها وشاورتله يسكت : هششش في ايه

ابراهيم اتحكم في اعصابه وحاول يهدي : وعشان كدا رميتي فلوسه علي الارض

شادن تابعت الاوردر اللي جالها ورديت من غير ماتبصله : اه

ابراهيم حس انه تعب عشان يفهمها ومش عارف اصلا يفهمها .. هي مين بالنسباله ؟! ليه دايما حاسس انها بـ 100 وش .. مريحه اوي بس صعبه جدا .. هاديه بس حاده في تعاملها او قفيله !

قادره انها تقربه وتبعده .. قادره تلعب علي اوتار قلبه .. ونفس الوقت بتبعده وتحط حواجز وحدود عاليه مابينهم ..

وقف وفكر مع نفسه ان دا المفروض دايما وعمره مافكر ان البنت السهله هي الصح .. بس هي شقلبت كيانه ! عايز يفهمها .. يقربلها .. عايز بس يحس باللي جواها ويترجمه وكأنها اصعب الشفرات اللي موجوده في الدنيا !!

وقف وسند ايده قدامها واتكلم بصوت عالي باللي في دماغه بدون وعي : انتي وراكي ايه ؟

شادن اتسمرت مكانها في الارض وسكتت ومعرفتش ترفع راسها وتبصله

رواية هن (غرف مغلقة) الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين النحاس
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent