Ads by Google X

رواية هل كان ذلك حبا الفصل السادس 6 - بقلم جومانة جي

الصفحة الرئيسية

  رواية هل كان ذلك حبا كاملة بقلم جومانة جي عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية هل كان ذلك حبا الفصل السادس 6

( في الصباح )

– كان يسيران بداخل ذلك المول التُجارى الكبير ، إلي أن دلفا لـ إحدي مَحَلاَّت الملابس .

_ اي مش عاجبك حاجة ” اردف مروان بنبرة مُتسائلة ”

= لاء كل الفساتين اللي هنا حلوين اوي بس انا عايزاك انت تختارلي .

– ليأومأ لها ثم وقف ينظر لـ الفساتين المعروضة أمامه لـ يقع نظره علي فستاناً باللون الاسود حقاً كان جميل .

_ حابب اشوفك بـ دا يلا روحي جربيه ” اردف إليها وهو يُناولها الفستان لتأخذه ثم تتحرك إلي المكان المُخصص لِـ تبديل الملابس .

– بعد مرور بعض الوقت خرجت من غرفة تبديل الملابس ووقفت أمام المرآة التي توجد خارج الغرفة في ذلك الممر الصغير .

– ظلت تتأمل كيف يبدو جسدها في ذلك الفستان ولكن تجد أنه يتسع عليها قليلاً ربما يحتاج إلي التعديل ليُلائم جسدها.

– ‏ استدارت حتى تعود إلي الغرفة مرة أخري حتي تقوم بتغيير ملابسها لكن توقفت حينما رأت فتاة تخرج من تلك الغرفة المجاورة لـ غُرفتها وهي ترتدي نفس فُستانها.

_ جميل اوي عليكِ ” اردفت فَلك بإبتسامه إلي تلك الفتاة.

_ thanks, وانتِ كمان حلو اوي عليكِ بس محتاج يتظبط

” اردفت تلك الفتاة والتي لم تكن سوى ” مــيــرا ”

_ مفيش وقت عشان اظبط مقاسه، بجد كان نفسي يجي عليا عشان اختارهولي جوزي عشان هلبسه في ذكري عيد جوازنا التالت ” اردفت فَلك ”

= happy marriage anniversary ” ذكرى زواج سعيدة ♥️♥️”

اردفت إليها مـيـرا مع ابتسامة لطيفة فوق شفتيها

– ابتسمت إليها” فَلك ” أيضا .

_ بصي انا مش هشتري الفستان دا انا بس حبيت شكله فـ حبيت اجربه مش اكتر فـ بصي انا هدخل اغيره وانتي تاخدي تِجَربيه وانا شايفه انوا هيجي مظبوط عليكِ .

_ متأكدة؟ “اردفت إليها فَلك ”

– لتأومأ لها مـيـرا بالإيجاب .

بعد مرور عدة دقائق

~ في الجهة الاخري كان يُهاتف مُساعدتهُ ” عزة ” في أمراً ما خاص بالعمل ، ولم يرى تلك التي كانت تعبر من خَلفهِ مُقررةً الخروج من المتجر .

– بعد مرور وقت كان قد انتهيا من شراء الملابس وخرجا من المتجر وسارا إلي أن وصلا إلي الدرج المُتحرك الذي يعمل بالكهرباء ، ليستقلاه سوياً حتي يصعدا للدور الثالث من المول .

– كان يقف خلف زوجته يُحاوطها بذراعيه .

_تعرف كان فيه بنت لابسه نفس الفستان ولما الفستان بتاعي مكنش مظبوط عليا ادتني بتاعها .

_ دا لُطف وذوق منها ” اردف إليها بإبتسامة “.

– استدارت له فَلك ووقفت أمامه ثم تحدثت له بنبرة شاكرة : شكراً يا حبيبي علي الهدية الجميلة دي بس انا كمان كان نفسي اجيبلك هدية .

_ انا مش عايز حاجة غيرك يا نور عيني ” اردف إليها بإبتسامة .

– ابتسمت بسبب حديثه اللطيف ثم وقعت عينيها علي تلك التي استقلت الدرج من الجهة الاخري حتي تهبط للأسفل، لـ تهمس بسرعة إلي مروان وهي تخبره: مروان بُص وراك كده اه دي البنت اللي ادتني فستانها .

– ‏ ليستدير برأسه ووقعت عينيه عليها لـ تتغير ملامح وجهه علي الفور .

– أما الآخري انتبهت إلي تحديق أحداً بها .

– ‏صُدمت عندما رأت أن من يحدق بِها هو ذلك الوغد الذي تكرهه بشدة وبجانبه تلك الفتاة التي تحدثت معاها منذ قليل .

– ‏أبتعدت بـ نظراتها عنه وحركت عينيها بعشوائية لتقع نظراتها على يده التي كانت تستند عبر سور الدرج لتجد فـ إصبعه البنصر محبساً خاص بالزواج ، لتُبعد عينيها علي الفور حتي لا تثير الإنتباه .

– ‏اما هو فـ زفر بضيق حينما راي تَغيُر ملامحها ونظراتها له التي تدل علي الاشمئزاز والكره الشديد .

☆☆☆☆

**

[ بعد أن انتهيا من التسوق ذهبا إلي إحدي المطاعم لـ ينضم إليهما ضياء وزوجته ]

_ يعنى” تغريد” سابت القاهرة و رجعت لبيت أهلها في اسكندرية ” اردفت حبيبة ” .

– شاركتها فَلك أيضا في الحديث بينما “ضياء” كان يُركز نظراته علي “مروان ” الذي كان يعبث في طبقه المليئ بالطعام بدون أن يأكل منه شئ .

_ مروان ..انت يابني .. انت كويس ” همس” ضياء ” إليه بصوتاً خافتاً .

أنه حقاً ليس بخير بعد أن رأها اليوم ورأي كيف كانت تنظر له .

استفاق من تفكيره علي حديث زوجته وهي تُردف :

_ تغريد” دلؤقتي طلبت منه الطلاق بس رافض يديها نَفقتها، طب والله لو انا مكانها لـ كنت…

– قاطع حديثها وأردف بنبرة غاضبة : وليه تكوني مكانها ها ؟…. هو انا قولتلك اي يا فَلك ؟ مش قولتلك مالكيش دعوة ب حكايات “تغريد ” وجوزها ….. جوزها يخونها يعرف ستات ..يعمل علاقات انتِ اي اللي دخلك في دا ؟

_ خلاص يا مروان ” اردف ضياء محاولاً تلطيف الأجواء.

– ضرب بـ يده فوق الطاولة بغضب ثم أردف بنبرة غاضبة يتضح بِها نفاذ صبره :

_خلاص اي بس هو انا كام مرة اقولها مالكيش دعوة بيهم .

= انا أسفة ” اردفت بنبرة هادئة بينما عينيها بدأت في تكوين سحابة من الدموع

– اردف مُكرراً كلمتها : أسفة ؟… تعرفي لما يكون مش قصدك انك تعملي حاجة متقوليش اسفة ، كانت ستتحدث لكن تحدثت حبيبة بدلاً عنها

_ مروان اهدي هي بس قصـ…. قاطع حديث حبيبة بنبرة غاضبة مُنفعلة وهو يصيح بإسمها : “حبيبة ” من فضلك .

– صمتت حبيبة بسبب إحراج مروان لها ، ثم نظرت إلي زوجها ….

_ انتِ اي مشكلة تحصل بينا مش معاكِ غير كلمة اسفة ، كل حاجة عندك اسفة اسفة …. اي هو دا

– زفر بضيق بعد أن صاح بها بنبرة غاضبة ، ثم أكمل حديثه بنبرة غاضبة : اه عاجبك كدة وانتِ بتخليني اطلع وحش قدام صُحابى، ثم ضرب بقبضته مرة أخري فوق الطاولة بغضب ولم يهتم ب إلتفات كُلاً من حولهم في المطعم .

– لم تستطع منع تدفق دموعها من شدة إحراجه له.

_ مروان خلاص في اي ، في ناس حوالينا مينفعش كدة ” اردف ضياء ، لكنه صاح بنبرة مرتفعه أكثر: انا ميهمنيش حد .

_ حتي لو مش بيهمك حد متتكلمش معاها كدا ياخي ” اردف ضياء بنبرة غاضبة.

– لينظر إليها ثم رفع إصبعه السبابة و أشار إلي ضياء ثم وجه إليها الحديث : ها مبسوطة كدة ؟ وانتِ بتطلعيني وحش قدامه .. يارب تكوني اتبسطتي… اهه خلاص بقيت في نظرهم وحِش وانتِ بقيتي فَلك العظيمة .

– ليحرك كُلاً من ضياء و زوجته رأسهما دليلاً علي عدم تصديقهما لما يحدث الآن بينما فَلك لم تتوقف عن البكاء في صمت ولكنها همست بنبرة هادئة يتضح بِها الحزن الشديد : انت بـ..تعمل كـدة ليـه ؟ انا عملت اي لـكل دا ؟

– ليُحرك عينيه يميناَ ويساراً من حديثها ثم أردف بنبرة عصبية : يلا عيطي اكتر وخليني أحس بالذنب اكتر مش هو دا اللي انتِ عايزاه !!

– ‏لم تُجيب عليه ثم نهضت من فوق مقعدها وهي تتحدث بنبرة حزينة : أسفة يا جماعة بس انا لازم أمشي ، ثم تحركت حتي تُغادر من أمامهم .

– ‏ لـ ينهض كُلاً من ضياء و زوجته حتي يستطيعا تهدئتها اما ” مروان ” فـ ظل في موضعه ثم أردف إليها بنبرة هادئة مُستفزة : ايوة ياريت تمشي ، يلاااااا .

– ‏خرجت منها شهقة بدون إرادتها من كثرة بُكائها ، ثم غادرت من امامهم بخطواتٍ سريعة.

_ اي دا ياخي ، اي اللي عملته دا ؟” اردف ضياء بنبرة غاضبة.

بينما حبيبة اخذت حقيبتها من فوق الطاولة وهي تردف إليه بنبرة غاضبة : مروان انا مش عارفة انت اي مشكلتك بجد ؟!

-ثم غادرت من امامهما بخطواتٍ غاضبة .

_ اي دا انت لسه هنا ليه ما يلا امشي انت كمان ” اردف مروان بنبرة هادئة مُستفزة.

– نهض ” ضياء ” وهو يُحرك رأسه دليلا علي ضيقه ثم أردف إليه بنبرة غاضبة : اه همشي وخليك انت قاعد لوحدك كدة .

– ثم غادر من أمامه ، بينما مروان ظل جالساً و تعتريه حالة من الغضب الشديد .

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

( في المساء )

-عاد إلي المنزل وجدهُ في حالة سكون ، دلف إلي غرفة النوم وجد” فَلك ” تتسطح فوق الفراش وهي تضم غِطاء الفِراش إليها وتتصنع النوم ولكن يظهر علي ملامحها آثار البكاء ، ولكنه لم يهتم ، و تحرك نحو خزانة الملابس واخذ ملابسه المنزلية منها ثم توجه إلي المرحاض حتي يأخذ حماماً بارداً يطفئ نار غضبه ، مما حدث معه اليوم، بعد قليل كان قد انتهي من الاستحمام و اندفع إلى داخل الفِراش مولياً اياها ظهره ثم نام ولم يعطيها اي اهتمام .

[ في الساعة الخامسة فجرا ]

– خرج من المنزل مُقرراً الذهاب الي المُنتزه القريب من منزله لـ يأخذ جولة لـ ممارسة رياضة الجري التي يُخرِج بِها طاقته السلبية .

– ‏انتهي من ممارسته لـ رياضته و عاد إلي منزله لـ يأخذ حماماً .

– خرج من المرحاض و اتجه إلي الغرفة لـ يرتدي ملابسه حتي يستطيع الذهاب الي عمله .

– وقف أمام المرآة يُهندم ملابسه بينما عينيه تُتابع انعكاس فَلك الذي يظهر في المرآة .

– ‏اما هي فـ كانت تتصنع النوم ، لـ يزفر بضيق ، ثم خرج من الغرفة مُتجهاً نحو باب الشقة لكنه توقف أمام طاولة السفرة حينما وجد فوقها الصندوق الصغير الخاص بالطعام ، إذًا هي قد أعدت له بعض الطعام وعادت إلي فِراشها لا تريد الحديث معه وهذا الشئ يُغضبه .

– ‏ترك صندوق الطعام فوق الطاولة و توجه نحو باب الشقة حتي يُغادر .

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

– بعد مرور بعض الوقت كان قد وصل إلي الشركة التي يعمل بِها .

{ في مكتبهُ }

– ظل يعمل الى أن أُرهق ، ليترك ما بيده من أوراق وعاد برأسه للوراء وأغلق عينيه .

– ‏قاطع وقت استراحته دلوف ” عزة ” .

_ مستر مروان ” أردفت بنبرة رسمية.

– فتح عينيه بعد ما قامت عزة بِمُناداته

_ انا حابة اشكرك علي اللي حضرتك عملته ، لما اتكلمت مع زُبير به ووافق علي زيادة مُرتبي ، و بالفعل زاد مُرتبي اكتر من اللي اتوقعته كمان فـ شكراً بجد لحضرتك مستر مروان ” أردفت بنبرة شُكر وامتنان .

– أومأ إليها ثم أردف اليها بنبرة رسمية جادة : انتِ تستحقي دا يا عزة .

– ‏ ابتسمت إليه ثم أخبرته: ال team مستني حضرتك في ياريت تيجي بسرعة للقاعة .

– ليأوما لها وأخبرها بأنه سيكون هناك بعد قليل.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

[ بداخل القاعة ]

– كان يُعطي ارشادات هامة الى فريقه الحاضر في القاعة التي سيُقام بها عرض المجوهرات الذي سيقوم الفريق بتنظيمه.

– ‏بينما هو يعمل مع فريقه قام ” ضياء ” بِمُنادته : مروان…. تعال عايزك في كلمتين اذا سمحت …

= ضياء مش وقته ما انت شايف

_ مش هعطلك خمس دقايق بس ونرجع نكمل

– ذهب إلى صديقه ووقفا في مكاناً مُنعزلاً قليلاً عن مكان باقي الفريق .

_ ها يا ضياء عايزني في اي ؟” اردف مروان مُتسائلاً .

= ممكن تسمحلي اتكلم معاك بكل صراحة؟

_ قول يا ضياء عايز اي ؟

– زفر ثم تحدث : كل المشاكل اللي بتحصل بينك وبين مراتك ياتري دي ليها علاقة ب أخر علاقة عملتها مع البنت اللي كنت ماشي معاها قبل ما ترجع “فَلك” من ألمانيا؟

– أخفض نظره إلي الاسفل ليس لديه إجابة ولكنه أجاب بهدوء : لاء يا ضياء ، بس دا العادى اللي بيني وبين فَلك .

_ لاء متحاولش تقنعني لانوا دا مش العادي بتاعك انت وفَلك ، انتوا عمركوا ما كان بيحصل بينكوا كدة ، فـ متضحكش عليا .

– لم يستطع الإنكار أكثر، حسناً هو يريد أن يحكي لشخصاً يثق به وليس يوجد شخصاً غير صديقه المفضل ” ضياء ”

– زفر الهواء من فمه ثم تحدث إلي ” ضياء ” قائلاً : هي هنا في القاهرة مش سابت المدينة زي ما كنت فاكر ، وكمان شافتني امبارح مع فَلك في المول ، انت مشوفتش كانت بتبصلي ازاي .

_ طب واي يعني ؟

= اي يعني اي يا ضياء ، انت مش فاهم حاجة هي اكيد كده عرفت اني كدبت عليها لأني مقولتلهاش اني متجوز .

_ اللي حصل حصل يا مروان ، بس اللي عايز اقولهولك دلؤقتي انوا غلط اوي اللي عملته مع فَلك امبارح لما بهدلتها قدامنا بالشكل دا بسبب انك مضايق عشان البنت دي .

– ليُحرك رأسه يميناً ويساراً ثم تحدث قائلاً : انا عارف اني زعلتها بس انا امبارح كان غصب عني .

– أومأ له ضياء بينما أكمل مروان حديثه : حالياً كل اللي بفكر فيه اني ألاقي ” مـيـرا ” وأحكيلها كل حاجة و اعتذرلها عشان أزيح العبئ دا من علي صدرى.

_ مروان متجننيش وانت بتحاول تقنعني بكلام انت ذات نفسك مش مقتنع به ، اشمعني دي اللي عايز تحكيلها وتعتذرلها ما انت عملت علاقات كتير مع بنات تانيين عمرك فكرت انك تروح تعتذرلهم، أنا شايف انك تشيل الأفكار دي من دماغك وتحاول تشوف حياتك ومتعقدهاش اكتر من كده وياريت تدي اهتمامك كله لـ بيتك و شغلك وتنسي اي حاجة تانية وصدقني لو ركزت وعملت اللي بقولهولك دا ، احساس الذنب اللي بيلاحقك دا بسبب ” ميرا ” هيختفي، وبالمناسبة ذكري جواز سعيدة ” اردف ضياء له مُرشداً إياه لعل ذلك يجدي نفعاً.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

( في المساء )

– انتهي من عمله ، و اسْتَقَلَّ سيارته مُقررِاً العودة إلي منزله ، بينما هو يقود سيارته أمسك هاتفه لـ يُهاتف زوجته لكنها لا تُجيب عليه ، ليُسرع من سرعة السيارة محاولاً الوصول الي المنزل .

– بعد قليل من الوقت دلف إلي شقته واتجه نحو غرفتهما لم يجدها ، فـ خلع سُترتهُ وساعته وترك مُتعلقاته فوق الأريكة ولم يهتم بـ خلع باقي ملابسه بل ظل بـ قميصه الأبيض وباقي ملابسه هو فقط خلع سُترته الرسمية ، تحرك نحو المرحاض لانه عَلم انها بداخله.

– كانت تقف تحت المياه المُتدفقة و دموعها تتدفق ايضاً فوق وجنتيها بسبب ما حدث معها وبسبب عدم اهتمامه بـ مُرضاتها .

– ‏ شعرت بالباب يُفتح لم تُعير ذلك اهتمام لانها تعلم انه هو ، فـ وجدته يضع يديه فوق خصرها وحاوط ظهرها ايضا بجذعه لـ ينتفض جسدها وتحاول الإبتعاد عنه لكنه استطاع السيطرة علي جسدها ولم تستطيع الفِرار من مُعانقته إياها .

– ارتفعت شهقاتها دون إرادة منها، ولم تُجيب عليه .

_ ميهونش عليا زعلك ، ثم قام بـ تقبيل إحدي وجنتيها بـ قُبلة خاطفة ، و من ثم أخذ يُكرر اعتذاره محاولةً منه لـ كسب رِضاها.

– بعد وقت ليس بقليل استدارت له بكامل جسدها ثم حدقت به بنظرة عِتاب له ، لم يستطع تحمل تلك النظرة ليُعَانقها .

– ‏رفعت يديها لتحاوط جذعه هي ايضاً. لـ يظلا هكذا ولم يهتما بِحالتهما تحت المياه المتدفقه .

– فَصل عِناقهما ، فـ وجدته ينحني للاسفل قليلا ووضع يداً أسفل رُكبتيها ويداً اخري أسفل ظهرها ليستطيع حَملها ، ثم خرج بها من المرحاض مُتجهاً نحو غُرفتهما.

– بعد قليل من الوقت كان قد انتهي كلاً منهما من تغيير ملابسهما المُبتلة ، واندفع كِلهما بداخل الفراش ، لـ تجده يعتليها و نظر إليها بنظرات مُعتذرة ، ثم قام بتقبيل جِبينها ثم وجنتيها، وتتزحزح بجسده للأسفل قليلا حتي وصل إلي ساقيها .

– ‏ثم رفع إحدي قدميها وطبع قُبلة لطيفة تُعبر عن اعتذاره، ثم عاد بجسده للأعلي و اخذ ينظر إليها بنظراتٍ يتضح بِها الندم علي ما فعله .

– ‏لـ يظلا يتبادلا النظرات ثم دفن رأسه بِعُنقِها ولثمهُ بـ قُبلات لطيفة ثم عاد بـ عينيه إليها مرة أخرى.

– وجدته ينظر إليها تِلك النظرة التي سوف تنتهي بِهما عاريان بداخل أحضان بعضهما البعض ….

~ بعد مدة طويلة… كانت تتمدد فوق الفِراش بِظهرها تلتف ب الملاءة ذات اللون الوردي الغامق أما هو فـ كان يتمدد بِجوارها ورأسه مُرتمي فوق إحدي ذراعيها ….لـ تُحاوط فَلك بـ ذراعها الآخر رأسه فـ شعرت بأنفاسه التي تضرب بشرتها …. ف ابتسمت بخفوت ثم رفعت أصابعها تُداعب خصلات شعره.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

 رواية هل كان ذلك حبا الفصل السادس 6 - بقلم جومانة جي
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent