Ads by Google X

رواية اتقدملي طليق صاحبتي الفصل الاول 1 - بقلم اسراء ابراهيم

الصفحة الرئيسية

 رواية اتقدملي طليق صاحبتي الفصل الاول 1 - بقلم اسراء ابراهيم 



رواية اتقدملي طليق صاحبتي الفصل الاول 1 

لقيت صاحبتي بتتصل عليا وعايزاني أتجوز طليقها لكن....


عايزاكي تتجوزي طليقي


بصتلها بصدمة: بتقولي إيه؟ أنتِ اتجننتي ولا إيه؟

وبعدين رايحة تخطبي لطليقك؟


نيفين: إيه يا عزة قولت حاجة غلط بقولك وافقي على مراد طليقي، وفيها إيه مش اطلقنا خلاص


عزة بصدمة: دا مستحيل يحصل، وكمان أنتِ اللي جاية تقولي كدا؟ واشمعنا عايزاني لطليقك، دا أنا صحبتك عايزه ترميني الرمية دي ليه؟ لتكونوا اطلقتوا بسببي؟


نيفين بدموع: يا عزة عشان خاطري وافقي عليه عشان يديني بنتي، هو طلب مني كدا عشان يديهالي، مش اطلقنا بسببك ولا حاجة احنا ماكناش متفاهمين من البداية أصلا بس كنا بنعدي ونقول بكرة هنفهم بعض ونستقر، لكن ماحصلش وقررنا الانفصال بعد لما كل واحد شاور التاني لأننا لو كملنا هنبقى خسرانين


عزة بحيرة وبطبطب عليها قالت: طب اشمعنا عايزني أنا؟ أنا خايفة منه حقيقي، صارحيني وقوليلي الحقيقة اشمعنا أنا، وهو إزاي يطلب منك كدا؟ يعني أكيد مش هروح أتجوز واحد متجوز قبلي يا نيفين، ماتبصليش كدا، حطي نفسك مكاني 

بقلم إسراء إبراهيم عبدالله


نيفين بحيرة: مش عارفة، مع إن لما كنا متجوزين عمري ما شوفته بصلك ولا اتكلم معك، أنا مش زعلانة من كلامك، بس إيه اللي حصل وعايزني أنا بالتحديد ليه؟ دا أنا عمري ما بصيتله أصلا لما كنت بجيلك


عزة: ما أنا خايفة من قراره دا، بعدين أهلي مش هيوافقوا، ولا أنا أقدر أوافق بس إزاي هو عايز يبعدك عن بنتك دا مجنون باينله ومستحيل أوافق عليه، وبعدين روحي ارفعي عليه قضية وهتكسبيها ماتخافيش وهتاخدي بنتك


نفين بدموع: مش عارفة يا عزة مع إنه لما قررنا نطلق ماعاندش معنا وكدا، ولا غلط فيا وقال كل شيء قسمة ونصيب، بس مش معايا فلوس عشان أرفع قضية وبتاع، وأهلي مضايقين مني عشان اطلقت وكلام الناس اللي بيقتل فيا دا، حقيقي نفسيتي مدمرة


عزة: طب مفيش حل تاني وتاخدي بنتك؟ يعني روحي لأهله يمكن يقنعوه يديكي بنتك، أكيد مش هيعرف يربيها لوحده ولا يهتم بيها


نيفين بدموع: لأ. بس حاولت أستعطفه بكدا، قالي مالكيش دعوة أنا هعرف أتصرف


وكملت: أرجوكي لما يتقدملك وافقي عليه، أنا مش هقدر أبعد عن بنتي ولا تتربى بعيد عني يا عزه، يعني مش بعد دا كله ياخد بنتي مني، حطي نفسك مكاني، وماتخافيش طليقي مش وحش ولا حاجة بس هو عنيد


وسابتها ومشيت


قعدت عزة محتارة وبتفكر في كلام نفين ياترى تضحي عشان صحبتها وبنتها، ولا تعمل إيه، بس قررت تقابله لما يجي وتقنعه يديها بنتها عشان هى هتهتم بيها أكتر ويروح يشوف واحدة غيري


في اليوم التالي


كانت عزة في المطبخ، وطلعت على زعيق والدها وهو بيقول: بقى طليق صاحبتها عايز يتجوزها وكمان بيقولي دا لمصلحة بنتك وصاحبتها، هو بيهددني ولا إيه؟


والدتها بتحاول تهديه لكن مفيش فايدة


فجأة نطقت عزة بدون تفكير وقالت: بس أنا موافقة عليه


بصولها الإتنين بصدمة وقالوا: إيه؟


ياترى هتوافق فعلا عليه وهيتجوزوا ولا أهلها هيفضلوا معارضين؟


    •تابع الفصل التالي "رواية اتقدملي طليق صاحبتي" اضغط على اسم الرواية 

google-playkhamsatmostaqltradent