رواية القصيرة و صاحب الهيبة الفصل الثالث 3 - بقلم منة عصام

الصفحة الرئيسية

  رواية القصيرة و صاحب الهيبة كاملة بقلم منة عصام عبر مدونة دليل الروايات 


 رواية القصيرة و صاحب الهيبة الفصل الثالث 3

= في يوم وهو وخدڪ قررت أروح وراڪم أفهم وهو مدايق بيعمل فيڪي أي، بعد ما خدڪ ومشي روحت أبص من باب الأوضة براحة من غير ما تحسوا ولقيت وقتها محمود حاطت راسه علىٰ رجلڪ وبيعيط وأنتي حطه أيد علىٰ راسه وأيد علىٰ قلبه وڪل واحد فيڪم بيڪلم التاني بلغة غير الحروف؛ هو بيحڪيلڪ حمله بدموع وأنتي بطمنيه أنڪ جمبه وسنده قلبه بأيدڪ اللمساه، وقتها عرفت أنڪ بقيتي أقرب ليه مني وأنڪ هتشيلي أسمه، أصل محمود واخد ڪل طباع عبدالسلام، مابقاش الڪبير من فراغ، ماڪنش حد يشوف ضعفه ولا يعرف وجعه ولا يعرف عنه حاجة، وأنتي حفظتيه ڪويس مهما ڪان يحصل بنڪم ما تحڪيش. 

ـ عارفة ياماما محمود دا أحن راجل في الدنيا ولو علىٰ غيرته التقتل دي فأنا عارفة أنها محبة، ونار بتشعل جواه لو يلمح حد يبصلي بس، أما لو علىٰ عصبيته فطبع ومين فينا خالي من العيوب "حبيبڪ علىٰ عيبه" وأنا تقريبا عيانه بيه أنا بحبه مهما حصل وماتقلقيش أنا ڪويسة و…

حسيت بالباب بيتفتح ف عرفت أنه هو وبسرعة غيرت الڪلام، معقول ياماما جاية بنفسڪ ڪنت هجيلڪ. 

= فهمتها أول ما لقيت الباب اتفتح ورديت:  ياقلب ماما أنا عندي أغلى منڪ قلقت عليڪي. 

ــ السلام عليڪم. 

وعليڪم السلام ورحمة الله وبرڪاتة. 

ــ بُوست أيدها وقولت: أزيڪ ياأمي طمنيني عن صحتڪ؟ 

=الحمدلله في نعمة ياقلبي طمني عليڪ أنت، وأزاي تنزل وتسيب مراتڪ تعبانه. 

ـ سبقته ورديت: لا ياماما حودة ما ڪنش عاوز يسبني بس أنا الأصريت ينزل يشوف وراه أي. 

=طيب ياحبيبتي هسيبڪ أنا ترتاحي وهمشي. 

ـ ڪنت وقفه جمبه محوطاه بأيدي وهو ما صدق لف أيده علىٰ ڪتفي وڪأني ههرب، أول ما ماما خرجت سبته وروح قعدت علىٰ  السرير. 

ــ روحت وراها وبهدوء حطيت راسي علىٰ رجلها، وطمني أيدها العرفت طرقها لشعري من قبل حتى ما أطلب

،تعرفي أنا مش فاڪر أمتى أخر مرة أمي شافت دموعي، بس فاڪر ڪام مرة نمت علىٰ رجلڪ وعيطت، فاڪر ڪام مرة زعلتڪ وأول ما ڪنتي تشوفيني تضحڪي، فاڪر تفاصيل ڪتير بنا أول مرة جيتيلي وأنتي خايفة؛ حودة الواد محمد بيرخم عليا وأنا ما قولتش للمس وقولتله أنا هجبلڪ حودة وهو ضحڪ عليا، ڪنتي وقتها بتعيطي شديتڪ لحضني وقولتلڪ أنا هضربه، خرجتي من حضني مبسوطه أوي وطبعتي بوسه علىٰ خدي خلتني لو شوفت محمد هقوله يديقڪ ڪل يوم، أنا بردو فاڪر يوم ما قولتيلي صاحبي بيقولوا عليا هبله وخوافه عشان ڪل ما يقولو نعمل حاجة أقولهم لا محمود مش هيوافق ومش هعمل حاجة من وراه، محمود أنا مش خوافه أنا بحبڪ ومش عاوزه أعمل حاجة تزعلڪ وأنت بتخرجني أي مڪان أحبه أعمل حاجة من وراڪ ليه،

مسڪت أيدڪ وقتها وقولتلڪ: مافيش ڪلام مع البنات دي تاني. 

بس دول صحابي ياحودة ما عنديش غيرهم. 

بس مش مقدرين قيمتڪ وڪمان عوزينڪ تڪذبني عليا. 

يعني أنا سمعت ڪلامهم منا جاية زي الهبله أحڪيلڪ. 

وقفتڪ قدامي وبصيت في عيونڪ، حبيبتي أنتي مش هبله أنتي بنوتي وأنڪ تسمعي ڪلامي وتڪوني صريحه معايا دا مش هبل خالص دا الصح. 

يعني أنا مش هبله؟ 

هو في هبله حلوة أوي ڪدا، اتڪسفتي وقتها وعضيتي شفيفڪ ف مش عارف أزاي طاوعت ڪل حاجة جوايا وبوستڪ ڪانت أول مرة بعدها سبتيني وجريتي وقفت مبتسم زي الأهبل، بقيتي بعدها ڪل ما تشوفيني تحطي أيدڪ علىٰ بوقڪ. 

ـ شيلت راسه وحطتها علىٰ المخده وقومت وسبته وقبل ما أبعد عنه ڪان واقف وحاوطني من ضهري. 

ــ أنا غبي غبي ما ڪنش لازم أصدق بس أنا غيرت مش عارف أي الحصل بس عقلي ما قاومش الڪلام سامحيني. 

ـ دفن وشه بين خصلات شعري وأنا أصلا مش عارفه ارد أقوله أزاي أنه ليه ڪتير في قلبي وأني مش بعرف أزعل منه، لسه ڪنت هرد تلفونه رن فسبته ورجعت قعدت علىٰ السرير. 

ــ ما ڪنتش هرد بس لما شوفت الأسم ما عرفت اتحڪم في نفسي. 

ألو أي ياعمتي. 

أي ياڪبير ادبت السنيورة بتعتڪ ولا ما قدرتش يابن عبدالسلام؟ 

تصدقي بالله بنت حلال ڪنت لسه هجيلڪ أقولڪ عملت أي أنا جيلڪ. 

ـ صوته ڪان يخوف والشر ڪان مالي عيونه وخرج من الأوضة من غير ولا ڪلمه. 

 رواية القصيرة و صاحب الهيبة الفصل الثالث 3 -  بقلم منة عصام
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent