Ads by Google X

رواية لم تكن البداية سعيده الفصل السابع و الثلاثون 37 - بقلم رودي عبد الحميد

الصفحة الرئيسية

     رواية لم تكن البداية سعيده كاملة بقلم رودي عبد الحميد عبر مدونة دليل الروايات

رواية لم تكن البداية سعيده

 رواية لم تكن البداية سعيده الفصل السابع و الثلاثون 37

رقعت بالصوت لما لقت عيسي مسكها وقال : بقي بتجريني وراكي الڤيلا كلها
زينة وهي علي وشك العياط : خلاص وحياة أمك دا أنا عندي ليك خبر يجنن والله هيفرحك
شالها وقال : أما تتعاقبي الأول إبقي قولي اللي عايزاه
بصتلُه زينة بإستغراب وقالت : عقاب إيه دا
عيسي بصلها بنظرة خبيثة وإبتسم ، زينة فتحت عينيها بصدمة وقالت : لأ يَـعيسي لأ
فتح باب الأوضة ودخل وقفلو برجليه وقال : ششش فات الأوان خلاص
حطها علي السرير وخلع الچاكيت وقال : وحشاني يبنتالجـ”ـزمة
ميل عليها وبا”سها و….
” في ڤيلا رامي “
رامي مسح علي وشو بضيق وقال : أفهم بتعيطي ليه من ساعة ما خلصنا صلاه و إنتي مش مبطلة عياط
تقي بعياط : خ..خايفة
رامي بإستغراب : خايفة من إيه ؟
تقي خبت وشها وعيطت أكتر
فهم رامي وقرب منها وشد إيديها وحضـ”ـنها بين إيديه وقال : حبيبي إنتي خايفة مني ؟
تقي وهي بتمسح دموعها بإيديها التانيه : لأ مش منك بس الموضوع نفسو يخوف
رامي مسح خدها التاني من الدموع وقال : و أنا عمري ما أكون سبب لأذيتك أو اسيبك تتأذي أصلاً ، متقلقيش يَـحبيبي و أنا مش هضغط عليكي لما تكوني جاهزة أنا معاكي
هزت راسها وسكتت ، با”س إيديها وخدها وطلع من الأوضة قعد في الصالون علشان يسبلها مساحة
” بعد نص ساعة “
دخلت تقي أوضة الصالون وهي هتمو”ت من كتر الخجل وقفت وقالت وهي بتفرك في إيديها من التوتر والخجل : ر..رامي
رامي عدل راسو اللي كان مرجعها لِورا وقال : إيه يَـح…
إتصدم من منظرها اللي واقفه بيه قدامو وقال : يخربيت جمال أمك إيه دا
غمز وقال : القمـ”ـيص هياكل منك حته!
عضت علي شفتها وبصت تحت وهي مازالت بتفرك في إيديها
قام وقف قصادها وقال وهو بياخد نفسو بالعافية من منظرها : مستعدة ؟
هزت راسها وهي مازالت موطيه راسها وبتفرك في إيديها ، شهقت بصدمة لما رامي شالها وقال : يبقا إستعني علي الشقي بالله
طلع بيها أوضتهم و… ” أصبحت تقي زوجة رامي أمام الله والناس “
” صباح تاني يوم “
صحيت زينة من النوم علي حركة علي وشها ، فتحت عينيها بتكاسل وقالت : فيه إيه ؟
عيسي بإبتسامة ميل با”سها وقال : صباح السُكريات كل دا نوم
زينة إبتمست وقالت : كنت جعانه نوم
قرب وشو من وشها وقال : إيه الخبر اللي هيجنن وهيفرحني اللي كنتي عايزة تقوليه إمبارح
بصتلو وقالت وهي باصه في عيونه : إبدا العد من هنا لِـتسع شهور و تبقا أحلا بابا عيسي في الدنيا دي كلها
عيسي في ثواني عيونُه دمعت وقال : دا بجد
هزت راسها وهي مبتسمة إبتسامة واسعة
دموعه نزلت وقال : هبقا أب ؟
مسحت دموعو وقالت بسعادة : و أحلا أب كمان
حضـ”ـنها جامد وقال : أنا بحبك أوي والله بحبك أوي بجد
طبطبت علي ضهرو وقالت : ونا كمان بحبك أوي يَـضي عيوني ♡.
بعد عنها وقال : تعالي نفرح العيلة كلها ولازم نشوف دكتورة كويسة نتابع معاها علشان صحتك إنتي والبيبي
هزت راسها وقالت : حاضر يَـحبيبي
شالها وقال : يلا بقا شاور الصباح علشان تفوقي وننزل نفطر
إتعلقت في رقبتو وقالت : أحلا شاور دا ولا إيه ؟
غمزلها وقال : ولا إيه ؟
ضحكت بدلع وهي بصالو
” في ڤيلا رامي “
صحيت تقي من النوم لقت رامي باصصلها بإبتسامة وبيقول : صباحية مباركة يَـأحلي عروسة شافتها عيني
خبت وشها في حضـ”ـنو وقالت : صباح النور
بعد وشها عن حضـ”ـنو وقال : ومالك بتقوليها بكسوف كدة ليه أنا جوزك يَـتقي خلاص
بيشيل الملايه من عليها شدتها جامد وقالت : لأ
رامي بخبث : لأ إيه يَـحبيبتي ما خلاص! وبعدين أنا بشيلها علشان نقوم ناخد شاور سوا
تقي بخجل واضح : لأ هاخد شاور لوحدي مش هاخدو معاك
رامي بإبتسامة : طب قومي
تقي شدت الملاية أكتر وقالت : قوم إنت الأول
رامي قام وقال : حاضر
وفاجأة شالها وقال : نقوم بقا مش قوم
تقي بصويت : لأ رامي نزلني متهزرش دار الروايات
رامي ضحك بصوت عالي وقال : لأ
تقي بدموع : رامي علشان خاطري
رامي لما شاف دموعها نزلها قدام باب الحمام وقال : طب خلاص اللي يريحك إدخلي خدي شاور و أنا هاخدو في الأوضة التانيه
شدت الملايه علي جسمها وسابتو ودخلت
رجع شعرو لِـورا وقال : هعاني علي ما تاخد عليا أنا عارف
أخد هدوم وطلع من الأوضة
” في ڤيلا عيسي “
زينة واقفه في المطبخ بتدندن وهي بتعمل أكل وبتقول : بقا هو دا ، الحب دا ، اللي بيدي معني للحياه
جه عيسي حضـ”ـنها من ضهرها وقال : إحساس غريب ، حسيتو يووم ، والجنة مبقتش بعيد
ميلت راسها علي كتفو وقالت : وقلبي طار ، من الفرحة طاار
با”سها من خدها وقال : فوق عند أعلي نجومم
إبتسمت وقالت : بحبك أوي
قال عيسي بغمزة : وأنا بحبك أوي أوي
ضحكت وإتعدلت وقالت : أعمل حسابك معايا ؟
سند علي الرخامة وقال : بتعملي إيه ؟ دار الروايات
ردت زينة : مربي بعيش التوست وهسيح رومي في عيش توست
عيسي بإستغراب : هتعمليها إزاي دي ؟
زينة بغمزة : هتشوف
حطت زينة جبنة الرومي في عيس التوست وفتحت الميكرويف وحطت التوست وقفلت باب الميكرويف وقالت : إستني بقا حبه
After 5 minutes
فتحت زينة الميكرويف وطلعت الطبق اللي فيه التوست وقالت : خلصنا دار الروايات
مسك عيسي واحد وقسمو إتنين وشاف الجبنه وهي بتتشد وقال : لا عظيم بجد
غمزت وقالت : أي خدمة
أكل حته من الساندوتش وقال : مراتي جامدة طول عمرها
ضحكت وأخدت الطبقين اللي فيهم الأكل وحطتهم علي السفرة وقعدت وهو قعد جمبها وبدأو ياكلو وهما بيضحكو وبيهزرو
” بعد مرور يومين في العيادة “
مسح عيسي السائل اللي علي بطن زينة وقال : طب وهيتحدد جنسية البيبي إمتي ؟
الدكتورة وهي بتلبس النضارة : لسه في الشهر الخامس والمدام لسه في البدايات وإن شاء الله اللي يجيبو ربنا خير بس أهم حاجة راحة وبلاش مجهود كتير وممنوع طبعاً العلاقة الزوجيه في أول تلت شهور
قطعت الورقة من دفتر الروشتات وقالت : ودا علاج تمشي عليه وأشوفها بعد إسبوعين
أخد عيسي الورقة وقال : تمام يَـدكتورة شكراً
طلع هو وزينة وهو بيقول بلوية بوز : يعني إيه مقربش منك في أول تلت شهور دا معلش
زينة ضحكت وقالت : زي ما سمعت
عيسي بغيظ : علشان الباشا أو الست هانم تشرف لازم أعمل كدة يعني حصري لجروب دار الروايات
زينة هزت راسها وقالت بتأكيد : نو علاقة في أول تلت شهور
عيسي بصلها بغيظ وقال : تمام تمام هنبقا نشوف الموضوع دا
ركبت العربية وقالت : إن شاء الله يَـحبيبي هنشوفو وزي ما الدكتورة قالت برضوا
عيسي بمشاكسة : بس دا ميمنعش بو”سة أو حضـ”ـن صح ؟
زينة بصتلو وقالت بإبتسامة باردة : تؤتؤ كلو كلو
عيسي بضيق : علاقة وقولنا ماشي إنما بو”سة وحضـ”ـن أعتقد مفيش مانع !
زينة ببرود : فيه ، أنا اللي مانعاهم بقا علشان بتقرف بسرعة وكدة والحمل بقا وقرفو يَـحبيبي وإنت عارف
عيسي بصلها وقال بتضييق عين : هنشوف قرف الحمل وكدة هنشوف
ضحكت زينة ورجعت راسها لِـورا وسكتت ، وقف عيسي بالعربية قدام صيدليه وجاب العلاج وركب ومشي تاني
روح الڤيلا وأول ما دخلو وكانو لسه مطلعوش سمعو الباب بيخبط
عيسي بص لِـزينة وقال : إنتي مستنيه حد ؟
زينة هزت راسها بِــ لا ، عيسي عدل الچاكيت وقال : يبقا نشوف مين جاي من غير معاد
فتح الباب وإتصدم هو وزينة من اللي لاقوه واقف قدامهم …

يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية لم تكن البداية سعيده ) اضغط على أسم الرواية
 رواية لم تكن البداية سعيده الفصل السابع و الثلاثون 37 - بقلم رودي عبد الحميد
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent