Ads by Google X

رواية انه القدر الفصل الثاني 2 - بقلم منة عصام

الصفحة الرئيسية

  رواية انه القدر كاملة بقلم منة عصام عبر مدونة دليل الروايات 


رواية انه القدر الفصل الثاني 2

مر وقت يسير بعد جلوسنا وأنا لازلت في دوامة التسائل نطقت حسناء للسائق "علىٰ جمب لو سمحت" وأڪملت يلا يازمُرد وصلنا، تعلقت أنظاري به وأنا انتظر ماذا سيفعل، إذا به بتراجع للخلف ليفصح لنا المجال للنتقدم بالنزول، هنا تنفست الصعداء وحدثت نفسي قائلة: "ألم أُخبرڪ يازمُرد أنه محض قدري ليس إلا" أڪملنا الطريق إلىٰ بهو الشريڪة وتحديدًا عند الأستقبال  أخبرتنا السڪرتاريا أن هناڪ بعض التغيرات التي طرقت منذ قليل؛ حدث تغير في الأدوار فقد قُبلت حسناء في الحسابات، وأنا سأصبح سڪرتيرة نائب المُدير لأنني أجيد تحدُث أڪثر من لغة لذالڪ تم التبديل، وقفت مُنفعلة لم أتوقع ما حدث فأنا لا أقبل أن يُملي عليا أحد الأوامر، بدأت حسناء في امتصاص غضبي قائلة: اهدي يازمُرد أنتي قد أي حاجة، ثم دي فرصة عشان تثبتي أنڪ تقدري تعملي أي حاجة حتى لو مش طبعڪ، وأنا وثقة أنڪ هتنجحي في مڪانڪ، ماقدرش أنڪر أن ڪلام حُسن أعطاني شيء من التحدي والحماس، لڪن ڪنت متوترة شوية، افترقت أنا وحُسن ڪل منا إلىٰ مڪانه، ذهبت بصُحبة دليا موظفة الأستقبال لمڪتب نائب المُدير أو بالأحرىٰ مديري المُباشر. 

طرقت دليا الباب ومن ثم دلفنا للداخل لتنطق دليا: أستاذ مُدثر السڪرتيرا الجديدة "ڪان شاب طويل القامة عريض قليلًا  يبدو من وقفته أنه شاب رياضي ڪان يقف أمام النافذة مُستدرًا لنا بظهره بدا من صوته أنه صاحب شخصية جادة للغاية وعملية جدًا وهذا ما جعلني اطمئن" أڪملت دليا تأمر بحاجة تاني يا أستاذ مُدثر؟  لا يادليا روحي أنتي علىٰ شغلڪ وأڪمل حديثه بعد خروجها وهو لايزال ينظر للنافذة قالولي إنڪ وصلتي من نص ساعة أنا بحب الألتزام ودي بداية ڪويسة. 

أنا بحترم الأنضباط وزي ما حضرتڪ هتڪون منضبط في أوامرڪ هڪون أنا منضبطة في التنفيذ. 

استدار وهو يتحدث قائلًا: بحب الثقة في النفس جدًا وثقتڪ في أسلوبڪ عجبتني ياأنسة زمُرد. 

 بصيت بدهشة أي دا هو أنت؟؟! 

أزيڪ ياأنسة زمُرد. 

أنت بتعمل أى هنا أنت بتراقبني؟ 

رنت ضحڪاته في المڪان وهو يقول براقبڪ أي بس، أنا مُدثر مديرڪ يا أستاذة. 

ارتبڪت من ردة فعلي ونطقت قائلة:  أسفة جدًا بس اتوترت. 

رد بجدية حصل خير مڪتبڪ جمب مڪتبي بحب التنظيم جدًا وبحترم الألتزام ف ياريت ما تخيبيش ظني، ودلوقتي اتفضلي علىٰ مڪتبڪ ولما احتاجڪ هبعتلڪ. 

رديت بهدوء: تمام بعد أذنڪ ونصرفت وأنا في دوامة من الأسئلة مش لقيه ليها إجابة. 

رواية انه القدر الفصل الثاني 2 - بقلم منة عصام
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent