رواية علي صراطا مستقيم الفصل الثامن 8 بقلم هاجر حسين

الصفحة الرئيسية

   رواية علي صراطا مستقيم كاملة بقلم هاجر حسين عبر مدونة دليل الروايات

رواية علي صراطا مستقيم

رواية علي صراطا مستقيم الفصل الثامن

في الطائرة أعلنت المضيفة أعزائي الركاب أربطوا الإحزمة جيداً  وأستعدوا للهبوط
في مطار كانت قمر. تجلس برفقة يزن في إنتظار والدتهم وبعد ربع ساعة خرجة فيروز لصالة إقتربة منها قمر بدموع وأحتضنها بشوق ويبعد السلام كنوا ثلاثتهم في سيارة التي يقودها يزن متجهين للبيت 
بعد نصف ساعة كانوا يتبادلون الحديث في صالون 
تظرة فيروز لإبنتها بإعجاب كبرتي ياقمر قوليلي بتدرسي 
عتبتها قمر بنظرها ليه يماما رمتيني كدا كانت بحتاجلك كثير 
جحدتها فيروز رميتك؟  ما كنتي مع أخوكِ
لتردف قمر بتهكم أخويا يلي ضيع حلما عشاني اخويا يلي تعذب من عمره 16بتقولي اي بس ياماما 
فيروز غيرك مش لقيين حد يلهم اشكري ربك
لم تسطيع قمر كبح دموعها اكثر فانفجرت في والدتها قائلة
كنت بحتاجلك في كل لحظه لما بخاف لما بنجح لما بزعل اها يزن كان جنبي في كل لحظه بس في حاجات كنت عايزه احكي هالك ماينفعش احكيها ليزن في كل لحظه كمن كنت بشوف صحباتي مع امهاتهم وبيشركوهم ادق تفاصيلهم وفي حفالات المدرسة لما يطلبوا ان الام تجي كنت بقعد في أخر صف لوحدي اقولك على اي او اي ياماما 
صُدم يزن من كلام أخته فهو يعتقد أنه أستطع ان يسد فراغ غياب امه وابيه لديها 
فيروز كنت بسال في يزن عليك دايما عايزه اي ثاني ماكيد مش مل شويه هنزل عندكم 
ضحكة قمر بسخرية مردفه كثر خيرك  وتحركة ناحيه غرفتها دلفت لداخل وصفعت الباب خلفهم
حركة فيروز نظرها نحو يزن مالها أختك يايزن عقلها وفهمها أن انا عند.ي زوج و اولاد صغيرين محتاجين رعاية فامقدرتش انزل لفترة يلي فاتت ماترعوا ظروفي وبعدين ما أنت كنت معاها
ابتسم يزن بحزن ماتشغليش بالك يا أمي  شويه وهتهدا قمر قلبها طيب جداً إرتاحي أنتِ وانا هتكلم معاها 
وتجها ناحية غرفة أخته 
جلست قمر على نافذتها تنظر للخارج بدموع غزيرة فجروحا التى ظنت أنها نستها أنفتحت اليوم
همهمت بتفضل بعد سماعها صوت يزن يستإذنها الدخول 
مسحت دموعها وإبتسمة نكدت القعدة صح؟! 
أبتسم يزن بحنو مردفا اقولك الحقيقةو اخوها
لتجيبه قمر قول اخوها لان الحقيقه مر
اقتربه منها وضمها له ليه كنتي مخبيه كل الكلام دا ياقمر 
أختضنت قمر كفه بكفها مردفه بصدق يزن انا اسفه معرفش ليه انفجرت كدا. هتاسف من ماما برضوا
يزن متتاسفيش مني ياقمر أنتِ بشر وكل حد. فينا عنده طاقة محدده
أكتفة قمر بحضن إخيها الذي تنسى كل اوجعها معه 


في مستشفى لدى مالك بعد عمل الفحوصات له اكد الطبيب أن هناك مشكله في كبد  بسبب ضربة فوقة من الارجح ان تكون قديمة ولم يعيرها إهتمام
كان رروف يسمع لطبيب بصمت تام 
الحاج مهدي:- والحل وهو كويس او لا
الطبيب بتفهم حالتهم للأسف دلوقتي مش هانعرف اي الحالة تبعه لحد ماتستقر حالته عشان نعرف هل محتاج زراعة كبد أو دا مجرد دم مُتجلط 
جلست رباب على الارض فلم تسعها قدمها بينما سقطة دموع تهاني فهي رغم كل هذا الجمود الذي تظهره لكنها تحب مالك فهو اول فرحتها
أما عن رؤوف ف تزاحمت الافكار في رأسه وشعره ب بروده تجتاح
اطرافه كأناحدهم سكب فوقه ماء شديد البروده سحب هاتفه من جيب بنطالع وارسل رساله لحمزه ليتبعه لاسفل وعند لاحق حمزة بيه امسكه رؤوف من ثيابه ولكمه على بطنه حاول حمزة دفع اخيه بيعد عنه ليفهم سبب لكمه له ولكن رؤوف لم يمنحه فرصه فلكمها مجدداً على فمه 
لحقة تهاني بحمزة و  رؤوف لاسفل وما ان نزلت حتى شاهدة رؤوف يركل حمزة ودماء تتناثر من فم حمزة لتتخدل مبعد روؤف ولكن هيا هات لرؤوف ان يهدى
عايز تقتل اخوك  ويركله مجدد
شهقة تهاني برعب وحاولة التدخل بين رؤوف و حمزة

يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية علي صراطا مستقيم) اضغط على أسم الرواية
رواية علي صراطا مستقيم الفصل الثامن 8 بقلم هاجر حسين
حبيبة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent