Ads by Google X

رواية شقاوة بنات الفصل السابع 7 - بقلم منال عباس

الصفحة الرئيسية

   رواية شقاوة بنات بقلم منال عباس


رواية شقاوة بنات الفصل السابع 7

أعطى فهد ملف الصفقه لسيف
سيف تمام هقراه وارد عليك وهم أن يغادر
ليدخل فى هذه اللحظه مريم وفرحه وجنه
مريم مفاجئه مش كدا ..
سيف : احلى مفاجئه طبعا ..اتفضلوا اقعدوا وسلم على فهد ..
قام فهد ليغادر ولم يرى من دخل ولكنه بدون قصد
خبط فى إحدى الفتيات ..نظر إليها ليعتذر ليجدها فرح ..
فهد : انتى
فرح : انت
جنه بضحك : شكلها هتحلو ..
فهد : انا آسف ..
فرح : ولا يهمك ..
تدخل سيف بسرعه ..
سيف : اعرفك ببنات عمى
الانسه مريم والانسه فرح
اما القطه دى تبقي جنه اختى ..
فهد وهو موجه نظره لفهد : تشرفنا يا فندم ..
واستأذن وخرج
شعر فهد بالسعاده لمجرد رؤيتها ...
فكر أن ينتظرها خارج الشركه حتى يراها مرة أخرى ....
عند سيف
ايه بقي سبب المفاجئه الحلوة دى
مريم نتيجه التنسيق ظهرت وحبينا نيجى نفرحكم ...بس لقيت بابي واونكل عندهم اجتماع ..
وعلى فكرة السكرتيرة اللى بره دى مش على بعضها ياريت تغيرها
سيف وهو سعيد لشعوره بغيرة مريم عليه ..
ليه البنت كويسه ما عملتش حاجه ..
مريم : نعم نعم هو انت بتدافع عنها .. دى بسألها عنك تقول معاه عميل مز
فى واحده محترمه تتكلم عن العملاء كدا ..
سيف : عندك حق هلفت انتباهها . ولم ما اتعدلتش نغيرها.. ارتحتى كدا
مريم : ايوا طبعا ..نظر سيف لجنه وجدها مشغوله بأكل الشيكولا الموجوده على طاوله الاجتماعات..
سيف : بضحك مش هتتغيرى ابدا يا جنه
جنه : دى العشق الذى لا يقاوم
اما فرح فكانت شارده بالتفكير ب فهد وتريد أن تسأل عن سبب وجوده هنا بالشركه ..ولكنها تخجل..
سيف : طمنونى التنسيق ايه النتيجه ..
مريم بعد أن استجمعت قواها اخذت نفس عميق وقالت احنا التلاته
كليه الهندسه جامعه القاهرة ..
سيف : نعم بتقولى ايه ازاى دا المفروض مجموعكم كبير وتختاروا براحتكم ..ايه الظلم دا
مريم بلعت ريقها وقالت فعلا ظلم .. يلا المهم انها هندسه ..
سيف : بس هتكونوا فى القاهرة عموما انا هرتبها وأمسك فرع الشركه اللى فى القاهرة ..
جنه : هو دا الكلام
بعد دقائق أتى مراد إلى مكتب سيف
مراد : القمرات هنا النهارده ليه ..
مريم : احنا .. قاطعها سيف
سيف : التنسيق ظهر وجالهم هندسه القاهرة ..
مراد : ازاى دا فى حاجه غلط
سيف : نصيب يا اونكل بس كل حاجه وليها حل ..
مراد : طيب يلا اجهزوا نروح ونشوف الموضوع دا فى البيت ...
سيف : بعد اذنك آخدهم معايا فى عربيتى واسبقكم
مراد : تمام
اخذ سيف الفتيات : ونزلوا للاسفل
مريم الحمد لله الموضوع دا كان زى الكابوس .
رآهم وهم يغادرون الشركه ...
ولمح فرح من بعيد ..
ذهب فهد إلى شركته بالمنصورة وتابع العمل إلى أن انتهى منه ..
ثم عاد إلى شقته متلهفا لفتح الفيس حتى يكتب إلى محبوبته من الايميل الوهمي فهو سعيد أنها ليست مرتبطه ب سيف كما كان يظن ..
فهد سابعث لها رساله واتمنى ان تحسها وتشعر أنها منى .اعلم أن ذلك جنون ولكن أشعر أنه يوجد خيط يربطنا سويا فكتب لها

لا أعلم كيف خرجت رسالتى هذه إليك .. و لكنه أيضا القدر أن تخرج إليك فى وقت ما و مكان ما و أتمنى ألا تصيبك بأى حيرة أبدا و لكنه كان واجبا و إلزاما أن تعلمى أنه فى مكان ما فى الكرة الأرضية يوجد إنسان يحتضر من الحنين و إليك بالفعل .. ففى كل يوم منذ أن رأتكى عيناى كنت أتأهب لتلك الرسالة و لكنها تأبى أن تخرج إليك .. و كل يوم ينتهى أشعر بذلك الأسى الغريب الذى لا يعرفه سوى كناسوا المسرح بعد خروج آخر الممثلين و غرقه فى أحلامه و وحدته ..
سأردد دائما مثل كل ليلة .. اللهم إنى أستودعتك إياها فاحفظها بحفظك يارب العالمين ..
الناس دائما ما تفسد الأشياء الجميلة ... أتمنى أن تكون تلك الرسالة بين يديك و عينيك انت فقط و الله وحده هو الشاهد .
و إلى لقاء قريب باءذن الله ...
سمعت فرح صوت رساله
فتحت لتجدها ..
فرح لنفسها: انا فعلا اول مرة أدارى عن مريم وجنه ..ليه من جوايا بتمنى أن الرسائل دى تكون من فهد ... بس فهد اصلا ما يعرفش حاجه عنى
..
احتارت فرح هل ترد علي تلك الرساله ام تكتفي بالصمت ..
وفى الاخير كتبت إذن من انت .!!
فهد رد برساله : اطمئنى يا فرحتى عن قريب هتعرفي ..
أغلقت الفيس وهى فى حيرة كبرى هل تخبر مريم ام تصمت وقررت أن تصمت
وصل مراد واحمد
وجلس الجميع على طاولة الطعام
يتناقشون فى موضوع الجامعه
احمد : الموضوع بسيط
احنا نشترى ليهم شقه تكون قريبه من الجامعه ونبعت معاهم هناء ( الخادمه ) تخدمهم
مراد : بس دول بنات ازاى يكونوا لوحدهم ..
سيف : انا عندى فكرة لو مفيش مانع انقل شغلى فى الفرع اللى فى القاهرة واخد شقه فى نفس العمارة علشان اكون قريب منهم واطمن عليهم .. وكمان حضرتك يا اونكل انت وبابا وماما سهل تيجوا تزوروهم فترة الدراسه..
وانا شايف جامعه القاهرة ليها اسمها العريق ..
مراد تمام فكرة حلوة ..
خلاص من بكرة تسافر على القاهرة تشوف موضوع الشقق دا وتجهز ليهم كل حاجه
سيف : اه صحيح بمناسبه القاهرة جالنا النهارده
فهد الاسيوطى ودا من عائله الاسيوطى ليهم شركات فى كل مكان داخل مصر وفى الوطن العربي
وقدم ليا ملف عايز يعمل شراكه بينا وبينهم
مراد : طبعا دا شئ فيه مكسب كبير لينا واسم شركتنا يعلى اكتر بس ايه العمل المشترك اللى ممكن تعمله سوا ...
عموما نشوف الملف بعد الغدا ..
بعد الانتهاء من الغداء ..
اتصل سيف ب فهد حتى يتناقشون فى بعض البنود ..
رحب سيف بأفكار فهد ..
سيف : ما شاء الله عليك واضح انك شخصيه منظمه وهيكون بينا شغل كتير
فهد : أن شاء الله دا يسعدنى اقدر اقابلك بكرة نكمل المناقشه
سيف : للاسف انا مسافر بكرة القاهرة
صحيح يا باشمهندس انا اعرف ان ليكم فروع فى القاهرة كنت عايزك تفيدنى .. افضل مكان سكنى بالقرب من جامعه القاهرة .. اصل بنات عمى واختى قبلوا فى جامعه القاهرة ..
فهد : اه طبعا هوصى مدير اعمالى بهاء
ممكن يتقابل معاك وهو هيفيدك ...
شكره سيف واغلق الهاتف...
فهد : ايه الحظ دا بقي انا اسيب القاهرة وأجى هنا تكون هى خلاص هتدرس فى القاهرة ..
كدا الموضوع عايز ترتيب مختلف ...
عند فرح
فتحت فرح الايميل الوهمي إليها لترسل رساله ل فهد
حاسه بضيق ينفع اتكلم معاك شويه
قرأ فهد الرساله استغرب نفسه لما تلك الفتاة بالرغم من مشاعره تجاه فرح إلا أن صاحبه ذلك الايميل ينجذب إليها ويحب التحدث معها ..
ثم فكر لثوانى وقال معقول تكون دى فرح .. مش عارف ليه احساسي بيقولى أن هى ...
رد عليها اكيد طبعا
اتصلت فرح مكالمه ماسنجر
رد فهد
اخبارك ايه يا فرحتى
خافت فرح : ايه دا هو عرفنى ولا ايه وأغلقت المكالمه ..
اتصل فهد بها : ردت ايوا معاك
فهد : ليه قفلتى
فرح : تقريبا الشبكه
فهد : طيب دا رقمى افضل من الماسنجر ..
فرح : تمام حاضر بس وقت تانى
فهد : طيب عامله ايه دلوقت
فرح :الحقيقه مش مبسوطه...
فهد : ليه احكيلى
فرح : ظنا منها أنه لا يعلم عنها اى شئ ..
التنسيق ظهر وجالى هندسه القاهرة ..
فهد : مبروك عليكى ..
فرح : اصل انا فى حد يهمنى أمره كدا مش هعرف اشوفه ..
فهد وقد
شعر بل تأكد أنها فرح وخصوصاً أن ايميلها F. F : طيب واضح أن فى مشاعر تجاه الشخص دا . ما تعرفيه .
فرح : ما ينفعش هو اصلا ما يعرفنيش وهى مرات قليله اللى شوفته فيها ..بس بحس انى اعرفه من زمان .. لدرجه ان فى واحد بيكتبلى على الماسنجر شخص مجهول رسائل حب . بحس أنه هو اللى بيكتبها ليا .. تفتكر انى مجنونه انى بفكر بالشكل دا
فهد : انتى فرح صح قلبي كان حاسس
فرح بصدمه : انا انا لتسمع صوت مريم ينادى عليها فاغلقت الهاتف وقلبها ينبض بسرعه ..
فهد قلبي كان حاسس ليكى يا فرح
ثم اتصل على بهاء
بهاء : واحشنى يا ابو الصحاب اخبارك
فهد : وانت كمان والله
بهاء : حاسس أن فى حاجه
فهد : قص كل شئ له
بهاء : طب منتظر ايه عرفها يا فهد وبلاش لعب العيال دا ..
فهد : عندك حق .بس صحيح عايزك تقابل بكرة سيف علشان تشوف شقه عموما هبعتلك رقم سيف واتفقوا سوا ..
بهاء : معقول الدنيا فعلا صغيرة
فهد : ليه فى ايه
بهاء :, اصل سيف ابو السعود يبقي ....
رواية شقاوة بنات الفصل السابع 7 - بقلم منال عباس
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent