Ads by Google X

رواية علي صراطا مستقيم الفصل السادس 6 بقلم هاجر حسين

الصفحة الرئيسية

   رواية علي صراطا مستقيم كاملة بقلم هاجر حسين عبر مدونة دليل الروايات

رواية علي صراطا مستقيم

رواية علي صراطا مستقيم الفصل السادس

وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً 】
- لاَ تستعجل أمرًا رجوت الله به..
« خير الله آتيك »
- فلا تيأس ألح بالدعاء ؛ 
- فلا يشقى عبد دعا ربّه .. 

مسح عامر الدموعها بيده بتعيطي ليه ياقلبي دلوقتي وقت الفرح وبس
قررت رغدة للافصح عن سرها قائلا عامر أنا •••--
شعر عامر وكأن الدنيا كلها   توقفت به رمش عدت مرات لايصدق ماقالت 
دفنت رغدة رأسها بصدرعامر لتخفي دموعها قائلة 
:- عامر أنا بحبك. جدا  وفوق ماتتخيل أنتَ أجمل حاجه حصلت في حياتي. أوعك في يوم تفكر تبعد عني أو تبعدني عنك ياحبيبي 

أخرج عامر تنهيد حاره من جوفه وأحط بيده على وجهها قائلاً عمري ما اسيبك يارغدة أنتِ روحي ومافيش حد يقدر يعيش من غير روحه 

كانت رباب تجلس في الحديقة تنظر للقمر الذي أحتل كبد السماء كما إحتلاء هو قلبها أمسكت بالأجندة خصتها وكتبت "سأبقى أبحثُ عنك بين صفحات الكُتب ، لعلً أحدهم قد كتب لُغزاً عنك"معک 
أغلقت الأجندة ووضعتها جنبها تنتظر حتى تتجمع العائلة للسهر كي
تُحدثهم جاءت أمها برفقة زوجة عمها وجلستا بالقرب منها وبعد ربع
ساعة كانت كل العائلة تتبادل أطراف الحديث عدا مالك طبعا فهو
يعشق الانعزال قالت رباب بعد تاكده من عدم وجوده تصدق ياجدي
إن أخو صاحبتي نسخه من مالك

ليرد عليها رؤوف بمزاح شبه مالك حتي في صبره يلي شبه خرم
الابره 

ضحكت رباب ماعتقدش في حد شبه مالك في صبره واعصابه 

شهقت بصوت خافت وهي تتقدم منهم شبه مالك؟؛ ياست رباب 

لتجيبها رباب بحركة من رأسها 

نُهى:- روحي شوفي شغلك يا مديحه وهاتي الشاي 

مديحه:-حاضر ياهانم  

لتكمل رباب حديثها مردف شبه جداً سُبحان الخالقة لدرجة إن رهف 

كانت فكره إنى دا مالك 
دلف مالك ملقيا السلام بتجيبو في سيرتي لي! 

رؤوف:- مافيش ياحلوة بس بندورلك على عريس 

إلقى مالك الوسادة في وجه رؤوف متجها للداخل ولكن توقف عن
السير بسبب سماعه صوت جده
مهدي:- مالك 
أدار مالك رأسه نحو جده نعم؟! 
مهدي:- بعد نص ساعة روح أستلم البضاعة 
حرك له مالك رأسه بمعنى حاضر  وتجها للداخل ياخذ قسطا من راحة 
رباب:- بشفقه ياجدي دا لسه راجع ليه مارؤوف يروح؟! 
نظره له رؤوف بتعجب لو زعلانه عشانه روحي أنتِ 
رباب ننن ما أنتِ شاطر في الكلام بس
مهدي:- بس أنتِ وهو أولا مالك فاهم الشغل كويس عشاان كدا ببعته هو ثانيا كلام رجاله ملكش فيه 
نهضت رباب من محلها حاضر وتحركة للداخل
بينما همست فاتن لنهى أم رباب بنتك واقع على مالك
لتضم نهى حاجبيها بغضب دا يلي ناقص بنتي تحب واحد زي مالك
رفع مهدي رأسه عين سمع جملة نهى الأخيرة ماله مالك؟! في حاجه تعيبه ألفّ وحده بتتمنه 
نهى:-كفاية أن أب
قطعها مهدي بسبابته مشيرا لها بالسبابته موجها كلامه لرامز أبنه شد على مراتك وعلمها الأدب 

كل هذا كان تحت أنظار مالك الموجوعه الذي كان ينظر لهم من نافذة غرفته تنهد بتعب وتحركه ناحية سريره بعد شعوره بصداع شديد داهما رأسه فجأة حاول الوقوف ولكن فشل فخرت قوه و وقع مغشيا عليه

عند قمر كانت تمسك بقلمها محاولة رسم تلك الملامح التي لم تفارق مخيلتها يوماً تشعر وكأنه جزء لا يتجزأ منها رغم أنها لم ترى إلا عينه بدات الرسم ولكن قطعها الدقات الباب أخفت الرسمة خلفة وسادتها قائلاً ادخل يا زينو
رفع يزن حاجبه بستنكار  زينو؟! 
أرتسمت الإبتسامة على ثغر قمر فهي تعرف جيدا إنه يكره أن تناديه هكذا
يزن:- وهو يدر ظهره لها اصلا أنا الغلطان كنت جايبلك خبر حلو
لتتحرك قمر من مكانها وتتشبت بذراعه خبر حلو؟! قول بسرعة 
أبتسم يزن بدوره ليجذبها لتجلس على سرير ماما جاية بكره وهنروح نستقبلها 
قفزة بسعادة طفلة لاتتجوز ثلاثة سنين بجد؟! 
يزن:- والله 
قمر:- مبسوطه يا يزن جدا وأخيراً هتشوفها بقالي ثلاثة سنين ماشفتهاش تصدق لما أشوف صحباتي وأن كل وحده مع مامتها بزعل على نفسي كثير في أوقات بكون محتاجة ليها جدا ونفسي أحضنها وارغي معها 
ترقرقة الدموع في عيني قمر لتدخل بعدها في نحيب
أقترب منها يزن محتضنها مردف مش أنا كنت جنبك ياقمري؟! 
قمر:-أنتَ ربي يخليك ليا وميحرمنيش منك كنت معايا في كل لحظه بس كانت محتاجها في حاجات مينفعش احكيهالك 
أحتضنها يزن وهو من داخله يعلم جيدا أنه مهما فعلا يسكون عدم وجود والديه مأثرا ليكيليهما فهو أيضًا يتفقد الجو الاسري 
ابعدها قليلا عنه مردفا يخربيتك اي جيت إفرحك قلبتيها حزن ونكد 
لتبتسم قمر من بين دموعها 
أبتسم يزن بمكر هاقول لما ازي بلعتي الاستيكة 
لتشهق قمر بالله عليك لا 
حرك يزن حاجبيه بشغب هاقول له 
أمسكت قمر بكأس الماء الموجود على الكومود وسكبته في دفعه واحد فوق يزن 
شهق يزن بينما نهضت قمر لتفر من أمامه لحق بيها محاولا إمسكها لتعم الفوض في شقه جلست قمر بتعب خلاص التوبه مش قرب منك بينما جلس يزن بجانبه هديتيلي حيلي 
قمر:- سيبك من حيلك مين هينضف الشقه؟! ها! 
يزن؛- أنتِ طبعاً 
قمر ياسلام قوم ساعدني 
يزن حاضر هاغير هدومي وأجيلك
في مكان أخر أمسكت هاتفها  وتحركة بعيداً  عن تجمعهم لتستطيع الكلام براحه ضغطت على الارقام التى تحفظها عن ظاهر قلب 
أتها الردّ من جهة الاخرى
قالت بسرعة أسمعي قبل ماحد ياخذ باله إني مش موجوده
عرفة مكانه تقريباً 
ليجيبها الطرف الاخر بفرع بجد؟ 
ايوه والله هاقبلك بكره واحكيلك وكمان عندي ليك مفاجأة 
ليجيبها سيبك من المفاجأة وقولي ازي عرفتي مكانه 

لم تستطيع إكمال كلامها فسقط الهاتف من بين يدها حاولة فتح فمها ولكنها لم تستطيع شعرت برعب إجتاح اطرافها 
لتحاول التكلم بتلعثم 
ااانا اناااانا  

يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية علي صراطا مستقيم) اضغط على أسم الرواية
google-playkhamsatmostaqltradent