رواية لا تخبري زوجتي الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم مونت كارلو

الصفحة الرئيسية

رواية لا تخبري زوجتي البارت الرابع والخمسون 54 بقلم مونت كارلو

رواية لا تخبري زوجتي كاملة

رواية لا تخبري زوجتي الفصل الرابع والخمسون 54

معظم الأشياء المهمه في حياتك تحدث في غيابك
لن تقتل أحد سيد ادم، انت فنان لن اورطك في الوحل!
لأنني فنان زهره، كما ذكرت، ولو انني أشك في ذلك، أشعر بقدر الحزن الذي يتلوي داخلك، حية الانهزاميه التي قضمت حلمك، واين كنت انا؟
مغيب بين لوحاتي، سارح بعيد عنك، للحظه من الزمن نسيت مهمتي الرئيسيه وعلي ان اصلح كل ذلك.
حتي لو ظننتي غير ذلك زهره، من حقك طبعا، لكن احلامنا متشابكه، مترابطه اكثر مما تعتقدي
يا فتاه، أيتها الخنفساء الجميله، حلمك هو حلمي، مصيرك جزئيآ، مصيري، هذا العوني، صاحب وجه الضفدع المخدر لابد أن ينال عقابه.
سيد ادم ،من فضلك، ارجوك، أؤكد لك ان مشاعرك الرقيقه، الطيبه وصلتني، الأن أدرك انني لست وحدي اعافر في هذه الحياه، لكن بأي شكل، لن اسمح ان يصيبك سوء بسببي، لذلك اسمح لي
بعد اذنك طبعا ان اتولي تلك المشكله بنفسي.
محال ،زعق ادم وهو يضم قبضته، الماضي لن يعيد نفسه، اتخذتي قراري، كما قال دانتي، اشرعه حمر عند غروب الشمس، منذ طفولتي، ايام الشباب، لم أخوض عراك، الأن حان الوقت لاستعيد شقاوتي
امنحيني ساعه واحده، قبل حضور تلا، ستنتهي مشكلة عوني.
اعدك، سيد ادم، بصدق، من قلبي، إذآ تعثرت مره اخري، إذآ اعترضني ذلك المتعجرف، ستكون اول من يعلم!
سأوسعه ضربا، قبل أن تنتهي حياتي الهندسيه
حسنا، خنفسه، قال ادم وهو يرتدي قميصه مره اخري، سأرضخ لمطالبك لأنني اثق بك
من رجل لرجل يا زهره، انزعي عنك هذا الوجه، استعدي لملاقة تلا
اشتم رائحة مستقبل مشرق ينتظرك
انا لست رجل سيد ادم، اسمي زهره، انا فتاه، جميله، ناجحه لكن إرادتي تفوق ارادة الرجال
ابتسم ادم، ضحك، كنت امزح طبعا سيدتي الكونتيسه الجميله.
برحيله ،سمحت لدموعي ان تنزل، انهمرت كنبع، تغذيه مشاعري، هذا الادم شخص رائع رغم كل تحفظاتي
معظم ملابسي لم تلائمني، كنت نحيله للدرجه التى جعلتني أبدو خفيفه كالريح، سقط فستاني الواسع فوق جسدي مثل كمسري تذاكر
في وقت مختلف، مغاير، كنت لاسعد بذلك الموقف، النحافه التي حلت علي خلال شهر.
ارتديت بنطال ابيض اخيرا، شددت العقده علي وسطي، تيشرت احمر، ساعه روليكس، سرحت شعري الذي استطال، وضعت لون برتقالي علي شفتي واكتفيت بحذاء شانيل كاجول.
رحبت بي تلا فور وصولها، أعني انها رحبت بي بطريقه محببه، ليس اهلا زهره، كيف حالك؟ وكل ذلك الهراء
لقد رحبت بي بطريقه جعلتني أشعر انها تعني كل كلمه تلفظت بها
ألقت بحقيبتها على الطاوله وتهاوت على الاريكه
لم افلح في منع نفسي من معاينة تلا، هذه الفتاه المتغطرسه خطيره
تحسن انتقاء ملابسها بطريقه تجعلها تبدو جميله وبسيطه
كانت قد اعتمرت قصة شعر كيري القصيره حدود الاذنين، قميص ابيض وبنطال ربيعي، حذاء اسود بياقة عنق طويله، ستره سوداء طويله، جعلتها تبدو كاحدا مصاصي دم فيلم اندر ورلد
شردت رغمآ عني، تلا، تلك الفتاه المميزه لم تحظى بزوج حتي الآن رغم أنها تعيش حياتها بالطريقه التي تحبها
قارنت عمري بعمر تلا وتخيلت كيف سيكون حالي عندما أصبح مثلها
يا تري سأظل كما انا وحيده؟ ام هناك ان هناك تعيس سيخترق حياتي المدببه
زهره، قال ادم، رافقي تلا لغرفتك، انا لا اطيق صبرآ حتي اعرف تقيمها للوحاتك
قدت تلا نحو السلم، صعودآ نحو غرفتي الفوضاويه، كان الباب مفتوح
لذلك لم نطرق الباب
كان لوحاتي مبعثره، موزعه في ارجاء الغرفه الكئيبه
توقفت تلا، منعتني عندما حاولت ترتيب اللوحات، اتركيها هكذا من فضلك!
أخرجت سيجاره واشعلتها، ضيقت عينيها، ثم فجأه جلست علي الأرض وحدقت باللوحات، مدهش، رائع، اه، لما هكذا، هناك أراه
هذا، اخ، كيف هبطت عليك فراشة الرسم؟
اتكأت علي الجدار غير قادره علي فهم ولا كلمه، زهره من فضلك هناك طيه في هذه اللوحه هناك، افرديها!
أخرجت دفتر وقلم، راحت تخط علي الورق، لحظتها اكتشفت ان تلا تحسن الرسم
انتهت تلا اخيرا، لن أناقشك في لوحاتك، كنت متأكده من تقيم ادم
هذا الادم لديه حس زيتي رائع
اتعلمي انه لم يدعوني هنا لتقيم لوحاتك علي وجه التحديد
بل لتتأكدي بنفسك انك احدثتي ضجه هنا، لوحات عظيمه، يتدفق منها الجمال، ادم رغب ان تسمع ذلك من شخص غيره حتي لا ينتابك اي شك في مهارتك.
علينا أن نقنع معرض راقي لنشر لوحاتك، حيث انك غامضه، لا يعرفك احد سنحتاج مجهود لإثبات ذلك
زهره تعالي هنا؟
اقتربت من تلا التى فتحت ذراعيها حينها شعرت بالدفيء يغمرني
وضعتني تحت ذراعها ونزلنا السلم متلاصقتين وانا أشعر بالخجل
رواية لا تخبري زوجتي الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم مونت كارلو
Ranon

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent