رواية شقاوة بنات الفصل الواحد و العشرون و الأخير 21 - بقلم منال عباس

الصفحة الرئيسية

   رواية شقاوة بنات بقلم منال عباس


رواية شقاوة بنات الفصل الواحد و العشرون و الأخير 21

جلس فهد يستعيد محادثات فرح له على ايميله أحببت تلك اللحظه..وكيف كانت تتألم وهى تقص له عن معامله من تحب وتجاهله..
كان يتألم لسوء أفعاله معها فهو يحبها ولكنه أخطأ في حقها . تمنى أن تعود إليه ليعتذر منها عن كل شئ ويعوضها بحبه وحنانه فهو يعشقها عش.ق الروح فهى تستحق ذلك ... وبينما هو سارح فى ذكرياته معها .يسمع فجأة صوت بيانووو يخرج من حجرة مروان ..
استغرب بشده ف منذ وفاة مروان وحجرته مغلقه كما أن الوقت متاخر جدا ...
خرج من غرفته وفتح الباب ببطئ ليتفاجئ بوجود فتاة تجلس وتعزف على البيانووو ..قلبه بدأ ينبض بسرعه فلا يدرى هل هذا خوف أو ماذا اقترب إلى الفتاة التى تعطيه ظهرها ووقف أمامها ليجدها فرح .. لم يصدق عيناه وفى تلك اللحظه يدخل كلا من السيده فريده والسيد حامد فالجميع أتى على صوت البيانو ...ليتفاجئوا بوجود فهد وايضا تلك الفتاة فهم يعلمون أنها نائمه..
فهد وهو يمسك بفرح معقول انتى هنا انا مش مصدق نفسي ..
فرح وهى تنظر إليه ودموعها تنهمر من المفاجئه
قامت بسرعه واحتضنته..
كان ذلك على مرأى ومسمع كل من السيد حامد والسيدة فريدة
حامد : فهد انت جيت امتى ؟؟؟!!!
فهد وهو يضم إليه فرح بشده خوفا أن يفقدها مرة أخرى : انا لسه راجع من شويه ولقيتكم نائمين دخلت انام سمعت صوت البيانو جيت لقيت فرح هنا
فريده : فرح مين ؟؟ تقصد البنت دى اسمها فرح !! وانت تعرفها منين يا فهد
فرح وجسمها يرتجف فجأة تقع مغشيا عليها ..
يحملها فهد بسرعه ويضعها فى السرير
تقوم دكتور فريده باسعافها وتعطيها حقنه مهدئه مرة أخرى لتنام ....
ياخذ حامد فهد وينزل الى الاسفل وتلحقهم فريدة ..
حامد : تعرف البنت دى منين يا فهد وايه علاقتك بيها ..
يبدأ فهد يقص عليهم منذ أن رآها اول مرة بالمنصورة ..واخبرهم كل شئ عن ما فعلته ريما
فريده : انا طول عمرى بقول ريما دى بنت مستهترة وسيئه عمرى ما تخيلت انها تكون بالق **ذارة دى
كمان هى السبب فى موت ابنى وبدأت فى البكاء ..
جن جنون حامد عندما سمع كل شئ عن ريما ..
حامد : وانا اللى كنت بعطف عليها من بعد وفاة اخويا وزوجته وحافظت على نصيبها فى الشركه علشان تعيش طول عمرها مرتاحه ..منها لله ضيعت ابنى بسبب طيشها ..
فهد وهو يحاول أن يهدئ والديه ...
ربنا انتقم منها ووقعت فى شر أعمالها ...
فهد : ممكن اعرف فرح هنا ازاى ..
قصت فريدة ما حدث عندما وجدتها على الطريق وكانت ملطخه بالدماء ..
خاف فهد أن تكون فقدت عذريتها عندما سمع كلمه ملطخه بالدماء ..
فهد : ملطخه بالدماء ايه حصل ليها ..
فريده وقد شعرت بما يدور فى ذهن ابنها ..: كفيها وقدميها كان فيهم جروح واضح انهم كانوا رابطينها وتلاقيها انجرحت لما حاولت تفك نفسها ..
اطمئن قلب فهد ..
فهد : انا لازم اطمن سيف حالا
اتصل فهد ب سيف
سيف حيث أنه لم ينام من كثرة التفكير
سيف : أيوة يا فهد
فهد : اطمن لقيت فرح
سيف بفرحه : انت بتتكلم جد
فهد : أيوة الحمد لله وهى هنا عند اسرتى ..
سيف باستغراب : عند اسرتك ازاى .؟.
فهد : دى حكايه طويله لما تيجى هتعرف كل حاجه
وأعطاه العنوان ..
ذهب سيف لإيقاظ والده ووالدته واخبرهم بما حدث ..
ثم ذهب لشقه الفتيات ..
وقام بايقاظ كل من مريم وجنه واخبرهم
الجميع احنا هنيجى معاك ..
سيف : احنا لسه 6 الصبح ما ينفعش نروح كلنا كدا
احمد : بس يا سيف احنا هنروح كلنا محدش هيستحمل الانتظار اكتر من كدا
سيف : خلاص اللى تشوفه يا بابا يلا بسرعه اجهزوا
اتصلت جنه على بهاء
بهاء بخضه حيث الوقت مبكر جدا : جنه فيكى ايه يا حبيبتى
جنه : لقينا فرح وهنروح ليها كلنا حالا
بهاء : الحمد لله .. لقيتوها فين ؟,
جنه : عند أسرة فهد
بهاء باستغراب : فهد !! طيب انا هحصلكم على هناك
بعد مضى نصف ساعة وصل الجميع فى وقت واحد إلى فيلا حامد الاسيوطى..
دخلوا
استقبلهم فهد هو ووالده بترحاب
جلسوا جميعا على احر من الجمر فالجميع يريد معرفه ما حدث
قص فهد لهم ما حدث مع والدته
وما حدث معه ..
وان والدته طبيبه
شرحت السيده فريده حاله فرح وأنها بسبب ما تعرضت له فقدت النطق وهذا يحدث من الضغط النفسي وأنها نائمه حاليا وفى الصباح سوف تستفيق
ضحك الجميع حيث أنهم الآن فى الصباح
شكر احمد هو وزوجته مروة على مساعدة فرح
قامت فريدة وطلبت من الخدم تحضير الافطار للجميع ..
دخلت مروة لمساعده فريدة هى الأخرى
كان الجميع فى حاله من الفرح لعودة فرح والكل فى انتظار ايقاظها ..
تناولوا الافطار ..
بهاء وهو يميل على جنه : وحشتينى ما عرفتش احب فيكى اليومين اللى فاتوا دووول
جنه بهمس : اسكت والنبي احسن اقوم وابوسك 😘😘
ضحك بهاء على ردها
اما سيف : حبيبتى يا مريومه كنت هموت علشانك وعلى زعلك
مريم : بعد الشر عليك يا قلبي

استأذنت الفتيات أن يصعدوا لحجرة فرح
سمحت لهم السيده فريده ..
جلست مريم وجنه بجانبها وكل واحده منهم تمسك بيد لفرح ..
بعد مضى بعض الوقت استفاقت فرح
لتفتح عينيها ببطئ لتجد
مريم وجنه
ابتسمت بفرحه شديده لهما قامت الفتيات بالتهليل واحتضانها فالثلاثه لم يفترقا ابدا منذ الطفولة
نزلت جنه بسرعه الى الاسفل ..
واخبرتهم باستيقاظ فرح
صعد الجميع ..
احمد وهو يحتضن فرح وقلبه يرتجف من الفرحه فهى كابنته ..
اخذتها مروة هى الأخرى فى حضنها الجميع كان فى سعاده لعودة الشمل مرة أخرى
استأذن احمد بأخذ فرح والعودة لمنازلهم
فهد : ممكن اكلم الانسه فرح كلمتين على انفراد قبل ما تمشوا
وافق احمد
وخرج الجميع من الحجرة
فهد وهو يجلس بجانبها : آسف حبيبتى
فرح وهى تدمع بعيونها : وتهز برأسها
فهد : انا بعشقك يا فرح من اول لحظه شوفتك فيها
وعمرى ما بعدت عنك يا فرح .. حتى وانا بعيد كنت بكلمك انا يا فرح صاحب ايميل أحببت تلك اللحظه
فرح بدهشه : انت !!
فهد : اخيرا نطقتى انا كنت هموت علشانك
فرح : بعد الشر عليك ..
فهد : كان عندى أسبابي وهحكيلك على كل حاجه فى وقت تانى بس لازم تعرفي كويس انك روحى يا فرح
فرح : وانت كمان يا فهد كل حاجه بالنسبه ليا
عارف ايميل F .F
فهد : ههههههههه كنت متأكد أنه انتى لأن مشاعرى اللى كنت بحسها وانا بكتبلك عليه مستحيل تكون لحد غيرك يا فرح
شعرت فرح بالسعادة
طرق سيف الباب
قام فهد وفتح الباب
سيف : يلا يا فرح الكل فى انتظارك
ذهبت فرح مع أسرتها بعدما شكرت السيده فريدة وقامت باحتضانها
وشكرت السيد حامد
غادر الجميع ...
اتصل بهاء بصديقه الشرطى وأخبره ما حدث ..
الشرطى : تمام واحنا توصلنا للخاطف الثانى وتم القبض عليه والكل اعترف
فاضل تيجوا علشان نقفل القضيه ..
والمحكمة تحكم عليهم هما الثلاثه الرجلان وريما ..
بهاء : هنيجى النهارده بعد الظهر ..
وصلوا إلى مسكنهم
اخذت فرح شاور واستبدلت ملابسها ..
جنه ومريم
ممنوع الدخول تانى لوحدك الحمام من غيرنا
متاح فقط حمام المنزل غير كدا نوووووو
عادت الفتيات لمرحهم وشقاوتهم كالسابق ..
بعد الظهر ذهب الجميع لاستكمال القضيه
حيث تم تحويل الملف الى النيابه لاستكمال الحكم على الجناة
بعد مضى اسبوع
عادت الفتيات إلى الجامعه وبعد مضى اليوم الدراسي وعند خروجهم من بوابه الجامعه
ساهر : آنسه فرح
فرح : نعم
ساهر : انا آسف ممكن اجيلكم البيت النهارده
فرح : ليه
ساهر : الحقيقه يا فرح أنا معجب بيكى وعايز اتقدم ليكى
لتجد فرح من يرد على ساهر
فهد : قبلنا اسفك بس الانسه فرح مخطوبه
اعتذر ساهر منهم وغادر
فهد : انتى متخيله انك ممكن تكونى لحد غيرى ..
فرح : بحبك
صفق الجميع حيث كان بهاء يقف بجانب جنه وسيف مع مريم
سيف : يلا بينا بسرعه على البيت علشان فى مفاجئه ليكى ..
فرح : مفاجئه ايه
فهد : لما نوصل هتعرفى
عادوا جميعا إلى المنزل
دخلت الفتيات ليجدوا
مراد وكذلك حامد وفريدة
احتضن مراد بناته
فرح : وحشتنى اوووى يا بابا
مريم : وحشتنى اوووى اوووى
سلموا على الجميع وجلسوا جميعا
مروة : مبروك يا فرح يا حبيبتي
فرح : على ايه
مروة : السيد حامد والسيدة فريدة طلبوا ايدك ل فهد ..
مراد : ايه رايك يا حبيبتي
نظرت فرح للاسفل بخجل
فريدة : السكوت علامه الرضا
قامت كلا من فريدة ومروة بالزغاريد
احتضنت جنه ومريم فرح وباركوا لها
سعد الجميع وتمت قراءة الخطوبه ...
بعد مضى شهور
تم الحكم بالسجن لمده خمس سنين على الثلاثه
بتهمه الخطف والشروع في القتل ..
بعد مضى سنتين مليئه بالحب والحنان والاهتمام لجميع ابطالنا قرروا إتمام الزواج وحددوا ميعاد الزفاف ..بعد ظهور نتيجه عامهم الثالث بالجامعه ..
ونجاحهم بتفوق ..
أتى يوم الزفاف حيث كان يوم اسطورى
جلست الثلاثه فتيات
أتى الثلاثه شبان وكل واحد يرتدى ماسك
ذهبت مريم واختارت واحد منهم وكان هو سيف صفق الجميع
ذهبت جنه وفرح وكل واحده اتجهت تجاه واحد
حيث اختارت فرح فهد
واختارت جنه بهاء ..
ذهبوا جميعا إلى الاستيدج للرقص حيث رقصوا سلوا وكل كابلز مندمج مع انغام الموسيقى
بعد انتهاء العرس
ذهب كل كابلز إلى غرفته بالفندق
بعد دقائق طلبت كل فتاة من زوجها أن يخرج لدقائق
خرج فهد ليجد سيف وبهاء بالخارج
ضحك الثلاثه
فهد : المجانين عملوها فينا والله لنوريهم الجنان على أصوله
وعاد كل واحد إلى غرفته
حيث تجلس كل فتاة وهى تضحك
اخذ كل شاب فتاته ليبدأوا حياتهم
نسيبهم بقي يعيشوا اسعد أيامهم ..
بعد مضى سنتين
فرح : اصحى يا فهد شوف بناتك حرام
فكانت فرح معها بنتين توأم نورى ونورين
فهد : سيبينى انام شويه ارجوكى
فرح : حرام عليك انا عايزة اروح اشوف النتيجه قوم ساعدنى نلبس البنات ونروح كلنا
فهد : موافق بس بشرط
فرح : شرط ايه
فهد بغمزة : نخاوى البنات النهارده مادام خلصتى الجامعه 😉😉
فرح بضحك : موافقه يا قدرى
وصلوا إلى الجامعه ليجدوا مريم وسيف ومعهم أولادهم التوأمان حسن وحسين
وايضا بهاء وجنه ومعها ابنها مروان وكانت جنه حامل فى شهرها الاخير ..
تلاقت الاصدقاء والأخوات
حيث كانت سعادة الجميع لنجاح الثلاثه بامتياز
ليبدأوا حياتهم العمليه فى شركات ازواجهم ..
وهكذا كانت حياة وشقاوة البنات وتحولهم بمرور الأيام لسيدات اعمال مع ازواج يحبونهم بل يعشقونهم
رواية شقاوة بنات الفصل الواحد و العشرون و الأخير 21 -  بقلم منال عباس
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent