رواية اطفت شعلة تمردها (2) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء احمد

الصفحة الرئيسية

  رواية اطفت شعلة تمردها كاملة بقلم دعاء احمد

رواية اطفت شعلة تمردها الجزء(2) الفصل الحادي عشر 11

حياء بطيبه:مش ذنبك يا زينب.... مش ذنبك انك متعرفيش مين هما اهلك محدش يعرف فين الحقيقه و ايا تكن انا واثقه انك بنت حلال
كفايه عندي انك انقذني ابني يمكن لولاكي لاقدر الله كنت خسرت صالح.... وبعدين سبيها على الله.... نامي يا زينب و بكرا ربك يعدلها
زينب وهي بتحضنها وبتنام :شكرا لانك معايا
حياء ابتسمت وهي بتملس على شعرها بحنان
في بيت الشهاوي
جلال كان في اوضه و كذلك صالح بيفكر هو ازاي قال كدا مش مستوعب ازاي هيعمل كدا
هي بالنسبه له بنت عاديه جدا اه جميله لكن هو عمره ما فكر في الشكل ولا بيهتم بيه
مينكرش ان في حاجه شداه ليها من اول مره شافها في المخزن لكن مش يتجوزها يعني
فاق من شروده على خبط على الباب
صالح بتنهيده ضيق:ادخل
ايمان بابتسامه :كنت فاكراك نمت...
صالح :لا يا اختي صالح تعالي
ايمان وهي بتقعد جانبه :قولي بقى بتفكر في ايه
صالح:والله ما انا عارف هنزل اروح الوكاله....
ايمان بضيق:بطل غلاسه يا صالح انا اقصد على موضوع الجواز انت فعلا بتتكلم جد
صالح بجديه:ومن امتى برجع في كلمتي بس عارفه يا ايمان حاسس بخضه يعني انا اصلا كنت ماجل موضوع الجواز دا خالص
ايمان بابتسامه :النصيب ملهوش وقت ولا معاد بيجي يخ"طفك من نفسك ي ما ماما بتقول
صالح:طب وانتي هتفضل ترفضي في العرسان كدا يا ايمان عيسى الشافعي طلب ايديك ولسه مستني ردك واحنا سايبينه كدا بقاله اسبوعين رسينا على برا يا بنت ابويا
ايمان بابتسامه :انت ايه رايك؟
صالح وهو بيمسك ايديها :رأي انك تقابليه وتقعدي معه الشاب كويس و كفايه انه ملتزم و يمكن لسه بيبدأ في حياته و لسه بيفتح شركه صغيره لكن مسيره يكبر لانه بجد طموح....
ايمان بصت للفراغ لدقايق ابتسمت وهي بتبص لصالح :وانا موافقه يا صالح موافقه اني اقابله
واللي فيه الخير يقدمه ربنا
صالح بأس راسها بحنان :ربنا يسعدك يا ايمان ربنا يسعدك يا بنت قلبي....
عدي اسبوع 
زينب مش بتخرج من البيت و طبعا سابت الشغل وهي مش عارفه تعمل ايه 
يوسف عرف انها وقفت تقعد مع العريس و لأول مره حاسس انه هيتجنن حقيقي 
منصور خرج من المستشفى و عرف اللي حصل و طبعا صالح قعد معه علشان يحددوا كل حاجه 
لكن تصرفات صالح جامده مفيش اي حاجه بتدل على رغبته في الجواز اصلا وهي مش منتظره منه حاجه وعارفه انه عمل كدا علشان ينقذها من قرارهم
في بيت الشهاوي
ايمان كانت متردده تخرج تقابل العريس اخدت نفس عميق وهي بتبص لأمها
:=بقولك ايه يا ماما هو انا لازم اخرج ما تخرجي انتي
حياء بضحك:علشان ابوكي يعملنا مشكله اهدي دا عادي هتقعدي شويه وبعدين متخافيش مش لوحدكم اصلا اخوكي ممكن يجيله جلطه لو شافك قاعده مع لوحدكم دا بيغير عليك ف اهدي كدا
ايمان :طب بصي انا...
حياء :ايمان اهدي مفيش حاجه تستاهل وبعدين احنا معاكي... ياله علشان تطلعي العصير ابوكي بيستعجلنا...
ايمان :تمام حجابي مظبوط... شعري باين
حياء:مظبوط ياله بقي
خرجوا الاتنين و إيمان شايله الصنيه عليها العصير
والده الشاب:بسم الله ماشاء الله تبارك الخلق
ايمان ابتسمت بهدوء سلمت عليهم لكن هي مش بتسلم على شباب او رجاله
قعدت جانب جلال و صالح وهما بيتكلموا لكن قاطعم الجرس بيرن
حياء قامت فتحت ولقت يوسف ادامها وعيونه بطلع شرار
:جو.... تعالي جيت في وقتك
يوسف بشيطانيه و غيره:العريس شرف
حياء بخبث:ااه وإيمان قاعده معه
يوسف بصوت عالي:افندم لوحدهم؟
حياء كتمت ضحكتها و بجديه:لا طبعا احنا قعدين معاهم.....
يوسف:تمام اوي يا مرات عمي وسعيلي بقى كدا دا نهار ابوه اسود
حياء :في ايه يا يوسف اهدي يا حبيبي
يوسف :انا هادي.. هادي جدا
دخل الصالون وسلم على الكل وهو بيبص لايمان بحده وهي ساكته بلامباله
حياء :تحب تشرب ايه يا يوسف
يوسف بغيره قا"تله :جاز وس"خ و كبريته
ايمان :افندم؟
يوسف:ها يا استاذ عيسى قولي بقى عايز تتجوز ايمان ليه أن شاء الله من قله البنات ملقتش الا هي.
جلال بحده:يوسف....
يوسف :تمام.... معندناش بنات للجواز اتفضل مع السلامه الانسه مخطوبه 
صالح بص لايمان وهو بيضغط على ايديه بعنف 
عيسي:يعني ايه الكلام دا يا حج جلال 
جلال بحده:يوسف ورايا على المكتب 
يوسف اخد نفس عميق و قام وراء جلال  و اول ما دخلوا المكتب سمعوا صوت يوسف وكأنه بينضر"ب
جلال بغضب وهو بيضر"به باللكميه
:بقى يا ابن الجزمه مش لاقي وقت تاني غير دلوقتي انت عايز تشلني 
يوسف بوجع :بصي يا عمي انا استاهل ضر"ب الجزمه بس جوزها لي انا اسف والله العظيم بحبها من اول ما عيني شافتها 
جلال مسكه من ياقه قميصه بغضب و ضربه بالروسيه :
لا دا انت بجح كمان... انت مش واخد بالك انك بتتكلم عن بنتي ولا ايه يالا ما تحترم اللي جابوك ولا هقول ايه ما انت ابن ايوب
يوسف بوجع:في ايه يا حج انت بتستقوي عليا اكمني عامل حساب انك عمي 
جلال بحده :عندك مانع؟ 
يوسف بضحك :والله ابدا بس انا تعبت حقيقي و الصراحه من يوم ما عرفت انها هتتجوز وانا حاسس اني عايز ارتكب جز"يمه قت"ل انت وعدتني قبل كدا تحوزني ايمان لما تكبر اه كنت غبي وسافرت لكن انا عندي وعدي و حياه امي بحبها 
جلال بهدوء :لازم هي تقول رأيها الاول ولحد ما دا يحصل مش عايز رجلك تخطي البيت دا انت فاهم قابلتها صدفه حتى مش عايز كلمه كدا ولا كدا انت فاهم
يوسف بابتسامه وهو بيحضنه:
تسلملي يا غالي..... 
جلال بحده:ابو شكلك.... أما اشوف هعمل ايه مع الضيوف دول روح يا شيخ منك لله دي قرابه تعر.... 
بعد مده
في اوضه ايمان و جلال قاعد معها لوحدهم 
ايمان بجديه وكبرياء
:وانا مش موافقه يا بابا و مش عايزه اتكلم في الموضوع دا لو سمحت... يوسف بالنسبه ليا أين عمي واخويا يمكن انسان غالي اوي عليا لكن... 
جلال:من حقك ترفضي انا هكون صريح معاكي يا ايمان و اقولك اللي انتي خايفه منه علشان متعود اننا صحاب
انتي حاسه ان يوسف اتخلى عنك زمان لما سافر صح
ايمان بصت في الأرض بخجل وهي بتفكر في ايديها بتوتر
جلال بجديه :ايمان انا مش عيل صغير انا عارفك كويس وعارف انك حبيتي يوسف من زمان اوي
عارفه يوم ولادتك لما اختار اسمك حسيت وقتها ان في حاجه هتحصل بينكم.... منكرش خفت لكن كنتم أطفال يوسف اكبر منك ب سبع سنين لما كنتم بتلعبوا سوا او بيحفظ القرآن او بياكلك بحكم انه كان عايش معانا
بس انتم بالنسبه ليا كنتم أطفال
كبرتي و هو كبر كنت بشوف نظراته وهو بيسر"ق نظره و يشوفك
 دخل الكليه و حصل موقف عمري ما هنساه يمكن محدش يعرف عنه حاجه حتى امك
ايمان:موقف ايه؟
جلال بابتسامه :لما كان عنده خمسه وعشرين سنه كنت في الوكاله و لقيته جاي و قاعد بيلف ويدور لحد ما في لحظه قالي
 انا بحب ايمان وعايز اتجوزها.....
وقتها انا مكنتش عارف اديله رد لان انتي كنتي لسه داخله كليه و صغيره
لكن كنت متأكد ان في مشاعر جواكي ليوسف علشان كدا رفضت اقولك اي حاجه كنت حابب تركزي في مستقبلك
و انا عمري ما هوافق انك تتجوزي صغيره
لكن يوسف كان مصمم فضل ورايا لحد ما اخد وعد مني أن في يوم من الايام هتتجوزوا.... وقتها انا اديته الوعد دا
حصل وفاة عمك الله يرحمه و مشكله مع والدته وقتها جاله اكتئاب
انا اللي جبتله الوظيفه بتاع شركه لندن
وانا اللي حجزتله تذكره السفر
ايمان :انت يا بابا... انت اللي بعدته عننا
جلال بجديه وحكمه:
ايوه انا ومش ندمان يا ايمان وعمري ما هندم... يوسف لسه كان بيبتدي حياته و الشركه اللي اشتغل فيها شركه عالميه يعني يقدر في اي وقت يرجع مصر و يشتغل في اي مكان هنا أو يفتح شركه خاصه
يوسف مغلطش على فكره هو سافر علشان يشوف حياته ويكون نفسه
انتي كنتي لسه صغيره لا يمكن أوافق انك تتجوزي صغيره
 لاني عارف اضرار انك تبني بيت بيت اتنين بينهم اندفاع للحب بدون نضج كافي 
يوسف مش جبان زي ما انتي قلتي بالعكس انا شايف انه انسان ناضج
تفتكري لو انا وفقت على جوازكم من ست سنين كان هيبقى ناجح
انتي كنتي هتبقى مندفعه وراء مشاعرك وهو خبرته بالحياه مكنتش كافيه 
يمكن هو وقتها كان من سن اخوكي صالح دلوقتي خمسه وعشرين سنه 
 لكن الفرق بينهم
ان صالح ناضج كفايه شغله معايا من صغره و انه يقرر يستقل ويشتغل لوحده و مع ذلك برضه بيشتغل في الوكاله
هو عنده نضج كفايه انه يفتح بيت
علشان كدا انا بقولك دلوقتي يوسف مش جبان هو بقى ناضج عارف يفتح بيت يحتوي الزوجه اللي معه
هو بس كان بيحاول يتجاهل مشاعره اللي جواه ليكي.. و على العموم القرار الاخير ليك انا مش بجبرك على حاجه ربنا يسعدك
ايمان :بابا عايزه انام معاك
جلال ضحك وحضنها :مش كبرتي بقى ولا ايه
ايمان بحب:انا طول عمري هفضل العيله الصغيره اللي بتيجي تنام في حضنك و ماما تتضايق حقيقي يا بابا كانت ايام جميله اول ما اجي انام في حضنك و اشبت فيك وماما تبقى قاعده بتشيط وهي عايزه تنام في حضنك
جلال :بت اسكتي و ياله نرخم عليها تصدقي وحشتني اوي 
ايمان :يلهوي راعي اني سنجل
جلال مسك ايديها وخرجوا المطبخ لحياء
تاني يوم 
الساعه تمانيه بليل 
صالح كان سايق عربيته وهو بيفكر ازاي يخلص من شاكر لكن بط سرعه العربيه وهو شايف زينب ماشيه في الشارع في طريقها ناحيه بيت نورهان صاحبتها وقف العربيه و نزل
زينب بصت بتوتر وهي شايفه بيوقف العربيه ادامها
نزل ووقف ادامها بصلها بهدوء و بحده
:الهانم رايحه فين الساعه تمانيه بليل
زينب ضغطت على ايديها بغضب
:في ستين داهيه...
صالح بقى يقرب وهي بترجع لوراء بخوف و بتوتر:في اي
صالح مسكها من دراعها بغضب و بحده :
لما اكلمك تردي عليا عدل فاهمه... رايحه فين؟
زينب بعصبيه:خطوبة نورهان صحبتي ايه عندك مانع وعلى فكره انا مش لوحدي بابا معايا بس هو دخل يسلم على الرجاله جوا
صالح ساب ايديها وبصلها بهدوء كان لبسها كويس ودي عادتها جيب بني واسعه مع بلوزه لونها ابيض وحجاب ازرق
:رقص مش عايز ضحكه كدا ضحكه كدا قسما بالله هتلقي الي في افاكي
 قسما بالله انا على أخرى يعني تدخلي مش عايز مرقعه...
حتى لو بنات بس في ناس بتصور انا قلتلك اهو...و احسنلك احذري غضبي يا زينب.... 
زينب بعدت عنه بخوف من نظراته و غضبه هي حقيقي من اول ما شافته وهي شايفه انسان جاد 
دخلت بيت نورهان وهو دخل لمكان الرجاله يبارك...
رواية اطفت شعلة تمردها (2) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء احمد
حبيبة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent