رواية شقاوة بنات الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منال عباس

الصفحة الرئيسية

   رواية شقاوة بنات بقلم منال عباس


رواية شقاوة بنات الفصل الثامن عشر 18

بعدما تجمعت جميع الشكوك حول هايا . ذهب كلا من فهد وبهاء وسيف ومعهم ساهر إلى مقر شركة فهد الاسيوطى حيث وجود هايا ..

ذهبوا إلى مكتب هايا ليجدوا هايا وهى تبكى وتجمع فى الأوراق .
وما أن رأتهم استغربت لتجمعهم وخصوصا وجود ساهر ..
فهد : مستعجله على البكاء ليه
هايا : مستر فهد انا ..ولم تكمل ليصفعها ساهر على خدها ..
ساهر : عملتى ايه لفرح ؟..
هايا وهى تبكى .انا ما عملتش حاجه .فى ايه وبتضربنى ليه يا ساهر
سيف بغضب : انطقي تعرفي فرح منين وايه موضوع الصور دا وبتعملى كل دا ليه
فهد : لو كذبتى بكلمه واحده اقرأى على نفسك الفاتحه ..
بهاء : اتفضلى اقعدى واحنا هنسمعك
فبهاء يعلم جيدا ما بينها وبين ريما وكان ينتظر تجميع كل الدلائل ولكن اختفاء فرح سيكشف كل شئ ..
هايا ببكاء : انا فعلا غلطت بس كل دا علشان أحافظ عليك يا فهد انا بحبك وانت مش حاسس ب دا
فهد : بلاش كدب انتى بتحبي مركزى وفلوسي وانا عارف دا كويس
انطقى تعرفي فرح ازاى ؟
هايا : اصل ..وتلعثمت فى الكلام ..
سيف : احنا نبلغ الشرطه اسهل من كل دا وواضح أن هايا هى اللى خطفت فرح
هايا : ايه بتقول ايه خطفت فرح ازاى ..
سيف : خطفتيها امبارح والشرطه هتخليكى تنطقى..
هايا : انا من وقت ما تركتنى يا ساهر وهددتنى أنى ابعد عن فرح
فلاش باك
بعد مغادرة ساهر
هايا : حلو اووووى يا ساهر وانا مش عايزة اكتر من كدا
حلال عليك فرح
اما فهد حلال عليا انا وبس .
وذهبت لحجرة ماما لقيتها واقعه فى الارض ..
اتصلت على الإسعاف وروحنا المستشفى وطلعت جلطه ..
عوده من الفلاش
هايا :ماما فى المستشفى من امبارح وانا كنت معاها
وجيت دلوقتي علشان ابلغ مستر فهد أو مستر بهاء واسلمهم الاوراق المهم واقدم على إجازة علشان مش هينفع اترك ماما لوحدها ..
سيف : يعنى ايه ومين خطف فرح ..
بهاء بهدوء : لسه ما جاوبتيش على سؤال
تعرفى فرح منين
هايا : وهى تحاول أن تختلق قصه وتتلعثم .
بهاء : انا هقولك واوفر عليكى
بعد اتفاقك مع ريما
انك تراقبي فهد وتشوفى ايه علاقته ب سيف
وبعد ما تجمعى المعلومات ..
تقدرى تنفذى بقيه الخطه اللى هى تصورى سيف معاكى فى اوضاع ....... علشان تثبتى أمام فهد أنه إنسان سئ وأنه عمل نفس القصه دى مع ريما ..
هايا : انت بتقول ايه كل دا كذب
صدقنى يا فهد انا بحبك وعمرى ما اخدعك ..
بهاء طب ثوانى
وقام بتشغيل ريكورد
لاتفاق ريما مع هايا ..
هايا بخوف : انت جيبت دا منين
فلاش باك
لما روحتى عند فهد المنصورة وفهد استغرب وجودك
انا خليت فهد ما يقفلش الباب ..
وقتها انتى دخلتى تغيرى هدومك بعد ما المكواجى وصل الدريس بتاعك ..
كنت أنا جيت وحطيت جهاز تصنت فى الفون بتاعك من غير ما تحسي وشكوكى فيكى طلعت فى محلها ..
وسيف برئ منك ومن ريما
تفاجئ فهد بكل ما حدث ..
فهد : طب ليه ما عرفتنيش يا بهاء
بهاء : كنت منتظر يكملوا خطتهم علشان اقلبها عليهم فى الوقت المناسب ..
سيف : المهم فرح مين خطفها الحكايه كدا اتعقدت ..
ساهر : اكيد ريما هى كمان وراها سر ومش بعيد تكون هى اللى خطفتها ..
فهد : ريما حسابها معايا تقل اوووى .ونظر إلى هايا باستحقار بعدما علم بخطتها مع ريما والمقابل المادى والسيارة ..
فهد : دلوقتي اتفضلى واعتبرى الإجازة بتاعتك مفتوحه
هايا ببكاء : يعنى ايه
فهد : يعنى مرفودة ويلا برا شركتى واتصل بأمن الشركه بابلاغهم بعدم دخول هايا مرة أخرى للشركه ......
سيف : يلا بينا بسرعه نروح ل ريما قبل ما تأذى فرح ..
وذهب الجميع فى طريقهم إلى ريما ......

عند فرح
فرح وهى تدعوا الله أن ينجيها وصلت لخطه كى تهرب ..
استغلت أن الشخص الثانى منجذب إليها والشخص الاول غير موجود فقد ذهب لشراء السجائر والبيرة ..
فرح وهى تمثل الدلع : انت يا اسمك ايه
الشخص التانى : عايزة ايه
فرح : انا سمعت كلامك مع صاحبك وموافقه عليه أننا نتسلى . بس بشرط
الشخص الثانى : هتتشرطى طيب قولى
فرح : اكون ليك انت وبس
الشخص الثانى وهو يهز رأسه حيث عجبته الفكرة ..: ودا هعمله ازاى
فرح : انزل بسرعه قبل ما هو يرجع هات منوم ليه
وحطه فى البيرة . علشان نكون براحتنا اصل بصراحه انت عجبتنى وانا بيعجبنى الناس صاحبه المزاج ..
الشخص الثانى نظر إليها وفكر أنها مربوطه اليدين والقدمين وكلامها معقول برضو ..
خلاص انا هنزل بسرعه يا جميل
فرح : طب مش هتفكنى علشان اقدر اجهز نفسي ليك ..
الشخص الثانى : لا طبعا لما ارجع هفكك ونزل هو الآخر ..
فرح بفرحه أن الاثنان غير موجودين
فقد خبأت سكينه صغيره تحت ملابسها وقعت من الشخص الأول وهو يهددها كى تاكل دون أن يدرى
أمسكت بالسكين بفمها بصعوبه كى تقطع الحبل على يدها ..
ولم تستطع قطعه دعت الله أن ينجيها ففكرت أن تضع السكين على الأرض قدميها وجريت مرارا حتى توصلت لقطع الحبل حول يديها ولكن يديها تأذت وبدأت تذرف الكثير من الدماء ولكنها أكملت وقطعت الحبل حول رجليها
ثم فتحت باب الشقه وهربت
فهى لا تدرى اين هى .
ظلت تجرى فى الشارع بسرعه
حتى وصلت إلى الطريق العام ولكنها لم تستطع أن تكمل فهى لم تتناول الطعام ولا الماء وجدت الدنيا سوداء حولها ووقعت مغشيا عليها ..
فى الطريق حيث كان يقود سيارة أحد السائقين
فابطئ سرعه السيارة
السيده صاحبه السيارة : مالك بتبطئ ليه
السائق : فى حد واقع فى الطريق
السيده : طب وقف السيارة وانزل شوف فى ايه
السائق أوقف السيارة على جانب الطريق ..
ثم ذهب إليها ليجد فتاة ملطخه بالدماء وفاقده للوعى ..
ذهب لإبلاغ السيده ..
السيده حيث كانت تعمل طبيبه قبل أن تترك المهنه وتتزوج
السيده : انا هنزل اشوفها وذهبت إليها لتجد النبض موجود ..
السيده : هات بسرعه ليا مياه وبرفان من شنطتى ..وساعدت الفتاة كى تستفيق
فرح بصوت متقطع : ابعدينى عن هنا ارجوكى عايزين يقتلونى وانا مخطوفه ..
السيده أمرت السائق أن يساعدها في رفع تلك الفتاة واخذتها معها فى سيارتها وانطلقت .....
عند فهد
وصلوا جميعا عند فيلا ريما
استقبلته ريما بترحاب فهد نورتنى ولم تكمل كلامها حيث وجدت سيف معه فخافت وكذلك بهاء ولا تدرى من الشخص الرابع

ريما : هو فى ايه ؟
فهد : باختصار كدا انا عرفت كل حاجه وعرفت كدبتك اللى كانت السبب في. موت مروان اخويا
وسيف ما عملش ليكى حاجه
ريما : كدب انا معايا الدليل الصور
سيف : انتى اللى كدابه ومخادعه
ودلوقتي حسابك معايا مضاعف . اتسببتى فى موت اقرب اصدقائي واتهمتينى زور واتفقتى عليا مرة تانيه مع هايا علشان تثبتى كلامك
وفى الاخر خطفتى بنت عمى ..
انا اتصلت بالشرطه وهى جايه ليكى فى الطريق
فاحسنلك قولى فرح فين
وليه بتعملى كل دا ..
ريما : انا ما قصدتش موت مروان صدقنى يا فهد
مروان هو اللى فهم سهرى وخروجى معاه أنى بحبه
حاولت افهمه بكذا طريقه بس هو كان كل يوم يحبنى اكتر وانا كنت عايزة اعيش شبابي
واتفاجئت أنه عايز يتزوجنى ..
ف مكانش امامى اى طريقه غير اعرفه انى بقيت مش بنت . كنت قاصده يبعد ويسيبنى ما تخيلتش أن دا يحصل .
انا كنت عايزة أبعده عنى بس يا فهد لأنى حبيتك انت .. وانت كان صعب عليك تبص ليا علشان اخوك
فاضطريت اعمل القصه دى علشان مروان يبعد عنى ويبقي فى فرصه انك تحس بيا يا فهد
قام فهد بصفعها هتعيشي طول عمرك قذرة ..
فين فرح
ريما : فرح مين انا ما اعرفش عنها حاجه
صدقنى يا فهد انا حكيت كل حاجه ارجوك تسامحنى ..
فى البيت الذى خطفت فيه فرح
وصل الشخص الأول ولم يجد الشخص الثانى ولم يجد أيضا فرح
فكر ان صديقه قد خدعه وطلب منه أن يشترى السجائر حتى يهرب بفرح بمفرده .
ويأخذ هو المقابل
الشخص الأول والله لاوريك بقي انا بتضحك عليا ...ونزل للاسفل للبحث عنهم ..
عاد الشخص الثانى ولم يجد فرح ولا صديقه وقتها تيقن أن فرح خدعته وهربت مع الشخص الأول ..
ونزل للبحث عنهم ...
عند ريما
بهاء الشرطه على وصول وهى إللى هتظهر مين كاذب ومين صادق
حيث وصلت الشرطه
ريما مش من حق حد يقبض عليا انا ما خطفتش حد ..
ليرن هاتفها وكان المتصل .........
رواية شقاوة بنات الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منال عباس
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent