رواية كحل عربي الفصل الثلاثون 30 والأخير - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

رواية كحل عربي البارت الثلاثون 30 والأخير بقلم نورهان اشرف

رواية كحل عربي كاملة

رواية كحل عربي الفصل الثلاثون 30 والأخير

بعد مرور شهر كان بدا فارس ان يتعافى من حزنه على والده قليلا فقد بدأ يعود الى حياته ولكن هذا لا يعني انه نساء وولاده لا بالعكس ولكن يحاول ان يعيد الامور الى مكانه الطبيعي والصحيح لكي لا يكون والده حزين عليها في المساء دخل غرفه امه وجدها تبكي بصمت وحدها مثل كل ليله بعد فقدان شعيب فتحدث بهدوء وهو يحفف عيونها من الدموع: اهدى يا ام هو اكيد في مكان احسن من كده ابوس يدك اهدي اكيد مش هيبقى مبسوط باللي انتي بتعمليه ده 
هنا تحدثت سحر اول مره منذ مرضها في بصوت ضعف: مشي من غير ما يعتذرله مشي من غير مقوله انا اسف كنت بحس بيه كل يوم وهو داخل الاوضه قاعد جنبي بيتكلم معي كنت عايز اقوله وانا سامحته وان انا اللي اسفه بس ما عرفتش كنت باشوف نظراته كلها حزن منى وعلى مش فاهمه هو ليه ماستناش شويه عشان اعتذر له وكفر عن غلطتي وبعدين ما هو غلط كمان غلط هو واعدنى أنه هيفضل معي لحد اخر يوم في عمري وهو كذب ومحصلش انا مش مسامحه عشان كان على طول بيوعدنى ومعملش الوعد بتاعه ليه هو مش المفروض يكون قد وعده قالي ان هو اللي هيغسلنى بيديه بس ده محصلش كسرنى وكسر قلبي ليه عمل كدا كان يخليه معايا شويه انا عاوزه يكون معايا وفحصنى 
فارس بتهدي :أهدى يا امى بلاش تقولى كده انا معاكى وجانبك ومش هسيبك غير لم تكونى احس عشان تقدري تعيشي وترجعي ثاني لحياتك عشان تسندي مازن لان اللي حصل لى مازن مش قليل 
هنا انهارت سحر في البكاء وهي تقول: وانا من يسندني انا مين يقونى ويقف فى ضهر ده هو كان سندي وعكازي لما انا اسند مازن مين هيقف جنبي ده هو كان الحاجه الوحيده اللي بتسندني
فارس بهدوء :هو في مكان احسن دلوقتي يا امى واكيد ربنا اختار الاحسن ليه لكن دلوقت المفروض انت تقومي وترجع ثاني زي الاول بس ترجعي للحق يا امي عشان ما يبقاش صعبان عليه منك وقفي جانب مازن لان الى حصل مع مازن كسره جامد كسره لدرجه إلى يشوف شكله يقول عنده 100 سنه نظرت 
مسحت سحر دموعها وحاولت أن تستجمع قولها وهى تقول الى فارس بهدوء : معلش فارس ممكن تاخذني الاوضه مازن
حملها فارس ووضعها على الكرسي المتحرك واخذها الى غرفه ابنها مازن الحبيب دخلت الغرفه وجدت هذه الظلام فى كل مكان فاشارت الى فارس بالخروج عنده خروجه حركته هي الكرسي تجاهت إلىفراش مازن جلست على الكرسي بالقرب من الفراش وهي تمسح على راسه وتقوله :ابوك عمر ما كان ظالم على فكرا ممكن انا اللي كنت ظالمه في الحكايه بس انا كنت بشوف انه قاسي عليك انت واخوك بس كان عليك بزياده ما كنتش عارفه ان هو بيقسي عليك عشان يطلعك راجل و عشان اشوفك احسن من فارس بس احنا مفهمناش كدا احنا إلى كانه فاهمين الموضوع غلط بس ربنا حاسب كل واحد فينا على اللي عمله دلوقت المفروض تشد حيلك وتقوم تقوم عشان تساعد نفسك 
مازن بدموع: مش قادر كل ما اتحرك احس ان هو قصدي وبيعاتبنى بيقولي انا مشيت وانت مش فاهم شوفت انك ظلمنى
سحر بجديه: قومي يا مازن عشان خاطر كل اللي حواليك قومي يا حبيبي ما تزعلش ربنا معملش حاجه وحشه ربنا ما بيعملش غير كل خير وانا معك وجنبك باذن الله ربنا هيرزقنا ويراضيك 
مازن بدموع: تعبان يا امي وقلبي واجعني على اللي حصل ابويا وفارس صعبانين علي مكنتش عاوز اعمل ده كله مع ابويا 
سحر بجديه اللي حصل حصل خالص يا مازن قم يا ابني ويرجع حياتك ثاني و رجع لشغلك ولو انت بتحب ابوك بجد ممكن تعمل كل يوم من ساعه ثمانيه لغايه الساعه 12 الكشف ببلاش يبقى على روح ابوك
مزن بهدوء: يعني انت رايك كده يا ام
سحر بقوه :ايوه يا مازن وخلي كل الناس تدعي لابوك حتى لو الناس بطلت تيجيلك الصبح وبقت بيجيلك بالليل مش مشكله اهم حاجه دلوقت انك تعمل الخير عشان يبقا النور إلى ينور قبر ابوك 
داخل مازن فى احضان امه وهو يبكي: وحشني قوي يا امي لغايه دلوقتي مش قادره اتخيل اللي حصل بس كل ده بسببي انا بسبب غبائي
وضعت سحر قبله على راسه وهي تقول: المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين يا ابني قالت ذلك لكي تشد من ازر نفسها وازر مازن فهي ايضا حزينه على ما حدث لى زوجها فهي تعشقه الى حد الجحيم لا تتخيل حياتها بدون ولكن ماذا عليها ان تفعل فهذا هو قرار الله
__________
في غرفه فارس كانت تجلس غزال اللي على الفراش بتعب تشعر بتعب شديد في سائر انحاء جسدها لا تعرف ما سبب هذا دخل فارس الى الغرفه وهو ينظر لها بتساؤل: مالك يا غزل فيك ايه 
غزل بتعب: مش عارفه والله يا فارس حسه ان حد مسكني وضربني جسمي كله مهمد مش عارفه ليه
تحسس فارس واجهه وهو يقول: انت مش سخنه ومال ايه طب ما تقومي كده نروح للدكتور ونكشف 
غزال بهدوء:لا ملوش لازمه انا شويه كده هاكون كويسه المهم انت دخلت لى ماما 
فارس بهدوء وهو يجلس بجانبها: اه يا روحي دخلت لها والحمد لله بدأت تكون احسن من الاول حته انها راحت واضه مازن
غزل بهدوء: يا رب يا فارس لحسن هي صعبانه على هى ومازن
فارس بهدوء :ان شاء الله خير يا غزل
غزال بالنظرات متعبه :انا هاقوم احضرلك الاكل 
وما كادت ان تقوم حتى وقعت على الفراش اخذها فارس الي حضنخ وهو يقول بخوف : انت كده ومش تعبانه قومي عشان نروح للدكتور حالا 
وضعت غزل يدها على راسي وهي تقول بتعب: لا انا كويسه بس ممكن عشان بقى لي يومين منمت
فارس شكلك مش بيقول كده يلا يا غزال خلينا نقوم نكشف احس عشان اطمن عليكي بلاش تقلقي قلبي عليكى 
غزال بتعب :لا انا كويسه بص خليني انام ولو مقومتش الصبح كويسه نروح للدكتور قالت ذلك وهي تنام على رجل فارس الذي نظر اليها بستغراب فلماذا لا تريد ان تذهب للطبيب ولكن اخذ وضع قبلات الصغير على راسها بحب فهو يعشقها يشعر معها انه يحلق في سماء
_________________
اما في شقه والد غزل كانت تجلس سماح في غرفتها تضبط هدومها التي اشترتها من يومين فوجدت اتصال هاتفي من رقم غريب اصبح يتصل بها اكثر من عشره مرات في اليوم وهي لا تعرف ما سبب اتصاله وعندما تدر لا تجد رد في اجابات عليه بسرعه وهي تقول بردح: باقولك اى يا حليته بطل تتصل على الرقم ده عشان مش ناقصه قرف على المساء لحسن وحياه امي لا اجيبك من قفاك
لم ياتي رد فتحدثت ببرود: امال انت يا خايب يا ابن ادم ملكش في الشقط بتتصل ليه ان شاء الله على العموم انت جبت اخرك معايا اصل انا الصراحه خلقي ضيق وكده كده هيتعملك احلى بلوك كتك نيله عليك وعلى اللي جابتك 
هنا صدرت صوت عمر وهو يقول بضحك: طب مش تسمعي الاول وبعد كده تشوفيني هارد ولا 
هنا ضحكت سماح بساخره وهي تقوله :لا والله اخيرا طلعلك طب ما تقول عايز اى بدل ما انت قرفنى كل يوم تصحيني من احلها نومه عشان تتصل وتقعد تسمعني دقيقه احداد 
عمر بيضحك: والله انت مجنونه وبعدين هو انتي معقوله ده كله معرفتيش صوتى
سماح برادح ليه ان شاء الله كنت مين عمرو دياب ولا تامر حسني
ضحك عمر بسخرية وهو يقول:لا انا المز
هنا نزلت صاعقه على اذن سماح وهي تقول: و انت جبت رقمي منين يا مزه
عمر بيضحك: عيب عليك لم تسالني السؤال ده المهم انت عامله ايه
سماح بسخريه: وانت متصل عشان تسالني انا عامله ايه باقولك ايه ما تجيب من الاخر 
عمر ببتسامه: وانت ايه الاخر بتاعك بقى 
سماح بهدوء:انا اخرى متعرفوش لانك ملكش فيه انت عاوزاه ومتصل ليه اصل متحسسنيش ان انت متصل عشان تطمئن على جمال عيوني لا انت عاوز حاجه فاجيب من الاخر وريح دماغك وريحنا
عمر بهدوء :كنت فاكرك قطه مغمضه بس طلعتى مش اي كلام 
سماح بسخريه :بيقولك اكثر واحد ناصح هو اللي اكثر واحد عبيط
هنا تحدث عمر بصدمه :انتى بتقولى اى قصدك ان انا عبيط
سماح بذكاء: ليه انا مقلتش كده انا باقول انك ناصح 
هنا صدرت ضحكات عمر وهو يقول: شاطره بتعرفي تلعبي بالالفاظ كمان ده انت على كده كلك مواهب 
سماح بخنقه: باقولك ايه جيب من الاخر كده قول انت عايز ايه فبلاش نقعد نلف وندور على بعض لان انا مليش فيه
عمر بهدوء: ماشي وانا معنديش مانع انتى عجبتني وانا عجبتك يبقى ايه المشكله
سماح بسخريه :هو انت فاكر هنا زي امريكا تو تبقا لمواخذه عبيط الموضوع هنا مش عجبك او انت عجبنى هيبقى خلاص الموضوع خلص لا احنا هنا في مصر يعني هتمرمط وتلحس التراب لحد ما تعرف توصلى وفى الاخر هاديك بالشبشب على دماغك زي ما انا ما بدك دلوقتي وبعد كده لو انت عاوز تلعب انا ما ليش في اللعب انا لي بيت اهلي عايزني اتقدملي ويبقى الموضوع خلص 
عمر بسخريه: جاحده مش بقولوا كده عندكم .
هنا تحدثت سماح بسخريه :وفين الجحود في كده 
عمره بهدوء: بس انت عارفه فرق السن ما بيني وبينك قد ايه انا عارف ان انت اصغر من غزل بسنتين وغزل اصغر من جوزها ب 10 سنين يعني انت اصغر مني ب 11 سنه لان انا اصغر من فارس بسنه انت بقى هتقدري تتجوزي واحد اكبر منك ب 11 سنه 
سماح بجديه: وايه اللي يخليني ارفض ادم انت شبك وجنتل وعايزني اظن ان مفيش حاجه تخليني ارفض لكن لو انت عايز تلعب بلاش تدخل معي ثاني يا تيجي سكه ودغري يا اما هافرمك تحت رجلي 
عمر بهدوء تمام :يا ستي وانا ما عنديش مانع هاجي معك سكه ودغري وبلاش تفرومنى
عشان كدا مهدى لمامتك وانا ها خلي فارس يكلمها ويقول لها ان احنا هنيجي بعد بكره عشان ينطلب ايدك يا عروسين المصون 
_____________
في صباح اليوم التالي يا استيقظ فارس قبل غزل ولاول مره فدائما كانت تستيقظ هي الاول فنظر اليها باستغراب ولكن راجح انها ترتاح لانها تاعبه في اخذ يمسح على راسها بهدوء وهو يقول :غزال حبيبتي انتي كويسه ولا لسه تعبانه ولا ايه غزل بنوم لا يا فارس بس عاوزه انام جسمي مهمد 
فارس بهدوء :تمام يا قلبي
بعد مرور نصف ساعه كان ينزل فارس من على الدرج وجد كل من مازن وامه ومراد يجلسون علي السفره وعند نزوله وجد مراد يذهب اليه وهو يضحك :ويقول بابا حبيبي هنا شعر فارس بغضب اخوه لانه منذ ان جاء ومراد يقول له ياابي ولكن لا يقابله بنفس السعاده التي يقابل بها فارس فحمله فارس بحب وهو يضع القبلات على سائر واجهه يقول :قلب بابا وروحه وعقله ايه يا بطل هتروح الحضانه النهارده 
مراد بجديه :طبعا انا مش هغيب عشان اجيبه فول مارك عشان تجيبلي بلاي ستيشن اللي اتفقنا عليه 
هنا صدحت ضحكات فارس اكثر واكثر وهو يقول: طب وماما هنعمل فيها ايه يا فالح دي ممكن تقتلني انا وانت 
هنا تحدث مراد بجديه: عيب تقول كده يا دادي المفروض انت الراجل وانت اللي تمشي كلمتك عليها ب المس عندنا بتقول الرجل اقوى من الست
هنا اضحكفارس وسحر وتحدث سحر بابتسامه: ماما لو سمعت الكلام دوت هتعلقك 
مراد بغمزه محدش: هيقولها صح يا بابا هنا مسح فارس بهدوء على راسه وهو يقول طبعا يا عيون بابا المهم دلوقت يلا اقعد كل عشان تنزل تروح الحضانه بتاعتك
والتف الجميع حول الطاوله بعد انتهاء الطعام قام مازن بهدوء: وهو يقول انا رايح العياده مع السلامه يا امي وضع قبله على دماغ مراد بعد مرور ساعه كان يجلس على الكرسي يستمع الى ما تقوله الممرضة ماحدث بهدوء: يا فندم في واحد بقاله شهر كل يوم يجي يسال على حضرتك ولم اعرف انا ولد حضرتك توفي كان عايز يروحلك البيت بس انا قلت له انى معرفش عنوان البيت الجديد 
مازن باستغراب: طب مقلش اسمه
الممرضه بهدوء :لا ما قالش والله يا فندم على العموم هو بيحى كل يوم فى نفس الوقت وما بيغيرش المعاد كل يوم الساعه اثنين الظهر بيجى يسال على حضرتك ويمشي 
مازن بهدوء : الراحل ده اول ما يجي ياريت تدخلى على طول
وفعلا في الساعه الثانيه ظهرا دخلت الممرضه وهي تقول يا دكتور الرجل بره واول ماقولتها ان حضرتك جئت مكانش مصدق نفسه 
هز مازن راسه وهو يقول بهدوء: دخليه
دخل الحاج عبد الحميد هو وابنته عبد الحميد بابتسامه جميله :ازيك يا دكتور مازن 
مازن بابتسامه: الحمد لله يا عم عبد الحميد انت اللي عامل ايه 
عبد الحميد بحب: الحمد لله بخير طول ما حضرتك بخير انت واخوك انا كنت جاي اشكرك والله كنت عايزه اى اقدم واجب العزاء في الوالده بس ما كنتش اعرف البيت و كل ما اسال الممرضه باين كانت بتخاف من شكل عشان راجل على قد حالي
مازن بهدوء: لا متقولش كده يا عم عبد الحميد حضرتك على عيني وعلى راسي بس هي بس ما تعرفش مكان البيت الجديد المهم دلوقت انت عامل ايه وعيالك عاملين ايه
عبد الحميد بابتسام: انا الحمد لله والله في نعمه والله كنت جاي اشكرك على اللي انت عملته انت واخوك ربنا يبارك فيك كمان فاتح محل للحاجه في قلب البيت وماله من خيرات الله ربنا يقعدوا في ميزان حسناته يا ابني ويبارك لكم في رزقكم
مازن بهدوء: متقولش كده يا عم عبد الحميد انت راجل طيب تستاهل كل خير وربنا واكيد ربنا واقفنا فى طريق بعض عشان كل واحد يصلح من حل الثانى 
دائما استمع الى العشق من اول نظره ولكن الان اراه يتجسد امام عيني لذلك اريد ان اقول بكل ما فى قلبى اعشقك يا اسيرتي
نظر مازن الى الفتاه بترحيب وهو يقول :اهلا بحضرتك 
ثم انظر الى عبد الحميد بتساؤل :من دي يا عم عبد الحميد 
عبد حميد بابتسامه :دي بنتي الكبيره دي الاكبر من اللي انا حكيتلك عليها 
مازن باستغراب: بس انت قلت انك مجوزتش غير واحده
عبد الحميد بسخريه: ما هي دي اللي امها بتقول عليها قطر الجواز فاتها 
هنا ظهر الحزن على ملامح تلك الفتاه وقالت بضيق :ده أمر الله وبعدين كفايه دخلتك علينا المهم انا احنا جاين نشكر حضرتك ونشكر اخوك وانا عايزه امضي على نفسي وصلات امانه يعتبر انا اللي خذت الفلوس دي منك وانا اللي هسدها 
مازن باستغراب :اول حاجه انا مكنتش اقصد ان انا اضايقك ثاني حاجه انا مقلتش ان انا عايز الفلوس الفلوس دي انا فكيت كرب احد كان محتاج عشان ربنا يفك كربي ولا انت متعرفيش الموضوع ده 
نيره بهدوء: ماشي انت فكيت كرب وربنا فك كربك بس احنا مش هنقابل بالفلوس دي احنا مش بنشحت 
هنا تحدث عبد الحميد بجديه :ايوه يا مازن بيه بنتي عندها حق فياريت لو حضرتك تتكرمي وتخلينى نكتب على نفسي وصل امانه وانا هابقى شاكر لحضرتك جدا
مازن بسخريه: اى اللي انت بتقوله يا عم عبد الحميد ده انت اعتبرتني زي ابنك وحكيتلى كل حاجه اكلت معك عيش وملح الفلوس اللي بتتكلم عليها وانا معك في السجن قلت لك ان الفلوس دي اخر حاجه بافكر فيها وبعدين يا عم انا ابويا ميت بقى له شهر اعتبره عملت خير على روح ابويا ولا عاوزه منك انك تدعيله بالرحمه مش اكثر من كده
ثم نظر الى الفتاه بجديه: وانت يا انسه انا ماقصدش ان انا اجبي عليكي ولا وحاجه لا بالعكس ده يا خير ربنا وانتم مكتوب لكم ان هو يجي لكم وطبعا لو بعد اذنك يا عم عبد الحميد لو انت الانسه تقبل انها تشتغل فى العياده الثانيه شرف ليا انا كنت بدور على سكرتيره تنظملي وقت
عبد الحميد بهدو:ء بس انا بنتي ما بتشتغلش عشان هي شايله اخواتها وامها في المحل وانا فى الشغل
مازن بجديه: يا عم عبد الحميد انا مش قصدي حاجه والله بس انا باقول ان هي هتشتغل معي وهنظبط المعاد مع بعض انا بخلص العياده هنا 4:00 من الساعه اربعه لغايه تسعه انا ببقي في العياده الثانيه لو حضرتك معندكش مشكله انا اوديها واجبها كل يوم والمرتب احنا مش هنختلف عليه بس هيكون على حسب بالكفاءه بتاعتها 
هنا نظرا عبد الحميد بتساؤل الى ابنته فتحدثت نيره بجديه: تمام هو انا ما عنديش مانع 
مازن بابتسامه: تمام وانا تشرفت بيكى لو حابه تبداى من النهارده هاكون سعيد جدا ثم اكمل ببتسامه هو ينفع اشغل حد عندي من غير ما اعرف اسم أو سنه
هنا نظرات له نيره وهي تقول : نيره 26 سنه 
نظر لها مازن بهدوء: شرف لي يا نيره وانا مازن او دكتور مازن 
عبد الحميد وهو يقول بجديه : تمام يابنى هنمشي بقا والبقاء لله مره تانيه لو 
مازن بهدوء: انا مش عارفه اشكرك ازاي يا راجل طيب هنا لف واخذه عبد الحميد داخل الاحضان وهو يقول بهمس داخل اذنه عارف انك مكسور على ابوك بس لازم تشد حيلك كده وشد نفسك وابدا من جديد ابوك على فكره جنبك ومعك روحوا هتلاقيها محوطاك الانسان لما بيموت جسد بس اللي بيموت لكن روحوا بتفضل موجوده حوالينا هنا نظر له مازن بسعاده في ذلك الرجل الطيب يشعر معه بدفء والده ولكن لا احد يقدر على ان يعوض مكان شعيب
_________
اما عند فارس كان يجلس فى حجره مكتبه يحضر الاوراق لانه سوف ينقل كل شركته الى مصر فهو لن يعود الى امريكا مره اخرى كان يجلس امامه عمر بتوتر: اصل اصل 
فارس بسخريه: اصل ايه وبتاع ايه انت ليه محساسنى انك جاي تخطب بنتى بس للاسف انا معنديش بنات 
هنا تحدث عمر بجدية: اصل بصراحه كده انا جاي وعايزك تيجي معي نروح نطلب ايد سماح اخت غزل
هنا تحدث فارس بسخريه: وانا قلتلك يا عمر ان الموضوع ده مرفوض بالنسبه ليا اول حاجه فرق السن ما بينك انت وسماح مش فرق صغير لا ده فرق كبير ثاني حاجه سماح متعرفش ان انت كنت بتلعب بديلك في امريكا غير ده كله سماح دلوقت بمقام اختي وانا مش هقبل انا جوز اختي واحد كان بيلعب بديله 
عمر بضيق: يعني قصدك ايه قصدك انك مش هتساعدني
فارس بصدمه :اسعدك ايه انت مجنون عايز تتجوز واحده اصغر منك وبعدين سماح متنفعكش وما تناسبكش افهم بقى
عمر بغضب :وانا عايز اتجوزها
فارس بهدوء: وانا مش هقابل بكده عشان كده يا عمر ريح دماغك والغي الموضوع ده كله وريح نفسك وريحني معك
عمر بيضيق: لا يا فارس انا هتجوز سماح
فارس بسخريه: هتتجوزها ازاي ان شاء الله عمر انا كلمت امها في التليفون وطلبت منها يديها وهي ومعندهاش مانع مش هتيجي انت توقف كل حاجه عشان شايفني انسان مش محل ثقه 
فارس بسخريه:انت ولا محل ثقه ولا حته محل جزم حته وانت فعلا مش اهل ثقه هو انا بكذب عليك يا ابني انت واحد بتلعب بديلك واحد عندك البنات زي الجزم والشربات وسماح مش كده خالص بصراحه بنت مغمضه 
عمر بسخرية:وانا عايزها بحبها كده انت ليه مفهمتش كدا 
فارس بهدوء :طب ولو محفظتش عليها طب لو ضايقتها وزعلتها طب لو رحت تلعب بديلك وهي معك هنعمل ايه بقى انا ما اقدرش اخسر مراتي عشان خاطرك 
عمر بجدية: لا انا مش هلعب بيدلى ولا هاعمل حاجه انا عايزه سماح انها تكون مراتي ومش اكثر من كده
هنا تنفس فارس صاعدا وهو يقول: تمام يا عمر انا هاقول للغزال دي الحاجه الوحيده اللي ممكن اقدر اعملها معك اكثر من كده لا غزل لو وافقت تمام 
عمر بهدوء: ما انت لازم تكلم غزل دلوقتي
فارس برفع حاجب : ليه ان شاء الله
عمر بابتسامه بارده: اصل انا كلمت ام سماح امبارح واتفقت معها ان احنا هنروحلها النهارده انا وانت 
هنا نظر له فارس بغضب وهو يقول: ازاي وانت قلتلي انك هتسافر امريكا 
عمر بسخريه :هسافر امريكا اعمل اى وانت هتصفي كل الشغل اللي في امريكا انا هاروح امريكا اعمل اى
فارس بسخريه: يعني انت ضبطت كل حاجه بقى
عمر ببرود : مش ناقص غير موافق حضرتك انت ومراتك مش عارف ليه موافقتكم اى لازمه ادم العريس والعروسه موافقه انت هترفض 
هنا هز فارس راسه وهو ينظر الى صديقه بغضب : كلم المحامي يخلص كل الشغل اللي في امريكا ويعمله ويصفى الشركه كلها فى خلال شهر
قال ذلك وخرج من حجره المكتب وترك مازن ينظر له بغيظ وهو يقول كل حاجه عايزها تحت امره متعجرف
_______
اما عند فارس كان يدخل الغرفه وجد غزل مرميه على الارض وجهها شاحب فذهب اليها ر بخوف وهو يوضع راسها على رجله وتحدث بخوف شديد: غزل وقومى يا حبيبتي فيك ايه غزل قومي
ولكن ما من مجيب فخلال ساعه كانت تجلس الطبيبه بجانبها تكشف عليها وكانت غزل تجلس على الفراش بتعب
الطبيبه بهدوء :حضرتك بقلك قد ايه تعبانه 
غزل بتعب: حاولي كده اسبوع مش متظبطه خالص بس بقلي يومين حسه بتعب شديد جدا
الطبيبه بتساؤل: هو حضرتك ماخلفتش قبل كده 
غزل بهدوء: لا خلفت عندي طفل عنده ثلاث سنين
الطبيبه باستغراب: غريبه المفروض تكوني عارفه دي اعراض ايه
هنا اتحدث فارس بصدمه: قصدك ايه قصدك انها حامل 
هزت الطبيب راسه بابتسام وهي تقول: اه المدام حامل في شهر الف مبروك 
فارس بسعاده متناهيه: حضرتك متاكده 
الطبيب على نفس الابتسامه: طبعا ولو وحضرتك عايز تتاكدي ممكن بكره الصبح تيجوا المستشفى و باذن الله نعمل تحاليل ونطمئن على صحه المدام كمان والف مبروك 
اخرج فارس النقود من جايبه بسعاده بلاغه يشكر الطبيبه: شكرا لحضرتك بجد واسفين على تعبك
بعد عشر دقائق كان يدخل فارس الى الغرفه بكل سعاده اما عن غزل كانت تجلس على الفراش بتعب فا وضع فارس قبله على راسها وهو يقول: الف مبروك يا روح قلبي الف مبروك يا غزالتى 
غزل بابتسامه: الله يبارك فيك يا فارس
فارس بفرحه: بصي مش عايزك تقومي تعملي اي حاجه خالص وانا هجيب حد يساعد ام احمد في الشغل اهم حاجه انتي
هزت راسها بتعب في نظرت لها فارس بتساؤل: مالك يا غزل انتي مش مبسوطه ليه 
غزل بهدوء :مفيش
فارس بسخريه :انتى بتضحكي عليا يا غزال قولى انتى مش مبسوطه عشان انت حامل 
هنا وضعت غزل يدها على فم فارس وهي تقول: اوع تقول كده انا بس كنت بافكر لو ناجل موضوع الخلفه شويه عشان مراد بس ادم ربنا ارد كده انا مش زعلانه بالعكس انا مبسوطه
هنا تحدث فارس بهدوء :اوعى تفتكري في اني ممكن افرق ما بين البيبي ومراد بالعكس مراد ابني الاول فما تقلقيش خالص من الموضوع ده المراد والبيبي الاثنين عيالي هنا وضعت غزل قبله على خدها وهي تقول ربنا يخليك لي يا فارس
فارس بابتسامه ويخليك لي يا روح قلبي
________
في المساء كان يجلس مازن مع والدته كانت تنظر له باستغراب تحدثت بهدوء: مالك فيك ايه
مازن بابتسامه: مفيش بس عارف الراجل اللى حكيتلك عنه اللي خليت فارس يساعده 
سحر بهدوء: اه الراجل الغلبان ماله ايه اللي حصله 
مازن بابتسامه :تخلي بقله شهر من ساعه ما خرج من السجن وهو كل يوم يروح العياده يسال عنى حتخ لما عارف انا بابا توفا كان عايز يجي 
سحر بابتسامه: راجل في الخير والله وبعدين اللي انت عملته معاه مش قليل 
مازن بهدوء: فعلا يا امي بس الراجل ده غلبان بطريقه غريبه صحيح انا شغلت بنته معي في قلب العياده 
سحر بهدوء: احسن برده عشان اهو ثواب وانت بتقول ان حالتهم وحشه اديك بتساعدهم وفي نفس الوقت مبيتضيقش الراجل 
هز مازن راسه وهو يقول بهدوء: عندك حق فعلا يا امي ثم اكمل بضيق ماما انا عرفت ان غزال حامل خلاص من فارس يعني هم خلاص بقوا عيله مع بعض وانا مش عايزه اهدم العيله دي بس في نفس الوقت انا عايز ابني 
سحر بهدوء : عايزه ازاى يا مازن وعلى عموما يعني ابنك مش مع حد غريب ده امه و عمه وبعدين ده اصلا معاك فى نفس البيت 
مازن بحزن :يا امى ابنى بقا يقول لفارس يا بابا انتى مش عارفه انا بحس بايه لم بيقول لحد غيري يا بابا وكدا كدا فارس وغزال بقا ليهم عيل تانى لكن لا مليش غير مراد عشان كدا انا عاوز ابدا انا و ابنى فى بيتنا من ثاني انا مش هاقول ان انا عايزه غزل لان خلاص كده كده غزال مبقتش بتاعتي وما بقتش بتحبني لكن مراد ابنى انا عشان كدا لازم الحقه قبل ماهو كمان يروح من بين أيدى و لازما يحبني انا اكثر لان انا ابوه
سحر بهدوء: هو حد قال غير كده وبعدين انا عايز اسالك سؤالي هل فارس قال لمراد ان مايقولكش بابا لا بالعكس ده فارس بيحبك ومرحب جدا ومقعدك معه في بيته يا مازن فارس قبل ما يبقى جوز مراتك هو اخوك ومراد ابنه زي ما هو ابنك عشان كده بلاش تدمر علاقتك باخوك يا مازن وبعدين ابنك معك انت لو قلت لهم هاخذه يوم افسحه محدش هيقول لا بالعكس دول هيرحبوا جدا عشان كدا فكر فى إلى بتقول يا مازن قبل ما يطلع من بوك و تعمل حاجه تخسر بها اخوك ما تنساش ان فارس هو ده اللى وقف جنبك لما كنت مسجون
هنا مازن دراسه وبتعب وهو بين نارين نار ابنه ونار اخوه اما سحر فبدات تفكر بعقلها ليس بقلبها لكي تسير على خطوات شعيب هنا ترقرقت الدموع في عينيها على اثار انها تذكرته ولكن اقسمت بالله انه لم تعشق حد غيره فهو عشقته وأحبها الى حد الجنون
________
اما عند سماح في شقتها كانت تجلس امام المراه تضبط الحجاب الخاص بها فدخلت عليها والدتها وهي تقول بسخرية : اللي يشوفك يقول دي اول مره يجيلك عريس مبعرفش انك كنت رافضه واحد الاسبوع اللي فات
سماح بهدوء :بصي يا حاجه عمر ده انت لما تشوفيه هتتاكدي ان مفيش حد جاء قبله ولا بعده 
والدتها بخوف: يا سماح اختك قالتلي على فرق السن الكبير ما بينكم انت هتقدري تستحملي واحد اكبر منك ب 11 سنه 
هنا اتحدثت سماح بهدوء: ماما غزال متجوزه جوزها اكبر منها ب 10 سنين يعني مفرقتش السنه وبعدين انا عاوزه عمر اه انا مشفتوش وا ماعرفوش بس هو انسان كويس وكفايه أنه طلبنى منك وبعدين حضرتك جبرت غزل قبل كده على الجواز من مازن وايه اللي حصل اطلقت لكن انا مش هتقدر تجبريني على حاجه انا مش عايزاها لان انا عكس غزل غزل بترضى بالامر الواقع لكن انا برفضه و مبحبوش وحضرتك عارفه كده كويس 
والدتها بغضب: غزال اختك مرضتش يبقا فى زوجه تانيه ورفضت كدا عملت اللى هى عايزاه وهي دلوقتي متجوزه حامل وسعيده فى حياتها وبعدين انك ترفضي او مترفضيش دي حاجه ماترجعلكيش لا انا لو مش عايزه كده الموضوع مش هيحصل تمام ياريت تفهمي النقطه دي يا سماح كويس 
سماح بهدوء: وحضرتك هترفضي عمر ليه بقى ان شاء الله ايه الوحش في عمر يخليك ترفضيه انسان كويس ما تعلم مع فلوس يقدر يعملى اللى نفسي فيه ويخلينى اعيش مرتاحه 
هنا نظرت والدتها داخل عيونها باستغراب هو انتي ده كل اللي يهمك في الجواز 
سماح بسخريه: امال يهمني ايه احبه مش هاقول ان انا بحبه بس هاقول ان انا معجبه بيه مش اكتر من كدا 
هنا هزت والدتها راسها باستغراب: من تلك الفتاه من ينظر لها لا يصدق انها بتلك العقليه 
________
ابتسم للحياه وافرح بها فان الله لا يفعل معك شيء شيء
_______
كانت تجلس سماح امام المرايه تعدل حجابها تشعر بتوتر كبير وغريب داخل صدرها لا تعرف سببه ولكن حقا هي معجبه بعمر جدا فانه انسان جيد محترم والاهم من كل ذلك انه وقع في شباكها وبعد مرور 10 دقائق سمعت الى صوت سياره زوج اختها فذهبت الى البلكونه بكل سعاده وجدت عمر يرتدي بدلته الكحلي وذلك البابيون النبيتي
فنظرت بصدمه ولكن ابتسامات بفرح وخجل إلى فستانها  لم يمر اكثر من نصف ساعه و سمعت صوت زغروطه اختها فعلمت ان والدتها قد وفقط على الزواج من عمر دقائق ووجدت اختها تدخل من الباب وعلى وجهه بالتسامه ظهره من  اعيونها وهي تقول: الف مبروك يا قلب اختك 
سماح بخجل: الله يبارك فيك 
غزال  بابتسامه: مالك متوتره كده ليه 
سماح بخجل: ابدا ما فيش 
هنا ضحكت غزل وهي تقول :على فكره باين عليكي انك بتحبيه بس هارجع واقولك عمر عاداته وتقاليده غيرنا احنا  لانه   عاش حياته كلها في امريكا 
سماح بهدوء :وانا موافقه بتقليد 
غزل بابتسامه: وانا مش عايز اكثر من كده المهم دلوقتى تفضلي خدى صينيه الشربات وخرج قدمي  خرجت  سماح من الغرفه لكي تقدم الشربات كانت تشعر بسخونه كبيره في وجهها لدرجه انها شعرت انها دقيقه اخرى وسوف يختنق من من الحر ولكن استبدل خجلها بسبب نظرات عمر الواقحه وبعد ان جلست بجانبه 
تحدث عمر بهمس وهو يقول :مش لائق عليكى الخجل 
هنا تحدث سماح بغضب: تصدق انك عيل فصيل
عمر بابتسامه: تصدقي انا غلطان اني باقولك عشان متتعبيش نفسك
سماح بابتسامه ساخره: شكرا
اما فارس همس في اذن غزل بكلمات العشق وهو يقول لها :انتي احلى من اختك بكثير على فكره
غزل بخجل: بجد ولا بتتريق
فارس بابتسامه :بالعكس والله ما بتريق انتي احلى بكثير انت نجمه انت حاجه حلوه انت مفيش منك اثنين 
هنا ابتسمت غزل على الحب فارس لها اما والدتهم اخذ تنظر الى بناتها بابتسامه فيها قد اوصلت كل واحده منهم الى بر الامان فكل واحده منهم اصبحت لها حياه خاصه مع زوجها في حماده ربها على انها قدرت على تربية  بناتها وتعلمهم كل ما هو جيد
_______
في غرفه مراد كان يلعب فى الالعابه ووجد والده مازن يدخل عليه الغرفه وهو يحمل علبه كبيره فتحدث 
مراد بتسال: هي ايه دي
مازن بابتسامه :دوت  البلاي ستيشن اللي انت كنت عايزها قلت ما ينفعش مراد حبيب بابا يبقى نفسي في حاجه وما اجيبهلوش 
هنا شعر مراد   باستغراب فوالده لم يجلب له لعبه من قبل  دائما امه هي من تفعل ذلك فتح مازن زراعيه وهو يقول :ايه مش هتحضن بابا ولا ايه
مراد بابتسامه متوتره :لا ازاى 
ودخل احضان ولده ولاول مره يشعر بحنان الاب مع مازن كان دائما يشعر بحضن مازن قاسي ولكن الان لا بل أصبح حضنه دافئا وبشده 
كل هذا يحدث تحت انظار سحر السعيده بابنها انه بدا يقترب من ابنه دون ان يبعده عن امه و فارس فهيا تعلم  جيدا انه لو كان طلب مراد لكي يرحل من المنزل كان سوف يخسر اخيه وهذا الشيء الذي لا تريده سحر فهي لايهمها شيء في هذه الحياه سوي ان يكون اولادها معا
________________
بعد مرور ثمن اشهر كان الليله ليله الحنه الخاصه بي عمر وسماح كانت غزل في شقه ووالدتها مع اختها هي ومراد كانت بطنها منتفخ امامها ولكن لا يعني هذا عدم جمالها بل العكس تماما كانت جميله بشكل غير طبيعي وذلك البطن المنتفخ اعطي لها جمال اخر كانت ترقص مع الفتيات ببطنها  وكان ذلك الصغير مراد يصور كل شيء لفارس بعد ساعه من التصوير المتواصل كان يتصل فارس بغزل وهو يتحدث بغضب :خلاص بقى يا غزل انت بقلك ساعه بترقصي ايه عايزه تعملي ايه ثاني
توسعات عين غزال بصدمه وهي تقول: وانت ايه اللي عرفك اني بقلي ساعه  برقص ثم نظرت الى مراد بغضب وهي تقول لفارس هو: انت مشغله جاسوس ولا ايه 
فارس بهدوء :وهو عشان انا عاوز مصلحتك ابقا مشغله جاسوس  لا يا هانم انا عاوز مصلحتك عشان كدا غلط عليكى انتى و البيبي 
غزل بدلع :معلش يا فارس عشان خاطري ده فرح اختي الوحيده 
فارس بغضب: لا كفايه كده انتى دلوقتى تروحى تقعدى على الكرسي  ياما هاجى اخدك  تباتي معي النهارده ونروحي فرح مع بعض وده ما احب على قلبي 
فتحدثت غزل بغضب طفولي: خلاص مش هرقص ثاني بس انت وعدتني انك مش هتيجي تاخذني عشان الات مع سماح النهارده و وهنروح مع بعض الفرح
فارس بهدوء: وانا عندي وعدي يا ستي مش هاجي اخذك بس في نفس الوقت انت كمان ما تقعديش ترقصي
غزل بابتسامه: من عيني 
فارس بحب: تسلم عينك يا نور عيني اغلقت غزل الهاتف وهي تمسك مراد من قميص وتحدثت بغضب مصطنع: وانت بتصور لبابا الفرح ليه يا استاذ مراد 
هنا تحدث مراد بغضب طفولي وهو يقول: بصي بقى انا زهقت منك انت وهو هو يقولي لازم تتصور الفرح عشان اعملك اللي انت عايزه وانت مش عايزاني اصور الفرح ما كده اما هتضربيني انا بقى عصور الفرح قال ذلك وهو يخرج لسانه فابتسمت غزل عليه وهي تقول لا يا مودي ماتصورش حاجه بقى ماشي عشان احبك واجيبلك اللي انت عايزه وخليك تلعب مع البيبي 
مراد بغضب طفولي: هو يخرج امتى بقى انا عايزه العب معه
غزل ببتسامه: خلاص يا روحي قريب قالت ذلك وهي تقبل مراد من خده وذهبت الى سماح مره اخرى لكي ترقص معها بكل فرح وسعاده
_________
بعد انتهاء حفله الحنه كانت تجلس سماح في غرفتها تتحدث في الهاتف مع عمر
سماح بغضب: باقولك ايه يا عمر انت لازم توريني الفستان انا لازم اشوف فستان فرحى ده حقي 
عمر بهدوء: يا حبيبتي بجد صدقيني هيعجبك سماح بهدوء: ما انا لازم اشوفه عشان اعرف هيعجبني ولا لا وبعدين على فكره المفروض انا العروسه وانا اللي اختار الفستان لكن حضرتك ما قبلتش يبقى لازم اشوفه عمر بابتسامه هتشوفيه بكره يا سماح انا قلتلك وبعدين خلاص اصلا ما فاضلش على الفرح غير ساعتين يلا يا روحي روحي نامي عشان تبقي   فرش كده في الفرح قال ذلك وهو يغلق الهاتف في وجهها فنظرت الى الهاتف بغضب وهي تقول مستفز
__________
اما في غرفه مازن كان يجلس على الفراش يتحدث على الواتساب مع نيره تلك الفتاه المرحه الطيبه فعلا يقسم انها فتاه غير باقي النساء فهي انسانه غريبه هي كل شيء وعكسه برغم جديتها ما هو معها في العمل الى انها فتاه مرحه الى حد كبير وفجاه بدون ان يفكر او يتردد كتب لها تتجوزيني اخذ ينظر الى شاشه الهاتف يراها تكتب وتمسح تكتب وتمسح حتى قفلت الهاتف دون ان تكتب شيء فصدر ضحكه رنانه من مازن اتصل ب عبد الحميد لكي يطلب يد نيره
_______
اما في غرفه فارس كان يجلس على الفراش بملل فهو  اصبح لا يعرف ينام سوي وغزال فى أحضانه  كانه اصبح لا مدمن لراحتها و حضنها فاهو لا يغمض له عين سوي وغزال تريح راسها على صدره فتحدث بغضب: ايه مش هنام ولا ايه ولكن انظر الى تلك المخمريه التي تضعها غزل على جسمها واخذ يضعها  على المخده واحتضنها المخده على انها غزل فهو لا يعرف ان ينام سوا على رائحتها الطيبه
_______
ها قد اتي اليوم المنشود انه يوم زفاف  سماح علي عمر كانت تقف غزل في وسط القاعه لا تعرف ما تلك الالام التي تشتد في بطنها منذ الامس منذ ان بدات الرقص وهي تشعر بالام ولكن تحاول انت تداري كل ذلك بضحكتها ولكن الان اصبح الالم لايطاق  كانت كل من سماح وعمر يرقصون سلو على الاستيدج وفجاه صدح صوت صريخ غزل المتواصل فحملها فارس بسرعه واتجه الى المشفى وخلفه سماح وعمر وجميع المعازيم في الفرح كانت تقف سماح في المستشفى بذلك بفستان زفافها وعلى وجهه علامات التوتر على اختها والحزن فتحدث عمر بغضب وسخط: مش عارف مين اللي بصص فى ام الجوازه دى  يعني حبك تولد يوم فرحي  طب ما كان قدامها 9شهور فايتين وقدامها شهر جاي ليه تولد النهارده
هو لكمه فارس بعصبيه على وجهه وهو يقول: اسكت يا حيوان 
هنا نظر له عمر بغضب وعندما حول نظره الى سماح  نظرات  له هي الاخرى بوجهه محتقن من الغضب 
فبتلع عمر رايقه بتوتر وهو يقول : ربنا يقومك بالسلامه يا غزل بعد مرور ربع ساعه كان يصدح صوت تلك الصغيره التي تطالب بحياتها خرجت الممرضه بالطفله وعلى وجهه ابتسامه وهي تقول :الف مبروك جاءتلك بنت زي القمر
فارس بحب :الحمد لله يا رب ثم اكمل بتساؤل: امال مامتها
الممرضه ابتسامه: ما تخافش هي كويسه وهتروح غرفه الافاقه دلوقت
هذا فارس راسه و اعطاءه بعض النقود وهو يقولها شكرا على تعبك الممرضه بابتسامه الف مبروك مره تانيه يا استاذ بعد مرور 10 دقائق كانت تنام غزل على الفراش بتعب وكان يجلس بجانبها فارس وهو يحمل الطفله فتحدثت غزل وهي تقول :هتسميها ايه 
فارس بابتسامه: هاسميها ايثار ايثار فارس شعيب 
غزل بابتسامه: الف مبروك يا ابو ايثار
فارس بحب: الله يبارك فيكى يا اما ايثار

تمت بحمد الله.. اقرا ايضا رواية فرحة قلب صعيدي كاملة عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية عبر الرابط: "رواية كحل عربي" اضغط على أسم الرواية
رواية كحل عربي الفصل الثلاثون 30 والأخير - بقلم نورهان اشرف
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent